الفصل 2 | من 14 فصل

رواية صعيدي احتل كياني الفصل الثاني 2 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
45
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

شيل مرتك يا ولدي. يوسف قرب عليها وشالها. هناء: أبوس أيديكم، سيبوا بنتي. أبوس أيديكم، دي لسه صغيرة، دا لسه في أولى كلية. إبراهيم بجمود: دي بقت مرات ولدي. يالا يا ابني. وخدوها ومشيوا. هناء: بعت بنتك. مصطفى: إزاي تعمل كدا في اختنا؟ محمود: يعني أسيبهم يقتلوا أمكم؟ مراد: بابا، أنت سكتنا كلنا وقلت دي بنتي. لكن نعرف إنك مجوزها عشاننا. ليه يا بابا؟ ودا تار إيه؟ ليه اختي تشيل ذنب مش ذنبها؟

محمود بعصبية: الكلام خلص. اعتبروا أختكم ماتت. عن إذنكم. وطلع برا. هناء قعدت في الأرض تعيط: بنتي. آآآآه. يارب ما يعملوا فيكي حاجة يا بنتي. يارب. فيروز كانت بدأت تفوق. فيروز: أنا... أنا فين؟ إبراهيم: جنب جوزك ورايحة بيت جوزك. فيروز افتكرت اللي حصل وبصت من الشباك ودموعها نازلة في صمت. وصلوا. إبراهيم بسخرية: نورتي بيتك يا أختي. فيروز نزلت، ويوسف مشي جنبها. دخلوا البيت. ابتسام: مين دي يا حج؟ إبراهيم: مرات ولدك.

ابتسام: إيه؟ إبراهيم: كله يجمع في الحال. (قالها بصوت عالٍ) فيروز كانت باصة في الأرض بتترعش. كانت العيلة كلها اتجمعت. إبراهيم: أحب أعرفكم بمرات ولدي يوسف. كلهم بصوا بصدمة. إبراهيم: ودي بنت اللي قتل أم يوسف. يوسف: إييييه؟ فيروز رفعت عينها بصدمة: لا... لا، بابا ما يعملش كدا. يوسف: الكلام اللي قلته ده حصل يا بوي؟ إبراهيم: أيوا يا ولدي. يوسف بغضب: دا أنا مش هاخليكي تطلعي عليكي صبح. فيروز كانت بتترعش. ابتسام: اهدى يا ولدي.

يوسف بغضب: اهدى كيف؟ إبراهيم: أنا جوزتهالك عشان تاخد حقك. يوسف شدها وطلع. إبراهيم: كله يطلع على أوضته. زين (أخو إبراهيم) : ناخد تارنا من بنت يا خوي؟ إبراهيم: عشان دي هاتحرج دمه ويتعذب بالبطيء زي ما هو عذبنا. كله كان ساكت عشان كلهم بيخافوا منه. فيروز وقفت جنب الحيطة بخوف وبتترعش. يوسف: بقيتوا انتوا السبب. فيروز: ما تعملش حاجة، صدقني ماليش ذنب. والله أنا ما عملتش حاجة. وفضلت تعيط. يوسف قلع الحزام وبدأ يقرب منها.

فيروز: لا... لا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...