في فيلا أسد. كان يجلس مراد بصدمة مما يسمع. مراد بصدمة: ي نهار أسود ي أسد حبستها معقول. أسد بضحك: هههههه خليها تتربى شوية ي أخي دي طايحة في الكل محدش قادر عليها. مراد بحده: بس مش لدرجة دي ي أسد إنك ترميها مع المجرمين وتعملها قضية. أسد بثقة وثبات: قضية إيه ي ابني أنا معقول أعمل كده في مراتي؟ أنا موصي عليها الظباط هناك أصحابي ومفيش قضية ولا حاجة، كله حاجة انتهت أصلًا. مراد
بضحك وهو يتخيل رد فعل حور: هههههه وأنت فاكر بقى إن حور هتسكت؟ ده أنت تتشاهد على روحك ي معلم. أسد بضحك: ههههههه أنا عارف إنها مش هتسكت ومين قالك إني بزعل من عمايلها؟ بالعكس لعبة القطة والفار اللي بينا بتسعدني. مراد بابتسامة: أنت حبيتها ي أسد. أسد بحيرة وقلق: مش عارف ي مراد بجد مش عارف، بس أتمنى مكونش حبيتها. مراد بحده: ليه ي أسد؟ فيه حد بيكره الحب.
أسد بتنهيدة وخوف: لا طبعًا محدش بيكرهه ي مراد، بس أنت عارف أنا قبضت على كام واحد وقتلت كام واحد. فيه كام واحد على وجه الأرض عايز ينتقم مني ومستني موتي. الموضوع مش سهل ولا وردي كده زي ما أنت شايف. مش هستحمل في الآخر لما ألاقيهم بعتولي جثتها. مراد وهو يربت على يده بحنان: انسى ي أسد انسى وعيش الحياة. الحياة حلوة ي أخي. أسد بابتسامة: إن شاء الله. طبعًا متنساش اجتماع النهارده عشان سفرية العريش.
مراد بجدية: لا طبعًا مش هنسى. هي دي حاجة تتنسي؟ وبعدين أنا جاي أخطب النهارده ولا نسيت؟ سيبني بقى بمزاج. أسد بابتسامة: ماشي ي سيدي. حسان بابتسامة: حضرتك طلبتني ي أسد بيه. أسد بابتسامة: بلاش أسد بيه دي ي حسان، ده أنت خال مراتي. حسان بغيظ: قطعت وقطعت سيرتها. ده إحنا عايشين الكام ساعة اللي مش موجودة فيهم في جنة قسماً بالله. مراد بضحك شديد: هههههههه إيه ده ي حسان؟ هي بتعلم عليك أنت كمان ولا إيه.
حسان بغيظ: دي تعلم على بلد بزيها. دي بلوة متحركة. ده الشيطان ياخد عندها دروس خصوصية بعيد عنك ي مراد بيه. أسد بابتسامة: طب اتلموا. دي مهما كان مراتي. خود ي حسان البطاقة بتاعتك واطلع على القسم خرج حور. حسان بتوسل ورجاء: متسيبهاش كمان ي أسد بيه. أبويا إيدك خلينا مرتاحين منها ومن قرفها. مراد بسخرية: معلش ي حسان. أنت صحيح مخنوق منها بس فيه غيرك مش طايق بعدها وعاوزها.
أسد بابتسامة: ها ها ظريف أوي. روح ي حسان اعمل اللي قولتلَك عليه. حسان بجدية: حاضر ي أسد بيه. جايلك ي وش المصايب. في القسم. في الزنزانة. كانت تجلس حور وهي تمسك الورقة والقلم لوضع الخطة. حور وهي تمسك القلم وتدون جميع الخطوط بخبث ومكر: كده تمام جوي. بس أسد معندوش دهن كتير. خالي حسان... أيوه. أخلص من زنّة التاني. مالوش لازمة. اشجان بجدية: ها ي بت ي حور كده كله تمام. حور بمرح وخبث: تمام ي معلمة. كله تمام.
قمر بجدية: المهم متسيبيش وراكي دليل. اتخلصي من كله أول بأول زي ما عرفناكي. اشجان بجدية: أنتي بس اذبحي والي بعد كده سهل. حور باستغراب: بس ماهو ممكن يقاومني. أعمل إيه عاد ساعتها. قمر بجدية: وهو نايم ي بت. اسحبي السكينة وخلصي. حور بغيظ شديد: بس كده فيه مشكلة كبيرة. اشجان بانتباه: مشكلة إيه دي. حور بغيظ شديد: كده هدبحه على السرير. يبقى الدم هيغرق السرير ويبهدل الدنيا. قمر باستغراب: طب وايه المشكلة؟
مانتي هتتخلصي من كل ده. حور بغيظ شديد: أنا بصراحة مستحرمة أعمل كده. اشجان بغيظ شديد: إيه ي بت هتحني ولا إيه؟ بشوفك خليه يبهدل فيكي عمرك كله. حور بغيظ شديد: أنا مش زعلانة على أسد. أنا زعلانة على الملاية وفرش السرير. الدم مش بيطلع بسهولة. وبصراحة الفرش بتاعهم حلو جوي وغالي. ده الملاية تيجي بـ 75 جنيه. قمر بجنون وصراخ وقد تصاب بجلطة: ي نهار أسود ي نهار أسود! دي هتقتل جوزها عادي وبتفكر في الملاية اللي هتبوظ؟ إيه البت دي.
اشجان بضحك: هههههه اقعدي ي بت هتودينا في داهية. حور بغيظ شديد: الله! مش بفكر في الخساير. اشجان بغيظ: ي حول الله يارب. واضح إنه خانقك في عيشتك. متخافيش إحنا هنجبلك حقك. قمر بغيظ شديد: وتلاقيَه بعد عنك ي معلمة زي الأشكال الزبالة اللي بنشوفها. اللي يستاهلوا يتولع فيهم أكتر ما هم. والعين. قوليلي ي بت ي حور معاكي صورة ليه. حور وهي تخرج هاتفها: أيوه معايا على الموبايل أهي. قمر وهي تصعق
من وسامة أسد لتتحدث بغيظ: حسبي الله ونعم الوكيل. حسبي الله ونعم الوكيل. حور بخبث ومكر: شوفتي بقى اللي اختك فيه ميتعشرش. قمر بصراخ وغيظ: ده أنا بتحسبن عليكي أنتِ ي أختي. ده يتقتل ده ي بت. ده فضلة فولتين وينور. ده إيده تتباس ليل ونهار ي بت. اشجان بغيظ: اسكتي ي بت. مهما كانت أشكالهم كلهم صنف واحد ي أختي. صنف عايز الحرق. اسمعي ي بت ي حور خليكي على موقفك وإلا هتفضلي طول عمرك بتاخدي بالجزمة. حور
بخبث ومكر ونبرة منتقمة: متقلقيش ي خالتي اشجان. كلنا إن شاء الله بكرة هنصلوا الجمعة على أسد وحسان بإذن الله. العسكري: حور إبراهيم محمد. حور بجدية: جايه. اشجان بجدية: بت ي حور امسكي ده رقمي الموبايل. معايا طول الوقت. كلميني في أي وقت. قمر بحزن: والله خدنا عليكي ي بت ي حور. حور بابتسامة وغمزة: جايلكم قريب متقلقوش. العسكري بجدية: أنتوا كمان جاين معاها. الباشا عايزكم تمضوا على ورقة المراقبة.
حور بخبث ومكر وهمس: بقولكم إيه لو طلبت منكم حاجة تساعدوني. اشجان بحب لتلك الفتاة: قولي ي حور وسيبي الباقي علينا. حور بهمس: اسمعوا. في مكتب الظابط. كان يجلس حسان وهو ينتظر حور لتدخل حور وهي تبتسم بخبث ومكر. حسان باستفزاز وشماتة: كفارة ي حور. بقيتي رد سجون رسمي. حور بغيظ شديد وتوعد: البركة فيك أنت والتاني. بس على مين؟ الشاطر اللي يضحك في الآخر. الظابط: تعالي ي حور امضي.
حور بخبث ومكر: أنا كده خلاص ي باشا. هخرج بره شوية عقبال خالي ما يكمل بقية الإجراءات. لتسير إلى الخارج وهي تغمز لهم بخبث ليسروا إلى الداخل. اشجان بخبث: حضرتك طلبتنا ي باشا. الظابط بجدية: أيوه ي اشجان. اقعدوا هنا شوية. قمر بخبث ومكر: إيه ده ي معلمة؟ مش ده حسان تاجر المخدرات اللي كنا بنتعامل معاه. حسان بفزع: نعم؟ أنتوا بتقولوا إيه؟ أنا معرفكمش أصلًا. اشجان بخبث ومكر: يخربيتك ي حسان. نضفت كده إمتى؟
بس بصراحة عندك حق. مخدرات ودعارة. لازم طبعًا البلية تلعب في إيدك. حسان بفزع وغيظ: أنا معرفهمش ي حضرة الظابط. قمر بخبث: شوف الراجل الناقص. أجيب لك نجاة اللي اغتصبتها السنة اللي فاتت ي مفتري. الظابط بغضب: اغتصاب كمان؟ لا ده مولاك طويل. اقبضوا عليه لما نشوف إيه حكايته. حسان بغيظ وصراخ: أنا معرفهمش ي باشا. معرفهمش. في الخارج. كانت تقف حور وهي تتضحك ضحك هستيري. حسان بغيظ شديد: عملتيها ي حور.
حور بغيظ واستفزاز: تستاهل عشان تبقى تتفق مع أسد بيه عليا. ولا فاكر إن الست اللي عملت معاك المشكلة هي بتاعة الطماطم اللي على أول الشارع اللي أنت مصاحبها ي دنجوان؟ طبعًا اتفقت معاها أنت وسي أسد عشان تحبسوني. سعادتك وهتشرف في الحجز. أما أسد باشا إن شاء الله بكرة هنقرأ عليه كلنا الفاتحة بإذن الله. هههه تعيش وتاخد غيرها ي خالي. خلي سي أسد ينفعك. وابقى قابلني لو رئيس الجمهورية نفسه عرف يطلعك.
حسان بغيظ شديد: ي مراري. امشي ي ابني امشي. اشجان وقمروهم يلوحون لحور بمعنا قد تمت المهمة بنجاح. حور بضحك: هههههه كله تمام ي حبايبي. على تليفونات بقى هههه. انتقمت من خالي وجايلك ي أسد. في الخارج. كان يقف أسد وهو ينتظرها بسيارته لينظر إليه بابتسامة استفزازية لتركب بجانبه بغيظ شديد. أسد بغمزة ومرح: كفارة ي سوبر مان. حور بغيظ شديد: بقولك إيه عاد؟ أنا مش عايزة أسمع صوت. ودماغي دي فيها اللي مش في دماغ حد.
أسد بضحك شديد: ههههههه لا في دي عندك حق. الجنان اللي عندك مش عند حد أبدًا. هو خالك حسان اتأخر كده ليه. حور بنظرة خبيثة: بيكفر عن ذنوبه. المهم وديني مطعم عشان جعانة جوي. أسد وهو يرفع إزاز السيارة الأسود لكي لا يراها أحد ويرفع نقابها باشتياق لها ليتحدث بابتسامة ساحرة: طول ما أنتِ معايا وشك ميتخباش عني. وعنيكي الحلوة دي تفضل قدام عيني طول الوقت عشان أشبع منهم. دول بتوعي أنا. مش من حق حد غيري يشوفهم.
حور بتوهان وضعف وهمس: ومين قالك إن فيه غيرك شافهم. دول متكشفتوش غيرك ليك أنت وبس. كأنهم متخلقوش غير ليك. أسد وهو يقترب منها باشتياق لتفيق سريعا وهي تدفعه بحدة وغيظ وعصبية: مش هيحصل عاد ي أسد. وبطل كل شوية تحسسني إني رخيصة. أسد بصدمة من احساسها: رخيصة؟ أنا؟ حور بانفعال ودموع
يراها أسد ولا أول مرة: أيوه رخيصة. بتقرب مني في الوقت اللي أنت عايزه وتنتقم مني برضه وقت ما تحب. وكفاية أوي اللي عملته. أنت حبستني ي أسد مع مجرمين وقتالين قتلة من غير ما تفكر فيا. كل ده عشان تكسرني. عشان تحسسني إن حور الخدامة اللي كتير عليها أوي إنها تبقى مرات أسد الجوهري. حتى خالي خليته يشترك معاك في المهمة الحقيرة دي. ليه ي أسد؟ ليه. أسد بوجع وألم
لذلك الإحساس الذي تشعر به: أنا مقصدتش أي حاجة مني اللي بتقوليه. أنتِ عملتي فيا أكتر من كده بكتير ومع ذلك دايماً بسكت وبعديها. المهم عايزه تاكلي إيه. حور وهي تمسح دموعها سريعاً: أي حاجة مش هتفرق. وخلّيك عارف إن مؤامراتي ضدك لسه منتهتش. واستحمل بقى لأني مجنونة فوق ما تتخيلي وممكن أعمل أي حاجة. أسد بابتسامة ساحرة: ماشي وأنا مستني. ليسرع إلى المطعم. في فيلا أسد. في غرفة زين وسليم.
كان يجلس زين بجانب سليم الذي يشعر بصداع قاتل لا ينتهي طالما ذلك السم يسير في جسده مجرى الدم. زين بحزن على أخيه: عامل إيه دلوقتي ي حبيبي. سليم بتعب: زي ما أنا ي زين. خلاص مش قادر. زين بألم شديد: معلش ي حبيبي. إن شاء الله نخلص الامتحانات ولازم تروح المصحة. سليم بفزع وصراخ: مش عايز أروح في حتة ي زين. مش عايز أسد يعرف ولا حد خالص. مش عايز ي زين. زين بحزن: خلاص ي حبيبي خلاص. اهدا بس. شوف مين ده اللي عمال يرن.
سليم بتعب: دي رنا من امبارح مبطلتش رن. مش عارف عايزة إيه. زين بابتسامة: عايزة إيه. شكلها كده بداية مشاعر ي سليم. دي كانت خايفة عليك أوي امبارح. سليم بحزن: لو كنت في ظروف أحسن من كده كنت فرحت أوي بالكلام ده. أنت عارف إن طول عمري هموت عليها بس مفيش نصيب. زين بابتسامة: ليه ي حبيبي؟ إن شاء الله كله هيكون خير. سليم بضيق: والزفتة دي اللي اسمها سالي هتعمل معاها إيه. زين بضيق ووجع: هعمل إيه ي سليم؟
هتجوزها طبعًا. أنا غلطت معاها مقدرش أتخلى عنها. أنا مش قد ذنب زي ده. سليم بس مستني كده لما نخلص الامتحانات وبعدين نشوف هنعمل إيه. سليم بصراخ وغيظ: نفسي بس أقف على رجليا وساعتها هنتقم من الكلب ده اللي عمل فينا كده قريب أوي ي سمير. في أحد المطاعم الفاخرة. على طاولة بعيدة شوية عن مرمى الجميع، كانوا يجلسون حور وأسد. أسد بابتسامة ساحرة: تاكلي إيه. حور وهي تتصنع الحزن: نص فرخة وكيلو ممبار وخمسة بيتزا. بي أصل نفسي مسدودة.
أسد وقد انفجر ضاحكاً: هههههه كل ده ومسدودة؟ بالهنا والشفا ي ستي. المهم مش هتقوليلي عملتي إيه في خالك. حور بغيظ شديد وتوعد: قولتلك بيكفر عن ذنوبه. وأنت إن شاء الله بليل هتكفر زيه. كان أسد ينظر بغيظ واحتقار للفتاة التي تجلس خلفهم وتعازله بكل وقاحة لتنظر حور إليها بغيظ وتوعد بعدما رأت زوجها قد ذهب إلى الحمام لتمتم بغيظ وغيره: طب احترمي حتى المقطف اللي معاكي.
الفتاة بوقاحة: أصل بصراحة المقطف اللي معايا ده ملوش لازمة. مش لايقين على بعض خالص زيك كده. أنتِ والقمر ده. بصراحة مش قادرة متغزلش فيه. بالذات لو متجوز غفير زيك. حور بغيظ شديد: دخلت عش الدبابير برجليها. هو من أوله يوم أسود. ماشي ي حلوة أنا هوريكي الغفير ده هيعمل إيه. أسد بضحك ويأس من ذلك المجنونة: مابلاش ي حور. حور بغيظ شديد: أنا أهو قدامك قاعدة لبيّا ولا عليا. هي المصائب بتتحدف لوحدها وأنا بصراحة عاشقة المصايب.
لتذهب سريعاً بغيظ إلى زوجها. الزوج باستغراب: فيه حاجة حضرتك. حور بغيظ شديد: اسمع بقا أنا مش كل شوية هروح لأريل شكل وأقوله لمّ مرائتك. أنا مش ذنبي يعني. أنت متجوز واحد قمور مش هفضل أدفع التمن طول الوقت أنا. الرجل بغيظ: أنتي مجنونة ولا إيه ي ست أنتِ.
حور بغيظ شديد: اسمع ي راجل أنت ولم لسانك ده. اتفضل لمّ مرائتك البجحة اللي عمالة تتغزل في جوزي وهو مطنشها. ولا هو عشان محترم يعني ومتربي وأنا مالية عينه. كل واحدة هتطمع فيه تعال ي أخويا شوف بنفسك. ليذهبوا إليهم لتنصدم حور من ذلك المشهد. أسد وهو يشهر مسدسه في وجه الفتاة وزوجها بخبث: ياااه! جميلة الديب وجوزها؟ ياهلا وسهلا! فاكراني مش هعرفك؟
أنا عرفتك من أول لحظة. الأشكال الوسخة اللي زيكم مهما بيعدوا عليهم سنين الظباط اللي زي بيفضلوا فاكرينهم. وكنت شاكك بس الدولارات اللي حطيتيها على طربيزتي عشان تشتريني ي واطية هي اللي أكدت لي شكوك أكبر. تجار عملة وغسيل أموال. أهلًا بيكم. اقبضوا عليهم. ليتم القبض عليهم بعد ما أرسل أسد لمراد رسالة بها كل شيء لتأتي القوة سريعاً للقبض عليهم. حور بضحك شديد: ههههههه المرة دي بجد غريبة. النهاية مش في حساباتي.
أسد بضحك: ههههههه أول مرة مصايبك تيجي بفايدة ي مجنونة. حور بضحك: هههههه طب خلاص خليهم يلفولي الأكل أروح أكله في البيت. معرفتش آكل من ولا المحروق دول اللي باصيلي في اللقمة. أسد وهو يحتضنها بابتسامة: من عنيا. في فيلا أسد. كانت تجلس وهي تنظر إليه نظرات غامضة فهي تشعر بشيء غريب. أسد بقلق شديد: حور إنتي مش هتنامي. حور بغيظ شديد: واه عاد؟ دي عاشر مرة تسألني السؤال ده. مالك عايز تجيب واحدة ولا إيه.
أسد بارتباك فهو ميعاد سفره هو ومراد العريش فذلك الموضوع مؤكد أنه يكون في سرية تامة: واحدة إيه؟ أنتي كمان! هو اللي يتجوزك يفكر في واحدة تانية؟ أنا داخل آخد دوش. حور بغيظ شديد: روح ي بعيد. الهي تقع تكسر رقبتك. كل ما بصفى من ناحيته بيطلع الجنان اللي جوايا. استغفر الله العظيم يارب. أقطع دراعي أما كان وراك مصيبة. إيه ده؟ خالتي اشجان بترن. أيوه ي خالتي. اشجان بهمس: ها ي بت ي حور نفذتي ولا لسه.
حور بغيظ شديد: ها لا لسه بس هنفذ. اشجان بغيظ: طب راجعي معايا الخطة تاني. حور وهي تجلس أرضاً تعطي ظهرها لأسد الذي خرج ليقف خلفها ليستمع لما يحدث وهي تمسك بالورقة: اسمعي ي ستي. أول حاجة هديله المنوم اللي يخليه قاطع النفس. وبعدين هفرشه في الأرض وأمسك ماكينة الحلاقة أجيب شعره زيرو. وأنا مجهزة الموس وكل حاجة. وبعدين أفتحه. أنضفه بقى. أجيب الكرشة على جنب والكبده على جنب والممبار على جنب. وبعدين أقطعه حتت. صح كده.
أسد بصدمة وهمس: طب معلش لو فيها إساءة أدب. اسأليها كده تقليني في الزيت ولا في السمن. حور بغيظ: أيوه صح فكرتني. نسيت أقلي. ليقف الكلام في حلقها لتمتم بفزع: أسد. أسد بغيظ شديد: لا وانتي الصادقة. على إيديكي بقيت الخروف أسد. بعد مرور الوقت. كانت حور تصرخ بغيظ فهو قد كلبش يد من يده في السرير. حور بغيظ شديد: حرام عليك ي أسد. هنام إزاي كده بس. أسد بغيظ شديد وهو يقترب منها لياخدها داخل أحضانه
ليضع رأسه على صدرها: تنامي عليكي الحيطة. مش كفاية موته البقر اللي كنت مجهزالي. وبعدين اهدّي بقى عايز أنام. حور بارتباك من قربه لها: وأنت لازم تنام مكلبش فيا كده. أسد بخبث ومكر: أيوه أنا مرتاح كده في حضن مراتي. لتشعر حور بعد وقت قليل بانتظام أنفاسه لتعلم بأنه قد ذهب في ثبات عميق. حور وهي تلمس على خصلات
شعره بحنان وتتحدث بهمس: شعرك حلو جوي ي أسد. أكيد بتحطله جاز. هههههه. الصراحة الصراحة كل حاجة فيك حلوة. وشكلك كده مش ناوي تجيبها معايا لبرة. وبعدهالك ي حور. آخرتها إيه حكايتكم دي. لتتحضنه هي بيدها الأخرى ليغفوا داخل أحضان بعضهم في ثبات عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!