الفصل 11 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
30
كلمة
3,257
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

صباحًا في فيلا أسد. في غرفة سما، كانت تقف بسعادة، فاليوم خطوبتها. كانت تنظر لتختار واحدًا من تلك الفساتين المزخرفة بحرفية تجعلها أكثر جمالًا. سما بابتسامة وسعادة: إيه رأيك يا ماما، ده ولا ده؟ نيرمين بسعادة: أي حاجة عليكي حلوة يا قلبي، كفاية إن بنوتي العسل هتبقى النهارده أحلى عروسة في الدنيا. سما وهي تقبل يدها بابتسامة:

ربنا يخليكي ليا يا أمي وميحرمنيش منك أبدًا. شوفي الساعة كام والهانم لسه نايمة، هروح أصحّيها عشان تساعدني، أكيد بيه أسد نزل بدري. في غرفة حور وأسد. كانت تحاول أن تفتح عينيها تدريجيًا لتنصدم بأشعة الشمس الساطعة، لتشعر بذلك الثقل، لتنظر بغيظ للذي يغفو في أحضانها بارتياح منذ بضعة ساعات. حور بغيظ وهمس: نايم على مرتبة أبوه مريح أوي. أسد، أسد قوم، الوقت اتأخر. أسد بنعاس وهمس:

سمعتك على فكرة، واتلمي أحسن لك، وأنا مش هقوم دلوقتي، لسه شوية. حور بغيظ: وأنت حاجز قد إيه إن شاء الله؟ أسد بغمزة ومرح: حاجز طول العمر، دي ممتلكاتي الخاصة. حور بخجل وارتباك: طب اوعى بقى عشان عايزة أقوم. سما وهي تطرق الباب: حور، يا حور. حور بفزع وغيظ وهي تدفع أسد: ي نهار أسود، سما، يا فضيحتي. أسد بغيظ: فضيح إيه يا هبلة، أنا جايبك من الكباريه. حور بارتباك شديد: أيوه يا سما، يا حبيبتي، جايلك حالا أهو. سما بابتسامة:

ماشي يا حبيبتي، هستناكي. أسد وهو يقترب منها بخبث: تصدقي إن عمري ما نمت النوم ده كله، بس حضنك ده بصراحة حلو أوي. حور بارتباك شديد وهمس: الواد ده كان عايز يتجوز رقاصة، هي الوحيدة اللي تقدر تمشي مع أخلاقه الواطية، مش واحدة مجنونة عاملة زي الدبش زي... أسد وهو يقبل خديها بحنان: هقوم آخد دش وننزل نفطر. حور وهي تمسح قبلته بغيظ: قليل الحياء. أروح أشوف البت سما ولا أستنى حتى لما البيه يطلع أغسل وشي بدل شكلي العفش ده.

لتقف أمام المرآة وهي تبعث قبلة في الهواء لذاتها. حور: والنبي عسل يا حور، هههههه، يا كيداهم انتي. لتصرخ بفزع شديد. حور: ي نهار أسود، ده نسيتي خالي. أسد بفزع: فيه إيه، مالك؟ حور بفزع: نسيتي خالي حسان، ده زمانهم نفخوا نفخ. أسد بحنان وهو يمسك يدها: بس أنا بقى منستش، مراد رايح يتصرف وزمانه بيخرجه، أنا فهمته كل حاجة امبارح. حور بغيظ شديد: على فكرة أنا كنت هتصرف لحالي. أسد بسخرية: إزاي إن شاء الله؟

إذا كنتي بنفسك اللي مدخلاه. وبعدين متنسيش يا حلوة إنك بقيتي سوابق، ماركة مسجلة في أمن الدولة. حور بغيظ شديد: الحال من بعضه على فكرة يا سي أسد. أنا هروح مع السواق أجيب خالي عشان أرجع لسما. أسد بابتسامة ساحرة: خلي بالك من نفسك، وأنا هروح الإدارة وهرجع بالليل. حور بجدية: أنا مسألتش أساسًا. أسد وهو يقترب بخبث: طب إيه بقى، مفيش حاجة تحت الحساب لحد ما أرجع؟ ده أنا جوزك يعني. حور بغيظ وغباء وهي تخرج مبلغًا صغيرًا

من المال وتضعه في يده: أنا عارفة إنك مش هتعديها كده وهتقعد تقولي أنا اللي بدفع، السواق اللي ساعاتك مقضيه مشاوير، امسك أنا مجلس حد يكون له عندي حاجة. أسد وهو ينظر للأموال بصدمة: قسماً بالله اللي كتبك أنثى في شهادة الميلاد ظلم كل البنات. ليسير بصدمة إلى الخارج من تلك المجنونة. حور بغيظ شديد: إيه ده، ماله هو؟ استقل المبلغ ولا إيه؟ أهو ده اللي موجود. يلهوي، خالي. في المدرسة الثانوية. كان يسير زين وسليم إلى الخارج.

زين بجدية: ها يا سليم، عملت إيه؟ سليم بتعب وضيق: والله أنا مش فاكر كتبت إيه أصلاً يا زين. زين بابتسامة: معلش، متشلش هم. تيجي زي ما تيجي، السنة دي كانت زفت من كله، ونعديها بقى ونبدأ من جديد. سالي وهي تنادي على زين: زين، يا زين، من فضلك، عايزة أتكلم معاك. سليم وهو ينظر إليها باحتقار: أنا هستناك بره يا زين. زين بحده: خير، فيه إيه؟ عايزة إيه؟ سالي بدموع: عايزاك أنت يا زين، عايزة الراجل اللي سلمته نفسي يتجوزني.

زين بغضب شديد: تصدقي بالله، أنا كراجل بكره نفسي. كل ما بفتكر اللي حصل، أنا مش فاهم انتي جايبة البجاحة دي كلها منين. سالي بدموع وانهيار: عشان بحبك يا زين. زين بحدّة وغيظ: بقولك إيه، أنا مش ندل ولا واطي، وهتحمل مسؤولية اللي حصل، وهاجي أتجوزك، بس لما أظبط أموري. سلام. سمير بسخرية: إيه يا عروسة، العريس هيخلع ولا إيه؟ سالي بغيظ شديد: كله منك ومن وساختك. ياريتني ما سمعت كلامك. سمير بغضب جحيمي:

بقولك إيه ياروح أمك، اللي حصل حصل بمزاجك. وبعدين لازم تشكريني، مش ده زين اللي كنتي هتموتي عليه وهو مكنش معبرك؟ مفيش طريقة غير دي كانت هتجيبه ليكي يا أختي. في الخارج. كان يقف سليم مستندًا على السيارة بتعب، لتسرع إليه رنا. رنا بلهفة وقلق: سليم، أخبارك إيه دلوقتي؟ سليم بتعب شديد: إنتي شايفة إيه يا رنا؟ رنا بحزن ووجع: شايفاك مش كويس يا سليم. سليم بسخرية وألم: خلاص، يبقى هو كده. زين بجدية وهو يمسك سليم:

يلا يا سليم، مع السلامة يا رنا. كانت تقف وهي تتبعه أثره بحزن شديد. حقًا قد بدأت تتأكد أن مشاعرها تجاه أسد لم تكن حبًا أبدًا، فمشاعرها ناحية سليم هو العشق بذاته. في القسم. كانت تقف حور وهي تفرد ذراعيها باستفزاز وخبث. حور: ههههه، خالي حسان، حبيبي، حبيبي، حبيبي. حسان بغيظ شديد: جاتك خوت يختي، ارتحتي انتي كده يا وش الفقر، مش كده؟ حور بضحك شديد: هههههههه، بصراحة، جوي جوي. وبعدين انت السبب في ده، وانت اللي بعت الأول.

حسان بغيظ شديد: كده برضه يا حور؟ بقا كده؟ ده أنا عمك اللي رباكي زي بنته وشقي عليكي ودائمًا واخد باله منك. لا، الصدمة كانت شديدة عليا جوي يا بتي. حور بحزن مصطنع: آهي، آهي. استنى كده، يمكن أحس وأعيط. جرا إيه يا حسان؟ ده مش أول مقلب يا راجل. وبعدين مش كفاية فضيحتي وكسفتي وأنا جايه آخدك من القسم؟ وأول امبارح، واخدة سي أسد من القسم. عرتوني، جاتكم الهم. حسان بغيظ شديد:

لا يا شيخة، ده على أساس إني جايبك امبارح من الجامعة وإنتي بتستلمي جائزة أول طالبة. حور بضحك شديد: هههههه، كلنا بقينا رد سجون. تعال بقى، أسقيني عصير قصب من أبو 2 جنيه. حسان بيأس لكنه يحبها بشدة: معاها تفعل. يلا يا مصيبة. في الصعيد. كان يقف شريف بغيظ شديد، فهو لم يستطع حتى الآن الوصول إليها. ليأتِ إليه الغفير بذلك البشري. الغفير بصراخ: يا شريف بيه، يا شريف بيه، عرفت مكان البت حور. شريف بلهفة: فيه إيه يا واد؟ عاد، انطق.

الغفير: بتشتغل مع خالها في فيلا ناس علوي في مصر، وده العنوان. شريف بخبث ومكر: والله ووقعتي يا حور في إيد شريف. في شقة هبة. كانت تقف وهي ترتدي ذلك الفستان للحضور خلف خطوبة سما. لتتحدث أمام المرآة بغيظ وغل. هبة: حلو أوي كده، واحدة فلاحة متستواش تتجوز أسد الجوهري، والست سما تتجوز مراد. أنا بقى اللي واقعة في يوسف الأهبل اللي لا بيهش ولا ينش. أوووف. حمدان بسخرية: إيه يا روح أمك، العز ده كله؟

طب ادي أبوكي أي حاجة، ده المعسل على أوي دلوقتي. هبة بغيظ شديد: أبا، أنا مش فاضية دلوقتي، رايحة خطوبة سما أخت يوسف. حمدان بغيظ: طب أنا عايز فلوس يا بت، مشربتش من امبارح ودماغي هتفرتك. هبة بغيظ: أووف، فيه فلوس في الدرج جوه يا أبا، سيبني بقى أغور. في فيلا أسد. في غرفة سما. كانت تقف حور بجانب سما بابتسامة وحب وفرح. ليدخل أسد وهو يحتضن سما بحب وحنان. أسد: مبروك يا قلب أخوكي، زي القمر. خسارة في الزفت مراد. سما بابتسامة:

حبيبي يا أسد، ربنا يخليك ليا يا حبيبي. حور بابتسامة وسعادة: ألف مبروك يا سما، ما شاء الله، حلو جوي جوي، طالعة لماما نيرمين. نيرمين وهي تحتضن حور: حبيبتي يا حور، عقبال بنتكم يا قمر، ونذر عليا هذوقها بنفسي. بس انتوا شدوا حيلكم كده. أسد بخبث وهمس لحور: جهزي نفسك بقى عشان ده طلب جاي من فوق، وأنا مقدرش أزعل أمي أبداً. حور بارتباك وهروب: هو فيه خالي، يا خالي؟

أسد وهو يلحقها ويمسك يدها ليأخذها إلى غرفتهم، لتتحدث بارتباك شديد. حور: بقولك إيه، مش وقته خالص. أسد وهو يقترب منها بخبث: هو إيه ده اللي مش وقته؟ حور بغيظ شديد: أي حاجة وخلاص. أسد بابتسامة ساحرة وهو يعطيها ذلك الكيس: طب امسكي الكيس ده، يرب اللي فيه يعجبك. حور وهي تتفحص ذلك الفستان بانبهار: ده حلو جوي جوي يا أسد. أسد بابتسامة ساحرة: عليكي هيبقا أحلى، أنا متأكد، ومعاه طرحته ونقابه.

كانت تنظر إليه حور بدموع وهي تتذكر ذلك الموقف. فلاش باك. كانت تلعب حور صاحبة الخمس سنوات مع الأطفال في الشارع، لتنظر إلى صديقتها التي ترتدي فستانًا جميلًا للغاية بغيرة، لتسرع إلى والدتها الراقدة بتعب بدموع وصراخ طفلة. حور: أما أنا عايزة فستان زي ده، ماليش دعوة. والدة حور بتعب شديد: ربنا يسهل يا ضنايا. حور بدموع طفلة: لا، أنا ماليش دعوة بقى، أنا عايزة واحد زيه. والدتها بتعب شديد:

يا حور يا بتي، إحنا لاقيين ناكل عشان أجيبلك فستان. ده أنا بجيب الدوا بالعافية يا ضنايا. إن شاء الله ربنا هيرزقك باللي يجيبلك فستان. حور بدموع وهي تنام بجانبها: خلاص يا أما، متعيطيش، حور مش عايزة فستان. لترجع حور إلى الواقع وكأنها ترى والدتها أمامها، لتتحدث بابتسامة من بين دموعها. حور: خلاص عاد يا أما، متعيطيش. أسد جابلي الفستان أهوه.

كان أسد يخرج من الحمام وهو يضع فوطة على خصره، لينظر إليها بقلق من هيئتها، لتسرع هي إلى داخل أحضانه، ليحتضنها بقلق وخوف. أسد: مالك يا حور؟ فيه إيه؟ حور بدمع يتلألأ في عينيها وهمس: شكرًا يا أسد، لأنك فرحتني وفرحت أمي. أسد بابتسامة وهو يمسح دموعها: أنا مش عايز أشوف الدموع دي تاني غير لما أموت، فاهمة. حور بفزع سريعا: بعد الشر عليك. احممم... لتدفع يده بغيظ. حور: خلاص، يلا فضينا المولد. أسد بضحك ويأس:

ههههه، قسماً بالله انتي عندك انفصام في الشخصية، أنا متأكد. حور بغيظ وخجل من هيئته: وبعدين ابقى استر نفسك في الحمام، بلا قلة حياء. أسد بخبث ومكر: توتو، أنا بحب كده. في أحد الفنادق الفاخرة. كانت تقام خطوبة مراد وسما مع حضور الكثير من المعازيم. كانت تقف سما مع حور، فكان مراد وأسد يأخذون الصور مع أصدقائهم. حور بابتسامة واسعة: ما شاء الله يا سما، زي القمر المنور. عسل يا بت. سما بابتسامة:

حبيبتي، انتي اللي زي القمر يا حور، أخويا ذوقه عالي. حور بغيظ شديد: والله انتوا مغشوشين فيه. سما بضحك: هههههه، مفيش فايدة فيكي. حسان باستفزاز: يخربيتك يا بت يا حور، معرفتكيش. تصدقي، شكلك شكل البني آدمين بالظبط. حور بغيظ شديد: ليه، كنت شبه الفراخ ولا إيه؟ حسان، روح شوف كنت بتعمل إيه وحل عني. هبة وهي تتجه ناحيتهم بغل من هيئتهم، لكنها دائمًا تتعمد استفزازهم، لكن اليوم حقًا ستلاقي مصيرها. هبة باستفزاز وغل:

مبروك يا سما، إيه الفساتين اللي انتوا لابسينها دي؟ مش قيمة خالص. حور وهي تمسك فستانها بغيظ شديد: وإيه ده؟ كانت ستارة عند أمك، ختيها فصلتيها ولا إيه؟ سما بضحك: هههه، عندك حق يا حور، والله. هبة بغيظ شديد: وإنتي إيه اللي هيفهمك في الذوق انتي وهي؟ لتسير من وسطهم، لتضع حور قدميها بخبث ومكر لتعرقلها، لتسقط على وجهها بغيظ، ليتسخ فستانها بشدة، لتعلو ضحكات الجميع. حور وسما وهم يضربون أيديهم في يد بعضهم: هههههههه، أشطا.

حور بخبث ومكر: معلش يا حبيبتي، قومي، الطوب مالي الأرض. تعيشي وتاخدي غيرها. على الطاولة. كان يجلس الجميع مع بعضهم البعض. مراد وهو يقبل يدها بحنان: ألف مبروك يا روحي. سما بسعادة وعشق: الله يبارك فيك يا حبيبي. نيرمين بابتسامة: مراد، سما دي أغلى ما في حياتي، اوعى تزعلها. مراد بعشق وسعادة: دي روحي يا طنط، مستحيل أزعلها. أسد بابتسامة: وهو يقدر ده، أنا أنفخه. الشاب بابتسامة: حضراتكم تشربوا إيه؟ نيرمين بابتسامة حنونة:

كلنا شربات يا ابني، ده فرح. حور وهي تنظر إلى هبة التي تجلس بجانبها بخبث ومكر: لا، معلش، أنا عايزة شاي كوباية كبيرة. أسد بهمس واستغراب: شاي إيه يا حور؟ حور بغيظ شديد: جرا إيه يا جدعان، فيه إيه؟ أنا عايزة شاي، فيها حاجة دي؟ روح يا ابني هات اللي قولنالك عليه. هبة باستفزاز وغل: معلش يا جماعة، أصلها عمرها ما دخلت أماكن زي دي، آخرها الترعة. حور بغيظ شديد: مالها الترعة؟ ده على أساس إنك جاية من أمريكا؟

ده انتي آخرك تحت الكوبري. لتتحدث بهمس وغيظ: حلال عليكي كوباية الشاي، وحياة أمك لقعدك شهرين في بيتكم من التسلخات. ليأتي الشاب بالمشروبات ليضعهم أمامهم، لتأخذ حور الكوباية بغيظ وتوعد، لتهمس إليها سما. سما: ناوية على إيه يا مجنونة؟ حور بغيظ شديد وتوعد: مش انتوا مش عايزين يوسف يتجوزها؟ أنا كده مش هخليها تعرف تتجوز أساساً. استعنا على الشقا بالله. لتدفع حور الشاي بغيظ ليقع على قدم هبة العارية، لتصرخ بشدة وألم.

حور بضحك شديد: ههههه، تعيشي وتاخدي غيرها يا عارية القدمين. في فيلا أسد. كانت تتصنع حور النوم وهي تنظر بنصف عين إلى أسد الذي يختلس إليها النظرات، ليمسك هاتفه ليحدث مراد بهمس شديد. أسد: أيوه يا مراد، بقولك جهزت كل حاجة. طيب، أنا هنزل أوضة المكتب أجيب بقيت الحاجات العربية تحت والمفتاح فيها، متحطش حاجة في الشنطة، حطهم ورا، ماشي يا حبيبي. متتأخرش، سلام.

ليذهب إلى حور التي تصنعت النوم، ليقبلها في رأسها بحنان، ليذهب إلى الأسفل. حور بغيظ شديد: آه يا ولاد الفرطوس، أكيد مسافرين مع مزز من أولها كده، خيانة. وحياة أمكم ما هسيبكم. لتسرع لترتدي ملابسها، لتسرع إلى الأسفل، لتنظر إلى غرفة المكتب المغلقة، لتعلم أن أسد مازال في الداخل، لتسرع إلى السيارة لتأخذ المفاتيح، لتتخبأ داخل شنطة السيارة، ليأتي مراد ليضع كل شيء ويأتي. أسد بجدية: كويس، ما أخرتش. مراد بزهف:

يعني لسه ابقى خاطب امبارح وأروح العريش النهارده؟ ده إيه الغلب ده. أسد بغيظ: يعني أوديك مارينا يا أخويا؟ اخرس، ده أنا صدقت هربت من الحية قبل ما تصحى، كان زمانها صحّت البيت كله. مراد باستغراب: أمال انت عملت إيه؟ أسد وهو يقود السيارة: فهمت حسان، هو هيتصرف. حور بغيظ من الداخل: حية؟ طيب يا ابن نيرمين. وانت يا حسان، محرمتش تشترك معاه؟ اصبر لما أرجعلك بس. بعد عدة ساعات. قد وصلوا إلى العريش. مراد باستغراب:

أسد، أمال فين شنطة الأسلحة؟ أسد بجدية: في الشنطة يا ابني، عشان كده قولتلك متحطش معاها حاجة. استنى، هاجيبها. ليفتح أسد الشنطة لينصدم من الذي تفرد يديها بحدة. حور: جرا إيه عاد؟ محملين بهايم ولا إيه؟ كسرتوني. أما انتوا مبتعرفوش تسقوا، ب تسقوا ليه؟ ليسقط أسد أرضًا بصدمة مغشيًا عليه. مراد بفزع: أسد، أسد! جبتله جلطة يا قادرة. حور بغيظ شديد:

يا عم سيبك منه دلوقتي، يقوم زي الحمار ده، زي القطط بسبع أرواح. المهم، شوفلي حاجة آكلها، أحسن هموت من الجوع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...