الفصل 9 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
29
كلمة
3,354
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في فيلا أسد .. كانوا جميعهم يقفون وهم ينظرون لتلك التي تجلس ببراءة وكأنها لم تفتعل شيئًا أبدًا. نيرمين بغيظ: عجبك اللي عملتيه ده ياحور؟ تودي أسد السجن ده كلام ده. حور بغيظ شديد: قسمًا بالله ماكنتش أعرف ياحماتي. أنا كل اللي قصدته إني أخرج أسد من الجوازة الزفت دي، وحضرتك كمان كنتي عايزة كده. أنا كنت هعرف منين بس إنها مهمة؟ هو الحمار لو كان قالي كنت عرفت. نيرمين بشهقة: حمار! إنتي فعلاً عايزة يتقص من لسانك ده ٣٠ متر؟

ده جوزك يابنتي. سما وهي تكتم ضحكتها بصعوبة وغمزة: خلاص بقى ياحماتي، اللي حصل حصل. دول بقوا زوجين، هما يتصرفوا مع بعض. وبعدين انتي مش عارفة أسد؟ يعني بكتير الصبح بدري هيكون هنا. ده أسد الجوهري. يلا يامي علشان ترتاحي. حسان بغيظ شديد: عملتيها يابومة! أنا عارف من الأول إن نهايتنا كلنا هتكون على إيدك. أسد الجوهري يتسجن بسببك؟ ده عصابات العالم محدش عرف يوقعه، توقعيه إنتي يابنت الفرطوس. حور وهي تجلس بغرور وثقة:

أقسم بالله كلكم مغشوشين فيه. أسد الجوهري؟ أسد الجوهري؟ هنروح الإدارة هتلاقيه أصغر شاويش هناك. له كلمة عنه. وبعدين انتوا مصدقتوا تتكاتروا عليا؟ ولا عشان إني يتيمة يعني وماليش حد؟ هي الدنيا ظالمة. حسان بغيظ وردح كل نساء: يتيمة؟ وحياة أمك لأ ياختي. مكسورة الجناح أوي؟ ده إنتي مصيبة ماشية تولع في خلق الله. حور بغيظ شديد: ليه إن شاء الله؟ شايفني ماشية بحزام ناسف بفرقع هنا وهنا ولا إيه؟ حسان بغيظ:

أنيل يختي، لنيل. و ياريت حزام ناسف كنا خلصنا منك ومن بولاويكِ. حور بغيظ شديد: بقولك إيه؟ اهدى كده واسمعني. المهم عايزني نروح لإدارة لأسد. حسان بغيظ شديد: هي كلمة رجلك دي اللي عايزة أقطعها. لو هوبتي ناحية هناك هكسرها. سيبي أسد باشا يحلها بمعرفته بدل ما تجيبلي أنا وهو إعدام. حور بغيظ وهي تمسك تلك الشنطة البلاستيكية: اسمع بس، أنا هاخدله لقمة. ده ما أكلش من الصبح. حسان باستغراب شديد: إنتي جبتي الأكل ده منين يابت؟

حور بابتسامة واسعة: جبته من الفرح. أنا أقولك. بعد ما قبضوا على أسد، بصراحة كنت هموت من الجوع. خدت بقا الشنطة السمرا دي وطلعت على الطربيزة اللي عليها الأكل. مخلتش حاجة واصل. لميتهم في شنطتين وجيت. حسان بصراخ وغيظ شديد: الله يخربيتك ياشيخة! بقا وديتي الراجل في داهية وليكي نفس تلمي الأكل وتاكلي؟ ربنا ينتقم لنا منك ياشيخة. حور بغيظ وتذمر: يوووه! يعني أموت من الجوع؟ ما هم هيطفحوا هناك. المهم أخلص. هنروحوا ولا إيه؟

حسان بصرامة وغيظ: على جثتي. من أمام الإدارة... كانوا يقفون وهم ينظرون بصدمة إلى ذلك الحرس الذي يقف أمام الإدارة. حسان باستغراب وقلق: يأبوي! ده مستحيل يدخلونا يابت. وبمنظرك ده بالذات عمرهم ما هيدخلونا. حور بغيظ شديد: ليه عاد؟ داخل أفجر نفسي جوه؟ أنا داخلة لـ جوزي. تعال إنت بس وأنا هتصرف. حسان بحسرة: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. آخرتنا كلنا على إيديكي يابنت المحروق. في غرفة الاجتماعات..

كان يجلس أسد ومراد واللواء محمد. محمد بحده: حضرتك أخطأت يأسد بيه. ودي أول مرة تحصل. مراد بجدية: المهم إننا أنقذنا الموقف ياسيادة اللواء. وأمجد البحيري بكل عصابته بقى تحت أيدينا. محمد بغضب شديد: ولو يامُراد. غلطة زي دي كانت ممكن تكلف أرواح ناس كتير. بس أسد باشا خلاص مبقاش فاضي. وفوق كل اللي حصل ده، الباشا قاعد يتجوز ولا على باله. أسد باحراج وغيظ شديد: عندك حق ياسيادة اللواء. أنا معترف إني أهملت. بعتذر ومستعد لأي عقاب.

محمد بتنهيدة: يأسد يابني، أنا عارف إنت بتحبني قد إيه. إنت قدوة لكل الشباب اللي هنا. كله عايز يبقى زيك. بس اسمع كلامي. الراجل لما بيقع في حب ست بيفقد السيطرة عليها تمامًا. وساعات ممكن يضعف ويغلط. والغلط مينفعش في شغلنا. إنت مضطر تفضل لحد الصبح لاستكمال التحقيق. أسد بغيظ وسخرية: ست؟ قصد حضرتك مين يالست دي؟

حور دي ست شهور ستة أبوها. لكن مينطبقش عليها المعنى الحقيقي لكلمة ست. وبعدين دي مش حور. دي بلوة، مصيبة، نكبة. أي حاجة غير حور. محمد بخبث: لا ياراجل. أمال اتجوزتها ليه بقا؟ أسد بغيظ وتوعد: غلطة سعادتك. غلطة. مراد بجدية وهو يمسك هاتفه باستغراب: إيه ده؟ الأمن بيتصل. ليرد سريعا ليقف بفزع: بتقول إيه؟ في الأسفل... كانت تلك المجنونة تمسك في خناق عم صابر حارس الأمن. صابر بغيظ شديد وهو يمسك يدها:

يابت سيبي البدلة. لولا إنك قد بناتي، كنت سجنتك. حور بغيظ شديد: لا ياخويا. اسجني. وريني كده هتسجني إزاي؟ ده إنت لولا إنك راجل كبير، أنا كنت فرجتك. حسان بغيظ وهو يمسكها ويحاول إبعادها: يابت سيبي الراجل. الله يخربيت أبوكي. هروح في داهية. حور وهي تدفعه بغيظ: والنبي اسكت إنت كمان. عملي خالي وعمال تتفشخر وسايب الراجل يبهدل فيا. أنا بقولي ممنوع دخول الحيوانات ليه؟ شايفني داخلة بقول "مااااا" ولا راكبة ديل وبقول "هوهوهو".

الظابط سهر بغيظ شديد: إيه الصوت العالي ده؟ فيه إيه؟ صابر بجدية: مفيش ياحضرة الظابط. البنت دي بتقول إنها مرات أسد باشا ومصممة تدخل. سهر بغيظ وهي تنظر إلى حور باحتقار: إنت اتجننت ياصابر ولا إيه؟ دي تبقى مرات أسد؟ إنت مش شايف الهلهلة اللي هي لابساها دي؟ تلاقيها واحدة شحاتة جاية. لم تستطيع تكملة حديثها لتلك الصفعة المدوية التي نزلت على وجهها. لترتجف من ذلك الأسد الغاضب.

اللي إنتي عمالة تغلطي فيها دي فعلًا مراتي. وأي حرف يسئ ليها يسئ ليا أنا كمان. وإنتي عارفة اللي يغلط في أسد الجوهري بيحصله. تعالي ياحور. لتقترب حور بارتباك. ليتحدث أسد بنبرة حادة: اعتذري لها. سهر بغيظ شديد وتوعد: أنا آسفة. لتسير سريعًا إلى الداخل بغضب جحيمي وهي توعد لهم بالانتقام. أسد بحده وهو يمسك يدها: معلش ياسيادة اللواء هنتكلم بس في المكتب شوية. محمد بجدية: مفيش مشكلة يأسد. حور بقلق وخوف: يانهار أسود!

هو هيكهربني ولا إيه؟ في مكتب أسد.. كان يدفعها بحدة وغيظ ليغلق الباب بإحكام. لترفع هي نقابها سريعًا. ليسرح سريعًا في جمالها البري الذي لم يكن يتوقع أن خلف كل ذلك التمرد ذلك الوجه الملائكي. حور بقلق وارتباك: ها يأسد؟ عامل إيه دلوقتي؟ أسد بانتباه لما تقوله: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي عملتيه؟ خلتيني أول مرة أتهزق من مديري وأقصر في شغلي. وده بسببك. حور بوجع وألم حقيقي:

حقيقي مقصدتش. أنا آسفة بجد يأسد. كل نيتي إنك تخرج من الجوازة دي. أنا مستعدة أعمل أي حاجة علشان أكفر عن اللي عملته. اضربني، بهدلني. بس أنا مكمن أستحمل أي حاجة إلا إن حد يفضل يلومني. والكل بيلومني عن اللي حصل وأنا مش قادرة. وكفاية إن نرمين هانم زعلانة مني. أسد بخبث ومكر وهو يقترب منها لياخذها سريعًا داخل أحضانه. لتنظر إليه بارتباك:

وأنا بصراحة مقدرش أخلي أمي زعلانة. بس أنا بقا مش هضربك ولا أبهدلك ولا الكلام ده. توتو. أنا هعمل حاجة أحلى من كده بكتير. لما تعايز بماذا يوحي؟ عندما اشتد احتضانه لها يقبلها بشغف واشتياق كأنه يشتاق لتلك القبلة من سنوات. أما هي فكانت مخدرة بين يديه. لينظر إليها بخبث: اوعي تفتكري إن اللي حصل ده هيغير حاجة من الحرب اللي هتقوم بينا. حور وهي تنظر إليه بعند وتحدي لتخفي خجلها وارتباكها:

اوعاك تفتكر إن اللي حصل ده هيخليك تستقوى عليا ولا يخليني تحت طوعك. لا، ده أنا حور. جو المحن ده ما يمشيش معايا واصل. أسد وهو يدفعها بخبث ومكر: ومين قالك إني هعمل كده تاني؟ للأسف مستمتعتش. حور بغيظ شديد وتوعد: كده؟ طيب خود اطفح. أنا اللي غلطانة إني عبرتك أساسًا. لتعدل من هيئتها لتسير إلى الخارج تحت نظراته الماكرة. فالحرب مازالت قائمة. من أمام عمارة مراد...

كانت رنا تنزل من سيارة زين وسليم بعدما طلب منهم مراد أن يوصلوها إلى البيت لذهابه هو مع أسد. رنا بقلق شديد: زين، سليم شكله تعبان أوي. إنت متأكد إنه مش محتاج دكتور؟ زين بجدية وضيق: قلتلك لأ يارنا. هو بس مصدع شوية من الامتحانات وكده. انزلي إنتي. رنا بقلق شديد: طيب. تصبحوا على خير. زين بجدية: وانتي من أهله. ليسرع زين إلى المنزل. لتحدث ذاتها في ضيق: إنتي مالك؟ فيكي إيه؟ قلقانة على سليم أوي كده ليه؟ إيه اللي حصلك يارنا؟

قلبك ده ماشي يحب ولا إيه؟ طب وأسد؟ وليه ميكونش إحساسك بسليم مختلف؟ ويمكن أسد مجرد انبهار بشخصيته اللي تشبه شخصية مراد أخوكي اللي دايماً شايفاه قدوتك؟ بت! إنتي اطلعي يلا شوفي مذاكرتك. يلا. في فيلا أسد.. في غرفة سما... كانت سما تحدث مراد في الهاتف. سما بضحك: هههههه. أقسم بالله البت حور دي عسل. وهتوقع صاحبك في شباكها على فكرة. مراد بابتسامة: شكلها كده والله. بس إيه؟

بت عنيدة وقوية وكرامتها عندها بالدنيا. شكلها هي وأخوكي هيبقوا قصة حب الكل يحكي عنها زينا كده. سما بابتسامة وعشق: بحبك أوي يامُراد. أوي. مراد بعشق وسعادة: وأنا بعشقك ياقلب مراد. جهزي نفسك لبكرة ياعروستي. هسيبك بقا وأروح أشوف أسد. سلام يروحي. سما بقلق بالغ من القادم: ربنا يستر. في غرفة يوسف.. كان يحدث هبه بغضب وضيق: رحلة إيه ياهبه؟ بقولك ظروفنا في البيت مش قد كده. تتاجل الرحلة. هبه بخبث ومكر وهي تتصنع الحزن:

يوووه بقا يايوسف. مش لدرجة دي؟ ولا إنت مبتحبش هبه حبيتك ومش عايز تفسحها؟ يوسف بزفر لكنه يعشقها بغباء: خلاص ياهبه. ماشي. هنروح. سلام. هبه بخبث ومكر: تمام ياحبيبي. سلام. أيوه كده. لازم أستفيد منك بأي شكل يا يوسف. في المطبخ... كانت تجلس حور وهي تحسس شفتيها بخجل شديد مما حدث. لتحدث نفسها بعتاب: إيه ياحور؟ إيه اللي خلاكي تستسلمي بين إيديه كده؟ كأنك إنتي اللي كنتي مستنية. اللي حصل؟ طب وإيه المشكلة؟

ماهو جوزك حلالك. بس لا ياحور. لا. أسد ممكن يكون مبحبكيش. ممكن اتجوزك علشان ينتقم منك ويكسرِك. لا ياحور. جمدي قلبك كده وافضلي حور القوية. صباحًا... أمام فيلا أسد.. كان يجلس أسد في سيارته وهو يشعر بألم شديد في كتفه. أسد بألم شديد: ياساتر! كتفي مش قادر. كل ده من نوم الكنبة في المكتب. ربنا يسامحك ياحور. ليسير إلى الداخل. كانوا يجلسون جميعًا على مائدة الإفطار. ليسرعوا إليه زين وسليم ليحتضنهم بشده وحنان. حور بغيظ واستفزاز:

كفارة ياراجل. حمدلله على السلامة. أسد بغيظ شديد: إيه؟ شيفاني جاي من الحجز؟ نيرمين بحنان وهي تحتضنه باشتياق: عامل إيه ياحبيبي؟ أسد وهو يربت على يدها بحنان: اطمني يامي. أنا كويس. بس محتاج أرتاح. حور تعالي معايا على فوق. حور بغيظ شديد: فوق فين؟ أسد بحده: فوق في أوضتنا. يلا اخلصي. حور بقلق وقلبها يخفق بشدة: اهدي ياحور. اهدي وخليكي قوية. أن أقرب منك بالشبشب على دماغه. في غرفة أسد...

كان يجلس على السرير بألم شديد. لتسير حور إلى الداخل بقلق. أسد بتعب: اقفلي الباب. حور بغيظ شديد: آه. أنا فاهمة عاد. اقفلي الباب. وبعدين أنا عارفة اللي هيحصل بعد كده. أسد بغيظ شديد: هو إيه اللي هيحصل ياهبلة؟ اقفلي الباب علشان تحطيلي مرهم. دراعي مش قادر. حور وهي تحدث ذاتها بغباء: طب كويس. ده تعبان. مفيش منه خوف. أسد بحده: اخلصي وتعالي. قلعيني القميص علشان مش قادر. حور بقلق وارتباك: طيب.

لتذهب بارتباك وهي تساعده. لترا أن بالفعل كتفه قد احمر كثيرًا ويبدو عليه الالتهاب. حور بارتباك شديد: إيه اللي عمله كده يأسد؟ أسد بغيظ شديد: ربنا ينتقم من اللي كان السبب. حور بغيظ وهي تضع المراهم: أكده طيب. أسد بغيظ شديد وهو يعطيها مبلغ من المال: امسكي الفلوس دي وخلي السواق يوديكي المحل ده علشان تجيبي شوية لبس بدل القرف ده. كفاية خليتي واحدة متتسواش تتريق عليكي. حور بغيظ شديد:

دي هي اللي متربتش ولا شافت تربية. وبعدين لبسي حلو وعاجبني. أسد بحده: بس أنا جوزك وبقولك مش عاجبني. فاهمة ولا لأ؟ اللي أقوله يتنفذ. حور بغيظ شديد: بس أنا قلت لأ. أسد بحده: هديكي حتة قلم يظبطك. فاهمة؟ السواق تحت. اتفضلي. الي قولتي عليه يلا. حور بغيظ شديد: طيب. لتسير إلى الخارج تحت نظراته الماكرة. طيب ياحور. الجولات كلها اللي فاتت إنتي اللي كسبتي. لكن اللي جاي كله بتاعي. وأنا هعرف إزاي أغيرك وأخليكي ست بجد.

كانت تسير بضيق. ليفتح لها السائق لتركب بتزمر وضيق: ماشي يأسد. أنا قلت كده. واضح إن ضعفي بين إيديك إمبارح قواك عليا. بس لا. مبقاش أنا حور لو مخليتك إنت اللي تتضعف قصادي. وجناني ده مش هبطله واصل. من خارج المحل... بعدما اشترت مجموعة من الملابس قد أوصى عليها أسد بنفسه. لتنصدم بتلك المرأة. حور بغيظ شديد: إيه ياوِليه؟ مش تحسبي؟ المرأة بغضب وغيظ: أنا برضه اللي أحاسب؟ وإنتي ماشية زي الوبر كده؟ متتعدلي يابت وانتي عامية كده.

حور وهي تدفع الأكياس أرضًا بغيظ وغل: هو يوم باين من أوله. طب تعالي بقا ياروح أمك. أوريكي من العامية دي. في القسم... الظابط بغيظ شديد: اخرسي يابت إنتي. إنتي مش كفاية المصيبة اللي عملتيها. ده إنتي شرحتي الوَلية. حور بغيظ شديد: أولًا هي اللي اعتدت عليا الأول. ثانيًا قسما بالله كل اللي إنت عمال تقوله ده أنا هحاسبك عليه لما جوزي أسد ييجي. مش بعيد يخليك تسيب المكتب ده وتنزل تضرب الجرس تحت.

ليدخل أسد بطلته وهيبته. ليجلس على الكرسي وهو يخلع نظارته بثقة. ولم يعايرها أي اهتمام. الظابط بجدية: نورت يأسد باشا. أسد بخبث ومكر: شكرًا ياحضرة الظابط. خير؟ فيه إيه؟ بعتلي ليه؟ حور بصدمة: أنا يأسد؟ الظابط بجدية: المدام بتقول إنها مرات حضرتك. وهمي عملوا خناقة. وكنا عايزين حضرتك تتضمنها. أسد بخبث ومكر واستفزاز: أنا معرفهاش ياحضرة الظابط. حور بغيظ وصراخ: نعم؟ هو إيه اللي متعرفنيش؟ يابن نيرمين؟ أسد؟ مش وقت هزار. أسد وهو

يسير للخارج بغرور وثقة: بعد كده ياحضرة الظابط تبقى تتأكد الأول قبل ما تستدعي أي حد. سلام. الظابط بجدية: نزلوها الحجز. حور بصراخ وغيظ: أسد! أسد! ماشي يابن نيرمين. أما كونتش خليتك تقول حقي برقبتي مبقاش أنا حور. عشان متزعلش بعد كده من اللي هعمله. أسد وهو يسير بابتسامة ساحرة: ولسه ياحور. في الزنزانة... كانت تجلس حور بغيظ شديد وهي تتمتم بكلمات غير مفهومة. قمر، إحدى المسجونات باستغراب: الحقي يامعلمة. فيه ضيفة جديدة جات.

أشجان وهي تنفث سيجارتها. ليذهبوا إلى حور وهم يتفحصوها جيدًا: إنتي جاية في إيه يابت؟ حور بغيظ شديد: خناقة. أشجان بجدية: أجدع ناس. أنا أحب النسوان اللي تاخد حقها أول بأول. محسوبتك قتل. وقمر مخدرات. حور بانتباه: قتل؟ قتلتي مين؟ قمر وهي تأكل بشراهة: قتلته جوزها. أشجان بغيظ وضيق وهي تنفث سيجارتها: آه. الواطي. بعد كل اللي عملته فيه كان بيستعر مني. كانت عينه زايغة. واللي كان أمر. ولما وقع في ضيق سابني. ولا يعرفني.

حور بغيظ شديد: أيوه. زي الواطي اللي لسه سابني ده. أشجان بغيظ: مقدرتش أستحمل. كان لازم أبرد ناري. روحت مخلصة عليه وشافية غليلي. حور بحماس وخبث وهي تمسك ورقة وقلم: قوليلي بقا ياحلتي يا أشجان. قتلتي جوزك إزاي؟ بس بالتفصيل. الله يخليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...