الفصل 12 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
31
كلمة
3,439
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في العريش .. في أحد الخيم الخاصة بأسد وسليم، كان يحاول سليم أن يفيق أسد الذي مغشى عليه، وينظر بغيظ لتلك التي تجلس بجانبه تأكل بلا اهتمام. مراد بغيظ: صحة وعافية، أجيب لك مياه نار عشان تحبسي بيها؟ حور بابتسامة واسعة: تشكر يذوق بجد، كنت هموت من الجوع ي مراد. مراد بغيظ وصدمة: أنتي يابنت إيه حكايتك، عايزة تشليني أنا كمان، مش كفاية واحد راح بسببك. حور بغيظ شديد: والله أنت اللي تاعب روحك، اضربه في قلبه وهو يصحى، دي حركات.

مراد بهمس وغيظ: الله يكون في عونك ي أسد، أنت إزاي مستحمل المصيبة دي. حور وهي تتضغط على يده ليحاول أسد فتح عينيه تدريجيا. حور بغيظ: أهو ي أخويا فاق وبقى زي القرد. مراد بلهفة: أسد عامل إيه ي أسد؟ أسد بتوهان وهو يشعر أن ذلك كان حلم: شفتها ي مراد، شفتها، ي ساتر المصايب اللي بتعملها فيا، مش عايزة تسيبني، زي ما تكون قدام عيني ليل ونهار، كابوس. مراد وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: الصراحة ي أسد دي حقيقة مش كابوس.

حور بضحك واستفزاز: بخخخخخ، ههههه، اهرب كمان وكمان، هطلعلك في كل مكان. أسد بفزع وهو يمسكها بحدة: إنت إيه اللي جابك هنا، إنت مش مكفيكي مصايب أكتر من كده، حرام عليكي، هيرفدوني من شغلي بسببك. حور بغيظ شديد: أيوه ي أخويا، علق عليا فشلك، أنا كنت عملت إيه يعني، وبعدين أنت السبب، حركاتكم كانت غريبة، كان لازم أعرف بتعملوا إيه. أسد بغيظ شديد: وعرفتي ي ست المشرفة، يلا اتفضلي، هركبك عربية تنزلك القاهرة. حور باستفزاز

وهي تتضع رجل على رجل: بصراحة ي أسد، أنا مش هرجع في حتة، القاعدة هنا حلوة جوي جوي، وبصراحة الراجل اللي جنبينا ده بيشوي الخروف، رائحة أمه مجناني والله. أسد وهو يحاول الإمساك بها وغيظ، ليمسكه مراد بضحك شديد: قسما بالله لو ممشيتي هتشوفي مني اللي عمرك ماشوفتيه. حور باستفزاز وغيظ: ي أمي ي أمي ي أمي، خاف ي عيد، بقولك إيه، متخليش الجنونة تطلع، وبدل ما أخليكم تقبضوا على العصابة، هخليهم يجوا هنا يعملوا معاكم أحلى واجب.

أسد بغيظ وحسرة: إنت بتقولي فيها ي أختي، أنا عارف إن آخرتنا على إيديكي ي بومة. حور بغيظ: يا حول الله يارب، والله إنت مش عارف قيمة القطة اللي معاك. أسد بغيظ وصراخ: قطة! ده إنت حية، اسمعي، في يومك اللي مش معدي ده، المهمة دي غير أي مهمة، لو إنكشفنا يبقى انتهينا. حور بثقة وغرور: ها، انتهينا؟ طب خلي بس كده يقرب نواحينا وشوف أنا هعمل فيه إيه، ده أنا هخليه يندم جوي. زكريا وهو يصوب أمامهم السلاح بغضب: إنتوا مين؟

حور وهي ترفع يدها بفزع: قسما بالله أنا معرف حاجة، دول هما اللي جايين يقبضوا على العصابة. أسد بغيظ شديد: لا، أصيلة أوي ي أختي، وهعمل وأسوي، وقبل حتة القلم اعترفتي بكل حاجة. زكريا باستغراب: أسد بيه، مأخدتش بالي واصل، اعذرني. مراد بجدية: ولا يهمك ي زكريا، المهم وصلوا ولا إيه؟ زكريا بحدة وكره: وصلوا ي باشا، دول ماشيين بالساعة، بس أن شاء الله أنا حاسس إن نهايتهم على إيديكم، إنتوا وهنخلصونا من الهم ده. حور بثقة وغرور وهي

تقترب منها وكأنها شرطية: اللي قولي عاد ي زكريا، هما كام نفر؟ زكريا بجدية: أربعة ي ست الناس. حور بثقة وثبات: امممم، عشرة، كام ولد وكام بت؟ زكريا بجدية: ولدين وبنتين. حور بثقة: كام منهم متجوز وكام لا؟ أسد بغيظ شديد: إنت هتطلعلهم بطاقة ي أختي، وإنت كان بترد على مين، دي بالذات ملكش كلام معاها خالص. حور بعيام ودلع مصطنع: أها، بتغير عليا ي أسد؟ خايف عليا؟

أسد بغيظ: والله معاكي إنت الواحد يخاف عليه، هو، اسمع ي زكريا، خليك مراقبهم، والخطه هتمشي زي ما اتفقنا. حور بثقة: اللي هي؟ أسد بغيظ: وإنتي مالك ي ساتر. مراد بجدية: زكريا، خليك بس عينك عليهم، وإحنا هنخرج بعد شوية. زكريا بجدية: تمام سعادتك. حور بغيظ: بعد كده تبقى تكلم معايا زين قدام الناس، إحنا في مهمة واحدة دلوقتي. أسد بغيظ شديد: فيه مهمة عندي أحسن من دي، إني مسمعش صوتك أصلا.

مراد بهمس لأسد: ودي بقى هنفذ الخطه في وجودها إزاي، ونتعرف على كيتي وجميلة إزاي، ونعلقهم على حبل المشنقة. أسد بسخرية: ده دي لو شمت خبر، إحنا اللي هنتعلق في حبل المشنقة، أهدى، وبعدين هنفكر. حور وهي تمسك الهاتف بغيظ: أنا هخرج أكلم خالي حسان فيديو كول، هو ميعرفش يقعد من غير ما يسمع صوتي. أسد بضحك ويأس: والله الراجل ده بيصعب عليا، أنا وأهو اتبلينا بمصيبة كبيرة. في فيلا أسد...

كان يبحث حسان باستغراب عن حور، فالجميع لم يفق من النوم، ليسأل أحدا عنها، ليتحدث بغيظ: روحت فين يابنت المحروق، استرها معانا ي يارب، ده إحنا غلابة، متوقعناش مع الحية دي. ليعلن هاتفه عن مكالمة فيديو كول من حور، ليفتحها باستغراب: أيوه يبت ي حور، إنت فين؟ حور بضحك ومرح: ههههه، هلا ي شيخ العرب، هلا، عامل إيه ي خالي حسان، أنا مع أسد في العريش. حسان بغيظ شديد: ي نهارك أسود ومنيل، روحتِ كيف يابت وروحتي ليه، الله يخربيتك.

حور بغرور وثقة: إنت طبعًا عارف الذكاء الخارق اللي عندي، صورلي تهيأت إن أسد بيمشي مشي بطال، بس الحمد لله ظهرت براءته وعرفت إنه في مهمة، وأنا هساعده في المهمة دي بعون الله. حسان بغيظ شديد: ذكائك الخارق وده من إمتى يابت، ده إنتي والجموسة أخوات، ده هي بتفهم أحسن منك، ثم إيه اللي وداكي هناك، حرام عليكي، هتضيعي الراجل أكتر ما هو ضايع منك، الله ي بعيدة.

حور بغيظ شديد: جرا إيه ي جدعان، هو محدش ينصفني ولا إيه، ناقص تقولي إن الحرب العالمية الثالثة هتقوم بسببي، صدق اللي قال الخال واطي، ولو علقولوا بلاطي، سلام، هكلمك بعدين عشان مش فاضية باي. حسان بغيظ شديد: باي، الله يرحمك أبوكي يابنت الغفير، ويبشبش الطوبة اللي تحت رأسه، الله يكون في عونك ي أسد بيه، كل اللي التاريخ المشرف اللي إنت عملته في الداخلية هيروح على إيدين بنت الرافدي، أشكو إليك يارب. في شقة هبة..

كانت تجلس وتنظر بغضب شديد إلى تلك الحريق الذي تسببت به حور، تلك الفتاة التي اكتسبت حب الجميع، وخصوصًا عائلة الجوهري، في وقت بسيط، أما هي ماذا تفعل؟ تعلم جيدًا أن لا أحد يحبها، لتبتسم بمكر، فقد حان وقت الزواج والدخول في مملكة الجوهري. في الصعيد.... على باب منزل حور. كان يقف أحمد على باب المنزل وهو يطرق باستغراب لعدم ردها، ليبحث بعينه لعله يسأل أحد عنها. سارة بابتسامة: أحمد، حمد الله على السلامة.

أحمد بابتسامة ساحرة: سارة، كيفيك؟ سارة بخجل: الحمد لله ي أحمد، بس حور مش هنا. أحمد بابتسامة: أيوه، عمال أخبط مفيش حد، راحت الغيظ ولا إيه. سارة بابتسامة: لا، دي راحت القاهرة بتشتغل هناك مع عمي حسان. أحمد بضحك: هههههه، الله يكون في عونك ي حسان، إنت واللي بتشتغل عندهم المصيبة دي. حور بابتسامة: ليه عاد، ده حور زي العسل. أحمد بابتسامة عاشقة: والله إنتِ العسل نفسه ي سارة.

سارة بحزن شديد: فهم يعشقون بعضهم البعض، لكنه قد سافر إلى أمريكا ليأخذ الدكتوراة، ولم يعلم بما وصلت إليه على يد ذلك الدني شريف. تسلم ي أحمد، عن إذنك. أحمد باستغراب وقلق: هي مالها، واضح إن فيه حاجات كتير حصلت في غيابي، لازم أشوف حور. في فيلا أسد.... كانت تقف نيرمين بغضب جحيمي وهي تنظر لزين وسليم الذي قد رسبوا في الثانوية العامة. إيه اللي حصل ده ي بهوات؟ إزاي إنتوا الاتنين تسقطوا؟ إززي؟

طبعًا هما انتوا كنتوا فاضيين تذاكروا ولا كنتوا فاضين للرحلات والكلام الفاضي؟ يادي المصيبة، أقول إيه لأسد؟ أقوله إيه؟ إنتوا عارفين هيعمل فيكم إيه؟ ده إنتوا جبتوه لروحكم، ابقوا خالو بقى الرحلة تنفعكم بعد ما تتحرموا من كل حاجة، جاتكم القرف. سليم بتعب شديد: هنعمل إيه دلوقتي ي زين؟ كده خسرنا كل حاجة ي أخويا، حتى دراستنا.

زين بحزن شديد: إنت قولتها ي سليم، إن السنة دي كانت سيئة في كل حاجة، إحنا غلطنا ي سليم، وربنا أكيد غضبان علينا، وهيتكمل علينا بغضب أسد اللي هيكون عنده كل الحق في أي حاجة ممكن يعملها فينا. سليم بدموع وتعب: إحنا خذلناه، أكتر حاجة وجعني الإحساس البشع اللي هو هيحس بيه، إنه قصر، رغم إنه مقصرش أبدًا، بالعكس، ربنا يستر، مالك ي زين؟ إيه اللي جالك في التلفون قلب حالك كده؟ زين برعب من القادم ليتحدث بشرود: سالي حامل ي سليم.

سليم بصدمة: إيه! في العريش .. في خيمة رفائيل زعيم العصابة وأخواته رابح، كيتي وجميلة. رابح بجدية: المعلومات لسه واصلة ي رفائيل، البضاعة هتنزل في البئر كمان يومين. رفائيل بجدية: حلو أوي، بس افتكروا إنها مش هتفضل في مياه ولو ساعة واحدة، أول ما توصل تتجاب، أظن فاهمين. كيتي بابتسامة: جراه إيه ي بوص؟ هي أول مرة ولا إيه؟ اطمن. جميلة باستغراب: مالك ي رفائيل؟ قلقان المرة دي ليه؟

رفائيل بقلق: مش عارف، حاسس إنها مش هتعدي زي كل مرة، المهم إنتوا خدوا حذركم وبس، أنا هخرج أشوي الفراخ ونصطاد عادي، لازم نظهر للناس، مش عايزين ندارى كده. عند خيمة أسد وحور.... كانت تجلس وهي تنظر لما حولها باستمتاع، لياتي أسد وهو يضع الطعام. خودي ي أختي، خدام أهلك، أنا كلي. حور بغيظ شديد: والله إنت جوزي، المفروض إنك تتصرف. أسد بغيظ: هو أنا جايبك في رحلة ي أختي، ما إنتي اللي شبطانه فيا زي القرادة، مش عارف أخلص منك.

حور بغيظ واستفزاز: أنا محدش يعرف يخلص مني واصل، غير بمزاجي. أسد بغيظ شديد: ارحمني يارب، ارحمني، أنا عملت إيه في حياتي بس. حور وهي تأكل بشراهة: من ناحية عملت، شكلك عملت كتير جوي ي أخويا، شوف نفسك بقى، وبعدين مش كفاية نسمة إزاي وقعت في واحد زيك. مراد بغيظ بعدما اقترب منهم وسمع الحديث، ل يغمز ل أسد نظرة يعلمها جيدًا. ي شيخة، حرام عليكي، إنتِ عايزة تشليه وخلاص، بقولك ي أسد، البلطي في البحر. أسد بحماس: بجد والله.

مراد بخبث ومكر: والله لسه شايفهم حالا. حور بغيظ شديد: إيه الغباء ده عاد؟ أمال السمك البلطي بيبقى بيبقى فين يعني تحت السرير؟ أسد بحماس: بقولك إيه، أوعي تتحركي من هنا، فاهمة، لحد ياخد الحاجة اللي في الخيمة، إحنا هنروح نصطاد ونرجع علطول، يلا ي مراد. حور بشك وغيظ: تصطادوا؟ الكلام ده ميخشش دماغي واصل، أقطع دراعي أما كنتوا هتصطادوا مززز. زكريا بجدية: العوافي ي ست الناس.

حور بغيظ شديد: أهلاً ي زكريا، بقولك إيه ي زكريا، هو السمك البلطي شاحح هنا ولا إيه؟ أصل أسد ومراد راحوا يصطادوا بفرحة كده، قلبي مش مطمئن. زكريا بابتسامة: لا، ست البنات، هما يقصدوا كيتي وجميلة، البنتين اللي في العصابة اللي أسد بيه جاي يقبض عليها، دول هما الرأس الكبيرة، عارفين كل كبيرة وصغيرة عن تجار المخدرات اللي بره، ولو عرفوا يوقعوهم يبقى العصابة كلها وقعت في إيدينا.

حور بغيرة شديدة تجتاح قلبها لأول مرة، وهي تتخيل تلك الفتيات وهن يقتربون من أسد، لكنها لم تفتعل المرة دي شي يدمر مستقبله ووظيفته مهما أن كان، لتجلس أرضًا بشرود وحزن. بعد فترة .... مراد بسعادة وحماس: مش قادر أصدق ي أسد، المادة الفعالة في الكولا دي، وهم أول ما شربوا أول بوق عرفنا ناخد منهم كل المعلومات، مكنتش متخيل إننا هننهي القضية دي بسرعة كده.

أسد بابتسامة: لا، وأحسن حاجة كمان إنهم هيفوقوا مش فاكرين حاجة خالص، يعني هياخدوا الأمان من كله. مراد باستغراب: إيه المنظر اللي يقلق ده؟ من إمتى حور بتقعد ساكتة كده من غير مصايب؟ لا، قلبي مش مطمئن أبدًا. أسد بقلق شديد: فيه إيه ي حور؟ مالك؟ حور بغيظ شديد: مالي؟ ما أنا متلقحة أهو، ماليش لازمة في أي حاجة واصل. مراد بجدية: أنا هدخل أحضر الأكل ي أسد. حور بغيظ شديد: ها، جبتوه السمك؟ ويترا مقلي ولا ناي ي أسد بيه؟

أسد باستغراب: إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟ مش فاهم قصدك إيه. حور بغيرة وألم وصراخ: إنت كنت فين ي أسد؟ كنت مع بنات العصابة صح؟ ويترا بقى اتنازلت بإيه عشان تجيب معلومات منهم وتوقعهم؟ طبعًا مفيش غير حل واحد هو الزنا، ي حضرة الظابط، تحت مسمى الشغل، وإن ده اللي كان لازم يحصل، بس صدقني، إنت متشرفنيش تبقى جوزي، لو هو ده أسلوبك في إنك تنجح وتبقى أسد الجوهري، فده أسلوب رخيص أوي و...

صفعة قوية جعلتها تتردد أرضًا، لتضع يدها على خدها بصدمة ودموع، ليتحدث بنبرة حادة أرعبت الجميع، ولأول مرة

ترا في عينيها ذلك الغضب: أنا شكلك دلعتك كتير أوي، بس لا، كفاية أوي لحد كده، إنت لازم تتعاملي بأسلوب تاني خالص، أنا هخليكي تشوفي وش أسد الجوهري صحيح، بس لما أخلص المهمة دي ونرجع مصر، آه، وعلي فكرة، أنا عمري ملمست واحدة متحرمة عليا مهما كان، ولو أنا وسخ كده، كان زماني واخدك غصب عنك وإنتي مراتي، وده حقي، بس للأسف، أنا مش شايفك ست أصلًا.

ليسرع أسد إلى الداخل بوجع وحزن لما فعله بها، أما هي، فلأول مرة تشعر بأنها تستحق ما حدث لها، فهي دائمًا متسرعة. ليأتي وقت الليل.. ليستعد أسد ومراد إلى القبض على العصابة، الذي قد علموا بميعاد تسليم البضاعة الليلة، لتقترب منه بوجع، ليخرج مراد إلى الخارج. لتتحدث بنبرة مكسورة يسمعها ولاول مرة: إنت رايح فين؟ أسد بضيق ووحدة: رايح أفسح، أشوفلي واحدة كده ولا كده أغضب ربنا معاها. حور بدموع وخوف: إنت رايح تقبض عليهم، مش كده؟

أسد بحده وغضب: آه، خير إن شاء الله، هتروحي تعرفيهم وتخليهم يهربوا عشان أتأذى في شغلي زي المرة اللي فاتت. حور بدموع وألم: إنت شايف إني بكرهك أوي كده ي أسد؟ إني فعلاً كنت بتعمد إني أأذيك؟ أسد بألم شديد: للأسف، خايف يكون ده هو الصح، وساعتها هندم أوي، زكريا، خليك معاها لحد ما أرجع. في خيمة رفائيل. رفائيل بسعادة وهو يمسك البضاعة بيده بانتصار: يااه، أكبر شحنة مخدرات في التاريخ، هههه، بقت معاك ي رفائيل.

أسد وهو يشهر سلاحه بغضب: بس للأسف، مش هتقدر تفرح بيها، كل يقعد على الأرض ويسبب اللي في إيده. كين بصدمة: هو إنتوا؟ مراد بسخرية: أيوه إحنا ي حلوة، والفضل بصراحة ليكم إنتوا. لتأتي القوة لتقبض عليهم، ليبتسم مراد لأسد: مبروك ي صاحبي. أسد بخنقة وضيق: الحمد لله ي مراد. اللواء محمد بابتسامة ثقة: عمركم مخيبتوا ظني أبدًا. أسد باستغراب: بس حضراتكم جيتوا إزاي ي سيادة اللواء؟

مراد بجدية: أيوه سعادتك، إحنا مبلغناش الرجالة اللي كانوا معانا، كانوا كفاية. محمد بابتسامة: بصراحة، إحنا جينا بطلب مكنش ينفع يترفض، لأني بصراحة بعتبرها بنتي، وبعدين كانت خايفة على جوزها، كان لازم أساعدها. أسد بشك: حضرتك قصدك مين؟ محمد بابتسامة: حور، حور ضغطت على زكريا إنه يكلمني، واترجتني إني أجيب القوة وأجي، لأنها خايفة عليك، البنت دي بتحبك أوي ي أسد. أسد بابتسامة ساحرة: حور. في الخيمة ....

كان يسرع زكريا بهلع وهو يبحث عنها، ليسرع إليه أسد بلهفة وقلق: فيه إيه ي زكريا؟ مالك؟ فين حور؟ زكريا بخوف: معرفش ي أسد بيه، أنا سبتها هنا ورحت أجيب أكل، رجعت ملقتهاش. لينظر أسد إلى ذلك الورقة الذي يحركها الهواء تحت ذلك الحجر، ليسرع إليها، ليخفق قلبه بشدة وهو يقرأ كلماتها التي كتبتها بوجع وألم: أنا مشيت ي أسد، رجعت بيتنا، بس وأنا حور الخدامة، مش حور أسد الجوهري، أنا آسفة على كل جناني اللي دفعت تمنه، طلقني ي أسد، حور.

أسد بصراخ هز الأركان كطفل فقد والدته: حووووور..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...