الفصل 14 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
29
كلمة
3,234
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في الأوتيل..غرفة أسد وحور.. كان ينظر بنظرة عشق وحنان لذلك الذي تغفو بين يديه بكل براءة وهدوء. ليبتسم بخفة وهو يتذكر رقتها معه بين يديه في أول ليلة بينهما كأزواج. حقًا كان يكتشف أن وراء ذلك الجنون شخصية جميلة للغاية. فاستطاعت تلك الصعيدية المجنونة امتلاك قلب الأسد والاستحواذ عليه. فأصبح قلبه ينبض بعشقها فقط كما ينبض قلبها. ليبتسم ابتسامة ساحرة لتلك التي تفتح عينيها تدريجيًا لتنصدم من ذلك الوضع، لتشهق بفزع.

"عملتيها يا أسد، عملتيها وأنا واثقة فيك." أسد بضحكة عالية: "هههههههه، معلش. أنا مستعد أصلح غلطتي وأتجوزك حالا." حور بابتسامة واسعة: "خلاص، إذا كان كده ماشي." أسد وهو يحتضنها بحنان ويقبلها: "صباحية مباركة يا عروسة. خلاص بقيتي ملكي رسمي." حور وهي تندفن نفسها في أحضانه بخجل:

"أنا ملكك من زمان قوي يا أسد. من أول مرة شفتك فيها حسيت إحساس كده عمري ما حسيته. حركت الست اللي جوايا، كل الجنان اللي كنت بعمله كان من غيرتي عليك، من خوفي تكون لغيري." أسد بعشق وهو يحرك خصلات شعرها الحرير: " أفهم من كده إن جنان حور خلاص خلص؟ حور بابتسامة وغمزة: "معتقدش، واصل. طالما أنت موز كده وزي القمر وأي ست ممكن تبصلك، مش ممكن جناني يخلص. بس أوعدك إني هحافظ عليك وعلى اسمك. أنت أغلى ما في حياتي يا أسد."

أسد وهو يقبلها بعشق: "وانتي روحي وحياتي يا حور. انتي اللي غيرتي الأسد. كنت دايماً أبقى مستغرب نفسي، أنا ليه مستحمل كل اللي انتي بتعمليه، ليه ساكت ومستمتع بكل حاجة منك، مع إن ده مش طبعي. بس بعد كده عرفت، عرفت إن قلبي خلاص وقع فيك ومبقاش عايز حاجة تاني غيرك يا حور." حور بسعادة وعشق: "وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي كلها يا قلب حور." أسد بابتسامة ساحرة:

"طب اسمعي بقا، أنا قررت إننا نسافر الغردقة نقضي أسبوع هناك. إيه رأيك؟ حور بسعادة وحماس: "ماشي. بس مش إحنا بس. الكل يكون معانا يتبسطوا معانا يا أسد. نيرمين هانم وسما ومراد ويوسف وهبة والكل." أسد بغيظ: "بقا أنا بقولك عايز أكون لوحدنا تقوليلي أجيب الفريق ده كله معايا؟ أنا مش عايز حد يشاركني فيكي أصلاً." حور وهي تقبل وجنتيه بحنان:

"يا نور عين حور، صدقني كده هيكون أحلى وهما معانا وبيفرحوا معانا. علشان خاطري وافق، وحياتي عندك يا أسد." أسد وهو يقبلها بعشق: "خلاص، علشان خاطرك أنا موافق." حور وهي تحتضنه بسعادة وعشق: "ربنا يخليك ليا يا أسد وميحرمنيش منك أبداً." أسد وهو يحتضنها بعشق وحنان: "ويخليكي ليا يا روحي... في فيلا أسد... كانوا يجلسون جميعهم على مائدة الطعام، لتتوسع ابتساماتهم وهم يرون حور تتدخل بسعادة في أحضان أسد. ليسرعوا إليهم بسعادة. مراد

وهو يحتضنه بسعادة وهمس: "مبروك يا كبير. شكلك كده عديت يا جامد." أسد بسعادة وهمس: "فوق ما تتخيل يا مراد. فرحان، حاسس إني ملكت الدنيا بإيديا." مراد وهو يربت على ظهره بسعادة: "مبروك يا صاحبي." سما بابتسامة وغمزة: "إيه ده يا شيخة؟ من امبارح بيصالحك؟ ده انتي قاسية أوي." حور بضحكة خفيفة: "ههههه، أيوه كان بيصالحني. موتي انتي بغيظك." نيرمين بسعادة وهي ترى السعادة حقًا على وجه أسد:

"الحمد لله يا حبيبي. أنت وحور تستاهلوا السعادة دي. ربنا يسعدكم دايماً." حسان بسعادة واشتياق لصغيرته: "حور بتي حبيبتي." حور بدموع وتأثر: "خالي، أنا آسفة يا خالي. آسفة قوي على البهدلة اللي شفتها بسببي." حسان وهو يقبل رأسها بحب: "يا بت، ده انتي أحلى حاجة في حياتي. أهم حاجة عندي إنك تبقي مبسوطة وسعيدة يا ضنايا." أسد بابتسامة وسعادة: "علشان كده جهزوا نفسكم إننا هنتطلع كلنا الغردقة أسبوع." مراد بسعادة وصياح:

"أيوه، هو ده الكلام." يوسف بابتسامة: "فعلاً كلنا محتاجين للفسحة دي يا أسد. ألف مبروك لرجوعكم لبعض مرة تانية." حور بابتسامة واسعة: "وطبعاً هبه هتكون معانا يا يوسف؟ سما باستغراب وهمس وغيظ: "بقولك إيه، جو الهدوء والرومانسية والطيبة دي مع أسد، لكن متتغيريش علينا. إحنا البت دي، انتي عارفة إننا مبنطقهاش." حور بخبث ومكر:

"استني على رزقك. بصراحة كده، إحنا لازم نعمل حاجة صح. مش كله هبل كده. أنا وانتي عارفين زين إنها طمعانة في يوسف. فمينفعش نفضل سايبانها تاخد أكتر من كده. لازم نكشفها على حقيقتها. وأنا حاسة إن الرحلة دي هتكون السبب في إننا نخرج البت دي من حياة يوسف، لأنها متستاهلوش." أسد باستغراب: "أما فين زين وسليم؟ مش شايفهم ي عني؟ نيرمين بارتباك شديد: "نايمين يا أسد. هيكونوا راحوا فين ي عني." أسد وهو يحتضن حور:

"طيب يا جماعة، هنتطلع نرتاح شوية. وانت يا مراد جهز كل حاجة وهات رنا معاك لو عاوز. وانتوا جهزوا نفسكم وقالوا لزين وسليم." سما بقلق وهمس: "شكله كده معرفش حكاية النتيجة. ربنا يستر." نيرمين بقلق: "محدش يحاول يعرفه أي حاجة. أنا معنديش استعداد إن فرحته تبوظ. لما نرجع إن شاء الله، يبقى يحلها الحلاال." في غرفة أسد وحور... كانت تقف حور أمام المرآة وهي ترتدي قميص نوم أحمر كان يظهر جمالها. ليحتضنها أسد بابتسامة ساحرة:

"هو أنا أقدر بقا على الجمال ده كله؟ خفي عليا الله يكرمك، أنا مش قدك." حور بابتسامة وغمزة: "طبعاً لازم أبقى جميلة. هو أنا متجوزة أي حد ولا إيه؟ ده أسد باشا الجوهري." أسد وهو يقبل يدها بعشق: "أسد باشا الجوهري بقا ملك إيديكي خلاص." حور بابتسامة واسعة: "تعرف يا أسد باللي عملته مع الحيوان اللي اسمه شريف؟

برد قلبي وقلب سارة اللي حياتها اتدمرت على يده. أنت عملت اللي محدش في البلد كلها قدر يعمله، علشان خايفين من العمده أحمد. كان دايماً يقولي البلد دي عايزة راجل بجد." أسد بغيرة وغيظ اتذكر أحمد: "أيوه صحيح يا هانم، مين أحمد ده اللي كان هيموت من الرعب؟ اتكلمي، حب قديم مش كده؟ حور بخبث ومكر: "واه عاد، حب قديم إيه بس يا أسد؟ ده ابن خالتي كان مسافر بره وطول عمرنا عايشين مع بعض." أسد بغيظ شديد:

"بس بصراحة بقا، أنا محسيتش بكره غير واحد بيحب واحدة وخايف عليها." حور بنظرة خبيثة: "ماهو بيحبني قوي يا أسد. بقولك متربيين سوا." أسد بغيرة وغيظ: "لا يا شيخة. طب اسمعي بقا، الواد ده متتكلميش معاه تاني، وإلا قسماً بالله أقتلهولك وآخد لك فيه إعدام." حور بضحكة عالية: "ههههههه، إيه يا أسد؟ هو الجنان اتنقلك ولا إيه؟ شوفت علشان تعذرني من اللي كنت بعمله لما بغير عليك." أسد وهو يحتضنها بعشق:

"أنا بغير عليكي من نفسي يا حور. أي فكرة تانية بتجنني." حور بعشق وحنان: "وأنا ملك إيديك ورهن إشارتك يا أسد. أنت الراجل الوحيد اللي ملا عيني وقلبي." أسد وهو يحملها بعشق: "أظن كده بقا لازم ردي عليكي يكون أرق من كده... في غرفة زين وسليم... كان يجلس سليم وهو يشعر بألم شديد، فقد أصبح المسكن لا يقوم بأي مفعول مع ذلك السم الذي يجري في عروقه. زين بقلق بالغ: "فيه إيه يا سليم؟ مالك؟ سليم بتعب وضيق: "مفيش حاجة يا زين. أنا كويس."

نيرمين وهي تسير لتتحدث بحدة: "اسمعوني كويس. أخوكم أسد ومراته والكل هيطلع. أنا مش عايزة أي حد يفتح بوقه فيكم ويبوظ فرحته، فاهمين؟ زين بحدة وغيظ: "لا يا أمي. أسد لازم يعرف، لأن فيه حاجات لازم تحصل ومينفعش فيها تأجيل." نيرمين بغضب: "انت ليك عين تتكلم أصلاً؟ اسمعوا، أنا مش ناقصة قرف. لو انتوا رجالة أوي، روحوا قولوا له إنكم سقطتوا. خليه إن شاء الله يولع فيكم وأخلص منكم. جاتكم القرف." سليم بتعب شديد: "انت بتفكر في إيه؟

زين بحدة: "أنا مش هسافر في أي حتة قبل ما أحل موضوع أنا وسالي. الأيام عمالة تمر ولسه لما أسد يقتنع هياخد وقت. أنا لازم أكلمه، لازم." ليسير إلى غرفة أسد تحت نظرات سليم المنسكرة من أجل ما وصل إليه هو وأخيه. في غرفة أسد... كانت تتعالى طرقات زين على الباب ليرد أسد بغيظ: "مين اللي بره؟ زين ببره متألمة شعر بها أسد: "أنا زين يا أسد. من فضلك محتاجك شوية يا أخويا." أسد وهو ينتفض من جانب حور بفزع على صغيره:

"معلش يا حور شوية وهرجع." حور بقلق بالغ: "انت بتقول إيه يا أسد؟ روح شوف أخوك ماله. أسترها يا رب... في غرفة المكتب... كان يجلس أسد وهو ينظر إليه نظرة خالية من المشاعر، نظرة تحمل ألماً وجعاً انكساراً لما يتخيل ما يسمعه. لكن صفعة قوية كسرت ذلك الصمت، جعلت الآخر يبكي ألماً. ليتحدث أسد بصراخ أفزع الجميع: "ي عني أنت واخوك سقطتوا؟ ومش بس كده، انت كمان عايز تتجوز؟ مش كده؟ ده إيه الحلاوة دي يا زين باشا؟

ليمْسِكَه من خصلات شعره ليَسير به إلى غرفة سليم الذي انتفض فزعاً من ذلك المشهد. ليمسكه أسد بغيظ، توالى صفعاته له. ليدفعهم الاثنان أرضاً ليغلق الباب ليمنع أي أحد من الدخول. "قصرت معاكم أنا؟ فيه إيه علشان تعملوا كده؟ ها، اتكلموا. إيه اللي غلط فيه؟ سليم بتعب ودموع: "ارجوك يا أسد، إحنا مش أول اتنين يسقطوا." أسد بغضب جحيمي: "أيوه، بس ده لازم يكون لسه سبب. انتوا إيه سببكم إن شاء الله؟

ده فيه ناس بتشتغل وتصرف على أهلها وبتتطلع من الأوائل. بس أنا الغلطان. أنا اللي اعتبرتكم رجالة. بس أنا هصلح كل ده. اسمعوا، انتوا الاتنين عند مؤيد صاحبي في شركة المقاولات بتاعته. هتروحوا تشتغلوا هناك. هنشيلوا رمل وزلط. هتشتاغلوا وهتشربوا المر ومش هتاخدوا مليم واحد مني، فاهمين؟

من بكرة الصبح سعادتكم هتروحوا هناك. وانت يا سي روميو، إنسى موضوع البت بتاعتك دي. قسماً بالله هعرف هي مين وهوديها هي وأهلها وراء الشمس. أما تفلح الأول في مذاكرتك، يبقى تتجوز. جاتكم القرف." ليرحل أسد بغضب جحيمي، ليجلسون أرضاً وملء منها يشعر بأن نهايتهم قد اقتربت. لما يعلموا بأن ذلك الحدث سيبدأها من جديد... في غرفة أسد وحور... كان يجلس أسد وهو يضع رأسه بين يديه بألم. تقترب منه حور وهي تمسك يده وتنظر إليه بحب وحنان:

"أسد، كل حاجة قسمة ونصيب. ربنا عايز كده. إن شاء الله اللي جاي هيكون فيه خير ليهم. أبوس إيدك يا أسد متقساش. دول إخواتك ومحتاجين لك." أسد بابتسامة حزينة: "دول ولادي يا حور. علشان كده زعلان على اللي حصل لهم. مش بس موضوع السقوط، حاسس إن كل واحد فيهم جوه حاجة مش عايز يقولها، حاجة تقيلة على قلبه." حور بابتسامة: "يبقى حبيبي لازم يعرف إيه هي الحاجة دي. وإحنا خلاص مش هنسافر ونسيبهم." أسد بابتسامة حزينة:

"لا يا روحي، هنسافر. كلنا محتاجين نغير جو. بس البهلوات هيفضلوا هنا. أنا هكلم مؤيد وهخليهم يستلموا الشغل من بكرة." في الغردقة... كانت تجلس حور على الرمال، ليأتي أسد بآيس كريم. لتاخذه بابتسامة وسعادة: "تسلم إيدك يا حبيبي." أسد وهو يحتضنها بابتسامة: "مبسوطة يا روحي؟ حور وهي تجلس داخل أحضانه بعشق: "إزي مكنش مبسوطة وأنا معاك يا أسد." جيرمين بابتسامة وسعادة وهي تحتضن أسد: "أوه أسد، كيفك يا حبيبي؟ اشتقتلك كتير."

حور بغيظ شديد وجنون: "الهم صلي على النبي. طب يا أختي، مش تشتقيلي أنا كمان؟ أسد بارتباك شديد: "أهلاً يا جيرمين. إزيك؟ حور مراتي." جيرمين بصدمة: "شو؟ مراتك؟ لا يا أسد مش معقول. هيدا مش ممكن تكون مراتك أبداً." حور بغيظ شديد: "ليه يا أختي؟ إن شاء الله عندي تلات رجول ولا مناخيري تلات فتحات يا ولية انتي؟ جيرمين بصدمة: "أوه إيه الألفاظ دي؟ مش ممكن أسد. على العموم حبيبي أنا نازلة في الأوتيل ده. نتقابل تاني، باي."

حور بغيظ وغيره: "هنتقابل في القسم إن شاء الله يا حلوة." أسد بضحك: "هههههه، إيه يا مجنونة؟ أهمدي بقا." حور بغيظ شديد: "أهمد؟ أه، مانت متجوز أبجورة! مين الولية دي وتبوسك كده إزاي؟ أسد بابتسامة: "دي أخت ضابط صاحبي. بس طول عمرها عايشة في لبنان فبقيت زيهم. معلش، متزعليش، عديها." حور وهي تحدث ذاتها بغيظ وخبث: "أعديها؟ واضح إن جنان حور لازم يحضر. جيالك يا جيرمين يا كلبة." على الشاطئ... كانت تجلس سما بابتسامة وسعادة مع مراد.

مراد بابتسامة: "مبسوطة يا سما؟ سما بابتسامة تخفي بها ذلك الألم الذي أصبح يشتد: "طبعاً مبسوطة يا حبيبي، طول ما أنت معايا." مراد بابتسامة عشق: "على فكرة أنا اتفقت مع أسد، فرحنا الخميس الجاي ومش عايز منك اعتراض، فاهمة؟ سما بابتسامة: "هو أنا أقدر؟ مراد بابتسامة: "حبيبي يا ناس. هجبلك آيس كريم." سما وهي تضع يدها على قلبها بألم: "ارجوك خليك معايا. أوعى تقف دلوقتي. خليك معايا لحد ما أسيب له حتة مني يفتكرني بيها."

على الجانب الآخر...... كانت تجلس هبه وهي تحدث والدها بحنق: "جرا إيه يا بابا؟ قولتلك مش معايا فلوس. أحولك دلوقتي؟ هحاول آخد من يوسف. ولا أنا مش عارفة ماله بقا بخيل كده ليه؟ لو فضل كده هخلع منه. آآه، أشحال مكنتش مستحمل قرفه. علشان كده. طيب يا بابا سلام." لم تعاير من يقف خلفها بعدما استمع لكل شيء. ليهتز جسدها أثر تلك الصفعة المدوية. ليتحدث يوسف بغضب جحيمي: "ويوسف ده بقا الطرطور اللي انتي بتلعبي بيه يا بنت الكلب؟

ليرمي البدلة في وجهها ليتركها وهو يشعر بحمل ثقيل قد تخلص منه... في الأوتيل.. في ذلك الممر الذي يؤدي إلى غرفة جيرمين بعدما سألت عليها حور وعلمت رقم غرفتها. لتنظر بترقب إلى ذلك الشاب الذي يتنكر في زي خادم. لتفتح الباب. لينظر يميناً ويساراً ويسير إليها سريعاً إلى الداخل. لتنظر حور بخبث: "ووقعتي يا حلوة؟ وبدون أي مجهود. لتحدث سريعاً شرطة الآداب... بعد مرور الوقت...

كانت تسير جيرمين مع ذلك الشاب وهما في وضع مخل. ليعلم أسد أن لحد قد بلغ. ليتأكد وبدون تفكير أنها معشوقته المجنونة. أسد بغيظ وهمس: "عملتيها يا حور." حور وهي تقبل وجنته بابتسامة ساحرة: "آخر مرة يا قلب حور، وعد." في القاهرة... بعدما عادوا الجميع... في غرفة زين وسليم... كان يصرخ سليم ألماً، فأصبح لا يستطيع التحمل. ليقاطعه ذلك المكالمة الشيطانية. ليرد بيد مرتعشة. زين بغضب شديد: "متردش عليه يا سليم." سليم بتعب شديد: "الو."

سمير بشر وخبث: "إيه يا مان؟ انت فين ي راجل؟ بقا كده بعد ما اتدخل شلتنا تسبنا كده؟ على العموم إحنا في الفيلا والنهاردة عندنا كل الأصناف." ليسْرع سليم إلى الخارج، ليسرع إليه زين وهو يحاول منعه بكل الطرق. ليدفعه على الدرج. ليسرع إلى الخارج إلى ذلك الشيطان. ليشعر زين أنه النهاية قد اقتربت. عندما سمع ذلك الحديث من أسد وهو ينزل من على الدرج ويحدث مراد بحماس: "مش ممكن يا مراد!

شكري السيد ده المادة الفعالة المخدرات في البلد متجمعين دلوقتي في فيلته. تمام أوي، إن مجاش هو في أيدينا هيجي ابنه. انت عارف الراجل ده بيكرهنا إزاي علشان العمليات اللي قبل كده اللي وقعناهاله. طيب بلغ القوة وهنقتحم الفيلا دي حالا." ليسْرع أسد إلى الخارج. ليجلس زين أرضاً وهو يبكي بشدة. حقاً ستكون هذه هي النهاية. أسد سيقبض بيده على سليم. حقاً الجميع سينكسر، سيتدمر... ترا، هل ستكون هذه هي النهاية؟

أم سيختار شخصاً آخر التضحية بذاته وسيدفع هو أيضاً ثمن تلك التضحية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...