الفصل 16 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
27
كلمة
3,925
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بين ساعديه وهي تراه ينظر إليها بكل تلك الكره الذي يلمع في عينيه، لاول مرة ترى في عينيه هذا الشعور. ماذا فعلت ليقابلها بهذه الإهانات الشنيعة؟ تحدثت بألم ووجع يكفي العالم. "ايه اللي بتقوله ده يا أسد؟ أسد بغضب جحيمي: "لا يا شيخة، مثلي مثلك. مانت بصراحة طلعتي ملكة في الكذب واللف والدوران يا زبالة." حسان بغضب شديد: "أسد باشا، كفاية جوي لحد كده، فهمني أنت ليه بتعمل كده؟

أسد بسخرية مملوءة بالغضب: "لا يا شيخ، ده بجد. أنت هتعملي فيها دكر أنت كمان؟ دي بتديك على قفاك، مانت لو كنت ربيتها مكنتش عملت كده." حور بغضب ليس له مثيل: "اخرس، قطع لسانك. لحد خالي وأنا مش هكون فاهمة ولا لا." نيرمين بغضب: "أسد، انهي المهزلة اللي بتحصل دي؟ وفهمنا فيه إيه." أسد بسخرية وغيظ وغضب يخفي ألمًا وحزنًا يكفي العالم،

وهو ينظر إليها: "أبدًا، مراتي اللي ائتمنتها على حياتي كلها خاينة. اللي فكرت فيه قبل كده وبغبائي شيلته من دماغي وصدقتك، بس للأسف كل شكوكي طلعت صح، وربنا فضحك من غير مجهود مني." حور بقلق وترقب: "قصدك إيه؟ أسد بسخرية وغيظ وهو يشغل ذلك الفيديو الذي تظهر به حور. لينظر حسان إلى زين بصدمة. ليتحدث أسد بغضب جحيمي: "مش سعادتك دي برضه يا مدام حور؟ أنتِ مش فعلاً كنتِ خارجة من فيلا شكري السيد تاجر المخدرات؟

بس يا ترى إيه طبيعة العلاقة بينكم؟ بتخدي توزعيله مثلاً؟ وطبعاً جريتي عليه عشان تحذريه من إننا هنقتحم الفيلا، بس للأسف كنتِ أسرع منكِ ووقعوا في إيديا. ولا يا ترى كنتِ داخلة عشان تاخدي لكِ شمة أنتِ كمان؟ ماهو ده آخرك، واحدة فلاحة جاهلة عملوا لكِ قيمة، بس للأسف طلعتي أوسخ واحدة في الدنيا كلها." زين بحده وغيظ: "أسد، أنت... حور بنبرة حادة لا تحمل النقاش: "زززززين، مش عايزة أسمع صوتك واصل، فاهم؟ الموضوع ده ميخصكش."

حسان بغضب جحيمي: "كيف اللي بتقوليه ده عاد يا حور؟ أنتِ اتجننتي؟ حور بوجع وكسرة ومرارة: "اللي سمعتوه، ويلا بينا يا خالي على بلدنا. إحنا غلطنا لما جينا هنا." زين وهو يتوسل إليها بألم: "حور، متمشيش عشان خاطري، كل حاجة هتتحل، سبيني أتكلم، أبوس إيدك." حور بصراخ وألم شديد: "قولت لا، مش عايزة حد يدخل في الموضوع ده واصل." أسد بسخرية وغيظ: "هو فيه إيه إن شاء الله؟ كلكم كنتم مع بعض في المهمة دي ولا إيه؟

نيرمين باستغراب وفزع: "إيه اللي في الفيديو ده يا حور؟ يابنتي اتكلمي." أسد بغضب جحيمي: "الفيديو ده يا أمي كشف الحقيقة اللي مخبياها الواطية دي، كشفت إننا كنا مربيين وسطنا حية مستنية الوقت المناسب عشان تأذينا فيه. بس طبعاً أنا بذكائي كنت بببوظ لكِ كل خططكِ الوسخة يا رخيصة." زين بدموع وانهيار: "اسكت يا أسد، اسكت." حور بدموع وكسرة: "أنا عمري ما ندمت في حياتي على حاجة قد إني اتجوزت وحبيت واحد زيك. يلا يا خالي."

أسد وهو يمسكها بحدة وينظر إليها بغضب: "إيه؟ هتمشي بالبساطة دي؟ حور بدموع وقهرة: "إيه؟ لسه فيه حاجة تانية مقولتهاش؟ أسد وهو يقترب منها بغيظ وغل: "فيه أهم حاجة، أنتِ اشطبي اسمك من حياتي، انتي طالق يا حور." زين بوجع وصراخ: "آه، ليه عملت كده يا أسد؟ ليه؟ حور وهي تقترب منه ولأول مرة تشعر بالكره تجاهه: "هندمك يا أسد، قسماً بالله لأخليك تندم على كل اللي عملته فيا. مبقاش أنا حور."

لتسير هي وخالها إلى الخارج تحت نظراته الغاضبة التي تخفي ألمًا وحزنًا يكفي العالم. هل بالفعل انتهت تلك قصة الحب الذي شاهدها العالم؟ ليسرع إلى غرفته حتى لا يرى أحد انهياره لفراقها. في الشارع... كانت تسير حسان وهو يمسك بحور، ليوقفها ليتحدث بغضب وحده: "ممكن أعرف إيه عاد الهبل اللي عملتيه جوه ده؟ إزاي تسكتي على اللي حصل ده كله؟ إزاي؟

حور بدموع وألم وانهيار: "كان لازم أسكت يا خالي. لو حكيت مش هيغير حاجة من اللي حصل. أسد خلاص حكم عليا بنفسه، مفكرش مرة واحدة يسألني إيه اللي حصل، زي ما يكون مصدق إنه شاف الفيديو وشك فيا عشان يرميني من حياته. طلقني بمنتهى السهولة. ثانياً، زين كل اللي كان مخوفه إن أسد يعرف اللي حصل لسليم. هما الاتنين أخواتي، وأنا كنت مستحيل أقول سرهم. بالعكس، اللي عملوه ده خدمني إنه عرفني حقيقة أسد، وإن كل الحب ده كان مجرد وهم. يا خالي، أنا آسفة على كل اللي حصل لك بسببي، آسفة."

حسان وهو يحتضنها بحنان ودموع: "أنا اللي آسف يا ضنايا، أنا السبب في ده كله وفي اللي حصل لك، إني دخلتك عالم مش بتاعك. أنتِ نضيفة وبريئة يا حور. عايزة حد شبهك يا حبيبتي." زين بصراخ ودموع: "حور، حور، ليه عملتي كده يا حور؟ ليه؟ حور وهي تحتضن وجهه بحنان: "زين، أنت دلوقتي عليك حمل كبير جوي. سليم أخوك، خود بالك منه ومن نفسك، وإن شاء الله اللي أنت عايزه يحصل، وأسد مش هيعرف حاجة واصل."

زين بدموع وكسرة: "اللي حصل ده بسببنا إحنا يا حور. ارجوك تعالي نرجع ونحكي كل حاجة لأسد." حور بوجع ومرارة: "انت فكرك إن لو حكيت كل حاجة لأسد، كل حاجة هترجع زي الأول؟ لا يا زين، حياتي أنا وأسد خلاص انتهت. وصدقني يا زين، اللي حصلي أنا وأسد مش بسببكم، ده بسبب إن اللي بينا هش مش حقيقي، عشان كده وقع من شوية هوا نفخوا فيه. خلي بالك من نفسك ومن سليم. لو احتاجتني، أنت عارف بلدنا فين، سلام يا حبيبي."

زين بدموع وقهرة: "ساعدني يارب، ساعدني." في غرفة أسد. كان الانهيار هو سيد الموقف. كان يجلس أسد أرضًا بإهمال، بدموع لا تتوقف. لأول مرة يعرف أسد الجوهري طريق الدموع. حقًا يبكي عليها بشدة، فهو قد تخطى معها مرحلة العشق بكثير. لكن لماذا فعلت به هذا؟ ليتحدث بألم وهمسة ممزوجة بالدموع والصراخ. "آه يا حور، آه، ليه عملتي فيا كده؟ ليه؟ ده أنا محبتش غيرك، ليه مصممة توجعيني؟ عملتلك إيه عشان تكرهيني بالشكل ده؟

أنتِ آذيتيني أوي يا حور، وللأسف مفيش حاجة ممكن توجعني قد بعدك عني وفراقك اللي عامل زي الموت البطيء. هعيش إزاي من غير حضنك، من غير ضحكتك، من غير صوتك؟ آه، ساعدني ياررررب، ساعدني." في الصعيد. من أمام منزل حور، كان يجلس أحمد وسارة ليصعقوا من مظهرها، ليسرعوا إليها بقلق ورعب. أحمد وهو يحتضنها برعب على أخته وابنة خالته: "فيه إيه يا حور؟ مالك؟ اتكلمي."

حور بدموع وانهيار: "حور خلاص يا أحمد ماتت. اتحرمت من أغلى ما في حياتها خلاص. حور نفسها بيقف يا أحمد." سارة بدموع وقهرة: "إيه اللي بتقوليه ده يا حور؟ مالك يا خيتي؟ أحمد بحدة ورعب: "مين اللي وصلك للي أنتِ فيه ده؟ قوليلي مين وأنا أنهيالك حياته حالا." حور بدموع وألم: "مفيش حاجة يا أحمد، مشكلة صغيرة كده."

حسان بغضب شديد: "أنتِ السبب. كان ممكن تتطلعي قدام الناس صغيرة جوي، كان ممكن تعرفيه حقيقة أخوه وتخليه حاطط وشه في الأرض، كان ممكن تذليه. بس أنا عارفك طول عمرك بتيجي على نفسك عشان الناس اللي بتحبيهم، مبالك باللي روحك فيه." حور بدموع وألم: "وإحنا من امتى بنشمت في وجع الناس؟ والهم يا خالي، وبعدين خلاص، أنا وأسد اتطلقنا وكل واحد فينا هيكمل حياته." حسان بوجع وكسرة عليها: "وإنتي هتكملي حياتك من غير أسد يا حور؟

حور بدموع وقهرة وتصميم على تكملة حياتها بدونه: "هكملها يا خالي، هكملها وهتشوف." في عيادة دكتور أمراض القلب. كان يقف مراد بصدمة وهو يستمع إلى كلام الطبيب. بصدمة، هل تعاني معشوقته من كل ذلك الألم وهو لا يعلم عنها شيئًا؟ "عذراً يا صغيرتي، فمهما كانت تلك الآلام سنتقاسمها سوياً." سما بسعادة لا توصف: "بجد يا دكتور؟ يعني فعلاً لقيته القلب المناسب لحالتي؟

الدكتور بابتسامة: "أيوه يا سما، فيه مركز طبي كبير في أمريكا بعتولنا إنه جالهم قلب مطابق لحالتك، وأنا بعت موافقة وإنه إحنا نجيبه علطول." سما بدموع ودعاء شكر لله: "الحمد لله يارب، الحمد لله. طيب يا دكتور، إن شاء الله لما كل حاجة تخلص تبلغني علطول. عن إذن حضرتك." لتسير إلى الخارج لتصدم ممن يقف ينظر إليها بابتسامة حانية. لتتحدث بارتباك وقلق ودموع أيضًا: "مراد، أنا آسفة. صدقني مقصدتش أخبي عليك، كنت هقولك على كل حاجة."

مراد وهو يقبل يدها بحنان وعشق: "حبيبة قلبي، أنا مش زعلان. أنا جنبك وهفضل جنبك طول العمر، وكل ده هنعديه سوا." سما بابتسامة مملوءة بالدموع: "البت حور دي أكتر واحدة بتفهم فينا. هي الوحيدة اللي عارفة بالموضوع. من أول ما اتعرفت عليك قالتلي إنك راجل وإنك عمرك مهتتخلي عني أبداً." مراد وهو يقترب منها بهمس وغمزة: "يعني ده كلام حور؟ تعرفني أكتر منك برضه؟ سما بخجل شديد: "إيه يا مراد؟ إحنا في العيادة. استنى لما أشوف زين ماله."

لترد على زين لتصعق مما سمعت، ليسرعوا سوياً إلى الفيلا. في الجامعه. كان يجلس يوسف على الطاولة لتجلس بمقابلته رحمة وهي تضع أمامه كوبًا من القهوة. "أنا عزمت نفسي أشرب معاك فنجان قهوة لو مش هيضايق يعني." يوسف بابتسامة هادئة: "لا أبداً مش هضايق. قوليلي الدكتور علي لسه بيضايقك؟ رحمة بابتسامة وإعجاب: "لا أبداً، واضح إن حضرتك ظبطه. بس يستاهل لأنه رخيم أوي بجد." يوسف وهو يشعر بالارتياح لها

ويرد أن يعلم عنها المزيد: "قوليلي يا رحمة، أنتِ ساكنة فين؟ كانت تتحدث تتحدث وهو يستمع إليها بإنصات شديد وشعور أيضًا مختلف. لم يعلم بأن هذه الفتاة التي يقابلها بالصدفة هي من سيصبح أسيرها إلى الأبد، لتمحي بشاعة الماضي. في فيلا أسد. في غرفته. كان يجلس وهو يضع رأسه بين يديه بألم شديد. سما بغضب شديد: "أنت هتفضل ساكت كده؟ ماترد. إيه اللي أنت عملته ده؟ إزاي تطلق حور وترميها بره البيت؟

أسد بغضب جحيمي: "عايزاني أعمل إيه إن شاء الله؟ واحدة خاينة، عايزاني أطبطب عليها ولا آخدها في حضني؟ مراد بحدة: "ده مستحيل يا أسد. حور مستحيل تكون كده." أسد بعصبية وانفعال: "استغفر الله العظيم يارب. مانت شوفت بنفسك الفيديو. خارجة بتجري زي الحرامية في وقت الهجوم، هيكون ليه؟ ماتتكلموا." سما بعدم اقتناع: "أي حاجة تانية إلا اللي في دماغك." أسد بزهق وتعب: "بقولكم إيه، سيبوني أنا عايز أنام."

مراد بهمس ووحدة: "معتقدش إن هيجيلك نوم من غيرها يا أسد." ليسيروا إلى الخارج بضيق. ليسقط هو بإهمال على السرير. حقًا هو لن يستطيع فعل أي شيء بدونها، فقد سلبت روحه ورحلت. في المصحة. كان يجلس زين بجانب سليم الغافي أثر الأدوية، ليتحدث بدموع وألم. "آه يا سليم، للأسف مدمرناش نفسنا وبس، دمرنا حور كمان. دفعت هي تمن إنقاذنا من الفضيحة. آه يا سليم، نفسي تفوق بقا وتكون معايا. أنا مش قادر أستحمل كل ده لوحدي يا أخويا."

رنا بفزع وقلق: "مالك يا زين؟ سليم كويس؟ زين وهو يمسح دموعه سريعًا: "سليم كويس يا رنا، خليكي انتي بقا جنبه لحد ما أروح الشغل. عن إذنك." رنا بابتسامة عشق: "حتى وانت نايم يا حبيبي زي القمر. ربنا يشفيك يا سليم وتقوم بالسلامة." في الصعيد. في منزل حور.

كانت تجلس وهي تنظر من النافذة بدموع لا تتوقف. قلبها يرفض تلك النهاية، لكن عقلها ينهره بشدة. حقًا، فذلك القلب اللعين ما زال يسيطر عليه من بعد، لكن عقلها يرفض تلك الفكرة. فلن يكون الرجوع مرة أخرى، فأسد قد تخطى كل الحدود، فلا عاد ينفع الرجوع. أحمد بابتسامة هادئة: "صباح الفل على أحلى بت في الصعيد كلها." حور بوجع وكسرة: "تسلم يا أخوي." أحمد وهو يمسك يدها بحنان: "بقولك إيه عاد، فوقي كده عشان عندي لكِ موضوع مهم جوي."

سارة بمرح وضحك: "آه، خيانة خيانة." حور وهي تدفعها بالشبشب بغيظ: "اخرسي يابنت، صدعتيني." سارة بضحك: "ههههه، خلاص سكت." أحمد بابتسامة: "بقولكم إيه عاد، فاكرين مشروع الملابس الجاهزة اللي كنت دايماً بنفكروا فيه زمان." حور باستغراب: "ماله ده يا أحمد؟

أحمد بابتسامة: "الفلوس موجودة معايا الحمد لله، وأنتم ومشاء الله عليكم في التفصيل والأزياء، وأنا بصراحة بقا عايز المشروع ده يبدأ يتنفذ من بكرة. والمكان موجود، والمكن هيوصل بكرة الصبح كمان." سارة بابتسامة: "واه عاد، ده أنت مجهز كل حاجة أه." أحمد بابتسامة: "طبعاً يابتي. ها يا حور؟ أنا مش هقبل إنك ترفضي. ده أنتِ هتبقي الكل في الكل في المشروع ده." حور بثقة وغرور وثبات: "وهرفض ليه عاد يا أخويا؟

طبعاً موافقة، عشان أوريه الفلاحة الجاهلة هتعمل إيه." (أحمد أخو حور في الرضاعة مش بس ابن خالتها) في شركة مؤيد للمقاولات. في مكتبه، كان يجلس هو وأخته ريم، وكان يقف زين بارتباك. مؤيد بابتسامة وترحيب: "أهلاً أهلاً يا زين، اتفضل." زين بارتباك وقلق: "شكراً جداً لحضرتك. يا ترى هنزل الموقع؟ مؤيد بابتسامة: "لا، ده أنت أخو أعز أصحابي. أنت هتبقى المحاسب بتاع الشركة. أنا سمعت إنك حريف في الحسابات. هتقعد في المكتب اللي جنبي."

الدكتورة ريم بابتسامة: "إحنا اعتبرينا إحنا الاتنين أخواتك يا زين." زين بابتسامة: "ده شرف ليا يا أفندم. عن إذنكم." في الخارج. كانت تقف سالي وهي تنتظره، لينصدم بشدة، ليتحدث بغضب جحيمي: "الله يخربيتك، أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ سالي بغيظ ووحدة: "عايزني أعملك إيه إن شاء الله؟ بكلمك كتير مبتردش، وأنت قلتلي إنك هتشتغل هنا، فجيت عشان نتكلم."

زين بحدة وغيظ: "بقولك إيه، أنا مش ناقص. أنا فيا اللي مكفيني. روحي دلوقتي ونتكلم بعدين." سالي بغضب جحيمي: "وابنك اللي في بطني كمان هيستنى. بقولك إيه؟ ياما تكتب عليا، يا هروح لأخوك أسد وأقوله على كل حاجة." كانت ريم تسير للخارج لتقع عيناها على سالي، لتتذكرها سريعًا. ل تصعق سالي لتعلم أنها النهاية. ريم بغضب جحيمي: "هو أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ زين باستغراب: "فيه حاجة يا دكتورة ريم؟ دي خطيبتي."

مؤيد باستغراب: "فيه إيه يا ريم؟ ريم بغضب جحيمي: "خطيبتك إزاي؟ البنت دي جاتلي من شهرين، وكانت عايزاني أعملها عملية أرجعها بنت بنوت تاني، وكانت حامل، وأنا طردتها من عندي لأني مبعملش العمليات دي." زين بصدمة وغضب عارم: "يعني إيه؟ يعني اللي في بطنك ده مش ابني؟ وكنتي عايزة تلبسيني أنا؟ فضيحتك يا بنت الكلب يا زبالة."

مؤيد وهو يمسك زين بحدة: "خلاص يا زين. الحمد لله إن ربنا كشفها في الوقت المناسب. اسمعي يابنت، أنتِ اختفي من حياته خالص، بدل ما أوديكي ورا الشمس." لتسرع سالي إلى الخارج بخوف. لينتهي ذلك الكابوس. بعد مرور عدة أشهر. حور. بالفعل تحاول إقناع ذاتها أنها تخطت كل شيء. بالفعل أصبحت قوية، وبالفعل استطاعت أن تقيم ذلك المشروع في وقت قياسي. أصبحت تعمل وتعمل لكي تثبت ذاتها وتنجح أيضاً.

أحمد بابتسامة وسعادة: "مشاء الله يا حور، المشروع فعلاً انتهاء على إيدك. إن شاء الله هتكوني من أشهر مصممين الأزياء في العالم كله، مش بس الصعيد." حور بابتسامة، وبرغم كل ذلك النجاح، تشعر بأن شيئاً قد ينقصها. كانت تتمناه وجود ابتسامته اللعينة. لم تفترق خياله أبداً. حقًا تفتقده بشدة. لتتحدث بكلمات مهزوزة: "الحمد لله يا أخويا، الحمد لله." حسن بابتسامة: "العوافي عليكم."

أحمد بابتسامة: "أهلاً يا حسن بيه. أعرفك يا حور، حسن بيه الدهشان، صاحب أكبر محلات الملابس في الصعيد كله، وناوي يعمل معانا شغل." حور بابتسامة: "أهلاً وسهلاً." حسن بابتسامة إعجاب بها: "أهلاً وسهلاً يا ست الناس. ده شرف لينا والله إننا نشتغلوا مع ناس زيكم." أحمد بابتسامة: "الشرف لينا يا حسن بيه. إن شاء بعد بكرة هيكون الافتتاح بتاع المشغل، وطبعاً حضرتك هتشرفنا." حسن وهو ينظر

لحور نظرة تحمل الكثير: "واه عاد يا أحمد، كيف مكونش موجود؟ لازما هاجي." في الإدارة.

مرت الأيام والشهور، فأصبحت حياة أسد شبه مميتة ومملة. كان لا يشعر بالحياة من حوله. الجميع يأخذون منه موقفاً. أصبح يخرج مهمة وراء مهمة وبس. يشتاق إليها بشدة. قلبه ينبض عشقاً لها. لم يعلم كيف استطاع الاثنان العيش بدون بعض طول تلك الفترة. حقًا برغم بعدهما، كلاهما يشعر بأن الحياة متوقفة من حولهم. لا تمر بالمرة، فالموت هو التشبيه الوحيد إليها. في الجامعه.

كان يجلس يوسف يدون بعض الملفات، لتأتيه تلك المكالمة من ذلك الرقم الغريب. ليرد باستغراب. "آلو." دكتور سليم بجدية: "آلو، أستاذ يوسف الجوهري معايا." يوسف باستغراب: "أيوه، أنا مين حضرتك؟ الدكتور بجدية: "أنا دكتور سليم، أخو حضرتك. أنا حاولت أوصل لأسد باشا بس مبيردش." يوسف برعب على أخيه: "واحدة واحدة كده لو سمحت. هو سليم أخويا ماله؟ الدكتور باستغراب: "ماله إزاي؟ حضرتك مش عارف إن أخوك بيتعالج في مصحة لإدمان؟

يوسف بفزع وصراخ: "إدمان؟ أنت بتقول إيه؟ حضرتك أكيد غلطان، ده عيل صغير. إدمان إيه؟ عنوانها إيه المصحة دي؟ في الصعيد. في إحدى الأراضي الزراعية. كانت تجلس حور بألم وحزن. كانت تمسك ذلك الهاتف الذي يتوسطه خط جديد قد جلبه إليها أحمد للعمل. ليحركها قلبها سريعا، لتضغط بأصابع مرتجفة على الهاتف برقمه المحبب لقلبها. وكان الله لم يرد إليها العذاب كثيرا، لياتيها صوته الذي اشتاقت إليه كثيرا بنبرته الساحرة. "آلو، مين معايا؟

كانت أنفاسها الملسوبة وقلبها المشتاق إليه هو الفيصل. ليرد هو سريعاً وقد خفق قلبه أيضاً باسمها الذي تعشق سماعه منه. "حووووور." لتغلق الهاتف سريعاً بدموع لا تتوقف. ماذا تفعل؟ على بعد كل ما فعله بها. لياتي حسان لينصدم من رقم أسد الذي يضيء شاشة هاتفها. حسان بغضب جحيمي: "رقمه بيرن على تليفونك ده؟ كيف يا حور؟ عرفه منين؟ حور بارتجاف وقلق: "ده... ده... حسان وهو يمسك يدها بغضب: "كلمتيه صح؟

مفيش فايدة فيكي. بعد كل اللي عمله فيكِ، لسه عايزاه؟ عارفة على جثتي إنك ترجعيله بعد اللي عمله فيكي، حتى لو هتتقطعي قدامي حتت، فاهمة يابنت؟ فكري لما طعنك في شرفك، لما رماكي بره بيته زي الكلبة اللي متسواش وطلقك." ليسير حسان بغيظ وغضب وكأنه قد ضغط على ذلك الزر التي تحاول هي إخماده. لتتذكر بالفعل ماذا فعل بها حقاً. فخالها معه كل الحق. سأتقن في شيء واحد وهو سأجعلك تندم كل الندم على ما فعلته بي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...