في شقه زهره ... كان أسد يحاول فك ذلك الوثاق من علي يدها باستغراب لما حل بها. "فيه إيه يا زهرة؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ " سألت نيرمين بفزع. زهره وهي تأخذ أنفاسها بصعوبه وغيظ: "واحده واحده مجنونه معرفهاش ربطتني كده وفتحت عليا البانيو، كانت عايزة تغرقني. وكل اللي طالع عليها: ابعدي عن أسد، ابعدي عن أسد." نيرمين باستغراب: "أسد ده منين المجنونة؟ أسد بضحك ويأس من تلك المجنونة: "ههههه مفيش غيرها حور يا أمي."
زهره بتذكر: "أيوه افتكرت، هي فعلاً اسمها حور." أسد وهو يمسك يد زهره بضحك: "ههههه معلش يا زهرة، هي هبلة ومجنونة بس طيبة خالص والله." زهره بغيظ: "طيبة إيه يا أسد، دي فتحت عليا المياه، لولا إن المياه قطعت كان زماني روحت فطيس. مين المجنونة دي يا أسد وإيه علاقتك بيها وهي اللي بتعمل كده؟ أسد وهو يقبل يدها بحنان: "تعالي بس علشان نلحق الفرح، وفي الطريق للفيلا هوقفك على كل حاجة."
نيرمين بضيق: "أسد لازم نروح البيت علشان أكمل لبسي." أسد بابتسامة: "حاضر يا أمي." في فيلا أسد ... في المطبخ ... كانت تجلس تلك المجنونة أرضاً بجانب البوتجاز وهي تحدث ذاتها بحيرة. "أيوه بجا قبل ماينفذوا حكم الإعدام أطلب إيه؟ 2 كيلو كباب؟ لا لا مش كفاية، معاهم 2 كفتة و2 ممبار." حسان بغيظ شديد: "إنتي يابت يا حور! حور بفزع: "إيه؟ ماتت؟ حسان بغيظ: "هي مين دي اللي ماتت يا بنت المحروق؟
مالك قاعدة كده ليه وإيه المسمط اللي انتي فتحاه ده؟ حور بغيظ وقلق: "اصل كنت جعانة." حسان بغيظ: "طب يلا علشان نلحقوا الفرح." حور وهي تلطم على خديها بغيظ: "فرح فرح، ما خلاص يا خالي. شكله هيبقا عزاء. كل ده ذنب نفتلين واللي كنت هعمله فيها. صحيح من حفر حفرة لأخيه وقع فيها." نيرمين باستعجال: "هلبس حالا وانزلك يا زهرة." حور بفرحة وجنون: "زهرة لسه عايشة، مقتلتهاش يا خالي! " لتسرع إلى الخارج وهي تقفز كالاطفال.
حسان بغيظ: "عوض عليا عوض الصابرين يارب." في الخارج ... كانت تسرع حور لتقف محالها بخوف من هيئة أسد الذي توحي بأنه قد علم بما فعلت. حور بخوف وحسرة: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. إنا هجهز التربة من دلوقتي." زهره بغيظ: "إيه يا حور مش هتقوليلي حمد الله على السلامة؟ ده أنا حتى راجعة من الموت." حور وهي تحاول تقبل يدها باعتذار: "يدك الكريمة أبوسها، حقك عليا والله ماكنت أعرفك."
زهره بابتسامة وطيبة: "خلاص سماح، لأن جنانك عجبني وشكلنا هنبقى أصحاب." حور باندماج ومرح: "ماشي يا زوزو." نيرمين بجدية: "يلا يا زهرة." أسد وهو يقترب منها بنظرات حادة: "قسماً بالله اللي حصل ده مهيعدي بالساهل، هوريكي." حور بغيظ واستفزاز: "النمرة غلط يا أمور، مش إني اللي أتهدد. ده أنا حور." أسد بغيظ: "طيب اسمعي بقا، حاجة كده ولا كده تحصل منك في الفرح هظبطك." حور وهي تنظر إليه بثقة
وغرور توحي بمصائب قادمة: "هبهرك، هفاجئك وهتشوف." لتسير إلى الخارج ليهز رأسه بابتسامة هادئة، فهو يعلم أن تلك المجنونة ستفعل ما برأسها. في شقه مراد ... كان مراد قد ارتدى بدلته الكلاسيكية ليذهب إلى الفرح كوجه أمام الناس لمساعدة صديقه في القبض على ذلك المجرم. "أنا جاهزة يا مراد،" قالت رنا بحزن شديد. مراد بابتسامة: "زي القمر يا روحي، يلا بينا. دي سما مبطلتش سؤال عنك." رنا بابتسامة حزينة: "هي كمان وحشاني أوي، يلا."
في سيارة زين وسليم ... كان لا يستطيع سليم أن يصمت من شدة الألم. "مالك يا سليم؟ " سأل زين بقلق. سليم بألم شديد: "مش قادر يا زين. الصداع هيموتني." سليم وهو يقف أمام الصيدلية بقلق: "طب ثواني هجبلك مسكن قوي." لينزل زين ليتطلع سليم إلى ذلك الاسم الذي يضوي على شاشة هاتف أخيه، سالي، تلك الفتاة التي كانت معهم في نفس الرحلة. فهو يعلم أنها على علاقة بسمير. ماذا تريد من أخيه؟ ليفتح سليم السماعة ليسمع بكاءها الحاد.
"أيوه يا زين، حرام عليك. هتسبني بعد كل اللي حصل بينا ده؟ أنا سلمتك نفسي لإن بحبك يا زين. أرجوك لازم تتجوز. سلام، هكلمك تاني." صفعة قوية تلقاها سليم. ليس فقط هو من سقط في ذلك البئر العميق. ليتنهد بألم، ليضع سليم الهاتف سريعاً ليركب زين وهو يعطيه الدواء سريعاً، ليذهبا سوياً وكل منهما يحمل ألماً ومصيراً مجهولاً. في الحفلة ... في فيلا أمجد البحيري ...
كانت حور تسير بغيظ شديد وتوعد لـ جاكلين. كانت تمسك بيده ذلك الكيس الذي يحتوي على المكياج والعطور منتهية الصلاحية. لتمسك بودرة الصراصير وهي تتطلع إليها بخبث: "جيالك يا نفتلين، جيالك." أسد بجدية: "ها يا حور جبتي الحاجة؟ حور بخبث ومكر: "كله موجود، متقلقيش. واصل أنا هطلع العروسة علشان أزوقها بنفسي. سلام يا عريس." أسد بضحك ويأس: "الله يرحمك يا جاكلين." في الأعلى ... في غرفة جاكلين ...
كانت تجلس وهي تنظر إلى فستانها بخبث ومكر. لتمسك هاتفها لتستمتع باستفزاز أصدقائها. فهي ستتزوج من أسد الجوهري الذي يتهافت عليه النساء. لتفتحم حور الغرفة بطريقة أفزعتها. جاكلين بغيظ شديد: "إيه يا بنتي؟ فيه حد يدخل كده؟ فزعتيني." حور بغيظ وتوعد: "ليه يا حلوة؟ شفتي عفريت ولا إيه؟ جاكلين بغيظ: "خير؟ عايزة إيه؟ حور بخبث ومكر: "أسد باشا بعتلك الحاجات دي، جايبهم غالين جوي. خودي بالك منهم." جاكلين باستفزاز
وهي تسرع إلى المرآة: "يا حبيبي يا أسد، دايماً على بالك. اتفضلي حطيلي من ماكياجات خطيبي." الفتاة بجدية: "تحت أمرك يا هانم." حور بخبث ومكر: "ولسه عاد لما تحطيهم، إني مش هروح من بالك واصل." لتستغل حور انشغالها مع الفتاة لتسرع لتثقب جميع بودرة الصراصير على فستانها لتبتسم بخبث وهي تتدن: "بودرة الصراصير تخلي العقل يطير، ههههه. ولسه إنتي شوفتي حاجة. مبقاش أنا حور لو مخربتهاش على دماغك." لتسرع إلى الأسفل تحت ضحكاتها الماكرة.
على الطاولة ... سما بابتسامة: "كده بتحطني قدام الأمر الواقع؟ قدام أسد؟ عايزنا نتجوز في شهرين بس؟ يا مفتري." مراد بعشق وسعادة: "والله العظيم إني لو قصرت المدة أكتر من كده هكون أسعد إنسان في الدنيا." سما بضحك: "هههههه يا راجل." مراد بعشق: "بحبك." سما بخجل: "وأنا كمان." أسد بغيظ: "وأنا كمان والله، ماتحترم نفسك يالا وراعي إن موجود." مراد بمرح: "أسفين يا باشا."
صديقة نيرمين باستغراب: "بصراحة يا أسد يا حبيبي الجوازة دي مش متوافقة تماماً." حور بغرور وثقة: "والله قولنا كده يا هانم، بس بعيد عنك الحمار صعب يفهم. وبعدين في مثل بيقولك: كل فولة وليها كيال معفن." أسد بغيظ وهمس: "هرزعك قلم دلوقتي ينسيكي اسمك." حور بغيظ شديد: "أبوك راجل؟
وريني كده." ليغمز مراد لـ أسد نظرة يفهمها جيداً توحي بنزول أمجد البحيري إلى الأسفل. قد حان الوقت إلى الصعود إلى غرفة مكتبه لمعرفة المعلومات. ليستأذن أسد ليصعد إلى الأعلى تحت نظراتها الماكرة. لتصعد وراءه سريعاً.
في الممر الذي يؤدي إلى غرفة المكتب كانت توجد كاميرات مراقبة جعلت جاكلين ترا أسد، لكن بذكائه الخارق قد علم. ليبتسم إليها في الكاميرا لتبتسم هي أيضاً له وهي تتوقع أنه يذهب إلى الحمام. لينشغل أسد بانشغالها ليذهب سريعاً إلى غرفة المكتب. في غرفة المكتب.
كان قد أسرع أسد إلى فتح ذلك الاب توب الخاص بأمجد بسهولة بذلك الفلاشة. وبالفعل قد وصل إلى كل المعلومات. ليخبط يده على المكتب وهو يتوعد إلى الآخر بالهلاك. ليرسل رسالة إلى مراد بها كل شيء بأن أمجد هو وجماعة خارجية قد اتفقوا على تفجير المتحف المصري الليلة. لكن عليه تكملة الليلة إلى الآخر، لتوقع أي قد يحدث. ليسرع إلى الأسفل من ذلك الطريق المعاكس. في نفس اللحظة كانت تسير حور إلى غرفتها بغيظ شديد. لتبتسم جاكلين بخبث ومكر لتفتعل خطتها.
من أمام غرفة جاكي. كانت تسير حور بغيظ شديد فهي تفعل كل ما بوسعها لتدمير ذلك الزواج. لتشعر بها جاكي لتتفنن في استفزازها. من داخل الغرفة. جاكي بدلع ودلال وضحك مصتنع: "ههههه طلعت قليل الأدب أوي يا أسد. لا مش كده يا أسد. ههههه وأنا كمان بموت فيك يا روحي. حالا هكون في حضنك." كانت تقف تلك خارج الغرفة وهي تستشيط غضباً وغيظ وغيره. لتتحدث بحنق شديد: "ماتلموا نفسكم عاد، إنتوا لسه مكتبتوش الكتاب؟
بلا قلة حياة. قسماً بالله الواحد حلال فيكم يبلغ عنكم بوليس الأدب. حاجة هم." لتسير إلى الأسفل بعصبية شديدة لتصعق بشدة وهي ترى أسد يقف مع أحد أصدقائه. لتنظر إلى الأعلى بصدمة. "واه عاد لما أسد اهو؟ أمال بنت النطع دي معاها مين فوق؟ " لتبتسم ابتسامة خبيثة وهي تتدن: "الجوازة باظت، الجوازة باظت." لتصرخ بأعلى الصوت لينتبه إليها الجميع. "خيااااانة!
ربنا يكون في عونك يا سي أسد. محصلتش فانلة معفنة متغسلتش بالها شهرين ي أخويا. شرفك خلاص اتلعب بيه الكورة." أمجد بغضب وغيظ: "إيه اللي بتقوليه ده ي مجنونة؟ حور بغيظ شديد: "اللي بقوله يا أريل إن بنتك ماشية على حل شعرها وملابسك إنت والجحش ده. العمة يعني ده ذنب الراجل إنه وثق فيكم ولا كمنه عبيط؟ يعني تستغفلوه." مراد بضحك وهو يحاول منع أسد الغاضب عنها: "عبيط وجحش ده انتي ليلتك سوداء النهارده."
حور بغيظ واستفزاز: "ولا تقدر تعمل بقا. أنا اللي غلطانة إنش مش عايزة أسد يبقى زي النطع أبوها. تاخد على قفاك." أسد بغيظ وتوعد وهو يدفع مراد: "سبني عليها ي مراد، هجيب أجلها." حور بغيظ واستفزاز: "سيبه ي مراد. أما أشوف آخرتها معاه إيه." جاكلين وهي تتصنع الرقة والخجل: "أسدي." حور بغيظ شديد: "اهي جات رابعة العدوية، أهلاً يا أختي." جاكلين بضحك
استفزازي وهي تقف أمام أسد: "حور صدقت ي أسد. أصل كنت حاطة صورتك قدامي ومتخيلاك معايا وجنبي وبنستعد لأول ليلة لينا سوا. اللي هتكون كلها رومانسية وحب." حور بغيظ شديد: "لا وانتي الصادقة، دي كلها هرش وجرب. بس اصبري لما المعقول يشتغل." جاكلين بدلع ورقة: "حبيبي يلا نرقص شوية لحد ما المأذون يجي." أسد بخنقة وغيظ لكنه مضطر: "يلا يا حبيبتي." حور بغيظ شديد وهي تعض يدها: "آه يا أمي يا بنت المحروق، استني عليا بس."
حسان بغيظ شديد: "إنتي ي مصيبة حياتي اللي أمك ماتت وسابتك ليا علشان تتطلعي روحي. اتلمي بقت عاد واهدي." حور بغيظ شديد: "حسان بجولك إيه عاد؟ روح كل جاتوه وحل عن دماغ أبويا. أما أشوف آخرتها مع تامر وشيرين دول." على الطاولة ... سما بضحك: "ههههه إيه مالك يا حور؟ حور بغيظ: "مفيش يا سما، مخنوقة شوية." سما بمرح وغمزة: "مخنوقة ولا غيرانة؟ بس بصراحة عندك حق، أخويا مزز ويستحق إنك تغيري عليه."
حور بغيظ وتوعد: "خلي ست نفتلين دي تنفعه." هبه بغرور ورخامة: "هاي." حور بغيظ شديد وهمس: "آهى كملت، أم الرخامة كلها. هيهين ي أختي، أهلاً." يوسف وهو يقبل يدها بعشق: "قمر يروحي، الفستان شيك أوي عليكي." هبه بغرور واستفزاز: "طبعاً يروحي، مش جاي من لندن؟ لازم يبقى شيك طبعاً." سما بسخرية: "لندن مش باين يعني." حور بغيظ شديد: "سيبك منها. عليا النعمة ده تفصيل أم بلبل اللي تحت الجسر."
هبه بغيظ شديد: "والله مش عارفة أزاي أسد يتجوز جاكلين دي، بنت مدلعة ومش قد المسؤولية خالص." سما باستفزاز وخبث: "لأنه بيحبها وبيموت فيها." هبه بغيظ شديد: "والله ربنا يهنيهم." سما بهمس لـ حور بضحك: "بحب أوي أخلق دمها، أصلها كانت بترسم على أسد قبل ما تتخطب لـ يوسف."
حور بغيظ شديد: "هي كمان." لتخرج ذلك الورقة المكتوبة لتكتب بها ورقة قائمة إلى هياكلوا ضرب الجزم. "زهره خلاص الولية طلعت خالته براءة، يبقا كده نفتلين وهبه. أما أشوف آخرتها معاك ي سي أسد." لتنظر إليهم وهم يرقصون لتبتسم بخبث ومكر. "هو ده." لتصرخ بفزع وصراخ جعل الجميع ينتبه لها. "إيه يا جماعة ده؟ مش معقول فيلا محترمة زي دي يكون فيها فئران كده؟
ده فار قد كده في فستان العروسة." لتصرخ جاكلين بفزع لتسرع في خطواتها لتسقط أرضاً على وجهها تحت ضحكات الجميع. حور بضحك شديد: "ههههههه وقعت زرع بصل." بعد وقت .... أمجد بقلق: "ها ي حبيبتي عاملة إيه دلوقتي." جاكلين بتعب وصراخ وهي تود تقطيع وجهها وجسدها من الهرش: "مش قادرة يا بابا، جسمي كله بياكلني." حور بخبث ومكر وهي تثقب عليها المياه بغزارة: "والله يا بنتي حاسة بيكي. الجرب يعمل أكتر من كده والله."
جاكلين بصراخ: "كفاية مياه، موتني." حور بغيظ: "أنا اللي غلطانة إني بحاول أطفي نار الجرب اللي جواكي." أمجد وهو يحملها الأعلى: "تعالي يروحي تجهزي من تاني عقبال المأذون مايجي." أسد بابتسامة ساحرة: "عملتيها ي مجنونة؟ ارتاحتي كده." حور بضحك ومرح: "هههههه ارتاحت جوي جوي." مراد بجدية: "أسد عايزك." حسان باستغراب: "والله مش عارف ظابط زي أسد باشا يتجوز البت دي؟
هي وأبوها. سبحان الله. يابت يا حور عمري مرتحتلهم، حسياسهم هيضيعوا مستقبله." حور باستغراب وهمس: "أسد يبقا ظابط؟ غريبة، محستش بكده خالص. على العموم أنا لازم أتصرف." لتصعد إلى الأعلى. مراد بجدية: "اطمن، المتحف المصري اتأمن بالكامل وكله تحت السيطرة." أسد بغيظ وتوعد: "مستني بعد ما كل ده يخلص وأشوفه كده وهو متكلبش بعد ما يعرف إن كل ده كان فخ ووقع فيه. ومش أسد الجوهري اللي يضحك عليه." بعد مرور بعض الوقت ...
كانت تنزل حور بغرور وثقة من غرفة أمجد وجاكلين بعدما أخبرتهم بكل شيء. ليشعر أمجد بالغضب الشديد ليأخذ جاكلين ويخرجون من الباب الخلفي وهو يتوعد أنه سيرد على ذلك الخسارة الفادحة له. على الجانب الآخر... كان يقف أسد وهو يحاول الوصول إليهم. لما كل التأخير؟ ليغتابه القلق الشديد. حور بثقة وغرور: "متدورشي عليهم، هما مشيوا." أسد بصدمة شديدة: "هما مين دول اللي مشيوا؟ حور بغرور: "جاكلين وأبوها بعد ماقولتلهم الحقيقة."
أسد بصدمة تكاد تقتله: "حقيقة إيه؟ مش فاهم." حور بغرور وثقة كأنها فعلت إنجاز: "الحقيقة اللي إنت مخبيها يا أسد. أنا مش هسيبك تضيع نفسك. أنا عرفتهم إنك ظابط وقولتلهم إنهم مش مناسبين ليك وهما بصراحة تفهموا الموضوع ومشيوا. وأبوها قال إنه هيوصلك سلامة." أسد بصدمة شديدة: "ي نهار أسود، ي نهار أسود. وديني مهسيبك ي حور. الله لما أجيب خبرك." الشاويش بفزع: "الحق يا أسد باشا، فيه انفجار كبير حصل في المول التجاري الدولي."
أسد بغضب جحيمي: "آهو سلامة وصل ي أختي، وصل سلامة. أنا خلاص هترفد من شغلي وهبقى صايع بسببك. أشوف فيكي يوم ي حور. أمشي قدامي، أمشي." حور بخوف وغيظ: "طيب طيب." عند المأذون .. أسد بغضب: "اكتب ي سيدنا الشيخ كتابنا أنا والمصيبة دي." حور بغيظ شديد: "نعم ي أخويا؟ ليه عيلة ملهاش لازمة ولا إيه؟ أنا مش موافقة ي سيدنا الشيخ." المأذون بجدية: "لا يجوز يا أسد بيه، العروسة مش موافقة."
أسد بغيظ شديد وهمس: "ي سيدنا الشيخ، دي بت هبلة ومش فاهمة حاجة وعايزة تعاند وخلاص. من فضلك اكتب الكتاب." المأذون بجدية: "مينفعش يا أسد باشا، مينفعش. أقول لا يجوز وأرجع أقول يجوز." حور بمرح وضحك: "ههههه خلاص نجيب الخالة نوسة ترجع تقول يجوز." أسد بغضب جحيمي وهو يشد أجزاء مسدسه تحت صدمة الجميع مما يحدث.
ليقترب منها بهمس: "قسماً بالله لو موافقتيش دلوقتي لكون مخليكي تقضي عمرك كله في السجن. أنا خلاص هترفد من شغلي ومبقاش باقي على حاجة. هقول في الإدارة إنك إنتي كنتي مشتركة مع أمجد وعملتي كل الحوار ده عشان تخليه يهرب. إيه رأيك." حور بغيظ شديد: "المأذون؟ جرا إيه يا راجل؟ ماتكتب. حد قالك إني مش موافقة؟ (بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير) حور بابتسامة وغمزة: "مبروك يا بعلي."
اللواء محمد بحدة: "أسد باشا اتفضل معانا، إنت متحول للتحقيق ي عريس." أسد بغيظ شديد: "ي أفندم، اسمعني." حور وهي تمسك في أسد بغيظ: "جرا إيه؟ إنت رايح فين يا أسد؟ أسد بغيظ شديد: "رايح أصيف في مارينا 17 سنة كده وهاجي." حور بحماس: "طب خدني معاك والنبي." أسد بغيظ شديد: "يلا ي سيادة اللواء، يلا. أنا اللي كنت ناوي أشوف أمجد وهو متكلبش. اديني أنا اللي اتكلبشت. يلا حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ي بعيدة."
حور بضحك ومرح: "ههههه سو ي سو حبيبي حابسوه، سو ي سو حبيبي حابسوه. ههههه هجبلك عيش وحلاوة يا أسد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!