الفصل 19 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكت قلب الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
31
كلمة
4,787
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في منزل حور ...

كان يجلس أسد وهو ينظر إليها باشتياق كبير. أما هي فكانت تشعر بالأمان، لا تخاف من أي شيء، فقد جاءها أمانها ومعشوقها. كان يجلس أسد وهو متقمص شخصية الحاج خلف، كبير العائلة، وقمر وسما في دور زوجتيه الاثنتين، وسليم وزين في دور أولاده. فقد ساعدهم في ذلك أحمد بعدما علم بعشق حور لأسد، فكان عليه أن يفعل أي شيء من أجلها. فحسان وأهل البلد جميعًا لم يروا الحاج خلف منذ فترة طويلة، فهو يعيش في أسوان ويأتي كل فترة طويلة، وذلك قد ساعد أسد والجميع في نجاح مخططاتهم.

حسان بارتباك وقلق: "أهلاً يا كبير، منورنا والله، البلد كلها منورة والله." أسد بخبث ومكر: "لا يا شيخ، بقا كده؟ ده انت حسابك معايا عسير يا حسان، عايز تجوز بنت اختك، حور بتي اللي مربيها كده من غير ما تقول لي؟ ده أنا هسيقك المرار الطافح." حسان بخوف شديد: "مش القصد والله يا كبير، هو إحنا لقينا بركة اللي إنت برضه." سما بغيظ: "ما خلاص عاد يا حاج، الراجل ميقصدش، حش في الموضوع عاد." حسان بابتسامة:

"تسلمي يا ست انشراح، تسلمي يا ست الناس، بت يا شربات، جيتي في وقتك، عمك خلف جيه، عارف إنك من زمان بتحبيه وهو اللي مربيكي." شربات بابتسامة وسعادة وهي تحتضن أسد تحت نظرات حور التي توحي بهلاكها: "جرا إيه يا عم خلف، مالك خاسس كده ليه؟ ده انت كنت طول بعرض." حور بغيظ شديد وتوعد: "هقتلك يا شربات، نهايتك على إيدي." حور وهي تتدفعها بغيظ وغيره: "كش يا شربات، كش وابعدي كده بدل ما أطلع جناني عليكي." شربات بغيظ:

"شوف البت الكيادة، وإنتي مالك يا أختي، ده عم خلف بتاعنا كلنا." حور وهي تمسك أسد بتملك: "لا يا أختي، خلف ده بتاعي أنا بس." أسد بهمس وعشق: "أموت فيكي وإنتي غيرانة عليا." حور بابتسامة وهمس: "علشان بموت فيك يا حبيبي." حسان بغيظ شديد: "ما خلاص يا بت يا حور، واقعدي، المأذون زمانه على وصول." حسن بطمع وجشع: "والله وهتبضلك في القفص يا واد يا حسن." حسان بابتسامة وهو ينظر إلى زين:

"عامل إيه عاد يا دكتور وهدان، يا رافع راسنا، إنت في العالي." زين بغرور وثقة مصطنعة: "آه والله عاد، مش عارف أقولك ولا إيه، الشغل كتير أوي، ده الواحد مش عارف ينام." شربات بابتسامة: "آه والله يا عيني، تلاقيك مش ملاحق." زين بخبث ومكر: "آه والله يا ست شربات، مش عارف أقولك إيه ولا إيه. إيه امبارح كنت بعمل عملية لواحدة المرارة كانت تعباها جوي جوي، صراخها قطع قلبي." شربات باستغراب: "واحدة واه عاد؟

بس أنا اللي أعرفه إنك دكتور بيطري بتاع بهايم وكده." سليم بضحك على مظهره: "هههههههه." زين بارتباك: "احمم، وإيه المشكلة عاد؟ ما كلها أرواح." حسان بابتسامة: "وإنت يا عارف، آه عليك، إنت طول عمرك غاوي فراعنة وآثار، مش كده." سليم بخبث ومكر: "أكده." شربات بضيق وزهق: "بس اسكت يا حسان، ده حكايات الفراعنة دي كلها، استغفر الله العظيم، ده بيقولي إن خوفو الهرم الكبير ده كان عايش حياته، استغفر الله العظيم، كلها قلة حياة."

حسان باستغراب: "واه عاد، إيه رأيك في الحديد ده يا عارف يا ولدي." سليم بغيظ شديد: "لا فيه، دي عندكم حق، كان بياخد حتشبسوت وراء الهرم وبيخربوها، جرا إيه يا حاج خلف، متخلصنا في الليلة دي شوية كمان، وهيقولك متعرفش أبو لهب كان عنده كام سنة." أسد بخبث ومكر: "اسمعني يا زين، يا حسان، الجوازة دي مش هتم واصل، وده آخر كلام." حسن بغضب شديد: "ليه عاد أكده يا عمي خلف." أسد بحده وغيظ:

"أولاً يا أخويا، علشان اللي اتفقتوا عليه ده مش مهر يليق بـ حور، إحنا عايزين فدانين." حور بغيظ وهمس: "هي حصلت؟ إنت هتجوزني ليه بفدانين يا أسد." أسد بغيظ وهمس: "إكتمي يا مصيبة، مش وقتك." سعدية والدة حسن بغضب: "فدانين ليه إن شاء الله؟ بنت بنوت ولا إيه؟ ده إحنا واخدينها خرج بيوت." قمر بغيظ شديد: "جرا إيه يا وليه، لميها أحسن لك." سعدية بغيظ شديد:

"وإن مالمتهاش يا أختي، مش دي الحقيقة، ده إنتوا المفروض تدفعولنا كمان، دي بخمسين لسان." حور بغيظ وتوعد: "مبلاهاش يا سعدية." سعدية بغيظ شديد: "ببلاهاش ليه يا أختي؟ هخاف ولا هخاف؟ دي جوازة الشؤم والندامة." قمر وهي تغمز إلى روح بمكر: "مش كده عاد يا بت يا حور، الست سعدية ست الناس، اعتذري يا بت." حور بخبث ومكر: "متزعليش مني يا ست سعدية، حقك عليا." قمر بخبث ومكر: "واه عاد يا حور، مش تفرحي حماتك على جهازك، ده شئ وشويات."

حور بغيظ شديد: "آه وماله، تعالي يا حماتي في الأوضة اللي فوق." لتسير سعدية إلى الأعلى تحت نظراتهم الماكرة. حور بخبث ومكر: "وحدوووه." قمر وهي تكتم ضحكاتها: "لا الله إلا الله، محدش بياكلها." ليصعدوا وراءها إلى الأعلى ليلقونها درسًا لن تنساه. بعد فترة... كان يجلس المأذون، أما حور فكانت تجلس بترقب. ليقف أسد بغضب جحيمي. أسد: "الجوازة دي مش هتم غير على جثتي يا حسان." حسان بغضب: "أسد باشا." حسن بغضب جحيمي:

"الجوازة دي هتم غصبن عن عين أي حد." حور بغضب شديد: "لا مش هتم يا حسن، وأنا مش هكون غير لـ أسد." أسد بحده: "بقا هي دي الأمانة اللي سبتهالك أم حور يا حسان؟ عايز تجوزها لواحد زي ده." حسان بغضب: "حسن أحسن منك مليون مرة، مستحيل يعمل فيها اللي إنت عملته." في تلك الأثناء، كان يسير أحمد ومعه فتحية وهنية زوجات حسن. أحمد بغضب: "لا يا عمي حسان، الراجل ده أوسخ إنسان في الدنيا." فتحية وهي تمسكه بغيظ:

"جاي تتجوز علينا يا عرة الرجالة." هنية بغضب جحيمي: "إنت عارف توكلنا لما تجيب واحدة تالتة يا راجل يا ناقص." فتحية بغضب: "ده إنتي ربنا رحمك منه، كان هيتجوزك ويرميكي." هنية بغضب: "بعد ما ياخد كل اللي معاكي ده، راجل ناقص وواطي، عايش على فلوس النسوان." فتحية بغضب شديد: "قدامي، قدامي يا عرة الرجالة."

ليسيروا إلى الخارج. لتسرع حور أخيرًا في أحضان معشوقها الذي اشتاقت إليه كثيرًا. أما هو فكان يحتضنها بشدة، حقًا اشتاقا لها، اشتاق لكل شيء فيها. حور بدموع واشتياق: "أسد، أسد وحشتني جوي جوي يا حبيبي، اوعاك تسبني تاني يا أسد، اوعاك. أنا كنت ميتة من غيرك يا أسد." أسد بدموع واشتياق واعتذار لها:

"إنتي اللي وحشتيني أوي يا حور، أوي. أنا آسف يا حبيبتي، آسف على كل اللي عملته فيكي. صدقيني يا حور، كنت بتعذب زيك بالظبط، كنت بتمنى الموت كل دقيقة وإنتي مش جنبي." حور بدموع وهي تحتضن وجهه بيدها: "ألف بعد الشر، يا مالك قلب حور من جوه. بحبك يا أسد، بحبك جوي." أسد وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بموت فيكي يا روحي." حسان بابتسامة وسعادة لسعادتها: "طب يلا عاد علشان المأذون يكتب الكتاب."

وبالفعل تم كتب كتاب حور وأسد من جديد، لتعلو الزغاريد وتعم الفرحة أرجاء المكان. حسان بابتسامة وحنان: "ألف مبروك يا روح خالك، طالما مبسوطة كل شيء يهون. إنتي عارفة إنك أغلى حاجة عندي، صح." حور بابتسامة وسعادة: "صح يا خالي، ربنا ما يحرمني منك واصل." قمر بابتسامة وسعادة: "مبروك يا حور، ألف مبروك." حور بمرح وضحك: "ههههه، الله يبارك فيكي يا ضرتي." حسان بابتسامة وسعادة: "والله البلد نورت بيكي." قمر بابتسامة: "تسلم يا رب."

زين وسليم بسعادة: "ألف مبروك يا مرات أخونا." سما وهي تحتضنها بحنان: "نورتي حياتنا من تاني يا حور، وحشنا جنانك." حور بسعادة وحب كبير لهم: "الله يبارك فيكم يا غالين." أسد وهو يحملها بعشق وسعادة لا توصف: "يلا بقا يا روحي علشان تنوري حياتي اللي ضلمت من غيرك. بحبك يا حور، بحبك أوي." حور بسعادة وعشق لا ينتهي: "وأنا بعشقك يا روح حور ومالك قلبها." وأخيرًا قد اجتمع العاشقان من جديد ❤️❤️❤️. في فيلا أسد... في غرفة سليم وزين...

كانوا يجلسون بارتياح، وأخيرًا بعدما أعادوا حور إلى أسد من جديد. زين بسعادة وارتياح: "ياه، الواحد دلوقتي ارتاح راحة بعد حور مارجعت البيت." سليم بابتسامة: "عندك حق يا زين، بجد دي أحلى حاجة حصلت." زين بابتسامة وهو يمسك يد أخيه بترقب: "المهم، طمني عليك، إنت بخير." سليم بابتسامة: "اطمن يا زين، أنا الحمد لله بخير. زين، ربنا يخليك ليا على كل اللي عملته معايا، مش عارف من غيرك كنت عملت إيه." زين بابتسامة:

"إنت عبيط يلا ولا إيه؟ ده إنت توأمي، نصي التاني. وبعدين هو أنا بس يا أخويا اللي وقفت جنبك." سليم بابتسامة وسعادة: "ورنا كمان، ربنا يخليكم ليا انتوا الاتنين." زين بابتسامة: "طب شد حيلك بقا علشان نفرح بيكم." سليم بجدية:

"مش قبل ما نخلص السنة دي أنا وإنت وندخل كلية الهندسة زي ما طول عمرنا بنحلم. إنت عارف إنها دخلت كلية الطب، مش هتجوزها وأنا أقل منها يا زين. المهم إننا نركز في هدفنا، كلية الهندسة والشركة اللي طول عمرنا بنحلم نعملها سوا." زين بابتسامة: "عندك حق يا سليم، لازم فعلاً نفكر في كده." في غرفة أسد... كانت تجلس حور في أحضان أسد باشتياق. حقًا، الآن تشعر وكأنها في الجنة. حور بسعادة وعشق:

"ياه يا أسد، ده كنت ميتة. مفيش حاجة أدفى عندي من حضنك في الدنيا، أنا كنت حاسة إني عريانة قدام الناس." أسد وهو يقبلها بعشق: "روح قلبي، أنا دلوقتي بس حاسس إني قادر أتنفس. إنتي مشيتي وخدتي روحي معاكي، كل ما كنت بفكر إن الحيوان ده ياخدك مني، دمي بيفور." حور بغيظ: "ي سلام يا أخويا، والست قمر اللي كنت عمال تدلع معاها وأنا أولع نار." أسد بابتسامة: "والله البت قمر دي بجد جدعة، وقفت معايا أوي يا حور علشان ترجعك ليا من تاني."

حور بابتسامة واسعة: "كده كده كنت هرجع ليك تاني، لأني ملكك واتخلقت ليك إنت وبس. بحبك يا أسد، بحبك جوي." أسد وهو يقبلها بعشق: "وأنا بموت فيكي يا روحي." ليغرقون سويا في بحور العشق الذي خلقت لهم فقط ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️... بعد مرور عدة أشهر... في المستشفى... كان يجلس مراد بجانب سما بعدما أتمت عملياتها بنجاح. مراد بابتسامة عشق: "حمد لله على السلامة يا روحي." سما بابتسامة:

"الله يسلمك يا مراد، ربنا يخليك ليا يا حبيبي، مسبتنيش لحظة واحدة." مراد بعشق: "فيه حد بيسيب روحه يا قلبي. كلها شهرين بالظبط ونتجوز ونخربها." سما بابتسامة خجل: "آه ي مجنون." حور بمرح وخبث: "أيوه أيوه، غلي الضحكة طبعًا، حبيب القلب هنا لازم تتضحكي طبعًا." مراد بغيظ شديد: "أسد، سكت مراتك هتجبنا عين." حور بعشق وهي تحتضن أسد: "لا يا أخويا، هحسدكم على إيه؟ ده أنا معايا ملك الرجالة كلهم يا أخويا." يوسف

وهو يقبل رأس سما بحنان: "حمد لله على سلامتك يا قلب أخوكي." نيرمين وهي تأخذها داخل أحضانها بحنان: "الحمد لله إنها عدت على خير يا قلبي." يوسف بابتسامة: "أسد، مراد عايزكم بره شوية." في الخارج... كانوا يقفون وهم ينظرون إلى بعضهم بخبث ومكر. ليتحدث أسد بخبث: "ودي مين دي وبنت مين." مراد بخبث ومكر: "وبتحبها كام في المائة." يوسف بغيظ: "فيه إيه يا جدعان؟

أنا هتجوزها ولا هطلع لها بطاقة. على العموم اسمها رحمة، وفي آخر سنة في كلية علوم. وسألت عليها وعرفت إنها بنت ناس محترمين جدًا وعلى قدها، وعايز أروح أخطبها." أسد بابتسامة وهو يحتضنه: "ألف مبروك يا يوسف، نروح يا سيدي نخطبها، هو أهنأ عندما أهم منك." نيرمين بفزع: "أسد، الحق حور اغمى عليها." في غرفة حور...

كانت تجلس بسعادة وهي تحسس على بطنها برفق. فبالفعل أصبحت تحمل في أحشائها نسخة منه. كانت تبكي بفرحة. أما أسد فكان يحتضنها بسعادة، فمعشوقته المجنونة ستجلب له شبيهًا لها. أسد وهو يقبلها بسعادة: "ألف مبروك يا أم الغالي." حور بسعادة وعشق: "تسلم لي يا أبو الغالي، مش قادرة أصدق يا أسد إن هخلف منك." نيرمين بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا حبايبي، كام شهر إن شاء الله ونعرف ولد ولا بنت." حور بابتسامة:

"لا يا أمي بعد إذنك، أنا مش هعرف في وقتها، المفاجأة حلوة برضه." أسد بابتسامة: "معاكي حق يا حور، وبعدين كل اللي يجيبه ربنا كويس." حور بابتسامة واسعة: "عندك حق يا أسد، كفاية إنه منك." أسد وهو يقبلها بعشق: "كفاية إنهم منك إنتي يا روح قلب أسد." وبالفعل قد مرت الشهور...

وتم خطبة يوسف ورحمة والاتفاق على موعد الفرح مع سما ومراد. أما زين وسليم فقد حققوا ذلك الحلم وتفوقوا في الثانوية العامة ودخلوا كلية الهندسة سويًا. واتفق سليم مع مراد على الزواج من رنا عند تخرجه...... في غرفة حور وأسد... فقد جاء موعد ولادة حور... كانت تشعر بألم شديد لتصرخ بألم لينفزع أسد ليسرع إليها: "إيه يا روحي مالك؟ فيه إيه." حور بألم شديد ودموع ألّمت قلبه: "تعبانة أوي يا أسد، مش قادرة." أسد وهو يحتضنها بحنان:

"خلاص يا روحي، علشان خاطري، كفاية دموع، بموت من دموعك دي." حور بغيظ وصراخ وألم: "آه منك لله يا أسد، إنت السبب في كل اللي أنا فيه." أسد بغيظ شديد: "صح؟ تصدقي أنا السبب وإستاهل ضرب الجزمة." في المستشفى... في غرفة العمليات... كان يقف بجانبها أسد وهي تصرخ بغيظ وألم: "آه منك الله يا أسد، إنت السبب، كنت دائمًا تقولي تعالي نلعب عريس وعروسة، وفي الآخر تقلب بـ بابجي. آه، طلقوووووني منه، طلقوووووني." أسد بغيظ

شديد وهو يضع يده على فمها: "اصبري تولدي بس، وأنا بنفسي اللي هجيب المأذون علشان أخلص منك، اسكتي بقا فضحتيني." حور بغيظ شديد وهي تنظر للممرضة: "شيفاكي يا بت، شيفاكي وإنتي عمالة تبصي له من تحت لتحت. وحياة أمك، اخلص اللي أنا فيه ده وهقوم أحط راسك في الماية وأنتفها شعراية شعراية يا بنت الرفدي." أسد بغيظ شديد: "جرا إيه يا دكتور؟ اديها أي حاجة تكتم بيها نفسها." حور بغيظ شديد:

"طبعًا بعد ما عملت عملتك، عايزة تخلا بيا وترميني أنا وابنك اللي في بطني وتدور مع النسوان، يا واطي يا دون يا بتاع النسوان." أسد بجنون وصراخ: "ارررحمني يارب." الممرضة بابتسامة: "ولد يا أسد باشا، ولد." حور بابتسامة ودموع الفرحة: "إن شاء الله هيطلع شبهك يا أسد." أسد وهو يقبل رأسها بحنان: "إن شاء الله هيطلع شبهنا إحنا الاتنين يا حبيبتي." الممرضة بابتسامة: "ده فيه بنت كمان يا أسد باشا." أسد بضحك:

"ههههه، بنت يا حور، ربنا يستر." حور بغيظ: "قصدك إيه يا أسد؟ ده يا ريت تتطلع شبه أمها، هادية وعاقلة وراسية." أسد بضحك: "هههههه، لا في دي عندك حق الصراحة." الممرضة بصدمة: "فيه بنت تانية، سبحان الله." أسد بضحك شديد: "هههههههه، هي دي بطن حور ولا بطن الحوت." حور بضحك وسعادة وهي ترى أطفالها من معشوقها: "هههه، تلاتة يا أسد." أسد بغمزة ومرح: "مانتي متجوزة الأسد نفسه يا روحي." بعد مرور خمس سنوات...

في الاحتفال بـ زين وسليم بعدما حققوا حلمهم وأسسوا شركتهم بأنفسهم وأصبحوا من أشهر رجال الأعمال. كان يقف زين وهو يرحب بالمدعوين. سليم بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا أخويا." زين بابتسامة: "مبروك علينا إحنا الاتنين يا سليم، طول عمرنا زي الملك والكتابة، وأدينا فعلاً كملنا بعض وحققنا حلمنا ونجحنا." رنا بابتسامة: "ألف مبروك يا زين." زين بابتسامة: "الله يبارك فيكي يا مرات أخويا. ما كدة خلاص هتتجوزوا بقا ونفرح بيكم."

سليم بابتسامة وتنهيدة: "كان نفسي زي ما كنا بنعمل كل حاجة مع بعض نتجوز كمان. مع يارب يارب يكرمك يا زين يا أخويا باللي توقعك في شباكها." لتندفعهم تلك المجنونة ليطلعوا إليها باستغراب. للتذهب بغيظ إلى البوفيه وهي تضع الأكل في العلبة بشراهة. زين بابتسامة واستغراب من تلك المجنونة: "هو حضرتك بتعملي إيه؟ إحنا مش بخلاء على فكرة، تقدري تاخدي الأكل اللي عايزاه." داليا بغيظ شديد: "هو أنا اشتكيت لحضرتك ولا إيه؟

وبعدين متفهمنيش غلط، أنا مش مفجوعة، أنا بس أمي ربنا يسامحها نزلتني من غير عشاء. وكل ده ليه؟ علشان روحت أجيب كيلو طماطم، وقعت عشرة جنيه. وأنا مئة مرة أقولها يا أمينة اديني فلوس اللي قد لإن مش بركز. آه صحيح، نسيت أعرفكم بنفسي، أنا داليا سعيد، صحفية تحت التمرين، لسه آخر سنة في الكلية." زين وهو ينظر بإعجاب لتلك الطفلة: "بقولك إيه يا سليم يا أخويا، شكلك كده فيك شي لله ودعواتك مستجابة، شكلي كده هتجوز معاك." سليم بابتسامة

وغمزة وهو يمسك يد رنا: "عيييش يا كبير، مستنيك." عند أسد وحور..... كان يجلس أسد بسعادة وفخر بأبنائه الذين استطاعوا تخطي المحنة والنجاح ببراعة. حور بابتسامة: "مبسوط أوي يا أسد، صح." أسد بابتسامة: "طبعًا مبسوط يا حور، زين وسليم مش إخواتي، دول ولادي، فرحان أوي لنجاحهم أوي." حور وهي تقبل يده بحنان: "عقبال ما تشوف كريم ومريم ورقيه ناجحين كده زي أعمامهم." أسد بابتسامة:

"آمين يا رب العالمين. المهم نربيهم كويس وكل شيء يهون، وطالما عندهم أم زيك، يبقى يا بختهم." روح بعشق وسعادة: "كفاية علينا إنت يا مالك قلبي، إحنا من غيرك منسواش. بحبك يا أسد، بحبك أوي." أسد وهو يقبل رأسها بحنان: "وأنا بموت فيكي يا روح أسد." بعد مرور عشر سنوات 🍒🍒🍒🍒🍒🍒🍒. من فيلا أسد. كانوا ينزلون الثلاثي المجنون من بص المدرسة. لتتحدث مريم بقلق: "بقولكم إيه، هنعمل إيه في جواب الرفد أسبوع ده." رقية بنعاس:

"ولا حاجة عادي جدًا، هنقول أسد أحنا اترفدنا أسبوع، بسيطة." كريم بمكر وخبث: "والله الراجل ده بيصعب عليا أوي، مخلف عاهات. يلا بينا." في الداخل.... في المطبخ.... كانت تقف حور وهي تعد كيكة الفراولة التي يعشقها أسد. ليحتضنها أسد وهو يقبلها من الخلف لتبتسم بحنان: "حبيبي، إنت صحيت." أسد بابتسامة ساحرة: "شمت ريحة الفراولة، قومت على طول. بس بصراحة، إنتي وحشتيني أكتر من أي حاجة في الدنيا." حور بابتسامة وعشق لذلك الرجل الجميل:

"بحبك يا أسد، وكل يوم بحبك أكتر." كريم بسخرية: "لا ي شيخة، عيني عينك كده في المطبخ. طب اطلعوا فوق بدل اللي إنتوا فيه ده، استغفر الله العظيم." أسد بغيظ: "وإنت مالك يا لا؟ وبعدين إنتوا إيه اللي جابكم دلوقتي." مريم وهي تحتضنه بحنان: "جرا إيه يا أسدي؟ هو أنا موحشكش ولا إيه." حور بغيظ وغيره: "ده أسدي أنا يا بت." أسد بخبث ومكر: "إيه اللي في أيديكم دي." رقية بخبث ومكر وهي تتصنع البكاء:

"إحنا اتظلمنا يا أسد، وإنت لازم تجيب حقنا من المدرسة دي." حور بسخرية وغيظ: "اتظلمتوا؟ أقطع دراعي إن ما كنتوا عملتوا مصيبة." كريم بمكر وخبث: "والله يا ماما، أبداً. هي العيال اللي رخمت علينا، وإنتي عارفة إن دمنا حامي، خدنا حقنا منهم بس." أسد وهو يقترب منهم بنظرة توحي بهلاكهم: "عايز أعرف بالظبط عملتوا إيه." كريم بارتجاف وقلق: "بص يا كبير، هما بصراحة العيال اتشلفطوا وخدنا أسبوع رفد، بس كده." مريم بابتسامة:

"أيوه يا أسد، أسبوع قاعدين معاكم هنا." رقية بخبث ومكر: "إحنا عارفين إنكم وحشيننا، فقولنا نقعد معاكم." حور بغيظ شديد: "ي مصيبتي، ده افرضوا كانوا رفدوكم خالص، كنتوا عملتوا إيه يا ولاد الجزمة." أسد بغيظ شديد: "إنت عايزة تجننيني؟ هي فرقت؟ ما هما بيقولك شلفطوا العيال واترفدوا أسبوع." حور بغضب شديد: "وإنت فاكر إنها هتعدي كده؟ ده الأسبوع ده مش هخليكم تشوفوا الشارع." كريم بغيظ شديد:

"ي ساتر عليكي يا شيخة، نفسي أعرف كان عقلك فين وإنت بتتجوز الست دي؟ خلاص ستات مصر كلهم داسهم قطر ودي اللي نجت قدامك، وليه نكدية." حور وهي تتدفعه بالشبشب بغيظ: "أنا نكدية يا ابن الجزمة." مريم بغيظ: "تصدقي بقا، مس رشا كان عندها حق لما قالتلي أذي باباكي متجوز أمك دي؟ منتهية الصلاحية." رقية بتأكيد: "أيوه، وقالت عليكي فاصلة شحن وولية كسر." حور بنظرة خبيثة: "وإنتوا طبعًا مسكتوش، رديتوا عليها صح." مريم بابتسامة:

"صح يا أمي، عزمنها على عيد ميلادنا." أسد بحسرة: "ربنا يرحمها ويغفر لها." حور بغيظ شديد وتوعد: "حلو، جات في ملعبي، ورحمة أبويا مهسيبها." أسد بغيظ شديد: "أنا عايز أعرف أنا عملت إيه في حياتي؟ إخواتي كلهم مربين عيالهم، مفيش غيري أنا." تامر بغيظ وصراخ: "أسد، ي أسد." أسد بصدمة: "أسد." تامر وهو يدفع الشنطة أرضًا:

"بقولك إيه، أخوك يوسف ده خلاص العيش معاه بقت لا تطاق. كل ده علشان كسرت إزاز العربية وأنا بلعب كورة، للمرة العشرين هاج وقلب الدنيا. راجل معقد، فين الأكل يا وليه." رقية بغيظ: "ومن سمعك يا تامر يا أخويا، كلهم كده والله، بيتعبطوا على كبر." سالي بغيظ وهي تدفع الشنطة أرضًا: "عيشة تقصر العمر، بقولك إيه، أختك سما دي خلاص اتجننت رسمي، وأبويا هيطلقها قريب علشان تبقا عارف، فضيلها مكان عندك في البيت."

كان أن أسد ليتحدث لينصدم من تلك الذين يدخلون وهم يضعون أيديهم في يد بعض، إياد وزياد أصحاب الخمس سنوات. فيشاء القدر أن يتولدوا في نفس الشهر ليصبحوا كالتوأم كحال والديهم (زين وسليم) أسد وهو يكاد يجن: "وإنتوا إن شاء الله عملتوا إيه؟ إنتوا كمان خسرتوا فلوسكم في البورصة؟ ولا زين وسليم بيعذبوكم وعايزين يصفوا حسابكم معاهم." إياد بخبث ومكر: "لا يا عمي، عيب، إحنا محترمين وعارفين حقوق الأب كويس." أسد بتنهيدة:

"الحمد لله يارب، أخيرًا لقيت حد محترم في العائلة دي." إياد بغيظ وصراخ: "بس مش معناه كده إن إخواتك يسيئوا فيها. آه، هما معتقدين ودماغهم ضاربة على نفسهم، مش علينا." إياد بغيظ: "أيوه، ماهو سليم رنا كل يوم بتديله على قفلة، يجي يطلع عليه عليا أنا، ناقص. بقولك إيه، اقعد معاهم كده وعقلهم. طنط حور فين الكيكة بتاعتك." كان يجلس أسد بصدمة وحسرة وهو ينظر إليهم. لتقترب منه حور بابتسامة: "إيه يروحي، مالك سرحان فيه إيه." أسد بصدمة:

"بحاول أفتكر أنا وإخواتي عملنا إيه في حياتنا علشان نتبلى بالعيال دي." حور بضحكة ساحرة: "ههههه، دول عسل والله، وما فيش منهم." أسد وهو يقبل يدها بعشق دائم لسنوات: "والله العظيم إنتي اللي مفيش منك يا روح قلب أسد." حور بغرور وثقة: "طبعًا مفيش مني، أنا مش أي أحد، أنا اللي امتلكت قلب الأسد ❤️❤️❤️❤️." أسد بعشق: "مش بس امتلكتي قلبه، امتلكتيه هو بكل جوارحه. بحبك يا حور، بحبك ❤️❤️❤️❤️." حور وهي تقبل يده بعشق:

"وأنا بموت فيك يا قلب حور، يا أعظم راجل في الدنيا كلها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...