الفصل 17 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
22
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

حازم طلع لمريم فتح الباب ودخل. "مريم مريم، أكيد بالحمام." خبط ع الحمام ملقاش صوت وفتح الباب بس انصدم لما ملقاش مريم في الحمام، وقف بصدمة. مكان آخر. "بس حطوهم في العربية واختـ*فوا دلوقتي." "وأنت هتروح فين؟ "ع بيت مهجور هحطهم هناك واكتـ*فهم." ركب سيارته ومشي بيها لمكان ع البحر. حازم نزل مهرول ع تحت، والكل بيدور ع مريم. الكل متجمع تحت. "الحقوا رقية مش قاعدة في أوضتها." "لأ، هو فيه إيه؟ الاتنين مع بعض؟ دوروا عليهم يابا."

"أنا بعت كل الغفر في البلد كلهم." "يعني إيه؟ البت اتخطـ*فت وبنت اختي معاها كمان؟ يارب استر." قعدت سمية جنب أمها طبطب عليها بزعل. وفيروز واقفة جنب فتحية اللي حاضنة ابنها بخوف وهي بتشدد على حضـ*ن يحي بهمس. "ربنا يسترر... وفاء قاعدة ع الكرسي وحاسة أنها عايزة تطبطب ع سعيدة وحست بحزنها ع بنتها. سليم واقف بيفكر مين يعمل كده وقلبه و.جعه ع رقية مش عارف ليه. وبص بعنيه ع اللي واقفة فوق ع السلم وما.سكة كا*س بتشر.به بتلذذ.

بصت ع سليم اللي مركز معاها وعنيه كلها شر*ار. ابتسمت بخبث ومشيت بانتصار. "غادة، غادة إزاي نسيتها." فاق من تفكيره ع صوت حازم. "لأ، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده، أنا هطلع أدور عليهم في البلد كلها." "إحنا لازم ندور عليهم بره البلد كمان." بصوا عليه كلهم. "بره البلد إزاي؟ دخل سليم وسطهم. "قولي يا عمدة، أنت أول بلد هنا من الناحية الصعيد يعني، في قبلكم جبال وبحر ومدينة وكده."

"أيوة بالظبط يا بني، في كمان هنا سفن ويخت بتسلم عليه البضائع اللي بنستوردها من بره." "بس إيه دخل ده؟ وصل الشخص ده لمكان ع البحر ونزل من سيارته. وفتح العربية من الخلف وطلع منها مريم ورقية مكـ*تف أيديهم وحا*طط ربا*ط عنيهم وبو*قهم. بينزلهم وبير*ميهم ع الأرض بعن*ف وبيلاقي اللي مستنياه قدامه. "أهم قدامك، نفذت اللي طلبتيه، فين بقي حقي؟ بتتقدم خطوة بحدة وبتر*ميله شنطة فلوس ع الأرض وبقر*ف.

"خدهم ومشـ*فش وشك في البلد كلها ومتعرفنيش ولا اعرفك، أنت فاهم." مريم بتحاول تفهم في إيه. وهي بتحرك رأسها ومش قادرة تتكلم ولا تشو*ف ومصدومة من صوت غادة. "معقولة غادة؟ طب ليه تعمل كده؟ مشي الشخص ده واخد فلوسه وسابها ومشي. وقفت بشفـ*قة ع منا*ظرهم وضحكت بخبث وشاورت للرجالة اللي معاها. أخدوا مريم ورقية لليخت في البحر وحبسو*هم في أوضة باليخت. ما*سكينهم من أيديهم، بتحاول مريم بعصبية تف*لت منهم لاكن معرفتش. بيت جمال.

"سفن ويخت، بالضبط كده، اللي خطـ*ف أكيد هيبعـ*تهم ع هناك." "أيوة بس اللي خطـ*ف ده يخطـ*فهم ليه؟ وهما الاتنين نفسهم." "أحم، أيوة صح، اشمعنى هما بس؟ ست مريم أوضتها بعيدة ع أوضة رقية." حازم وقف بغضب ونده ع الغفر وسألهم شافوا حد غريب وقالوا الحر*امية هما اللي خطفو*هم. "عمي أنت وأكرم لازم تبلغوا البوليس، وأنا هعرف أوصلهم." "لأ، أنا مش هسيبك، أنا رايح معاك." "حازم أنت بتقول إيه؟ دول بناتي، لازم أعرف أوصلهم."

"عمي أنت وأكرم لازم تبلـ*غوا البو.ليس ضروري، وأنا هعرف أتصرف." خرج حازم بسرعة. وقفوا سليم وراح معاه. ركبوا السيارة مع بعض، وده استغرب منه حازم ع خوفه. تسريع الأحداث. وصلوا لمكان للبحر بعد ما قدروا يوصلوا لغادة اللي اختفت من البيت. نزلوا من سيارتهم وفضلوا يجروا ويبحثوا في كل مكان. "البحر أهو، فينهم بقي راحوا فين؟ "في مكان تاني نا*قص." "مكان إيه؟ البحر قدامك أهو، إيه المكان تاني اللي نا*قص؟

افتكر سليم غادة وهي بتتكلم ع يخت ع البحر وقال لحازم. "وأنت تعرف من فين؟ انطقققققققققق! "حازم، أنت لازم تفهم اللي هقولهولك." قرب منه حازم بشـ*ك وبيسمع كلام سليم. مريم بتحاول تفـ*ك الرباط من ع بوقها وبتعب. "رقية، أنت معايا؟ رقية سامعاني؟ رقية." "ااه، راسي وجعاني أوي." "رقية، أنت فوقتي؟ أنت كويسة؟ "مريم، هو إحنا فين ومع مين وإيه اللي بيحصل؟ "رقية، إحنا مخطوفين. المهم دلوقتي لازم نطلع من هنا."

قربت من أيدها وفكـ*ت ربا*ط أيدها وشالت الربا*ط من ع عينيها وشافت الاوضة اللي هما فيها وفكـ*ت الربا*ط من ع رقية. "رقية، ركزي معايا، لازم نطلع من هنا، فاهمة؟ "يعني أنا شايفة يا مريم، قوللي إيه المكان اللي إحنا فيه شكله إيه؟ مريم وهي بترجع شعرها للخلف وبتبص حوالين الاوضة. "مش عارفة يا رقية، الاوضة ضايقة أوي و.." كانت هتتكلم، اليخت اتحركت وتميل* مع الموج، وقعت مريم ع الأرض. رقية ميلت ع الباب. "إيه ده؟ إزاي كده بتمـ*يل؟

"مريم، هو إحنا في سفينة ع البحر ولا إيه؟ أنت حاسة بصوت موج، أيوة ده صوت موج البحر." "إيه؟ بحر؟ عند حازم وسليم. بيضر*بوا بعض بعد ما عرف حازم أن سليم متـ*فق مع غادة. "افهم بقي، أنا معرفش هتعمل كده ولا هتخـ*طف مراتك، أنا خايف ع رقية زي ما أنت خايف ع مريم وعايز أنقذها." "وتخاف ع رقية ليه؟ مالك بيها؟ تعرفها من فين؟ انت طلعت واحد متأ"امر مع غادة." بيحاول يقف. "حازم، لازم ننقذ.هم ومش وقت أي أسألة."

حازم بيقوم وبيبص عليه بغضب. فعلا عنده حق. ولسه هيركبوا السيارة سمعوا صوت يخت طالع. بصوا ناحية البحر الجهة التانية. بصوا ع بعض بصدمة. "صوت يخت؟ طلعوا ع طول بسيارتهم للصوت. جمال مع اكرم وظابط البوليس في البيت وبيفت*شوا كل مكان ع غادة بعد ما عرفوا من حازم واتصل بيهم وقلهم. قاعدين في الصالون. فتحية بتحضن يحي بقلق. ووفاء جنب سعيدة وسمية بخوف. وفيروز واقفة بعيد مر*عوبة وبتدعلهم يرجعوا بالسلامة.

وجمال واكرم واقفين قدام البيت بيتكلموا مع البوليس. "إحنا هنبعت قوات حالا تبحث عنهم، متقلقش يا عمدة." "يارت يا حضرة الظابط، دول أولادي وخايف عليهم." "متقلقش، كله هيبقي تمام." بتطلع فيروز في الجنينة واقفة بدموع بتلقي حد بيشد* في عبايتها. بتبص تحت بتلقي بنت عندها (أربع سنين) بتضحكلها. بتنزل بمستواها بحب. "ياروحي، أنت مين؟ فين ماما؟ الطفلة بتقرب منها وبتحضنها. "سهيلة، برضو كده خوفتيني."

الطفلة بتضحك بفرحة وبتجري ع إبراهيم وبطفولية. "باباااا." "إزاي تسيب البنت في الجو ده؟ وفين أهلها؟ "أولا، أنا مسبتهاش، أنا كنت قاعد هنا بره، روحت أجبلها مية، سبتها تلعب مع اللعب في الجنينة، بس تقريبا قعدت تمشي وجتلك." كان إبراهيم واقف بهيبته بجلابيته الصعيدي وكان وسيم جدااا. "تبقي بنتك... أنا آسفة." "آسفة ع إيه؟ أنا اللي آسف، أنا عارف إني أحرجتك." "حصل خير." "هـ هي أمها فين؟ مش معاها ليه؟

"سهيلة أمها ما*تت من سنة ونص، وأنا اللي فضلها في الدنيا دي." "أنا آسفة معرفش... ربنا يرحمها." "يارب. ممكن تبقي معاكي لغاية ما أشوف العمدة واقف معاهم، لازم أكون معاهم. تنام بس وآخدها منك." "مفيش مشكلة، عادي خليها معايا." بص لفيروز وابتسم وبتقرب منه تشيل فاطمة منه، تلاقت أنفا*سهم وهنا احس* بقربها ارتبك وسابها ومشي. فيروز عينيها دمعت أكتر وحضنتها وباست خدها وبدأت تلعب معاها. عند غادة.

بدأت تمشي باليخت في البحر. وصلت نصه. بتكلم سواق اليخت. "عايزك توصلني الجهة التانية من الجزيرة." "تمام يا ست هانم." وقفت وشعرها بيطير بالهواء وبتحاول تتصل بسليم لاكن الشبكة بدون إتصال. وصل حازم وسليم لليخت وبصوا عليه، كان وصل نص البحر. "هنعـمل إيه؟ اليخت بدأ يختفي." بص حازم لي قارب ع البحر. "في قارب هناك، بسرعة." ركبوا القارب ووصلوا اليخت وبدأوا يصعدوا اليخت من الخلف براحة من غير حد يشوفهم. غادة نزلت لاوضة مريم ورقية.

"رقية، في صوت تقريبا في حد هيدخل علينا." "طيب، إحنا عايزين نهرب يا مريم، هيعملوا فينا إيه؟ "استني." وقفت وراء الباب وهو بيتفتح. "أخباركم يا حلوين؟ مريم بتـ*شـ*يل حاجة تقيلة وخبـ*طت غادة ع رأسها من الخلف، وقعت ع الأرض. "مريم، أنت عملتي إيه؟ الصوت العبد والرزع ده؟ مريم نزلت ع ركبها بصدمة مرعبة. "رقية، أنا موتها." سمعوا صوت عصابة غادة داخلين عليهم. "انتوا عملتوا إيه؟ أحدهم وهما بيصر*خوا وحطوهم في صندوق كبير.

ومريم بتخبط في جسـ.م سواق اليخت بعصبية. قفل عليهم بالقفل كبير. هنا كان حازم وسليم بيشفوهم وبيز*يحوا الصندوق في البحر، قربوا من العصابة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...