الفصل 18 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
19
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وصل حازم وسليم إلى اليخت وبصوا عليه، كان وصل نص البحر. سليم بيأس: هنعمل إيه؟ اليخت بدأ يختفي. بص حازم لقارب على البحر: في قارب هناك، بسرعة. ركبوا القارب ووصلوا لليخت، وبدأوا يصعدوا لليخت من الخلف براحة من غير حد يشوفهم. فيروز كانت قاعدة تحت شجرة في الجنينة، وميالة رأسها للخلف، وفي حضنها سهيلة نايمة. نزل إبراهيم لمستواها وصحى فيروز بهدوء وأخد منها سهيلة. إبراهيم: فيروز، فيروز.

فيروز بنوم: اممم، إبراهيم، أيوه.. أنا نمت ولا إيه؟ إبراهيم: أيوه، قومي من على الأرض.. شكرًا يا فيروز، روحي ادخلي نامي، الوقت اتأخر. فيروز: حاضر.. إبراهيم: مريم ورقية رجعوا. فيروز: أيوه الحمد لله، هما بس تعبانين شوية والدكتور عندهم فوق.. إبراهيم مركز على عينيها: يلا ادخلي، الجو برد. تصبحي على خير. فيروز بكسوف: تصبح على خير.. قربت منه وبست سهيلة على خدها بكسوف ومشيت. إبراهيم قلبه بيدق من قربها.

وقرر ينفذ اللي بيفكر فيه. مريم في حضن سعيدة، وبتحضنها جامد وبخوف عليها: حمد الله على السلامة يا بنتي. جمال: كفايا يا سعيدة، سيبيها تنام شوية، البت تعبانة. سعيدة بعند: لأ، مش هسيب بنتي يا جمال، هتن*ام في حضني الليلة. حازم: خلاص، سيبها يا عمي. جمال: قومي يا سعيدة، وبنتك تبقى مع جوزها، متقلقيش، والحمد لله الدكتور طمنا عليها، مفهاش حاجة. قامت من مكانها بقلق واتجهت على أوضة رقية، اللي نايمة على السرير بتعب وجنبها فيروز.

سعيدة بصوت خافت: عاملة إيه دلوقتي؟ فيروز بهدوء: كويسة يا ست سعيدة، الحمد لله، نامت بعد تعب، دكتور كتبلها على علاج ونامت. سعيدة: طيب اقعدي جنبها يا في فيروز، نامي معاها النهاردة، يمكن تحتاج حاجة. فيروز بابتسامة: حاضر من عيني، ربنا يشفيها يا رب. مشيت سعيدة وسابتها. طلع جمال على أوضته هو وسعيدة. سليم كان واقف قدام باب رقية وساند ضهره على الحيطة، وبيفكر في رقية. أكرم وسمية. أكرم: أهدي يا سمية، خلاص الحمد لله رجعوا بخير.

سمية بعياط: أنا خفت عليهم أوي، كان ممكن غادة تعمل حاجة فيهم أكتر من كده يا أكرم. أكرم مسك إيدها، وقبل إيدها بحب، وخدها بحضنه وهو بيطبطب عليها ونام. عند حازم. دخل حازم ياخد حمام دافئ، وطلع والفوطة على شعره. قرب منها وأخدها بحضنه، وهو سامع صوت شهقاتها. رفع رأسها بقلق: مريم، انتي بتعيطي؟ مريم متمسكة بحضنه بخوف: أنا خايفة أوي يا حازم، يحصل حاجة تاني. حازم: متخافيش يا حبيبتي.. الحمد لله إنك بخير، ولحقتك في آخر لحظة. فلاش.

حازم وسليم ركبوا اليخت وفضلوا يقربوا من رجالة غادة براحة، ومن الخلف ضربوا واحد ورا التاني، وقعوا على الأرض. قربوا من الشخص اللي كان هيرمي الصندوق، ولحقوه بسرعة، وفتحوا الصندوق بلهفة. مريم باختناق: حازم، الحقني. حازم بخوف وبيحضنها: مريم، انتي كويسة؟ مريم بانهيار: أيوه يا حبيبي، كويسة.. غادة يا حازم تحت، أنا ضربتها. حازم بيحاوط إيديه على وشها: هشش، بس متخافيش، كله تمام، متفكريش في حاجة. رقية، بيمسكها

سليم من إيدها براحة وبقلق: حمد الله على سلامتك، انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ رقية بدموع: كويسة، أنا كويسة، أنا عايزة أمشي من هنا. سليم بحزن: حاضر، حاضر، يلا بينا. مريم: يعني سليم مش هيتحبس يا حازم؟ حازم بجدية: حبيبتي، سليم هو اللي أنقذك، وهو ميعرفش اللي كانت بتنفذه غادة.. هو بس هياخد حكم قليل بس. مريم باهتمام: وغادة؟

حازم: غادة دلوقتي في المستشفى، أول ما هتفوق هتتسجن. بالنسبة للشخص اللي كان بيهددها بالفلوس، كانت واخدة فلوس منه مقابل أنها بتشتري مخدرات، وطبعًا معرفتش تبعت له فلوس عشان فلست. مريم: يعني هدفها من الأول وظهورها هنا كان الفلوس؟ مريم بغيرة: وأنت مش كانت عايزة تتجوزك وبتحبك؟ حازم بصدمة: مين؟ أنا؟ مريم بغضب: حازم. حازم بيغيظها وبغمز: قلبه. مريم بكسوف وشها أحمر: حازم. حازم بضحك: هههه، حاضر يا روحي..

دفن رأسه بحضنها أكتر ونام. عند إبراهيم. كان ساند ضهره على السرير وفي حضنه سهيلة، وبيفكر أن يعترف لفيروز بحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...