الفصل 16 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
25
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

اعمل زي ما بقولك بالظبط. تحاول تخطفهم في مكان محدش يعرفه. واقف قدامها بيشرب سيجارة. "ولو حد حس باللي حصل ولو اتمسكت أنا مليش صالح. عاد بكده انتي هتيجي في الرجلين." غادة بتركيز: "ملكش دعوه. اعمل اللي بقولك عليه وخلاص ومتقلقش." مشيت بخبث ولبست نضارتها وطلعت تتلفت حولها بارتباك. جمال وصل ووراه الغفر بتوعه. "ايه الزعيق ده؟ في ايه يا حازم؟ مجموعة من رجالة البلد واقفين بحزن ع أرضهم وبيمنعهم رجالة سليم بغضب.

"سيبوهم حرام عليكم. دي أرضنا وبنعيش منها أنا والعيال. نوكلهم منين بعدين؟ حازم بص لعمه بعصبية. "عمي، إحنا بنينا المصنع ده ع أساس مكان معين. لاكن تسيطر ع الناس الغلابة دول وناخد أرضهم بالغصب كمان." سليم بغيظ. "دي شركتي ومصنعي. من حقي أعمل اللي أنا عايزه." جمال بنفاذ صبر. "بص يابني. شراكة وقلنا ماشي. لاكن متتعداش حد. ودك." سليم بشر. "امم ماشي. أنا معنديش مشكلة. خليهم ياخدوا أرضهم."

شاور لرجالته يسيبوا رجالة أهل البلد وسابوا الأرض. ركب عربيته ومشي بيها وساب حازم وجمال واقفين بغضب شديد منه. جمال. "حازم ادخل ع الشركة وشوف الموظفين الجدد واجتمع معاهم واتكلم عن الشغل معاهم." حازم بجدية. "تمام يا عمي." جمال. "شوية وهيوصل أكرم. هيشرف ع المهندسين لإتمام المشروع ويشوف كمان بناية الشركة. فاضل دور أخير وقرب يتجهز." حازم. "إن شاء الله يا عمي. متقلقش كله هيبقى تمام."

رتب ع كتفه بأطمئنان وسابه يشوف أمور البلد. غادة بالتليفون. "بقولك الفلوس هتكون عندك خلال شهر. متقعدش تزن عليا." مجهول. "………………؟! غادة بضيق. "يعني إيه؟ آخر كلام." مجهول. "………………؟! غادة. "بس أنا مش معايا فلوس دلوقتي ومش موجودة في بيتي." مجهول ببرود. "مليش فيه. الفلوس تكون عندي خلال أسبوع وتكون كاملة يا غادة. فاهمةةة." غادة بلهفة. "بس أنا!!!! قطع الاتصال في وشها. مقاطعة. تعصبت بصوت عالي ورمت الفون ع السرير بعصبية.

"اعاااااااا يابن ال**ب. اعمل إيه؟ أجيب فلوس من فين دلوقتي يعني؟ جبت سليم اللي مش عارف يجيب منهم فلوس لدلوقتي وهو متسرع ع الفلوس." قعدت ع السرير بتنهد بضيق تفكر باللي هيحصل معاها. بتظهر وفاء وراء الباب وبتغمض عينيها بقلق ولنفسها. "شكلي أخدت خطوة غلط لما سمعت كلامك يا غادة. وجيت هنا ع أساس الفلوس هتبقى لأبني. وانتي بتخططيها لنفسك." كلهم بيحضروا الغداء في المطبخ.

سمية بتقطع اللحمة مع سعيدة وفتحية بتقطع البطاطس ومريم ساندة ع الرخامة بتسمع كلام فيروز. مريم وهي بتاكل قطعة خيارة بتركيز. "اممم وبعدين حصل إيه؟ فيروز بحماس. "روحت بقي جيت ضربته ع راسه ولميت عليه أمه لا إلا اللهم." مريم بخضة. "هااا! ضربتيه ع رأسه؟ أوعي يكون مات؟! فيروز وهي بتغسل الطبق تحت الحنفية. "لا ياست مريم. متربرب عايش. هو بس اتعور وجاب حباية دم." رقية قاعدة ع كرسي في المطبخ جنبهم بتشرب شاي وبضحك.

"ههههه ومش عايزاه يتعور ويجيب دم يا مريم. بتقولك خبـطته ع دماغه." سمية وقفت فجأة وسطهم بأنفعالية. "يستاهل. يعني هي تشتغل في المحل والزباين يكتروا. يروح يعاكسها. يستاهل اللي حصله. جدعة يابت يا فيروز." سعيدة ومركزة مع كلامها. "وانتي ع كده ملكيش إخوات يا فيروز؟ فتحية. "لا ملهاش ياحبة عيني. هي وحيدة." وقفت بتنهيدة وهي بطبطب ع فيروز بحنية.

"هي تبقي بنت أخوي. بس أخوي ده من أم تانية. أصل أبوي كان متجوز اتنين. وطبعًا بعد موت أمها وأبوها تقعد مع عمها." وبصت عليها بحزن. "لاكن اللي تشوفه منهم أكيد متقعدش معاهم يوم واحد؟! فيروز هنا عينيها دمعت لما جات سيرة عيال عمها. قاطعه وصول الغفير من بره بصوت عالي. "يا ست الحجة." طلعت سعيدة وهي بتحط الطرحة ع رأسها. "في إيه يا غفير؟ الغفير وعنيه في الأرض. "يا ست الحجة. محتاجين المطبخ دقيقة." سعيدة باستغراب. "ليه؟ في إيه؟

الغفير. "اصل الحنفية اللي بتوصل للجنينة والأرض ورا البيت اتقفلت وعايزينها تتفتح من البيت. ومش موصلة غير بالمطبخ الرئيسي." سعيدة. "طيب هات اللي يصلحها. نكون خلصنا." الغفير بإحراج. "لا ما هو الواد إبراهيم هو اللي عارف يفتحها. هو بره ومستني يدخل." سعيدة. "طيب استنى اهنه دقيقة." لف الغفير للباب وادي ضهره ليهم. دخلت سعيدة ليهم وطلعوا كلهم في الصالة. كانت فيروز بتغطي الحلل وطالعة. الغفير دخل إبراهيم المطبخ

(عنيه سوداء.. 28 سنة.. جيده رياضي وضخم) صدم باللي طالعة من المطبخ فجأة وزعقت. "مش تفتح انت وداخل." إبراهيم بمشاكسة. "أفتح ليه يا قطة مغمضة. وانتي لسانك أطول منك كده." فيروز بتحذير. "بقولك إيه. تخلص التصليح وتمشي وانت ساكت." إبراهيم بص وراه مكنش فيه حد. رجع بص ليها. وقرب ع وشها وسمع نفسها المرتبك من قربه. "لو مقصرتيش لسانك اللي عايز قطعه ده. أنا ممكن أعمل حاجة تسكته." بلعت ريقها بخوف وحطت إيدها ع وسطها بتحدي وبتوتر.

"هتعمل إيه يعني؟ متقدرش؟! غمض عيونه بضيق من كلامها وبقرب خطف بوسة ع شفايفها بسرعة. صدمت فيروز وحطت ايديها ع بوقها بصدمة. بدون وعي كف نزل ع وشه بقوة. رفع عينه الحمراء ليها بغضب لتبرز عروقه بعصبية. وكان هيتكلم قاطعته بخوف وطلعت تجري بره بسرعة. دخلت أوضتها جنب المطبخ وقفت الباب عليها برعب. مريم وباستغراب لنفسها والكل ملهي بالكلام. "مالها دي بتجري كده ليه." إبراهيم وهو بيحاول بيوصل للحنفية وبيصلحها.

وقف فجأة افتكر تلك المجنونة. وحط ايده ع خده بتحسس وغمض عيونه وافتكرها. وكمل تصليح الحنفية وخرج. بليل. رقية قاعدة بره وبتاكل بحتة جاتوه بمُتعة. رقية وهي تاكل. "امممم الله ع الطعم. يسلم إيدك يا سمية." سكتت دقيقة وحست بصوت تنهيدة جنبها. "مين؟ مين قعد؟ سليم وهو بيبص ع وشها مبهدل جاتو بابتسامة. "هو فيه قمر بيلحوس نفسه كده." قامت بخضة والطبق كان هيقع من إيدها. سندها قبل ما يقع. "هو أنا لازم أمـسكك كده؟ والمرة دي بتاكلي."

رقية بعصبية. "انت عايز إيه مني يا نصاب؟! سليم ببرود. "تؤ تؤ. بلاش نصاب دي كده هزعل. وقت." و حط ايده في جيبه طلع منديل وقرب منها. وحط ايده بالمنديل ع شفايفها وخدها. بتحاول تبعد وهو متمسك بإيديها بعند. سليم بعصبية. "بطلي حركة. هشيل اللي مبهدل بيه ده. عاملة زي الطفلة." سمعت كلامه ووقفت أما خلص وهو مستغرب عليها. رقية بهدوء وتوتر من قربه. "خلصت." سليم بهدوء. "أيوة." اخدت الطبق وسابته ومشيت بهدوء.

وهو حط أيده ع وشه بضيق من تصرفها وفكر ازاي بيحاول يقرب منها كده وقلبه بيدق لما يشوفها. سليم. "سليم فوق لنفسك. انت جاي في إيه ولا إيه. وبعدين دي واحدة عمية. بس جميلة أوي." مريم بتقعد جنب حازم وبتمد إيدها ليه بالعصير. "اتفضل ياحبيبي العصير." اخده منها بابتسامة. مريم. "حازم أنا عايزة أقولك ع حاجة." حازم. "حاجة إيه يا حبيبتي؟ أنا سامعك." مريم بتوتر. "هو رقية سمعت غادة وهي بتتكلم مع ا." قطع كلامها صوت ضرب نار تحت البيت.

مريم بخوف. "فيه إيه؟ الصوت ده؟ حازم. "خليكي هنا متطلعيش." طلعوا كلهم بخوف من الصوت والرجالة نزلت تحت والغفر قالوا كانوا حرامية وهربوا منهم. حازم طلع لمريم فتح الباب ودخل. "مريم. مريم أكيد بالحمام." خبط ع الحمام ملقاش صوت وفتح الباب بس انصدم لما ملقاش مريم في الحمام. وقف بصدمة و. مكان آخر. "بس حطوهم في العربية واختفوا دلوقتي." "……………؟ "ع بيت مهجور. هحطهم هناك واكتفهم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...