الفصل 3 | من 20 فصل

رواية صعيدية امتلكتني الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء صالح

المشاهدات
25
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

مريم: إيه؟ حازم: بقولك اطلعي بره. الأوضة اللي جنبي جاهزة ومتنضفة، اقعدي فيها لبكرة الصبح. مريم بخوف: إزاي؟ وأبويا وأمي؟ قرب حازم بخبث: يعني إنتي حابة أدخل عليكي؟ مريم بخوف رجعت لورا: ها؟ قرب منها وبقى واقف قصادها وشال الطرحة من وشها. بس انصدم لما افتكر إنها وحشة، عشان كده فرحها اتلغى. بس الواقع كانت أحلى وأجمل بكتير، وتاه في عيونها. ورجع لتفكيره وزاحها ع الحيطة

ونظر للأرض وقال بغضب: اطلعي يلا، مش عايز أشوف وشك لغاية بكرة. أشوف بقى أعمل معاكي إيه؟ عيطت مريم وأخدت طرحتها من ع الأرض وطلعت، وتسحبت ببطء لحد ما حدش يشوفها ودخلت أوضتها. وبدأت تنهار في عياط ع حالها. حازم دخل البلكونة ووقف بضيق، وغمض عينيه وأخد تنهيدة عصبية، وطلع تليفونه من جيبه ورن. الوو. حازم: أيوة. والدة حازم: إيه يا ابني؟ خلاص كتبتوا الكتاب؟ حازم بضيق: أيوة يا ماما، خلاص لسه كاتبة الكتاب.

والدة حازم: مش هوصيك ع بنت عمك يا حازم، دي زي بنتي. حازم بضيق: ما خلاص عاد يا ماما. أنا مهما بعدت عن هنا، وأخدت تعليمي كله في مصر، برضو أرجع لبيت عمي. هو ده وعدكم ليا؟ والدة حازم: حازم، بنت عمك كويسة وطيبة جداً. هتحبها وأنا عارفة كده. حازم: ماما بلا حب بلا نيلة. إنتي عارفة إنتي عايزاني أتجوزها ليه؟ والدة حازم: علشان فلوسها متروحش بعيد. هي في الآخر بنت عمك، والفلوس تبقى ليك أولى.

حازم بنرفزة: أنا مش عايزها. الفلوس دي، هي آه حلوة شوية، بس مش عايز فلوسها. مريم باستغراب: فلوسها؟ فلوس مين؟ حازم بص وراه بارتباك وقفل الخط، وبصلها بغضب. غرفة جمال وسعيدة. جمال باستغراب: مالك بتبصيلي كده؟ سعيدة قعدت ع الكنبة قدامه بعصبية: إنت شايف اللي عملته ده صح؟ جوزت البت جوازة هتندم عليها. جمال وهو بيقوم يخلع جلابيته: أندم عليها ليه؟

الواد واد أخويا مش غريب، وهيصونها. ولا عايزاني أتفرج ع الناس وهي تتحاكى ع بنتي بعد الفرح ما اتلغى؟ سعيدة بغضب: وولد مجاهد؟ جمال يصلها بهدوء: ماله؟ سعيدة: كيف ماله عاد يا أبو مريم؟ هتسيبه كده يسبب بنتك قبل الفرح بيوم وتسيبه عادي في البلد واخد حريته؟ جمال: ومين قالك أنا سايبه؟ أنا ممشي وراه رجالتى، مراقبينه. بس نهدي كام يوم دولا وهشوف أتصرف معاه إزاي.

سعيدة: ربنا يستر. بس بنتي يا جمال محدش يأذيها ولا يقرب منها. ولد أخوك يعاملها كويس. لو زعل بنتي... وقاطعها جمال بحذر: سعيدة؟ بنتك كيف الأسد. أه قلبها طيب، لكن عندها عصب كيف أبوها. محدش يقدر يعملها حاجة. روحي نامي، اليوم كان طويل النهاردة، وبكرة يحلها الحلال. ع القهوة. موسي وصاحبه. علي: إنت غبي تلغي الفرح قبلها بيوم؟ أهي اتجوزت وابن عمها، والفلوس كلها تبقى تحت رجليه؟

موسي بغضب: اللي حصل عاد. بس مكنتش متخيل حد يتجوزها بعد الفضيحة دي. علي صاحب موسي: وهتعمل إيه يا أبو العريف؟ موسي بخبث: نلعب شوية. إيه رأيك؟ علي باستغراب: نلعب؟ وماله؟ ورانا حاجة. بس نفكر ونخطط وننفذ، وكل الفلوس تبقى تحتينا يا واد يا موسي. وأكمل بشر: ما تجيبها نلعب بيها يا موسي ونجيبها وناخد من الحب جانب. موسي بحذر: علي إحنا بنتكلم ع الفلوس. ملكاش أي صالح بمريم. علي بعصبية: إنت هتعملي فيها شريف؟

ما البت هي اللي زي القمر، بس حتة قشطة. موسي بصوت عالي: عليييي؟ خلص عاد الكلام ده، وخلينا في اللي قلناه عليه؟ علي بكدب: خلاص يا عم، خلصنا. بص موسي لعلي بغضب، وجاله تليفون وسابه ومشي. بص ليه علي بخبث وهو بيشرب بق شاي وضحك بسخرية: ههه. قال مقربلهاش؟ دي فرصتي يا موسي. استنى وشوف. مريم باستغراب: فلوسها؟ فلوس مين؟ حازم بص وراه بارتباك وقفل الخط، وبصلها بغضب. وزعق لها: إنتي إزاي تدخلي كده؟ وبعدين إنتي مش طلعتي من الأوضة؟

مريم بخوف وبترسم القوة: أبويا كان طالع ع السلم وكان هيشوفني، دخلت الأوضة تاني. سكت حازم وقرب منها: نامي هنا، وأنا هنام ع الكنبة دي. هزت رأسها ونامت ع السرير، وحازم قفل النور والمكان كله ظلام. وحازم كان مش عارف ينام ع الكنبة. وكل ده مريم مراقبة حركاته وبهمس: يخربيت عصبيتك. وتنهدت بسرحان: آآه، ولا عينك الخضراء دي يا خرااابي. فجأة سمعوا صوت ضرب نار، قامت تصرخ: عااااا. حازم قام مخضوض: إيه اللي تحت وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...