الفصل 8 | من 10 فصل

رواية صعيدية اوقعتني في حبها الفصل الثامن 8 - بقلم جنة صابر

المشاهدات
23
كلمة
713
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وقفنا لحد ماهر كان بيهمس في ودن حور بغضب شديد وقال: "لو قمتي من هنا يا حور قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم، ولو قومتي هاخدك وهتمم جوازي منك حالًا وغصب عنك." حور خافت من تهديده شوية بس ما اهتمتش، ولسا هتمد إيديها لمازن لقت اللي بيمسك إيدها وبيأخذها قدام الكل وبيطلع بره. حور عماله تزعق بس هو غضبه مسيطر عليه، كل اللي بيفكر فيه إنه لو كانت قبلت ترقص مع مازن كان هيعمل إيه، وألف سيناريو بيدور في دماغه.

لحد ما وصلوا العربية، فتح الباب ودخلها وقفله جامد لدرجة إن حور اتفزعت وخافت جدًا لينفذ تهديده ليها ويتمم جوازهم فعلًا. قفل الباب عليها وركب من الباب التاني وقال بزعيق: "بقى كنتي عايزة تقومي ترقصي معاه وما خفتيش؟ بتعنديني يعني؟ ما أنا هستنى إيه من واحدة زيك، كل ما أقول هتتعدل مفيش حاجة بتتغير، أنتِ زي ما أنتِ." حور بزعيق: "أنت فاكر نفسك مين عشان تتحكم فيا؟ وكمان بتزعق عشان كنت هقبل الرقصة مع مازن!

ما أنت عمال تضحك وتتكلم مع سوزان وهي عماله تتدلع عليك وأنت ساكت! ماهر: "سوزان حاجة وأنتِ حاجة." حور والدموع متكونة في عينيها: "آه فعلًا، أنا مش قد المقام." ماهر بسرعة: "لا طبعًا مش كدا، أنا أساسًا مش بحب سوزان." حور بفرحة داخلية حاولت تخفيها: "يعني إيه؟ ولما أنت مش بتحبها خاطبها ليه؟ أمال بتحب مين؟ ماهر بتسرع: "بحب... حور: "إيه سكت ليه؟ هو في حد غير سوزان كمان؟ ماهر:

"هقولك كل حاجة يا نور عيني. بصي يا ستي، سوزان وأبوها بيتفقوا عليا عشان يوقعوني في السوق وأفلس وأخسر الشركة بالكامل، أو بمعنى أصح ما بقاش موجود أصلًا." حور بخضة: "إيه! ليه كل ده؟ مش هما شركائك؟ ماهر: "آه هما شركائي بس مش في كل الصفقات، واكتشفت إنهم بيلعبوا عليا واتفقوا مع شركة أجنبية." حور: "طب المفروض سوزان خطبتك وبتحبك، يبقى ليه عايزة تأذيك؟ ماهر بضحكة عالية:

"أنتِ طيبة أوي يا حبيبتي، سوزان عمرها ما حبت حد ولا عمرها ما هتحب، هي بتحب الفلوس بس، مصلحتها الأول وبس. ومش عارف إزاي كنت هرتبط بواحدة زيها، بس تعرفي أنا اللي غلطان لأني كنت مفكرها زي إنسانة عملية مالهاش في الحب، وأنا كنت كده، كنت قافل على قلبي، كل همي كان في الشغل وبس." حور: "وإيه اللي تغير يا ماهر؟ ماهر بنظرة حب:

"اللي تغير يا قلبي هو حبك اللي سكن ضلوعي، بقيتي النفس اللي بتنفسه يا حوري، أنا بقيت عايش عشانك ولكِ أنتِ بس." حور بحزن: "طب ليه رفضتيني من الأول من غير ما تعرفيني حتى يا ماهر؟ باسها من خدها: "عشان كنت غبي، كنت هضيع روحي من إيدي. أنا من أول ما شفتك وقعت أسيرك، عينيكي خدتني لعالم تاني نسيت فيه نفسي." حور: "يعني اللي شدك ليا شكلي بس؟ ماهر بابتسامة جذابة:

"لا طبعًا، بس ما أنكرش إني أول ما شفتك كنت هتجنن على الملاك اللي واقف قدامي، بس بعد ما اتعاملت معاكي وعرفتك كويس وشوفتي طيبتك ورقتك ودلعك وشقاوتك بقيت مجنونك وبغير عليكي بجنون، واللي هيقرب منك هنسفه." حور بدموع فرحة: "بجد بتحبني للدرجة دي؟ يعني عمرك ما هتسيبني يا ماهر أبدًا؟ ماهر ضمها لحضنه جامد: "أنا من غيرك أموت، مقدرش أعيش." حور بعدت عنه ومسكت وشه بين إيديها:

"وأنا مقدرش أبعد عنك، كنت ببقى هتجنن وعلبة السردين قريبة منك. معرفش إزاي وإمتى حبيتك للدرجة دي، بس مقدرش أستحمل أشوفك مع واحدة تانية. تعرف يا مهورة، أنا أسعد واحدة." ماهر بضحك: "بقى أنا ماهر الصاوي يتقالي مهورة؟ حور بدلع: "آه طبعًا، عندك مانع؟ ماهر: "لا معنديش. يلا نمشي عشان ما نتمسكش بفعل فاضح في الطريق العام." حور: "يلا." ولسا هيمشي: "حاااسب! *** أما عند مروان وناريمان. مروان بابتسامة جذابة: "تشربي إيه؟

ناريمان بكسوف: "أي حاجة." مروان: "متر واحد عصير فريش وواحد قهوة مظبوط." احم. مروان: "أنا عاوز أتكلم معاكي في موضوع." ناريمان: "اتكلم سمعاك." مروان بهدوء: "بحبك وعاوز أتجوزك." ناريمان بصدمة: "بتقول إيه! سيف بابتسامة: "بحبك، أظن سمعتي كويس ولا لازم أقول كمان إني بعشقك وأتمنى إنك تكوني شريكة حياتي." ناريمان مكسوفة ومش بترد. مروان: "لا أنا مش متعود منك على كده خالص، أنا متعود على شقاوتك." وبغمزة:

"وبعدين مش أنتِ قولتي لحور إنك بتحبيني؟ ناريمان بصدمة: "هي قالت لك! والله أنا كنت بهزر، لما أروح لها بس! مروان بزعل مصطنع: "أفهم من كده إنك مش موافقة عليا؟ ناريمان بسرعة: "لا لأ لأ، ما أقصدش." ابتسم مروان ومسك إيديها، وصوت هامس: "أمال تقصدي إيه يا ناري؟ بكسوف ناريمان: "براحة عليا لأني متوترة." سيف شدها من إيديها: "طب تعالى نرقص." وهي في حضنه بيرقصوا. مروان: "موافقة تتجوزيني؟

مي وهي بترقص معاه ومكسوفة هزت راسها دليل على الموافقة. مروان ابتسم ورفع وشها ليه: "عايز أسمعها منك." ناريمان وسرحانة في عينيه: "موافقة يا مروان." مروان: "بحبك يا ناريمان." ناريمان بكسوف: "وأنا كمان." في الوقت ده ضمها مروان لحضنه جامد وسهروا مع بعض وروحوا ودخلوا الفيلا. هدي وسالم كانوا مستنينهم. دخلوا ومروان سلم عليهم، وهنا هدي بصت لسالم بمعنى اتكلم أنت. سالم: "أمال فين ماهر يا مروان؟ أنتِ مش كنتوا خارجين سوا؟

مروان بقلق: "هو لسا موصلش؟ ده كلمني من نص ساعة وقال أنا هروح." هدي بقلق: "طب اتصل عليه يا ابني كدا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...