في منزل عائلة صفوان قاموا بنقل خالد إلى غرفته وطلبوا الدكتور الذي جاء على الفور. أنهى الدكتور الكشف على خالد ونظر لهم. الدكتور: متقلقوش، هو بس ضغطه وطى شوية، بس ياريت يهتم شوية بأكله وهو شوية وإن شاء الله هيفوق. صفوان: كتر خيرك يا دكتور. عمران مع الدكتور. عمران: حاضر يا جدي. صافية: أنا هروح أشوف صافي، مش معقول أسيب حفيدتي. صفوان: روحي شجي عليها وطيبى خاطرها.
تركتهم صافية وذهبت لتتفقد حفيدتها. فتحت الباب، نظرت إليها وجدتها نائمة، أو هذا ما ظنته. فراحت وقعدت جنبها. صافية: صافي حبيبتي اصحي. ولكن لا رد. صافية بقلق: صافي يابنتي قومي. ركضت صافية بهلع: الحقني يصفوان، صافي مبتجومش. هرول صفوان ونادى على عمران ولحقه بالدكتور. صعدوا لغرفة صافي وقام الطبيب بفحصها.
الدكتور: عندها انهيار عصبي وشكل في حاجة مزعلاها. أرجوكم تبعدوا عنها أي حاجة تضايقها وتجبولها الأدوية دي ويا ريت تأكلوها كويس. عمران: أنا هجيب الدوا. وخرج عمران مسرعًا والدكتور خلفه. وجلست صافية بجانب حفيدتها وابتسام من الجهة الأخرى بعد أن علمت بما دار بينهم عندما كانت عند جدتها أم والدتها، هي وأمها. صافية وهي ترتب على شعرها بحب: قومي ياقلبي ستك قومي واعملي اللي نفسك فيه بس قومي.
فتحت صافي عيونها وجدت جدتها وابتسام وأمها. وصفوان وعمران وأحمد. صفوان: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. صافي بخفوت: الله يسلمك يا جدو. صافية بحب: سلامتك ياقلبي. ابتسمت صافي بحب وقالت: أنا عايزة أروح الحمام. ابتسام: تعالي معايا، خليني آخد بيدك. صافية: وأنا هنزل أجيبلك الأكل. ونزلت. وخرج صفوان وأحمد وعمران ليطمئنوا على خالد. قامت ابتسام بمساعدة صافي وتبديل ملابسها. خرجت صافي وجلست على السرير وقامت جدتها بإطعامها بحب.
شعرت صافي بدفى العائلة والحب. ولكن تذكرت ما فعله مهران، فلمعت الدموع في عينيها. صافية: إيه رأيك ياصافي تروحي مع عمران يجبلك خلجات جديدة ليكي. ابتسمت صافي كالاطفال وقالت بفرح: بجد؟ أنا عايزة أجيب لبس. صافية: خلاص يلا جهزي حالك. صافي: حاضر. وقامت بتقبيل جدتها. فضمتها صافية بحب. *** عند خالد، فااق. خالد بدموع: فين مهران؟ محدش راحله؟ أحمد أخوه: لا يا أخويا، إحنا انشغلنا بيك وبصافي بت أخوك. خالد بقلق: مالها صافي؟
أحمد: تعبت شوية وجالها حالة عصبية كده. خالد بحزن: أنا مش عارف إيه اللي بيحصل. بقول يا أخويا روح أنت لمهران وشوفه وحاول تجيبه معاك. أحمد: حاضر يا أخويا. ذهبت صافي مع عمران لشراء ملابس لها. وجلست صافيه وابتسام وصفوان في بهو المنزل. وذهب أحمد لمهران. *** عند مهران. كان يبكي كالأطفال ويمسك في يده ألعاب ويضمها. وأخذ ينظر إلى عروسة
صغيرة ومسكها وقال ببكاء: وحشتيني ياقلبي. أنا كان غصب عني، مكنش قصدي تبعدي عني. أنا مموتكيش زي ما هما مفكرين، أنا بس عملت زي ما انتي قولتي وقولتلهم إنك موتي. ياترى انتي فين يامهرة؟ يدق باب المنزل، فقام بمسح دموعه وراح ليفتح ووجد عمه أحمد. صعق عمه عندما رآه بهذه الحالة. ففتح له ذراعيه، فانهار مهران بين يديه. مهران: ليه عمل كده؟ ليه رجعني للماضي؟ أنا مليش ذنب.
أحمد: أهدي يابني، أبوك بس كان متعصب شوية. أنا عارف إنه صعب عليك، بس هو زعل من اللي عملته في صافي بت عمك. وبعدين أبوك بعد ما انت خرجت وعرف إنك جيت هنا وهو تعب وجبنا له دكتور. مهران بقلق: وقال إيه الدكتور؟ أحمد: ضغطه وطى شوية وكمان صافي تعبانة قوي. مهران بتذكر أنه أغلق عليها الباب: وهه ياعمي، أوعوا تكونوا فتحتوا لها؟ ابتسم عمه: متخفش، فتحنا لها وبعدين لقيناها تعبانة وعندها حالة عصبية. مهران بقلق: وهيا عاملة إيه؟
أحمد: زينة، اتحسنت شوية وأخدها عمران يجيب لها خلجات ويغير ليها جو. شعر مهران بالحزن لما سببه لها. أحمد: يلا يابني تعالى معايا. ذهب مهران مع عمه إلى المنزل. *** عند صافي، كانت مبسوطة. حاول عمران إخراجها من حالتها وفسحها واشترى لها لبس كتير. وكانوا في طريقهم للبيت. صافي: ممكن أسألك سؤال. عمران: طبعاً، اتفضلي. صافي: أنت عمرك حبيت؟
صمت عمران كأنه تذكر شيئًا: حبيت وعشقت، كانت طفلة عندها عشر سنين بس. عشقتها، بس مش كل اللي بنعوزوا بناخده. صافي: هي راحت فين؟ عمران بحزن ظاهر عليه: ماتت. صافي بصدمة وحزن: الله يرحمها. فضلوا ساكتين لحد ما وصلوا. *** في البيت، وصل مهران وعمه أحمد فوجد أبوه وجده وصافية في انتظاره. صافية: مهران ياحب قلبي. اتوحشتك قوي. وقامت بضمه وهو الآخر شدد من احتضانها له. وظلوا على هذا الوضع. حتى قاطعهم نزول توماس وشاهي.
نظر إليهم مهران، ولكن دقق النظر إلى شاهي جيدًا. وهي الأخرى ظلت تنظر إليه. قام مهران وذهب باتجاهها. مهران بصدمة: انتي؟ يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!