الفصل 16 | من 20 فصل

رواية صعيدي غير حياتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رضوى موافي

المشاهدات
21
كلمة
577
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

نظر أحمد إلى مصدر الصوت، وجد آدم في حالة غير طبيعية. كان مشعث الشعر، عيناه حمراوين، وجهه أحمر، وملابسه غير مهندمة. أحمد بصدمة: مالك يا آدم يا حبيبي، فيك إيه؟ آدم بدموع: أنا تعبان، لأ لأ، أنا مدبوح مش تعبان. بس أنا محدش حاسس بيا، كله راح، كله راح. أحمد وهو يضمه: اهدي بس يا حبيبي، إن شاء الله كله هيكون بخير. آدم وكأنه لم يسمعه: كلهم راحوا، مبقاش ليا حد، كلهم راحوا. وفجأة وقع مغشي عليه. فزع أحمد ونادى بصوته كله: آآآآدم!

نهض الجميع على الصوت وهبطوا إلى الأسفل، ففزعوا ووجدوا أحمد يحاول إفاقة آدم. صافية بخوف: ماله آدم يا أحمد، في إيه؟ أحمد بدموع: مش عارف ماله، كان جاي حالته غريبة وفجأة وقع. عمران وهو يحاول حمله: اطلب الدكتور يا بابا بسرعة. بعد فترة، جاء الدكتور وكشف على آدم. صفوان: طمني يا دكتور، حفيدي ماله؟

الدكتور بحزن: هو بيمر بفترة وحشة، عنده حالة غريبة اسمها "الفراغ الداخلي". يعني محتاج التجمع واللمة، محتاج يحس أنه محبوب، مش لوحده. نظروا إليه الجميع بحزن. نعم، أنهم بالفعل نسوا أمره أو تناسوا شعوره. خرج الدكتور ومعه عمران. صفوان بهدوء: بقول إيه، أنا عاوز البيت يكون مليان حب وضحك وسعادة. أنا تعبت من الحزن، تعبت من البكي. بقي فاهمين؟ كله يعيش حياته طبيعي. الجميع: فاهمين.

انصرف الجميع، كل واحد إلى عمله. اتجهت صافية وصافي للمطبخ. صفوان وأحمد إلى الأرض. أما إلهام، فبعد أن غادر الجميع، دخلت إليه ثانية. نظرت إلى آدم بحزن وقامت بضمه والنوم بجانبه. أما عند مهران ومهرة، فكانوا يعيشون في سعادة وطفولة، ويعوضون ما فات من طفولتهم. أما عمران، فذهب وكان يقف وسط ناس يبدو عليهم أنهم يقومون ببناء مبنى. وذهب إلى مكان آخر وأخذ ينظر في كل أرجائه، وحسم أمره وذهب.

مرت فترة طويلة نرى خلالها تغيير صافي كثيراً عما كانت عليه. واهتمام الجميع بآدم وتقربهم منه، وكان هو سعيدًا بذلك. حيث كانت تتيح له الفرص باعترافه بحبه لابتسام، وكان قد طلب يدها من عمه ووافق. وعزموا على حمل حفلة خطبتهم يوم رجوع مهران وأخته إلى البيت، واتحاد إخوة مهران ومهرة. وخروج عمران كل يوم إلى ذلك المبنى وإلى مكان آخر. أما خالد ومها، فسنعرف إيه اللي هيحصلهم الحلقة الجاية.

بعد مرور 4 شهور، قرر مهران العودة إلى بيت جده. وصل مهران إلى البيت برفقة أخته، وما إن وصل حتى تفاجأ بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...