ركلت مهران برجلها وأخذ يبكي هو وآدم أثناء دخول خالد. جري مهران على خالد قام شاله. خالد: مالك يا مهران؟ مهران ببكاء: ماما مها دي وحشة. خالد: ليه بس يا حبيبي كده؟ مهران: علشان ضربتني وضربت ماما. خالد: بتقول إيه؟ مها بتمثيل: مهران وآدم كانوا بيلعبوا مع بعض وضربوا وقعدوا يعيطوا وأنا زعقت لمهران علشان آدم صغير. مهران: كدابة. خالد: مهران عيب تقول لماما كده اعتذر يلا. مهران بحزن: أنا آسف يا ماما. اقتربت منه مها بخبث.
مها: ماشي يا حبيبي خلاص مش زعلانة. كانت علا تنظر إلى خالد بدموع وأخذت مهران وذهبت إلى صغيرتها التي تبكي وضمتها بحضنها هي ومهران. عدت الأيام وكل يوم معاملة مها تكون أسوأ مع مهران وتخليه باباه يحبسه ويضربه وهو كان بيسمع كلامها. (بصوا يا جماعة علشان لو أنا اتلغبت في أي عمر ليهم هما التلاتة مهران الكبير وعنده ٣٠ سنة وبعد آدم وعنده ٢٧ سنة ومهرة وعندها ٢٥ سنة)
كبرت مهرة وبقت بنت الـ5 سنين وابتدت المعاناة ليها هي كمان في التعذيب. مها كانت بتخليه يعاقبهم أنه يمنعهم عن الأكل ويحبسهم أو يضربهم على أساس إنهم بيشتموها علشان هي مرات أبوهم وكانت بتكره آدم في إخواته وعلا لكن هو كان بيحبهم وكان يدخلهم أكل من وراهم ويقعد معاهم. في يوم. آدم: ماما أنتي ليه بتكرهي إخواتي وماما علا؟ مها بنرفزة: متقولش ماما أنا بس اللي أمك وهما مش إخواتك فاهم هما مش زيك.
آدم بغضب: لا إخواتي وهي كمان ماما علشان هي بتحبني وبتقعد معايا وتخليني ألعب وأنام في حضنها. مها وسحبته من إيده ونادت على خالد. مها: خالد بـخالد. خرج خالد من عند علا وهي وراه. خالد: في إيه يا مها مالك؟ مها بشر: اتفضل شوف مراتك الحربائية بتكره ابني فيا بيقولي هي أمي وأنتي لا ده جزائي إني بسيبه معاها زي ما بتقولي. التفت خالد إلى علا. خالد: الكلام ده صح يا علا ينفع اللي بتعمليه ده؟
علا بحزن: أنا معملتش حاجة من اللي بتقوله وآدم أنا بعتبره ابني وعمري ما خليته يكره حد. خالد: خلاص ملكيش دعوة بيه تاني. عدت فترة مها بتمنع آدم عن علا وإخواته وآدم كان علطول يعيط ويصرخ علشان يبقى معاهم. مها: تصدق إني غلطانة علشان بعيشك عيشة حلوة أنتي لازم تتربى زيهم علشان تمشي على مزاجي أنا. ودخلت ابنها كمان معاهم في التعذيب والضرب ولكن عقوباته كانت بتكون هينة عن إخواته.
كان يجلسون التلاتة أخوة مع بعضهم يضمون نفسهم ببكاء ويتدهورون جوعاً. علا بزعيق: خالد افتح للولاد حرام كده دول أطفال. خالد: يتعلموا الأدب يا علا. علا: أدب إيه أنت بتكره الولاد فيك من اللي بتعمله فيهم حرام تمنع عنهم الأكل. خالد بصدمة: أنا مش مانع عنهم أكل. علا: لا مانع وقولت محدش يدخلهم وهما جعانين وخايفين ومراتك أكلت ابنها وسابت ولادي. مها بتوتر: أنا حطيت لهم وهما مرضوش ياكلوا آدم بس اللي كل من الصبح.
خالد بخوف: وكل ده مكلوش لسه؟ جري خالد وفتح لهم وأخرجهم وظل يحتضنهم ويقبلهم وكانت علا تعد لهم الطعام. أول ما شافوا الأكل جريوا عليها وكلوا بطريقة غريبة زي ما يكون بقالهم سنين مش بياكلوا. نظرت علا إلى خالد بلوم تعاتبه لما فعله. ندم خالد وجلس مع أولاده وأخذ يلعب معاهم. مهرة: أنا بحبك أوي يا بابا. مهران: لا أنا بحبه أكتر وحضنه. جه آدم عليهم. آدم: وأنا بحبكوا كلكم.
عاشوا سنتين حلوين كمان في حب خالد وعلا لبعض وللولاد ول تخطيط وكره مها لهم. كان مهران تم 12 سنة وآدم 9 ومهرة 7. كان خالد في الشغل مرة وآدم ومهران بيلعبوا قريب من البيت ومهرة وأمها في البيت. مها وهي بتجري خارج البيت بسرعة بعد ما رمت البنزين في البيت وقامت بتوليع الكبريت ورميه عليه اخذت تجري وسحبت آدم من مهران وراحت البيت الكبير لصفوان تبكي وتصرخ بعد أن قامت بوضع الشحم على وجهه آدم.
مها بتمثيل الصريخ: الحقوني حريقة الحقوني. صفوان بخوف: حريقة إيه دي؟ مها ببكاء تماسيح: حريقة في البيت عندنا البيت ولع وجريت خت آدم وجيت أقولكوا تلحقوا الباقي. صافية تضرب على صدرها: يلهوي علا ومهران ومهرة يا صفوان الحق ولاد أخوك يا أحمد. جري صفوان وأحمد والناس على البيت. أما عند مهران وأمه راى مهران الحريق في البيت ذهب وهو يبكي ويصرخ كاد أن يدخل ولكن النار مشتعلة وتزيد خرج يبكي ويصرخ.
فجأة سمع صوت صغير بينادي عليه نظر إلى مصدر الصوت وجدها مهرة تجلس في خبايا البيت وتبكي. مهرة ببكاء: مهران. مهران بخوف قام بحملها وأخذ يحتضنها. مهران: مهرة حبيبتي فيكي حاجة؟ نظرت مهرة بدموع إلى البيت. مهرة: ماما ماتت يا مهران. مهران ب اتساع عينيه: ماتت؟ نظرت إليه مهرة وهي تمسح دموعه. مهرة: أيوة خبتني هنا وهي اللي ولعته حرقتها وكانت بتموت أنا شوفتها يا مهران وأخذت تبكي.
مهران: خلاص يا حبيبتي تعالي نمشي من هنا ونروح عند ماما مها. مهرة بخوف: لا هي وحشة هي اللي ولعت في البيت وكان معاها كبريت. مهران بصدمة: بتقولي إيه يا مهرة؟ مهرة بدموع: بقول إني مش هروح عندهم أنا همشي يا مهران. مهران بدموع: همشي على فين بس يا مهرة؟ مهرة: همشي من هنا وأنت قولهم مهرة ماتت علشان ماما مها الوحشة متعرفش وتخلي بابا يضربنا تاني زي الأول. مهران: وهتسبيني يا مهرتي؟
مهرة ببكاء: لا مش هسيبك هاجي تاني أنا بس هستخبي لحد ما تقولهم أنت كده وبعدين أمشي أنا وأنت. مهران: ماشي روحي استخبي هناك وأنا هاجيلك لما يمشوا. قامت مهرة باحتضان مهران وهو الآخر احتضنها بخوف ويشعر بشعور غريب. تركته مهرة ومشيت تستخبي. وصل صفوان وأحمد والناس والمطافي وطفوا البيت. أحمد: مهران يا حبيبي. جري مهران على عمه وشالوه. أحمد: فين ماما ومهرة أختك يا مهران؟ مهران بدموع: ماما ماتت جوة هنا هي ومهرة.
صدم الجميع أنهم لسه جوه واتى خالد واتصدم هو الآخر على فراق حبيبته وبنته. صفوان: اسمع يا خالد يا ابني من دلوقتي وهتيجي تعيش معايا زي أخوك ومراته وابنه. خالد ببكاء وقله حيلة: حاضر يا أبويا. جري مهران مسرعاً إلى مهرة يخبرها أنهم سيذهبون إلى بيت جدهم وجدتهم وهي سوف تحميهم من مها. ولكن عندما وصل إلى مكانها لم يجدها ظل يصرخ وينادي باسمها ولكن لا أحد هناك. ظل يبكي مهران وذهب معاهم وعاش في بيت جده.
خابت كل ظنون مها أنها سوف تغير خالد من ناحية أهله ولكن فشلت في صفوان وصافية يفهمونها جيداً. مها: خالد أنا عاوزة أسافر على لندن أنا وآدم. خالد: كلام إيه ده يا مها؟ مها: اللي سمعته عاوزة أسافر أنا وابني احنا مكانا مش في الصعيد هنا أنا عاوزة آدم يتعلم برة ويكون كويس مش فلاح زي اللي هنا. خالد: بس يا مها. مها: بس إيه يا حبيبي مهو مهران هيكون معاك. خالد: وآدم؟ مها: هجيبه كل فترة تشوفه خلاص بقى يا خالد متكبرهاش.
وبالفعل سافرت مها وآدم بعد أن فشل آدم في إقناعها بالبقاء مع أخوه ووالده وكذلك جدته التي حزنت كثيراً. لم يجد خالد ما سيقوله لأهله فقام بإخبارهم بأنه قد طلق مها ولهذا السبب سافرت ومعها آدم وأنها سوف تأتي بيه كل فترة ليشوفوه. حزن مهران على فراق أخيه ولكن كان سعيداً وذهب إلى مكان مهرة مرة تانية وأخذ ينادي باسمها. مهران: مهرة أنتي روحتي فين أنا كل يوم باجي ليكي مش لتكوني هنا.
مهران: مهرة روحتي فين أنتي قولتي إنك مش هتسيبيني. مهران: يا مهرة ردي بقى عارفة دي ماما مها الوحشة مشيت ومش هتزعلنا تاني. ولكن لا رد عاد إلى المنزل وهو حزين وأكمل حياته بين عائلته. مهران: ده كل اللي حصل زمان اللي تعرفوه واللي متعرفوش. صافية: طب أنتي ليه بتقولي إنه مها دي اللي ولعت في البيت يا شاطي قصدي يا مهرة. مهرة وعيونها تلمع بالدموع وهي تتذكر.
كانت مهرة جالسة بعيداً عن البيت تنتظر مهران وهي حزينة وتمتم مهران هيجي وياخدني ونعيش مع جده. وفجأة ظهرت أمامها مها. مهرة بخوف: ماما مها. مها بكره: أنتي لسه عايشة مموتكيش ليه مع أمك ده أنا مولعة فيكوا بإيدي يا. مهرة بدموع: أنتي اللي ولعتي البيت في ماما. مها: أيوة ولو كنت عرفت أولاً في أخوك كنت ولعت وأنتي آهوا بـ7 أرواح ولسه عايشة. مهرة بدموع: طيب وديني عند مهران بقى. مها بمكر: لا مش هتروحي يا أما عقاله هو كمان.
مهرة بخوف: لا لا مش تموتيه أومال هروح فين؟ مها بشر: في ستين داهية تغوري من هنا لو شوفتك هنا هموت مهران أخوكي. مهرة بعياط وخوف على أخيها: خلاص خلاص همسي. مها بشر: شاكرة. مهرة بدموع: ومن ساعتها ومشيت خوفاً على مهران. مهران بدموع: وبعدين إيه اللي حصلك بعد كده احكيلي يا مهرة اتكلمي يا جلب أخوكي. مهرة بدموع: روحت وقعدت في الشارع تعيط بالأيام كنت بنام جمب صناديق الزبالة.
وبعدها روحت اشتغلت في مطعم أمسح وأغسل وأنضف في المطبخ مقابل إني أكل بقايا الناس واستسمحهم أنام في المحل. بعدها شوفت مها وعرفتني وخلت الناس يطردوني شافتني واحدة ست غلبانة وفضلت عايشة معاها لحد سن 15 سنة. وبعدها ماتت والناس طردوني من البيت. رجعت تاني للشارع وقتها عدت واحدة ست بعربية نضيفة وحلوة وجت كلمتني. الست: بتعملي إيه هنا يا شاطرة؟ بصتلها مهرة بدموع.
مهرة: مش بعمل قاعدة في الشارع يمكن حد يعطف عليا وياكلني وياخدني عنده. الست بشفقة: أنتي معندكيش بيت ولا أهل؟ مهرة ببكاء: لا معنديش أنتي عندك؟ الست بابتسامة: أه عندي بيت كبير بس مش هنا وكمان معنديش بنوتة حلوة زيك كده. ابتسمت مهرة بسعادة. مهرة: أنا اسمي مهرة هنروح فين؟ الست: هنسافر بلد حلوووة أوي وبعدين نبقى نختار اسم جميل كده ليكي علشان لما تسافر. مهرة بسعادة: ماشي.
وأخذتها وسافرت وربتها على أنها بنتها وكبرت مهرة واتعرفت على صافية في الجامعة. مهرة: بس اتبهدلت كتير بس ربنا عوضني في الآخر واكبر عوض إني في وسطكم هنا. احتضنها آدم ومهران وهم يبكون معها وكان الجميع أيضاً يبكون على هؤلاء الصغار الذين يعانون منذ صغرهم. خالد بندم: أنا آسف حقك عليا سامحيني يا بنتي أبوس إيدك سامحيني أنا غلطت في حقك أنتي وأخوكي كتير أوي. مهرة بدموع: كتير أوي يا بابا بس برضو ده عمره ما كرهك.
كانت تشاور على قلبها. وقامت باحتضان والدها وظلوا يبكون. صفوان بسعادة: خلاص يا حبايبي جيبي كفاية دموع يلا خلينا نفرح جي آن الأوان نتبسط شوية بلمة مع بعض. صوت خلفهم. @@@@: ويتري بقى هتبسطوا من غيري يا عمي. نظروا الجميع في صدمة كبيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!