الفصل 18 | من 20 فصل

رواية صعيدي غير حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رضوى موافي

المشاهدات
20
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

قاطع ضحكهم دخول خالد ومها. صافيه بحب: خالد ولدي. صفوان بحزم: إيه اللي جابكم هنا؟ خالد بدموع: اسمعني يا أبويا عشان خاطري، إني ندمت على كل اللي حصل زمان وموجوع جوي طول ما انتوا مش راضيين عني. إني عارف إنكم مبقتوش تخبوني بس سيبوني أعيش اللي باقي من عمري معاكم في وسطكم. صفوان: والحرباية اللي وراك دي؟

خالد: مها هتطلع من حياة الكل. هيا عايزة السماح وهتسافر عشان تتعالج لأنها من فترة اكتشفت إن عندها كانسر بس هو حميدد. هيا عايزة تعتذر ليكم ونفسها آدم ومهران ومهرة يرضوا عنها وعني. نظروا جميعهم لبعضهم في حيرة. أخذ مهران ينظر إلى خالد ومها جيدًا ليرى صدق كلامهم، ونظر إلى أخواته وأشار لهم برأسه.

تقدم مهران: أنا مسامحك ومش زعلان منك لأني عارف إنك بتحبني وأنا كمان بحبك وعمري ما كرهتك وعمري ما اتمنيت في الدنيا إلا نتجمع كلنا ونكون مع بعض. خالد بدموع وهو يفتح ذراعه: تعالي وجرب مني، تعالي في حضن أبوك يا مهران. احتضنه آدم وقبل يديه ورأسه، ثم وجه نظره إلى مها.

مهران: أنا أحسن منك وهفضل أحسن منك لأني أمي تبقى علا علمتني أسامح وأحب من قلبي. أنا هعاملك كأنك غريبة، يعني مالكيش عندي غير الاحترام والتقدير بس والدعاء ليكي بالشفاء. مها بعياط: كتر خيرك يا مهران. اقترب آدم من مها ونظر إلى هيئتها وشكلها اتغير كتير. فترة صغيرة بس اتغيرت. انتقام ربنا كبير أوي. الجمال مش كل حاجة فعلاً. الجمال في لحظة بيروح. مها كانت جميلة ولكن دلوقتي إيه حالها. المرض خد منها كل حاجة.

آدم بدموع: أنا مسامحك على اللي عملتيه فيا لأني ابنك، لكن مقدرش أغصب إخواتي يسامحوكي أو يحبوكي. بس أنا بحبك وعمري ما هكرهك أبداً، انتي أمي. وقام بضمها. منذ أن رآها وكل حصونه انهارت عندما نظر إلى شكلها. نظر آدم إلى أبوه وقام بمعانقته كذلك. مهرة التي اقتربت من والدها وقامت بضمه وتقبيله، ثم نظرت إلى مها.

مهرة بدموع: بصي ربنا يشفيكي لأنه رغم كل اللي عملتيه، إلا إني مش عايزة أشوفك كده. ومش هنكر إني أوقات كنت بحبك. هعاملك كأنك صحبتي، ماشي. ابتسمت مها بتعب ودموع وهزت رأسها بالموافقة وعانقت مهرة وأخذت تبكي في حضنها. أتأثر الجميع بمنظرهم، كذلك صافية التي اقتربت من مها. صافيه بحنان: ربنا يشفيكي يا بنتي ويخفف عنك. إلهام بحزن: ربنا يشفيكي يا مها.

مها بدموع: ربنا يخليكوا ليا. حقكم عليا. ثم نظرت إلى صفوان واقتربت منه بخطوات بطيئة. مها وقد مسكت يده وقبلتها: سامحني وارضي عني عشان خاطري. صفوان بتأثر وضع يده على رأسها: حاشا لله يا بتي. أهم حاجة رضا ربنا عليكي وربنا يقومك بالسلامة. وجهزي نفسك عشان تعملي العملية وتيجي تحضري فرح آدم وابتسام وعمران ومهرة. قبل أن ترد قاطعها عمران. عمران بصدمة: انت عرفت منين يا جدي إني هخطب مهرة؟

جده: يا ابااه عليك. والله إنك غبي. انت مش فاكر إنك طلبت يدها مني ولا إيه؟ عمران وهو يحك رأسه: آه صحيح. شاطر يا حاج، حرقتها أنت. مهرة بضحك: المفاجأة باظت ولا إيه؟ عمران بغمززز: عيب عليكي. المفاجأة معادها بكرة الصبح. ضحك الجميع في سعادة وانتهى اليوم. في صباح يوم جديد كانوا يستعدون ليذهبوا مع عمران. ركبوا كلهم عربياتهم ومشوا ورا عربية عمران. وكانت تجلس جنبه مهرة وبالخلف أحمد والهام.

وعربية أخرى بها آدم وابتسام وصافية وصفوان. وعربية مهران بها صافي وخالد ومها اللي أصروا أنها تحضر معاهم المفاجأة قبل السفر. وصلوا ونزلوا قدام مكان كبير وقام عمران بتغمية عين مهرة. وشاور لأحد وظهر الاسم على المكان وظهرت الابتسامة والدموع على ملامح الجميع. عمران: فتحي عينيكي. فتحت مهرة عيونها والجمت الصدمة لسانها ونظرت بدموع وحب إلى عمران. فكان المكان هو دار أيتام وكانت اليافطة تحمل اسم العلا.

مهرة بامتنان: عمران بجد شكراً. مش عارفة أشكرك. قاطعها عمران ووضع يداه على فمها. عمران: دي أقل حاجة أعبر لك بيها عن حبي. أنا بحبك أوي يا مهرة. وجلس على ركبتيه وقام بمد يده. تقبلي تتجوزيني يا مهري؟ نظرت مهرة إلى مهران والعائلة وقاموا بالابتسامة لها. مهرة بسعادة: طبعاً موافقة. قام عمران وأخذها داخل أحضانه ودار بها على تصفيق الجميع لهم. وكان أحد يرمي عليهم الورود والزينة من فوقهم. صافي

وهي تنكز مهران في ذراعه: شوفت اتعلم. مهران بحرج: إني مش بعرف أعمل الحاجات دي. نظرت له صافي بحزن لحظة. صفوان: مبروك عليكي يا بتي. مهرة: الله يبارك فيك يا جدو. اقترب الجميع منها وقاموا بالمباركة لها. عمران: بقول إيه؟ عايزن نعجل بالفرح. أصل أنا على أخري. ابتسمت مهرة في خجل وكذلك الجميع ضحكوا عليه. صافيه: وهه وهنجوزك فين بقى؟ عمران: ودي بقى المفاجأة التانية. يلا بينا.

ركبوا مرة تانية ووقفوا أمام مكان يعلمه الجميع من شكله. نزلت مهرة بسرعة وأخذت تنظر مهرة للبيت وهي تضع يدها على فمها من كمية السعادة التي تشعر بها. فهي لا تصدق أن منزلها الذي باتت تحلم به هو نفسه بيتها الذي عاشته في طفولتها ومنزل والدتها. مهران بامتنان: عمران إني مش عارف أقولك إيه. أنت النهارده خليت روحي ترجعلي واني حاسس فعلاً بأمي في كل مكان وسعادة أختي اللي في عينيها دي عندي بالدنيا. ربنا يبارك فيكوا يا حبيبي.

مهرة بحب: مش عارفة أقولك إيه اللي جوايا مش قادرة أوصفه بكلام خالص. لو في أكبر من العشق كنت قولتهولك. أنا بعشقك يا عمران. كانوا في غاية السعادة وعزموا على عمل فرح مهرة وعمران وآدم وابتسام بعد شهر. حيث قرر آدم العيش مع جده بناءً على رغبة ابتسام بعدم ترك عائلتها. سافرت مها إلى لندن لعمل العملية وأصروا الجميع على خالد بالذهاب معها ليقف بجانبها. عند مهران فضل مختفي طول اليوم مما شعرت صافي بالحزن.

كانت تبكي ولكن وجدت رسالة على هاتفها من رقم مهران. "اجهزي والبسي أحلى حاجة عندك مستنيكي يا نبض قلبي ❤️" لمعت عيونها بدموع الفرح وقامت بتجهيز نفسها. وقامت بارتداء فستان موف غامق وطرحة أوف وايت زادتها جمالاً. ونزلت وخرجت أمام المنزل وجدت سيارة في انتظارها. ركبت وكانت متوترة على مبسوطة على خايفة، مشاعرها كلها متلغبطة. فاقت من تفكيرها على صوت السواق. السواق: وصلنا يا هانم اتفضلي.

نزلت صافي وكان المكان مظلم وكانت تسمع صوت موجات عالية. شعرت بالخوف بأن تكون ذهبت إلى مكان خاطئ. جاءت لتذهب مرة أخرى إلى السيارة ولكن وقفت عندما أضاء المكان وظهرت الأنوار والورود والبالونات وبيت يبدو عليه الجمال. وترابيزة يوجد عليها علبة كبيرة. ابتسمت صافي واقتربت من المكان. وقفت قدام الترابيزة وفجأة خرج مهران من البيت وهو يرتدي بنطلون كلاسيك أسود وقميص موف بنفس درجة الفستان وبليزر أسود. كان وسيم جداً.

رأته صافي وأخذ قلبها يدق بعنف، فهو خطف نظرها منذ أن رأته. اقترب منها ومسك يديها وقام بتقبيلها. وجلسوا بحب على الترابيزة. صافي: إيه اللي في العلبة؟ مهران بحرج: شوفي. إني مش بعرف أطلب أكل زي اللي بيجيبوه في الأفلام. بس عرفت إنه كل البنات بتحب البيتزا. وقام بفتح العلبة ولكن شهقت صافي عندما وجدت خاتم خطوبة في منتصفها. صافي بدموع: ده بجد؟ مهران بحب: جد الجد كمان. تتجوزيني؟ صافي وهي تهز رأسها بعنف: آه آه اتجوزك.

قام مهران ومسك يديها ووضع بها الخاتم وباسها. تفاجأت صافي عندما سمعت صوت تصفيق وتصفير. رفعت رأسها وجدت العائلة كلها يبتسمون لها بحب. مهران بلهجة عادية: بحبك أوي يا صافي. صافي بسعادة: وأنا بعشقك يا قلب صافي. تركهم الجميع ليقضوا سهرتهم معا. مهران: مين كان يصدق إن صافي البنت الدلوعة دي تبقى هي نفسها الأميرة اللي واقفة قدامي. صافي بحب: البركة في الصعيدي اللي غير حياتي كلها. بعشقك ي مهران. بحبك أوي.

التقط كلامها بشفتاه وقام بتقبيلها لفترة طويلة يبث فيها مدى عشقه لها. انتهى اليوم ورجعوا البيت والجميع في سعادة وقرروا عمل فرح الثلاثة مع بعضهم البعض. بعد عودة مها وخالد اللي فرحوا أوي بخبر جواز مهران وصافي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...