بس أول ما فتحت عينيها وجاية تقوم من على السرير... ميرا: عاااااااا....... ألحقوني.......... الكل طلع يجري على صوت ميرا. حسام: في إيه يا حبيبتي...... الجد: حوصل إيه يا بنيتي...... ميرا: الحقني يا بابي .... الحقني يا جدو .... صرصار بيطير يالهوي........ الجد: وه..... كل ده علشان الحشرة دي..... حسام بضحك: ميرو حبيبتي ربنا يهديكي يا رب يا بنتي...... ميرا: طب بالنسبة للصرصار ده ده بيطير يا بابي بيطير.......
محمود: أيوه بيطير...... هههههههههه..... فصلتيني يا ميرو والله..... خلاص يا جماعة أنا هشوف الصرصار ده ما تخافيش يا ميرو عاد...... الكل خرج وهو بيضحك ومحمود نهى على الصرصار. ميرا: محمود ماتتخيلش أنت حبيبي قد إيه والله .... هي دي اللي الأخوات ولا بلاش....... محمود: اتنيلي يا أختي.... عامله فيها قوية واديكي بتخافي من حتة صرصار عاد....... ميرا: روح يا لا من هنا يا لا لسه بشكر فيك .... امشي من هنا.....
ومشي محمود وهو بيضحك...... ميرا: هما ليه مش مستوعبين إن ده صرصار بيطير إيه ده بقى؟! عكننلي مزاجي على الصبح .... يلا بقى...... قامت أخدت شاور ولبست ونزلت تفطر وكده والكل خلص فطار....... وميرا طلعت على أوضتها قعدت شوية من الفيس للواتس لحد ما زهقت لبست ونزلت شوية تتمشى..... ميرا: أما أروح أشوف محمود في تدريبه زمانه قرب يخلص...... المهم ميرا راحت المشروع بس طبعًا ما دخلتش واقفة بره مستنية محمود وهي واقفة
الحارس اللي واقف بره: هو الجمر ده من هنا...... طب الجمر ده مستني مين بس..... ميرا: وحضرتك مالك أساسًا احترم نفسك يا أما هعلمك إزاي تحترم نفسك..... الحارس: وه.... أنتِ مش من هنا عاد.... أنا جولت الجمر ده أكيد مش من البلد حدانا.... وفجأة مين اللي جاه بقى بطلنا مهران...... شاف ده راح على الحارس ضربه بوكس.... وقال: بجي هي دي الأخلاق .... يا راجل يا محترم..... الحارس: أسف يا أستاذ مهران هي تجربك ولا إيه؟!!!
مهران: تبجي بت عمي يا سيدي أديك عرفت إنها تخصني...... الحارس: أسف يا أستاذ مهران معتش أعملها تاني.... ومهران مسك ميرا من إيديها واخدها بعيد...... مهران بعصبية: أنت إيه اللي جابك هنا يا ميرا وواقفة هناك ليه؟!!! ميرا: معلش أصلي كنت قاعدة زهقانة قلت لما أنزل أتمشى شوية وبعدين قلت لما أجي أستنى محمود لأنه قرب يخلص ونمشي سوا...... مهران: يعني ينفع توقفي كده وتسمعي الكلمتين دول... ولا أنتِ عاجبك الوضع صح ؟! ...
أنتِ بتحبي تقفي وتسمعي الكلام ده...... ميرا كأن الكلمة دخلت خنجر في قلبها: أنا يا مهران كده.... أنت شايفني كده..... (وبعدين ميرا مش عارفة ليه الدموع اتجمعت في عينيها) ..... وكملت: تمام يا مهران مادام أنت شايفني كده خلاص يبقى ما تكلمش واحدة زيي ثاني أصل أنا زي ما قلت أنت كده من شوية..... وبعدين ميرا سابته ومشيت..... مهران خبط إيده في الحيطة: أنا ليه قلت لها الكلام ده؟!! ليه عملت كده؟! ...
وبعدين راح شغله بس مش عارف يشتغل بيفكر فيها رجع دماغه على الكرسي وفضل يتكلم مع نفسه: أنا إزاي عملت كده..... أكيد أنا مش شايفها كده.... بس بحاول أخبي اللي أنا حاسه تجاهها.... أنا فعلًا بحس تجاهها بمشاعر كتير متلخبطة... بشوفها إنسانة محترمة وقوية وطيبة .... أنا ليه قلت كده..... ليه ؟!!!!!!! ......... أصلح غلطتي إزاي ضلوك...... مش خابر ....... بس أنا ليه مهتم كده؟! اعترف يا مهران إنك مهتم بها ...... اعترف بقى..........
القلب: أيوه اعترف إنك حبيتها...... العقل: لا خلاص أنت قفلت جلبك خالص ومش هتحب واصل...... القلب: بس دي غيرهم...... دي مختلفة.... وأنا حاسس بكده..... العقل: يمكن جايز بصراحة مختلفة في كل حاجة بس أوعي تنسى جرحك والحب مش هيجيبلك غير الجرح........ القلب: مش على طول..... ميرا حاجة ثانية أنت بتحبها يا مهران....... العقل: لا مستحيل يحبها لأنه مش حمل وجع جلب ثاني....... مهران: بسسسسس...... خلاص.... خلاص...... أنا تعبت......
على الجانب الآخر....... ميرا روحت وطلعت على أوضتها....... رميت نفسها على السرير وانفجرت في العياط ميرا: بقى هو بيشوفني كده أنا في نظره كدة..... وبدأت شهاقتها ودموعها تزيد...... ميرا: بس أنا ليه مزعلة نفسي كده...... وقلبي واجعني أوي لما قالي كده..... حسيت إني موجوعة بجد ومش مستحملة كلماته..... يعني معقول أكون أنا...... لا مستحيل يا ميرا... وبدأت تعيط أكتر وأكتر.... مش هيجيب غير الوجع هو كمان أنتِ متعلمتيش.....
متفكريش يا ميرا حتي مجرد تفكير في الموضوع.... أنتِ فاهمة..... وفضلت تعيط لحد ما نامت.... مفاقتش غير على صوت أم فوزي وهي بتصحيها وبتقول: جومي يا بنيتي..... جومي الغدا جاهز..... ميرا: معلش مش عايزة آكل دلوقتي ماليش نفس..... أم فوزي بحب: وه.... مينفعش يا بنيتي... تدوخي عاد وتطبي ساكتة منينا.... معلش انزلي على الغدا يا حبيبتي علشاني يا غالية..... ميرا بابتسامة: علشانك أنتِ بس هقوم أهو يلا أنا جاية......
أم فوزي: تسلميلي يا غالية...... أم فوزي خرجت وميرا أخدت شاور على السريع ولبست ونزلت..... قعدت على الغدا... اتغدت وطلعت على أوضتها وكانت ساكتة على غير عادتها...... ميرا طلعت أوضتها وقعدت على السرير وعينيها دمعت وهي بتفتكر كلام مهران...... وفجأة الباب خبط..... ميرا دارت الدموع بسرعة وقالت بابتسامة مصطنعة: ادخل..... محمود: إيه يا ميرو فينك؟!!!! ميرا: أنا هنا أهو يا برو..... محمود: مالك حاسك مش على بعضك كده......
ميرا: لا تعبانة شوية بس...... محمود: مالك في إيه أطلبلك دكتور طيب..... ميرا: لا أنا هرتاح بس و هبقى كويس...... محمود: ماشي هاسيبك ترتاحي ضلوك يلا مع السلامه... ميرا: سلام.... محمود خرج وميرا فضلت نائمة على السرير وبتبص للسقف بس لحد ما الليل جاه والكل ناموا تقريبًا وهي على نفس حالتها وفجأة سمعت الباب بيخبط بتبص في الساعة لقيتها 11 ميرا: ياااا.... الوقت عدا بسرعة كده ليه؟!! أيوه أنا جاية.....
وراحت تفتح الباب لقت مهران.... ميرا أول ما شافته بصت في عينيه باصة اللي هي باصة عتاب كده وزعل ..... مهران في نفسه: ارجوكي بلاش البصة دي بحس إن هي بتقتلني من جوه...... ميرا: نعم يا باشمهندس مهران عايز إيه دلوقتي؟!! مهران: أنا بس كنت جاي أعتذر..... ميرا بسخرية: على إيه يا مهران.... وأكملت بجدية: أنت بس قلت نظرتك فيا ممكن بقى تمشي من فضلك لإن أنا مش عايزة أشوفك.... وميرا جاية تقفل الباب مهران حط يده وفتحه
مهران: مش همشي غير لما تسمعي كل كلامي يا ميرا..... ميرا: وأنا مش عايزة أسمع أي حاجة منك..... مهران: لا هتسمعي وغصب عنك كمان...... ميرا: مهران قلت لك اطلع.... مهران شدها من إيدها لحضنه وقال بهدوء تام وعيونه في عيون ميرا 👀..... : اسمعيني من فضلك.... أنا عارف إن أنا غلطت بس صدقيني اللي أنا قلته ده مش حقيقي.... أنا بس خفت عليكي والله العظيم .... عايزة تعرفي أنا بشوفك إيه.... وهمس في ودنها وقال: بشوفك أطيب إنسانة....
وأقوى وأحلى واحدة.... بشوفك إنسانة محترمة بتهتم بشغلها ومستقبلها..... فوق ده كله يا ميرا أنا......... ميرا في اللحظة دي قلبها دقاته علت جدًا وكأن قلبها بيقول: أيوه قولها...... وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!