الفصل 25 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,990
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

حسام: أنا عارف إيه اللي مزعلك يا مهران، تعالي بس اقعد هنا عايز أتكلم معاك. مهران بهدوء: قعد. نعم يا عمي؟ حسام: أسألك سؤال واحد بس يا مهران وتجاوب عليه. بتحب ميرا؟ مهران سكت. حسام: جاوبني بس يا ابني، بتحبها؟ مهران: بحبها. أيوه بحبها. بحبها جدا كمان. بس إيه الفرق؟

ما هي طلعت مابتحبنيش أساسًا. أنا اللي غلطان. أنا علقت نفسي بحبال دايبة. حبيتها وتعلقت بيها جامد. حتى قبل ما أسألها إذا كانت بتحبني ولا لأ. أنا اللي غلطان صح يا عمي؟ حسام وهو يربت على كتفه: عمر الحب ما كان غلط يا ابني. عمره ما كان غلط. مهران: لا يا عمي. المرة دي غلط. حسام: لا. لما تحب حد بيحبك عمره ما هيكون غلط. مهران: مش فاهم يا عم. أحب حد بيحبني إزاي؟ بقولك مابتحبنيش يا عمي. مابتحبنيش.

حسام: لا بتحبك. وأقولك على حاجة. بتحبك أوي كمان. انت هتعرف بنتي أكتر مني؟ أنا عارف ميرا كويس. ميرا بتحبك. صدقني. أنا سمعت حديثكم ومش عارف هي ليه قالت لك كده، بس اللي أنا أعرفه إن هي بتحبك أكتر كمان من ما انت بتحبها. خليك معاها يا مهران يا ولدي. خليك معاها. أنا لو مش شايف الحب في عيونك لميرا والخوف عليها ما كنتش جيت لك. وأستأمنتك عليها. مهران: والله يا عمي أنا بحبها وهي في قلبي مش في عيوني. صدقني.

حسام: وأنا واثق فيك يا ابني. خليك معاها. صدقني هي بتحبك. حاول تتكلم معاها وتعرف السبب. مهران: حاضر يا عمي. حسام: يلا أسيبك بقى ترتاح يا ولدي. تصبح على خير. مهران: وانت من أهله يا عمي.

مهران قعد يفكر في كلام حسام. وبعدين ما لقاش نفسه غير وهو نازل وماسك أدوات الرسم. وبدأ يرسم وهو سرحان. ما الرسم ده هو اللي بيخرج فيه كل الكبت والعصبية اللي جواه. بدأ يرسم وفضل يرسم لحد ما خلص الرسمة. ولقى نفسه للمرة الثانية رسم معشوقة قلبه ميرا. مهران: يا رب بقى. هو فيه إيه؟ أنا كل ما أرسم مارسمش غيرها؟

وبعدين كلم الرسمة وقال: أعمل إيه معاكي بس يا ميرو. يا اللي شاغلة قلبي وعقلي إنتي. سرقتي قلبي إنتي. بس معذباني معاكي. مش عارف ليه؟ بس أنا بحبك يا روحي وهفضل جنبك لحد ما ترجعي زي الأول. وبعدين طلع غرفته ونام. وصحى الصبح بدري كده. قام أخد شاور ولبس. وراح على أوضة ميرا. خبط على الباب. ميرا: ادخل. مهران فتح الباب: صباح الخير والياسمين يا ميرو. ميرا باستغراب من طريقته: هو المفروض يكون متعصب ومش عايز يكلمها.

بس ردت: صباح النور. مهران بابتسامة: ها. عاملة إيه النهارده؟ ميرا: الحمد لله كويسة. مهران: فطرتي ولا لسه؟ ميرا: لا لسه. أم فوزي كانت لسه هنا وقالت لي إن هي هتطلع لي الفطار. مهران: تمام. ماشي. وهو بيتكلم أم فوزي دخلت بالأكل. أم فوزي: اتفضلي يا ست ميرا. تحبي أساعدك؟ مهران: لا. هاتي الأكل يا أم فوزي وروحي إنتي. أم فوزي: تحت أمرك يا سي مهران. أم فوزي خرجت. مهران حط صينية الأكل على رجله. مهران: يلا هتاكلي.

ميرا: أه. هات الأكل وأنا هاكل. مهران: طب وليه أنا هاأكلك أهو. ميرا: حد قال لك إن إيديا هي المشلولة دي؟ رجلي. ممكن بقى تديني أكل. مهران ببرود: تؤ تؤ. أنا اللي هاأكلك. ميرا بعصبية: هو إيه يعني غصبًا عني؟ مهران ببرود أكتر: أيوه. أنا بحب آكل حبيبتي بنفسي. ميرا: حبيبة مين دي إن شاء الله؟ ما أنا قلت لك امبارح على كل حاجة. ومهران وكأنه ماسمعش أي حاجة منها: يلا بقى عشان تأكلي. ميرا: مش آكلة ومش عايزة أكل أصلًا.

مهران مسك إيديها بهدوء وحب وقال وهو بيبص في عينيها: ممكن أرجوكي ما تتعبنيش معاكي وتاكلي؟ عشان تاخدي الدوا علشان الدكتور زمانه جاي. أرجوكي عشان تبقي كويسة يا روحي. لو مش علشاني سيبك مني أنا. عشان خاطر والدك اللي إنتي بالنسبة ليه حياته. ووالدتك اللي منهارة من ساعة ما إنتي عملتي الحادثة. أرجوكي. ميرا سرحت في عيون مهران شوية. وبصراحة مقدرتش تبقى باردة أكتر من كده. هي مش قادرة تزعله.

وقالت: ماشي. بس ممكن تسيب إيدي من فضلك؟ مهران ساب إيديها وبدأ يأكلها. وهي بتاكل من إيده. لحد ما خلصت. وجابلها الدوا وبدأت تاخده. ميرا: مهران معلش. الدوا ده بالذات مابحبهوش. طعمه وحش جدًا. مهران: يلا بقى يا ميرو. وبلاش دلع الأطفال ده. ميرا: بقولك مش بحبه بقى يا مهران. بطل برادة وامشي بقى. مهران: ميرو بلاش تستفزيني. وإلا هدهولك غصبًا عنك. ميرا ببرود: مابتهدتش يا مهران. مهران حاول يخليها تاخده من

غير ما يتعصب عليها وقال: طب بصي. لو أخدتي الدوا دلوقتي يبقى أنا هعتبر إن كل الكلام اللي قلتيه امبارح دي حقيقة وهصدقك. غير كده يبقى إنتي كذابة وبتحبيني. ميرا: لا. أنا ما بحبكش. مهران: طب اثبتيلي. ميرا: لا طعمه وحش. مهران: مش قولتلك بتحبيني يا روحي إنتي. ميرا بتحدي: هات الدوا. مهران بسخرية: هتاخديه مثلًا؟ لا طعمه وحش. متاخدوش أحسن. ميرا: هات يا مهران. مهران عطاها الدوا. أخدته. وبعدين قالت: صدقت بقى!

مهران: يلا بالشفاء يا روحي. محتاجة حاجة؟ ميرا: روحك إيه؟ مش قلت لك مابحبكش. مهران ببرود: إيه ده. أخص عليه. هو أنا ما قلتلكيش ولا إيه؟ ميرا: لا. ما قلتليش. مهران ببرود: أصل دي كانت حيلة عشان تاخدي الدوا. ميرا بعصبية: مهران إنت غشاش. مهران قرب منها: لو أنا غشاش تبقى إنتي إيه؟ وأنا شايف الحب في عيونك ولسانك بيقول عكس كده. إنتي تبقى إيه يا عيون مهران بقى؟ ميرا بتوتر: طب ابعد.

مهران بضحك: خلاص خلاص. بعدت أهو. هطلع لك هدوم دلوقتي على ذوقي عشان الدكتور جاي. وأبعت لك أمي ووالدتك يساعدوكي. أوكي. ميرا: لا. مش عايزة ألبس على ذوقك. مهران ببرود: تمام. هروح أختار لك لبس بقى. ميرا بعصبية: مستفز. وراح عند الدولاب اختار لبس أوفر سايز كله. وطلعه. وقال: ده حلو أوي ومريح عشان العلاج الطبيعي. والله لولا إن ده علاج طبيعي كنت خليتك تلبسي اللبس الصعيدي. بتبقى قمر فيه يا عيون مهران. ميرا: وانت مالك أساسًا.

مهران ببرود: يلا هبعت لك أمي ووالدتك تساعدك. وأنا هروح أشوف عمي والدكتور فاضل لهم قد إيه. يلا. سلام يا روحي. وخرج. ميرا بعصبية: إيه الإنسان البارد ده. هو بقى عامل كده ليه؟ كنت متوقعة إنه يولع فيا وينساني ويحب غيري. بس إيه البرود اللي هو فيه ده. ولا كأني قلت حاجة. وفعلًا ميرا غيرت هدومها بمساعدة والدة مهران ووالدتها. اللي قعدوا معاها ويتكلموا ويضحكوا على أساس يخرجوها من فكرة المرض. وبعدين مهران دخل.

مهران: الدكتور جاي كمان ربع ساعة. جاهزة يا ميرا. ميرا بحزن وشوية خوف هزت راسها بمعنى أيوه. مهران لاحظ. وبعدين قال: يلا يا أمي. يلا يا مرات عمي. زمان الدكتور جاي. ضلوكم. وفعلا خرجوا هما الاتنين. مهران راح عند ميرا اللي كانت متوترة جامد وخايفة. ومهران لاحظ ده طبعًا. قرب منها ومسك إيديها. مهران: إنتي خايفة. ميرا: لا. أخاف من إيه عادي.

مهران: متحاوليش تنكري. ما تخافيش. أنا هنا معاكي وجنبك ومش هسيبك. لأنك حبيبتي. قولي اللي إنتي عايزاه بقى. ده مش هينكر إنك حبيبتي وروحي. وإنك كمان بتحبيني. وقاطعها صوت حسام وهو بيقول: اتفضل يا دكتور. مهران ساب إيديها. والدكتور دخل. الدكتور: ها. عاملة إيه؟ ميرا: الحمد لله يا دكتور. الدكتور: ها جاهزة يا بطلة نبدأ. ميرا: جاهزة. الدكتور بدأ بشوية تمارين. ومع كل تمرين ميرا تتوجع وتصرخ. مهران يقرب

منها ويمسك إيديها ويقول: براحة يا ميرو. يلا أنا معاكي. ميرا مسكت إيديه جامد وفضلت مكملة التمرين وهي معاه. لحد ما التمرين خلص. الدكتور: كده نبقى خلصنا النهارده. ولو فضلنا كل يوم على كده إن شاء الله هتتعافي بسرعة. ميرا بصوت مبحوح لأنها كانت تعبانة: اوكي. حسام: اتفضل يا دكتور. حسام راح يوصل الدكتور. ومهران فضل مع ميرا. مهران: ميرا حبيبتي. إنتي كويسة يا روحي؟ ميرا هزت راسها بمعنى أيوه.

مهران: طب يا روحي إنتي تعبانة. ارتاحي شوية. مهران قعد جنبها وفضل يملس على شعرها لحد ما نامت زي الأطفال. مهران سابها وخرج. حسام: إيه يا ابني. ميرا كويسة؟ مهران: أه يا عمي. هي كويسة بس تعبانة. النهارده أول يوم علاج وكده. فارتاحت شوية. حسام: ماشي يا ابني. كتر خيرك. مهران: حضرتك بتقول إيه يا عمي. بس إنت عارف كل حاجة. تقوم ميرا بس بالسلامة. ويشرفني إني أطلب إيدها من حضرتك.

حسام: أكيد يا ابني. ده أنا شرف ليا لما يبقى جوز بنتي شخص محترم وناجح وبيحبها ويقدرها زيك يا حبيبي. بعد مرور بعض الوقت. مهران راح يطمن على ميرا. لقاها قاعدة بتعيط ومنهارة. طلع يجري عليها واخدها في حضنه: ميرا مالك. مالك يا روحي. إيه اللي مزعلك بس قوليلي. أهدي يا روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...