الفصل 18 | من 26 فصل

رواية صعيدي خطف قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

جاء الصباح. ميرا صحيت كالعادة، أخذت شاور ولبست ونزلت. لقيت الكل قاعدين على السفرة. فطرت وكده، وبعدين كل واحد راح يشوف هيعمل إيه. وميرا طلعت أوضتها. ريحت شوية مع إنها لسه صاحية من النوم، بس عادي نامت تاني. بعدين صحيت كالعادة، قعدت تقرأ الرواية. رواية "الأسود يليق بك". وبعدين وهي بتقرأ الباب خبط. ميرا: أيوه اتفضل ادخل. أم فوزي: يا ست ميرا، جدي باعتني لكيم كلياتكم أصوت عليكم عشان عايزكم تتجمعوا.

ميرا: خير، في حاجة يا أم فوزي؟ أم فوزي: لأ يا ست ميرا. بس تلاقي هيجمعكم عشان سي مهران على وصول. ميرا: ماشي يا أم فوزي، روحي وأنا جاية وراكي أهو. أم فوزي: اللي تؤمري بيه يا ست ميرا. ميرا: الباشمهندس مهران جاي. بس أنا مالي مبسوطة كده ليه؟ ما يجي؟ أنا هنزل بس عشان خاطر جدو نده عليا، أيوه عشان السبب ده بس، أمّال عشان إيه يعني. ميرا نزلت، لقيت الكل متجمع وقعدوا يتكلموا مع بعض لحد ما مهران وصل. أول ما دخل راح باس إيد جده.

الجد: حمد لله على سلامتك يا ولدي، نورت دارك. مهران: الدار منور بأهله يا جدي. وراح سلم على باقي العيلة، وراح عند ميرا هي كمان يسلم عليها. مهران: ميرا. ميرا أول ما قال اسمها، دقات قلبها علت. ميرا في نفسها: يا عم اسكت يا عم، هيغمى عليا بس لأنك قلت اسمي. وبعدين ردت: إيه يا مهران، عامل إيه؟ مهران: الحمد لله، زين، انتي كيفك؟ ميرا: تمام الحمد لله، حمد لله على سلامتك. مهران: الله يسلمك. الجد: أم فوزي. أم فوزي: نعم يا جدي؟

الجد: خدي خلجات مهران، طلعيهُم على جاعته. أم فوزي: حاضر يا جدي. المهم، كلهم قعدوا مع بعض. وبعدين اتغدوا وخلصوا. وكل واحد طلع على أوضته. ميرا دخلت على طول، أخدت شاور وغابت وهي بتاخد الشاور، لأن بصراحة الجو كان حر جداً، وهي ما صدقت دخلت تحت الماية. المهم خلصت الشاور وطلعت، لبست وقعدت على السرير، مسكت الفون وقعدت على الفيس، وقعدت شوية تشوف بوستات والموضة. وهي قاعدة عليه، جاء لها إشعار من فيسبوك إن جالها طلب صداقة.

بتبص لقيت اللي باعت الأد هو مهران. ميرا: لا أنا بحلم بجد، مهران باعت لي أد. طب أقبله ولا لأ؟ أقبله ولا لأ؟ هقبله بس عشان خاطر إحنا خلاص بقينا أصحاب. وفوق كده الصراحة صورة البروفايل بتاعته جامدة. هو قمر أوي، اللهم لا حسد. يا أخي تبا لجمالك. مهران قاعد في أوضته. مهران بابتسامة: قبلتي الأد يا ميرا، كنت متأكد. مهران حس نفسه زهقان، طلع في البلكونة شوية.

أول ما طلع، لقي ميرا هي كمان قاعدة في البلكونة، بس سرحانة وباصة في السما. مهران: بخ. ميرا: عااا، خضتني يا كابتن. مهران: إشش. كابتن؟ ماشي يا ميرا. خلاص. بس تعرفي أجمل حاجة بحبها هي الليل؟ ميرا بإهتمام: اشمعنى؟ مهران: الليل ده يا ميرا، الإنسان ممكن يطلع فيه كل ضعفه وما حدش شايفه، ما الناس نايمة. وكمان منظر نجوم السما والسحاب بالليل بيبقى حاجة تانية خالص.

ميرا: فعلاً عندك حق. بحب أوي منظر النجوم والسما بالليل. بالمناسبة يا مهران، انت بتعرف ترسم؟ مهران: آه يا بنتي، مهندس هكون بعمل إيه يعني؟ أكيد بعرف أرسم بجانب شغلي، فـ الرسم هواية بالنسبة ليا. ميرا: احم. مهران ممكن أسألك سؤال من غير عصبية؟ مهران باستغراب: الموضوع فيه عصبية؟ أمممممم. اسألي يا ستي. ميرا: هو ليه انت ما بتحبش حد يخش الأوضة اللي هي كنت واخدني مرة ليها دي، ومحرج على الكل؟ مهران

بعصبية طفيفة في نبرة صوته: أوعي تكوني دخلتيها يا ميرا؟ ميرا بسرعة: لا والله العظيم ما دخلتها، أنا كنت على وشك إني أدخلها بس أم فوزي وقفتني. مهران: معلش، مش هقدر أجاوب. ميرا: خلاص، اللي يريحك. بس أنا متأكدة إنك في يوم هتقولي لي. امممممم. تشرب قهوة؟ مهران بابتسامة: ماشي. ميرا: خلاص هدخل أعمل قهوة ليا ولك. OK. دخلت عملت القهوة، وعطت لمهران القهوة بتاعته، وهي بدأت تشرب بتاعتها. ميرا: بتحب تسمع أغاني لمين؟

مهران: بحب أوي صوت تامر حسني. ميرا: وأنا كمان بعشق تمورة. طب بتسمع للبوي باند؟ مهران: لأ، ما عرفهمش أصلاً. ميرا: طب أسمعك حاجة ليهم رومانسي مثلاً، تحب تسمع أغنيتي المفضلة. مهران بابتسامة: أكيد، يلا. ميرا بدأت تشغل أغنية "حبيبتي وصاحبتي وبنتي". مهران طول ما هو بيسمع الأغنية، باصص في عيون ميرا وسرحان، وكأن هو بيقولها كل كلمة، وهكذا ميرا. فاق من شروده لما الأغنية خلصت، وميرا قالت له: ها، إيه رأيك؟

مهران: ها، حلوة. حلوة الأغنية. ميرا: تحب تشوفهم بقى الباند اللي بيغنوا الأغنية؟ أنا بحبهم بجد أوي. مهران: شوقتيني أشوفهم. بدأت ميرا توري لمهران الصور. ميرا: دول قلبي، ده قلبي، وده قلبي التاني، وده الحتة الشمال بقى. بعشقهم بجد. مهران بعصبية: إيه قلبي ده؟ والحتة الشمال؟ مش حلوين أساساً. قال قلبي قال. أنا داخل يا ميرو. ميرا: استني استني، بس فيه إيه؟ مهران بعصبية: بتسألي فيه إيه؟

عمالة تقولي لي ده قلبي ومش قلبي وكلام فارغ. ما فيش حد المفروض يبقى جوه قلبك غير. وبعدين سكت. ميرا بابتسامة: غير مين يا مهران؟ مهران بتوتر: غير عيلتك عشان بتحبيهم. يلا تصبحي على خير. ودخل. ميرا: وانت من أهله يا مهران. حرام عليك، قلبي مش مستحمل كل ده. والله شكلي بجد حبيتك يا باشمهندس مهران. أنا عارفة قلبي معندوش كرامة، مهزق عادي يتوجع تاني. أعمل فيه إيه بقى؟ إيه ده؟ إيه ده؟ أنا بقول إيه؟ يعني أنا فعلاً.

لا مستحيل. بس إيه اللي أنا قلته ده دلوقتي. وميرا دخلت قاعدة بتتنطط وتقول: يعني أنا بحبه، أيوه. وبعدين هديت، وملامح وجهها تحولت من الفرحة إلى الحزن: بس لأ يا ميرا، إنتي مش حمل غدر تاني. كفاية وجع قلب لحد هنا. قلبك حب مهران، أيوه، الحقيقة حبه. بس هتدوسي عليه وبس. وأساساً أنا بخمن من تصرفاته إنه بيحبني، بس جايز يكون ما بيحبنيش أساساً. بلاش يا ميرا. تتعلقي نفسك بحبال دايبة تاني. بلاش.

وحطت جسمها على السرير وراحت في سابع نومة من التفكير. على الجانب الآخر. في حد كمان قلبه وعقله مشغولين. في غرفة مهران. مهران بعصبية: قال قلبي قال. إيه اللي هي بتقوله ده؟ بس هو أنا مزعل نفسي ليه؟ أنا بغير ولا إيه؟ وإيه اللي أنا كنت هقوله ده؟ أنا مش عارف كنت هقول إيه بس. بس أنا مش خابر أنا ليه كده. معقول أكون حبيتها. مفيش غير التفسير ده؟ أيوه يا مهران، ما تكذبش على نفسك أكتر من كده، إنت حبيتها. بس هي هتحبني مثلاً؟

ههههههه. مخابرش. مهران، إنت مش حمل وجع جلب تاني. افرض إنها فعلاً ما بتحبكش، هتعيش في وجع فراق تاني يا مهران. طب أنا مش خابر أعمل إيه؟ ضلوك. أتأكد إذا كانت بتحبني الأول أو لأ، لأني مش هقولها إلا وأنا واثق وشايف في عيناها الحب. أعمل إيه؟ وطبعاً مهران بيطلع كل كبته وتفكيره في الرسم. نزل وقعد بدأ يرسم. وهو طول الوقت سرحان وبيفكر في ميرا، لحد ما خلص الرسمة وشافها، لقي نفسه رسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...