الفصل 10 | من 17 فصل

رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كانت خارجة مريم ومعاها الشاي على الصينية. "أنا عاوز أكتب على بنتك مريم يوم كتب كتاب ليلة وثروت." توقعت مريم الصينية من إيدها بصدمة. "أي يا بت اللي هببتيه ده؟ مريم ولسه ما فاقتش من الصدمة: "لأ مؤاخذة يا أبويا... هشيلها حالا." وطت تشيل الإزاز وهي سامعاهم. "أي رأيك نخلي كتب الكتابين يوم الجمعة الجاية؟ "وأنا موافق يا ابني، على خيرت الله." قامت مريم بدون وعي منها وعلت صوتها: "أنا مش موافقة!

إنتو إزاي تتفقوا على جوازي من غير ما تسألوني؟ أنا مش هتجوز! وبص الكل ليها بصدمة، أول مرة بنت أو ست تتكلم وسط الرجالة. قام أبوها ومشي بهدوء لحد ما راح لها، وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة. "قولتي إيه يا حبيبتي؟ قولي تاني." مريم برعب لكن اتكلمت: "مش موافقة يا أبويا... مش هتجوز! تفاجئت بقلم على وشها جامد جداً لدرجة إن خدها اتعور وطلع دم ووقعت على الأرض. "قولتي إيه تاني؟ انطقي!

وجرها على الأرض وشدها من شعرها قدام ولاد عمها ومحترمش حتى إنها بنته، وهي عمالة تصرخ. خرجت ليلة على الصوت. "ارحمها يا أبويا عشان خاطري." جرهم هما الاتنين على الأوضة، لكن خرجت ليلة بالعافية برا الأوضة وقفل الباب. "حسن، خد اختك ليلة احبسها في الأوضة التانية." وجرها حسن دخلها الأوضة التانية وحبسها.

دخل زيدان، طلع الحزام من الدولاب ونزل على مريم ضرب علم في جسمها كله وفضلت تصرخ، لكن لا حياة لمن تنادي، محدش حتى فكر يحوش عنها. بعد ما خلص فيها ضرب، خرج من الأوضة وقفل الباب عليها بالمفتاح من برا، وإيده كان فيها دم من كتر ضربها والحزام كمان عليه دم. فضلت ليلة عمالة تعيط أوي في الأوضة وعاوزة تروح لأختها بأي شكل من الأشكال. راح زيدان غسل إيده ورجع يكمل كلام مع أيمن وثروت. "كتب الكتاب يوم الجمعة الجاية...

"يثروت أنت وأيمن... جهزوا نفسكم." فرحوا أوي ثروت وأيمن ومشوا عشان يجهزوا نفسهم. كانت في أوضتها مرمية على الأرض، معظم جسمها مطلع دم، مش قادرة حتى تتكلم وعمالة تعيط وبس، مش عارفة تعمل إيه في مصيبة زي دي. جاء الليل وفتح زيدان ليلة الباب عشان تسهر طول الليل تروق الدار وتغسل المواعين وتعمل كذا حاجة. "أنا خرجتك أهو... "إيدك إن اتمدت على الباب بتاع مريم أو حاولت حتى تديلها كوباية ميه، هعمل فيكي أكتر من كده... فاهمة يا بت؟

ليلة برعب: "حاضر... حاضر يا أبويا." ودخل زيدان وكلهم ناموا. وبعدها بنص ساعة من النوم، راحت ليلة اتسحبت براحة وبرعب عشان تاخد المفتاح ونجحت فعلاً بعد كتير من الرعب والقلق. وراحت فتحت لأختها مريم اللي كانت على وضعها على الأرض. ليلة بعياط وقلق عليها: "مريم... حبيبتي... فقي يا روحي." مريم بعياط وانهيار: "أنا تعبت يا ليلة... تعبت." وحضنتها ليلة أوي. "أنا هروح لأحمد... "بلاش يا مريم... أبوكي لو صحي وملقكيش هتبقى مشكلتك."

"هيعمل فيا إيه تاني؟ أنا خلاص جبت آخري بجد... تعبت." "طب اهدي يا حبيبتي... اهدي بس." زقتها مريم: "ليلة، أنا خارجة." مقدرتش ليلة توقفها ولبست مريم عباية سودا دارتها عشان محدش يعرفها وخرجت من البيت وهي بتتسند على الحاجات ومش خايفة من حاجة، لكن مقهورة على اللي حصلها. وبعتت رسالة لأحمد إنها عاوزاه. ليلة قفلت الباب ورجعت المفتاح مكانه كأنها لسه محبوسة وكملت حاجات البيت.

نزل أحمد لقى مريم قاعدة بتعيط أوي وأول ما شافته جريت عليه حضنته أوي، مع إنها بتتوجع لكن عاوزة تفضل في حضنه. "بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ مالك؟ زقته مريم وقلعت العباية. مريم بانهيار: "شوفت... شوف أبويا عمل فيا إيه... بص على وشي... بص عليا يا أحمد بص... بص شوفني بتهان إزاي في بيتي... شوف أبويا ضربني إزاي وإزاي علم في جسمي... شوف... اتصدم أحمد من العلامات اللي في جسمها وقلبه وجعه أوي وشدها في حضنه. "اهدي يا مريم...

والله العظيم لأجيبلك حقك منهم واحد واحد." بعدت مريم عنه وفضلت تضرب في صدره بتفضي غضب نفسها تحس إنها بتضرب أي حد. "إحساس صعب أوي... هو بيضربني ليه؟ ها؟ بيضربني ليه؟ أنا عملتله إيه؟ هااا؟ بيستقوي عليا ليه؟ كل ده سايبها أحمد تضربه براحتها لأنه حاسس بيها. وكملت مريم: "مش كفاية عاوز يجوزني ابن عمي... الكلمة دي دخلت ودن أحمد زي ما يكون نار ومسك إيديها. "استني... أنتِ قولتي هيجوزك مين؟ مريم بانهيار: "ابن عمي أيمن يا أحمد...

هيجوزني يوم الجمعة الجاية." "أقسم بالله دا متولدش لسه اللي يبصلك بس بطرف عينه... تعالي هنا... وحضنها أوي وهي ارتاحت في حضنه أوي. "أوعي تخافي يا حبيبتي... ودايني لأخلي رجالة عيلتكم دول اللي عاملين رجالة عليكم ويجوا قدامنا يقلبوا فراخ بلدي... أنا هروقهم... وجاب لها مطهر وحطهولها على الجروح وشربها حاجات سخنة وحاول يهديها لحد ما هديت نسبياً. ونامت في حضنه. صحى زيدان وكانت ليلة لسه بتضف وهي هتموت من التعب والقلق.

"خلصتي يا بت؟ "أختك المحروسة لسه جوه." "أه... هتروح فين يعني؟ "طب روحي هاتيلي المفتاح أما أبص عليها." اتوترت ليلة أوي وجه حسن. "مش وقته يا أبويا... إحنا ورانا شغل يلا بينا." وأخده وخرج. بعدها بشوية جات مريم ودخلت الأوضة من غير ما حد يحس. في بيت عيلة رضوان. "شوفت يا زين اللي حصل... زين بعصبية: "وكمان ليلة؟ لا بقولك إيه إحنا لازم نلحقهم." "ونعملها إزاي؟ "بص هنقول لأبوك إننا بناخد حقي لما غدروا بيا." "تمام يا زين...

ورتبوا الدنيا. وجه يوم كتب الكتاب وليلة ومريم عارفين إنهم هيلحقوهم. المأذون: "تعالي يا بنتي يا ليلة... موافقة؟ سكتت ليلة وبصت لمريم ومريم طمنتهالها. "أنكسار... آه." المأذون: "وأنتِ يا مريم؟ مريم: "آه... ولسه هيمضوا سمعوا صوت زعيق شديد تحت ووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...