الفصل 9 | من 17 فصل

رواية صعيدي معكي للنهاية الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عرف زيدان أن بناته خرجن من البيت بسبب أخيهما حسن. زيدان: اخرج من هنا يا حسن، أنت وثروت اقلبوا البلد عليها واطئوها وهاتولي البنتين دول من تحت الأرض. فاهمين؟ حسن: حاضر يا أبويا. بيدي دي هقتُلهم عشان هيركبونا العار. ثروت: وبنتك هكتب عليها يا عمي أول ما ألاقيهم. زيدان: ألاقيهم بس ألاقيهم. مريم: إيه رأيكم نلعب لعبة؟ ليلى: آه والله عليكم، من زمان ما لعبتش.

أحمد وزين بصا لبعض كدا إنهم عاوزين كبار عيلة رضوان يلعبوا، فضحكوا هما الاتنين. مريم: إيه بتضحكوا على إيه يا خفيف أنت وهو؟ ليلى: آه بجد بتضحكوا على إيه؟ زين: لا مفيش مفيش. نلعب إيه طيب؟ ليلى: هنلعب لعبة الإزازة دي اللي هي أسئلة وكدا. أحمد: آه الأسئلة المحرجة وكدا. مريم بضحكة: آه. هقوم أجيب إزازة. وجابتها وبدأوا يلفوها. وجات في الأول إن ليلى تسأل زين.

ليلى: بص هسألك سؤال عادي يعني مش محرج أوي. هو سؤال سهل مش صعب أوي وسؤال. زين: إييييييه! متسألي أخلصيلي بسرعة. حبيتِ قبل كده؟ سكت زين وفضلوا باصين في عيون بعض شوية. أحمد ومريم بيضحكوا شوية لأن مشاعرهم فضحتهم. زين ولسه باصص في عيونها أوي وهادي جداً: بصراحة محبتش قبل كده. بس شكلي كدا خلاص وقعت. ليلى بكسوف شديد: طب وبنت عمك ما كنتيش بتحبها قبل كده؟ زين: هي مش اللعبة دي سؤال واحد.

بصتله ليلى بمضايقة كدا. ولفّت الإزازة طلع إن أحمد يسأل زين. أحمد: هعمل معاك واجب معاك يا ليلى. بتحب مين دلوقتي؟ مريم: أووووووو. لازم تجاوب. ضحك زين كدا: ماشي يا ابن الكلب لما نروح. أحمد: جااااوب. لسه جاي زين يتكلم، رن تليفون ليلى. وبصت لقت أخوها حسن. قامت وقفت ليلى وهي في منتهى الرعب. ليلى برعب وتوتر شديد: الحقيني يا مريم. أخوكي بيرن. مريم برعب: يلهوي هنعمل إيه. وقعت ليلى من طولها. جري عليها زين.

زين بقلق شديد: هاتيليها ميه بسرعة يا مريم. جريت مريم جابتلها ميه وحطوا شوية على وشها وبدأت تفوق. ليلى: هنعمل إيه يا مريم. مريم ومسكت إيد أحمد: اقف جنبي يا أحمد. أحمد: هي دي أول مرة يعني. أنا مش عارف انتو خايفين أوي كدا ليه. ليلى بدموع: أنت لو أخوكي ضرب شبه اللي إحنا بناخده، مش هتقول كدا. زين بصالها بزعل وكان عاوز يحضنها أوي زي ما أحمد حاضن مريم: متقلقوش. إحنا هنقف جنبكم. مريم في حضن أحمد: إزاي بقا.

أحمد: إحنا كنا خاطفينكم عشان اللي ليلى عملتوه. متخافيش بقا يا بت. زين: أهو. بس اهدوا بقا. هدت ليلى ومريم خالص. واطمنوا أوي. زين: بس عاوزه تتظبط يا أحمد. أحمد: بص. إحنا هنديهم قلمين ونحطهم في شوال ونجرهم من شعرهم في الشارع. ولا لا مينفعش شعرهم يبان. زين: آه فكرة حلوة. مريم بصوت عالي: إيييييييييي. أنتو هتعملوا كدا بجد. أحمد وزين بضحكة: لا بنهزر يا بت. زين: بس لازم حتى تبانوا إنكم متبهدلين شوية.

وفضلوا يفكروا شوية وجهزوا. كان قاعد زيدان بغضب شديد ودخل حسن ليه. حسن: مش لاقيلهم أي أثر في البلد ولا حتى بيردوا عالتليفون. ثروت: لا يا عمي. شوية ووصل أحمد وزين وجاروا وراهم ليلى ومريم وباين عليهم البهدلة وبيعيطوا أوي بدموع فيك. ورموهم عالأرض. زين بقوة: بنتك لما ضربتني بالقلم في وسط الخلق أنا ما عملتلهاش حاجة وبردو ما مديتش إيدي عليهم. خليت بنات شبههم هما اللي يعملوا معاهم الصح.

أحمد: وأنت يا حسن، أنت وولاد عمك الاتنين ثروت وأيمن حسابكم معانا بعدين. دوركم جاي على اللي عملتوه في أخويا غدر. سكتوا عيلة الشريف كلهم. لأن في الحقيقة إن عيلة رضوان أقوى. وسابوهم ومشوا. مريم بتعب: إحنا اتمرمطنا يبوي. زيدان بغضب: خشوا جوه انتو الاتنين. خشوا. حسن: هنسيبهم يعلموا علينا كدا يا أبويا. فضل يفكر زين. بعدها بـ 3 أيام كان أيمن وثروت قاعدين مع زيدان. زيدان: الشاي يا مريم. ودخلت مريم تعمل الشاي وخارجة.

أيمن: أنا عاوز أكتب على مريم يوم كتب كتاب ثروت وليلى. وقعت مريم صينية الشاي من إيديها بصدمة و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...