جاسر بخضه: فيروووووووووووز. فيروز جات من وراه بمزح: أنا أهو. جاسر: خضتيني عليكي، كنتي فين. فيروز: اتخضيت يا كميلة، كنت بجيب آيس كريم يا حبيبي نتسلى. جاسر بصدمة: ده المرة الـ 11 اللي تجيبي فيها، انتي إيه. فيروز: يا ساتر عليك، طب يلا عشان كله زمانه قلقان علينا. جاسر: ماشي يا أختي يلا. في بيت ماهي. كان يوجد أسر وجاسر وفتحية وغالية وجبالي وفيروز وسالم ومهجة في البيت عندهم. في غرفة ماهي.
ماهي بعياط: أنا متوترة أوي من بابا، انتي عارفة عصبي ومش بيحب حد. فيروز بطمئنان وحب: متقلقيش يا حبيبتي، جاسر وأسر وجدي مش هيسبوه غير وأنتم مخطوبين. عيطت ماهي جامد. فيروز: بتعيطي ليه بس. ماهي: كان نفسي ماما تبقى معايا في وقت زي ده، تضمني وتحضنيني وتفرح، أنا مقصورة من بعدها، وحشاني. فيروز بزعل: ربنا يرحمها يا حبيبتي، أكيد هي شايفاكي وزعلانة منك لأنك بتعيطي، تضمني افتكريها برحمة يا روحي وافرحي عشان متزعلش منك.
ماهي: ربنا يرحمها يا حبيبتي ويخليكي ليا، انتي نعمة صحاب وأخت، بحبك أوي. فيروز: حبيبة قلبي، ربنا يحفظنا لبعض، يلا امسحي دموعك عشان الميكاج. محمود أبو ماهي رجل متعصب وشديد ومعه ماهي فقط، وأم ماهي متوفية وهي في عمر 10 أعوام. محمود ببرود: أهلاً، منورين، أوامر. جبالي: بنورك يا ولدي، والأمر لله وحده، إحنا جايين من الباب رايدين يد الآنسة ماهي لابننا أسر، وموافقين على طلباتك، المهم سعادة ولدنا.
محمود باستفسار: وانت عرفتها منين كده يا أستاذ أسر. أسر بتوهان: ها، أيوه يا عمي، عرفتها يوم ما كانت رايدة تزور صحبتها فيروز عندنا في البلد، شفتها واحترمتها وعجبتني، وسألت فيروز عليها، وقلت لازم أدخل من الباب. محمود: وحضرتك شغال إيه. جاسر: احم، حضرتك، إحنا عيلة الجبالي، عمدة الصعيد، أظن تعرفنا.
محمود باعتدال: نورتوا والله بجد، من عيلة الجبالي عندنا، ده يوم المنى، سامحوني أصل دي بتي الوحيدة ومليش غيرها، والمهم عندي مصلحتها يا ولدي. أسر: اللي تؤمر بيه يا عمي، إحنا هنعمله اللي رايده، المهم توافق. جبالي: على بركة الله، ولا إيه يا أبو ماهي، عاوزين نفرح العيال. محمود: على بركة الله، اقروا فاتحة. مهجة وفتحية وغالية رفعوا زغاريط، طلعت ماهي وفيروز وهي خجلة وحاطة راسها في الأرض، وفي إيديها شربات. ماهي بكسوف: اتفضلوا.
فتحية: قمر يا ناس، ماشاء الله، ربنا يحفظك. غالية: تعالي يا بتي اقعدي جنبي. جبالي: طب يا ابني عشان نسرع الوقت، خير البر عاجلاً، الخطوبة بتاعتهم بعد بكرة إن شاء الله. محمود: مش بسرعة أوي يا حج، لازم في تحضيرات، وإحنا على جدنا برضه. أسر: يا عمي أنا متكفل بكل حاجة، البيت جاهز، أنا عاوز العروسة حتى من غير شنطة الهدوم، شقة جاهزة، باقي العروسة بس، وبص على ماهي اللي كانت بتبص على الأرض من الخجل.
محمود: عدّاك العيب يا ولدي، لكن في أصول، ومينفعش كده عشان أضمن حقك، بنتي هجيب لها زي أي عروسة حاجتها، ومش إشكال، الخطوبة بعد بكرة، المهم رضا بنتي عندي بالدنيا. وقام باس على راسها. ماهي بدموع: بجد، ربنا يخليك ليا، مكنتش أتوقع تعمل كده عشاني، كنت بحسبك هترفض لأنك عصبي، شكراً يا بابا. وحضنته.
محمود: مليش في الدنيا غيرك يا بتي، كنت بخاف عليكي بس، خلاص أنا حاسس إن أسر هيعوضك ويشيلك في عينيه. وبص له وياريت يكون ظني في محله. أسر ابتسم بغيظ منه لأنه حضنها لحظة أبوها. وضحك. جبالي: طب هنستأذن إحنا بقى، لسه عندنا تجهيزات كتير. محمود: لسه بدري. جاسر: لأ، كفاية كده، هنسيب أسر بقى يقعد مع العروسة بعد إذنك طبعاً. محمود: وماله يا حبيبي يقعد. فيروز حضنت ماهي وودعتها، وكذلك فتحية وغالية ومهجة، وكلهم مشيوا، وتبقا أسر.
صفاء: شفتي يا ماما، أهي كملت، البت الزفتة حامل، لي اسمها مهجة وهتخرب دنيا. صباح: لأ، بالعكس، ده كده هنضرب عصفورين بحجر واحد. صفاء: هي عارفة حججنا كلها، ولو خبرت أخوي هتكون نصيبه، وكمان الأكبر من كده، لما المخفي على عينه اتكشف، عرفت إن جاسر عرف كل بلاوينا، بس معرفش موجّههميش ليه، ومش عارفة ناوي على إيه.
صباح بتفكير: الواد جاسر ده خبيث، تلاقي مستني الفرصة اللي يكشفك فيها، وإحنا لازم نعمل حاجة تخليكي معاه بدل البنت التانية دي. صفاء: طب هنعمل إيه يا ماما. صباح بخبث: ... صفاء بشهقة: يلهوي، ده لو كشفنا نروح فيها يا ماما. صباح بضحك: وأي اللي يكشفنا يا وش المصايب. صفاء: خايفة الموضوع خطير وجاسر مش سهل. صباح: وإحنا محدش هيقدر علينا يا بتي، لازم ناخد لأبوكي المخفي، مخدهوش، وأنا طاري من غالية، حتى لو كل تنازل، أنا لأ.
صفاء: متقلقيش يا ماما، أي الطار ده اللي بينكم، فهميني. صباح: هتعرفي كل حاجة في وقتها يا بتي، بس لازم تعملي اللي جولتلك عليه. في القصر، كلهم دخلوا، لكن جاسر سحب فيروز من إيديها لجنينة. فيروز: في إيه، خضتني. جاسر بحب: في إنك كنتي جميلة أوي نهارده، مكنتش أقدر أنزل عيني عليكي، هو إحنا إمتى نتجوز بقى. فيروز: جاسر، مالك يا حبيبي، أهدي، مش كده، هيشوفنا ومنظرنا هيبقا وحش.
جاسر بتوهان: مش مشكلة، المهم أنا وانتي وبس. وبدأ يقرب منها، وهي ترجع لورا لحد ما لزقت في الشجرة، وبييقرب منها حتى وصل عند شفايفها، وأنفسهم اختلطت من كتر قربهم. فيروز كانت هتسلم له، لكن جسمها اترعش وبعدت عنه. جاسر فاق من سرحانه، حمد ربنا لأنه كان هيندم: أنا، آسف، مقصدتش. فيروز بكسوف، طلعت تجري. جاسر: غبي، أنا غبي، بضيعها دايماً من إيدي، كان لازم أسيطر على حالي.
فيروز طلعت وهي بتنهج، دخلت أوضتها جري، وقفلتها، وراحت ناحية المرايا، بصت على شكلها وابتسمت: معقول بقيت بحبه كده، أنا فعلاً بحبه، أنا بحبه أوي، بس لازم أبعد عنه لأني مش هقدر لو قرب مني، خايفة أندم، لازم أتلاشاه. وراحت ناحية السرير وترمت عليها وهي مبتسمة، تتذكر كل ما حصل خصوصاً هي وجاسر. حتى غفلت في نوم. أسر وماهي كانه في البلكونة، وهي باصة للأرض. أسر: هتفضلي باصة كتير كده، ده انتي حتى لسانك قد كده.
ماهي رفعت راسها، وهو انصدم من جمالها، كانت حلوة ورقيقة، غير طريقة البنت اللي شافها أول مرة. أسر: الله، انتي حلوة أوي. ماهي: شكراً، دي عينك انت اللي حلوة. أسر: طريقتك اتغيرت، مكنتيش كده لما شوفتك أول مرة. ماهي: طريقتي دايماً كده، من ساعة أما أمي سابتني وراحت، لازم أبقى طريقتي طريقة رجالة عشان مطمعش فيا حد، لحد ما لقيتك انت وحسيت فعلاً براحة تجاهك. أسر: اممم، بأمارة كنتي تشتمي كل بنت تدخلي الأكونت وتعلقي على صوري.
ماهي اتكسفت وكانت هتقوم، مسك إيديها: استني، أنا عارف إنك كنتي بتحبيني من زمان، وأنا كنت بتابع الأكونت بتاعك، صورك وكل حاجة بتنزليها، تعرفي كده، كنت أتمنى أدخل وأكلمك، بس كنت بخاف من رد فعلك، أنا بحبك. ماهي بكسوف: وأنا كمان. مهجة وسالم. سالم: تعرفي يا حبيبتي أنا أسعد إنسان النهارده، لأني هبقى أب وانتِ هتبقي أحلى أم. مهجة كانت بتغير هدومها، قربت منه بتوتر. سالم: مالك يا حبيبتي، حاسة بحاجة.
مهجة: لأ يا سالم، في موضوع رايدة أخبرهولك، بس خايفة متصدقنيش. سالم: خبريني يا روحي. مهجة: ... سالم انصدم وووووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!