الحاج محمد: هتتجوزي أدهم ابن عمتك رجاء. شمس بصدمة: إيه ده! الحاج محمد: إيه يا بت، انهبلتي ولا إيه؟ شمس: أنت بتهزر يا جدو، صح؟ أنت عارف إنه عصبي وعنيد، ومن كلامك عنه الواحد يخاف يقعد معاه ساعة بس. وأنت عايزني أتزوجه؟ لأ طبعًا مش موافقة.
الحاج محمد: أنتي عارفة إني مستحيل أرميكي للضرر. أنا عارف أدهم كويس، رغم إني متكلمتش معاه ولا مرة. هو عصبي آه، بس طيب وحنون وهيحافظ عليكي. أنا لسه معرفتش ردة فعله إيه لما أقوله على الخبر ده، بس أنا اضمنلك راحتك معاه وهو هيشيلك في عيونه. شمس محتارة: بس برضوا أنا بخاف من شكله. أتخيل كده لو مثلًا غلطت في أي حاجة بسيطة، احتمال يسجني أو يقتلني. الحاج محمد وهو فطسان
ضحك على شكلها وخوفها: بس يا غبية، أنا قولت أنا عارف مصلحتك فين. وافقي بس وملكيش دعوة. شمس: يعني أوافق على موتي؟ تيجي إزاي دي؟ أنا آه معجبة بيه وبشوف صوره على السوشيال ميديا كتير ومن شكله. يقول إنه مش بتاع جواز ده، بس ليه في القتل والسجن وبس؟ الحاج محمد خلاص مبقاش قادر يوقف ضحك عليها: يعني على تدريبك في الجيم اللي راح عالفاضي يا ختي؟ فين يا بت شجاعتك؟
دا أي حد بس يعرفك بيخاف منك بسبب مكانتك، وأنتي شخصية مجهولة وليها اسمها في القاهرة. كتير عايز يعرف من الشخصية اللي عملت اسم في السوق واللي ليها أكبر شركات هناك، رغم إنهم يعرفوا اسمك بس مايعرفوش شكلك، وأنتي مش راضية تظهري ليه؟ شمس: أنا مبحبش أشتغل ع المكشوف. أنا عارفة إن فضولهم قاتلهم وعايزين يعرفوا مين الشخصية الصغيرة اللي عملت ليها اسم بسرعة كده. وده عجبني أوي.
الحاج محمد: والله اللي يشوف جنانك ده ميصدقش خالص إنك صاحبة شركات الشمس. شمس: دي قدرات خاصة مش عند حد ولا سبت حتى. الحاج محمد: ربنا يهدي. المهم قولتي إيه؟ هتوافقي؟ شمس بحيرة: ماشي، اللي تشوفه اعمله. بس افرض كان بتاع مظاهر وكده. الحاج محمد: هي دي فعلًا حبيبة جدها. المهم اسمعي اللي هقولك عليه وتعمليه. وقال ليها. وشمس أول ما خلص قالت: نهار أبيض يا موحي! ده بجد؟ لأ أنا خايفة يا جدو.
الحاج محمد: شمس الصعيد متخفش غير من اللي خالقها بس، فاهمة؟ شمس رفعت كتافها كده وعدلت ظنط البيجامة وقالت: أوامرك يا حج، أنا معاك في أي حاجة. بعد ساعة رائد وصل القصر ودخل سلم عالكل. وشمس أول ما سمعت صوته جريت على برا وحضنته. شمس: ريري، حبيب قلبي، واحشني أوي. رائد مسكها من الظنط وقال: أنا مش قولتلك الاسم ده مسمعوش خالص. شمس بتذمر: بس أنا بحب أقولك ريري، أنا زعلانة منك. رائد
شدها تاني وباس خدها وقال: خلاص يا قلب ريري، واحنا عندنا كام شمس يعني؟ شمس: حبيبي يا أبو الرئود. الجد: خلصتوا وصلة العشق والغرام دي؟ رائد: احم، جدي حبيبي. وراح سلم عليه. أنت عارف يا جدو، لو أمي مكنتش رضعت البت دي كنت اتجوزتها. شمس: حبيبي يا رايس، وأنا كنت هوافق. الجد: يا مسهل يارب، مش هنخلص النهاردة طالما الهبل اتلموا على بعض.
شمس: جرا إيه يا كبير، بلاش نخفف عالواد وندلعه شوية. مش كفاية قدام عينه على طول غفر ومفيش واحدة تطري عليه؟ الجد: ليه حران ولا إيه يا أم لسانين؟ شمس: أنا ليا لسان واحد على فكرة. أوعى يا رائد تكون بتمشي وتسهر مع حريم، ده عيب وحرام يا ابن... رائد واقف مبلم: دي طارت منك خالص يا مديحة، خالص مالص. شمس: قلب مديحة. وبعتتله بوسة في الهوا.
(طبعًا شمس راضعة مع مصطفى أخو رائد لأن مامتها فضلت شهر تعبانة بعد لما ولدتها ومن بعدها مخلفتش تاني) الجد: بس بقى. وقال لرائد: تعالى نتكلم في الجنينة في موضوع مهم. شمس: طب سلام بقى. وطلعت على فوق. رائد: خير يا جدي؟ وطلبت أسيب شغلي وأنزل ليه؟ الحاج محمد: بص يابني، تقريبًا بعد ساعة عمتك رجاء وأولادها هيوصلوا. هن... رائد بفرحة: يعني أنت سامحتها وهنتجمع تاني؟
الحاج محمد: أنا حطيت شرط عشان أسامحها، بس مش أساسي. أنا حاطه بس عشان بس أعرف أضغط بيه على أدهم إنه يتجوز شمس. أنا كده كده هسامح بنتي لأني مبقتش قادر أبعد عنها وأسيبها كده. بس أنا عارف راس أدهم ناشفة وهيغلبني معاه، وطبعًا عمتك هتجبره يوافق عشان أسامحها وهو مش هيقدر يشوف أمه زعلانة كده، وهيوافق. رائد: بس ده غلط. وعمر ما كان الجواز بالإجبار. وكمان هو مش صغير، وكده شمس اللي هتكون خسرانة.
الحاج محمد: عارف إنها غلط، بس شمس وأدهم هما اللي ينفعوا بعض ويليقوا على بعض. وغير كده فيهم صفات مشتركة، وشمس هتصونه وتحافظ عليه وهو هيحميها. وحتى لو مجبرتهوش على شمس، هو مش هيوافق لا عليها ولا على غيرها. وأنا عايزة يتجوز ويكون ليه عيلة، مش يفضل كده. أنا عايز مصلحته ومش عايز أضره مهما كان. ده حفيدي وهو رافض الجواز. وأكيد مش هروح أدور على أي بنت عشان أخليها تتجوزه وأظلمها. إنما شمس هتستحمله وهو برضوا هيحبها. وأنا متأكد من كده لأنه طيب، واخدها من أمه وأبوه.
رائد: وأنا معاك وموافق على كده. بس أنا إيه دوري في كده؟ الحاج محمد: أنت بقى هتتجوز سمية أخته. رائد بصدمة: إيه ده! الحاج محمد: هو أنا كل لما أكلم حد يتصدم ويقول إيه ده؟ رائد سرحان: أصل فجأتني الصراحة. الحاج محمد: لأ، واقع واقع. يعني هتفضحنا يا خوي. رائد: أنا مكشوف كده، بس يعني معقولة هتوافق؟ الحاج محمد: هنشوف بعد ساعة يا خوي. بعد ساعة رجاء وأولادها وصلوا ووقفوا قدام القصر.
رجاء نزلت من العربية وبتبص على القصر ودموعها بتنزل وبتفتكر الماضي وذكريات طفولتها. أدهم بقى نزل من العربية وخلع النضارة. والبنات اللي ماشية عمالين يتكلموا مع بعض وبيشاوروا عليه. وأدهم بيبص ليهم بغير مبالاة. سمية نزلت وعمالة تبص حواليها وعلى القصر بإعجاب وانبهار. رجاء فاقت من ذكرياتها على صوت ابنها وهو بيقول: هنفضل برا كده ولا إيه؟ رجاء مسحت دموعها وقالت: يلا ندخل. ودخلوا. طبعًا الكل كان منتظرهم.
رجاء وقفت عالباب قدامهم ودموعها نازلة. وأمها شاورت ليها تدخل. وجريت حضنت مامتها وفضلوا يعيطوا. الحاج محمد دمعة نزلت منه ومسحها بسرعة قبل محد ياخد باله. رجاء حضنت أخواتها ووقفت قدام أبوها. وفتح ليها دراعه وهي اترمت في حضنه وفضلوا يعيطوا. رجاء: آسفة، أرجوك سامحني وبعتذر على غلطي. أدهم راح سلم على جدته لما شاورتله يقرب ليها. وسلم على اخواله وزوجاتهم. وسمية أيضًا. ورائد سلم على عمته وبص لسمية وهي نزلت عينيها في الأرض.
شمس نزلت جري على تحت أول ما سمعت صوتهم. شمس: عمتو رجاء. رجاء بصت وراها تشوف مين: أنتي شمس؟ شمس هزت راسها وقالت: أيوا. وجريت تحضنها. شمس: طلعتي حلوة أوي يا عمتو، أحسن من الصور. رجاء: وانتي أحلى يا شمسي. أدهم بقرف قال بصوت واطي: دي شبه الخدامين وهى لبسها مبهدل. جدة شمس مستغربة ليه لابسة عبايتها. والكل مستغرب من لبسها ماعدا جدها عشان دي خطته. شمس كانت لابسة عباية جدتها ولافة الطرحة زي الناس الكبار، يعني واكلة نص وشها.
الكل قعد عالسفرة. وكانت الست الحشرية دي جهزت الأكل العشا يعني. وكلوا وقدموا مشروبات وفواكه وكده يعني. الحاج محمد اتكلم: أنا طبعًا ليا شرط عشان أسامحك، زي ما ربيع قالك. أدهم قاعد ومش عاجبه الكلام. رجاء: وأنا قولتله إني موافقة عليه قبل ما أعرفه. الحاج محمد: تمام. الشرط إن أدهم يتجوز شمس ورائد يتجوز سمية. أدهم وسمية ورجاء والناس اللي مش عارفة مصدومين من الشرط.
أدهم قام زعق: وأنا مستحيل أتجوز شمس دي اللي بتقول عليها. دا حتى متلقش بيا. أكيد واحدة فلاحة وغبية وغير مثقفة. دا حتى لبسها العواجيزي ده. انكسف أمشي معاها بيه. الحاج محمد: ونعم الاحترام. بتعلي صوتك عليا ومش عاملي احترام. وكمان مسلمتش عليا. وشمس إللي بتعيب عليها دي أحسن منك. وكان لسه هيكمل ولكن شمس وقفته. شمس قربت من أدهم وقالت بقرف: ... وهنشوف في حلقة جديدة هترد عليه وتقول إيه. وياترى جوزاتهم هتم ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!