ابتسم بسخرية، ليردف ببرود تزامناً مع فتح الباب ودخولها: "أخوكي بقي كويس! فتحت عيناها بصدمة من وجوده أمامها. دخلت بسرعة لتغلق الباب، ناظرة إليه بعينان تكاد تخرج منهما شراراً: "انت بتعمل إيه هنا؟ أغلق الأجندة الخاصة بها ليلقيها بإهمال على الفراش، ليقترب واقفاً أمامها: "طلعتي شاعرة، وجلبك رهيف، اومال إيه جو المرأة الحديدية اللي انتي عايشة فيه ده؟ "انت مين سمحلك إنك تقرأ حاجتي أو تدخل أوضتي أصلاً!
أشار بيجاد لنفسه مردداً: "أنا سمحت لنفسي، انتي فاكرة إني هستنى إذنك انتي عشان أعمل اللي أنا عاوزه؟ ابتسمت بسخرية مرددة: "آه صح، أنا إزاي نسيت إنك واحد قليل الذوق ومبتحترمش حرمة البيوت، سوري سوري نسيت." أظلمت عيناه بغضب من كلماتها، ليردف قائلاً بحده: "لسانك احفظيه بدل ما أقطعهولك." نظرت إليه بتحدي: "كرامتك احفظها بدل ما أبعترهالك أكتر ما هي متبعترة."
طفح الكيل من لسانها الطويل ذاك، قطع الخطوة التي تفصله عنها، ليقوم بجذبها من خصلات شعرها مردداً: "لسانك هجصهولك، وعنادك ده هكسرهولك يا شتاء." نظرت إلى عينيه بتحدٍ غير عابئة بألم شعرها: "لا انت ولا عشرة زيك تقدروا تكسروا أي حاجة فيا، أنا مش زي النوع اللي في دماغك، لو فاكر إنك ممكن بس تلمسني بخدش واحد، فـ أحب أقولك إنك بتحلم يا بيجاد." "هنشوف مين فينا اللي بيحلم يا شتاء هانم."
همت لتتحدث، ليقاطعها دخول صفاء دافعة الباب بقوة. التفت لتنظر إليها، لتفتح عيناها على آخرها ما إن رأت ذلك التجمع من الرجال خلف صفاء. صرخت صفاء مرددة وهي تبكي باصطناع: "شوفتوا يا ناس البت مصدقت أبوها يموت وأخوها يترمي في الحجز عشان تجيب رجالة البيت، قولتلكم إنها ماشية على حل شعرها ومعدلهاش لا ظابط ولا رابط." أردف أحد الرجال: "اخص على دي تربية." الآخر: "ادي آخرة خلفت البنات." و الآخر: "دي عار على البلد." و الآخر:
"لازم نقتلها ونخلص عشان الخلق تتعظ وميجيوش زيها." كانت شتاء تضع يدها على أذنها حتى لا تستمع لتلك الكلمات. صرخت بهم مرددة: "بس اخررررسوا، مش عاوزة أسمع كلمة زيادة." تقدمت صفاء منها لتردد بغضب: "وكمان ليكي عين تتكلمي يا خاطية، ما انتي ملقتيش اللي يربيكي." نظرت شتاء إليها بغضب متفاقم لتردد: "أنا متربية غصب عن عينك انتي فاهمة، أنا متربية تربية عمركم ما تتخيلوها، انتو متوصلوش لربعها حتى." أردف أحد الرجال بسخط:
"وكمان ليكي عين تكلمي وتغلطي فينا يا فاجرة." رفعت صفاء يدها ناوية صفعها، ليقوم بيجاد بمسك كفها ناظراً إليها بغضب وحدة. أردف بيجاد بغضب: "مرات بيجاد الصاوي محدش يمد إيده عليها ولا يرفع عينه فيها." ارتجفت صفاء بخوف، فذلك الذي أمامها لا يرحم. أردف أحد الرجال: "بس محدش يعلم يا بيجاد بيه إنها مراتك! نظر بيجاد إليه مردداً:
"لأني
معايزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
"لأنّي ما وديش حد يعلم دلوقتي، إحنا كتبنا الكتاب بس لسه ما عملناش الفرح، أكيد هتبقوا أول المعزومين." رفع أحد الرجال حاجبه مردداً: "بس كيف يعني كبير البلد يتجوز ومحدش يعلم! "ملكش صالح، إني مش صغير عشان آخد إذنكم." أردف الرجل بتلعثم: "العفو يا بيجاد بيه، إني بس بتكلم في الأصول." أردف بيجاد بحده: "الأصول أنا عالمها زين، وعشان عالمها انتوا معزومين بكرة على فرحي أنا وبنت المهدي."
بسرعة البرق انتشر خبر زفاف بيجاد من شتاء. كانت جالسة على ذلك الفراش بذلك الثوب الأبيض، لا تستطيع تصديق ما حدث من تطورات من الأمس لليوم، أصبحت زوجته حقاً!! عادت بذاكرتها للامس. < فلاش باك … > كانت تجلس بجواره في سيارته، تحاول إدخال ما قاله من كلمات داخل عقلها. أردفت بتوجس: "إحنا رايحين فين، نزلني هنا." نظر بيجاد إليها ليردف قائلاً: "إسكتي وشوية وهتعرفي…"
صمتت لتنظر حولها بتشتت، وما هي إلا بضع دقائق حتى توقف بيجاد بسيارته. أردف بأمر: "انزلي." هبطت من السيارة ليلفت نظرها تلك اللافتة المضيئة: "مأذون شرعي". أشارت لافتة مرددة: "إيه ده؟ زفر بيجاد مردداً: "انتي شايفة إيه؟ شتاء باستنكار: "جايبنا عند المأذون ليه، أكيد مش هنتجوز زي ما كذبت." أردف بيجاد ببرود: "لأ هنتجوز زي ما قلت، عشان ميقتلوكيش." ابتسمت بسخرية مرددة: "لأ وانت الشهادة لله خايف عليا أوي."
ابتسم بيجاد أيضاً بسخرية مردداً: "لأ مش خايف عليكي بس محدش ليه الحق ياخد حياتك غيري." أردفت بحده: "محدش ليه الحق ياخد حياتي غير اللي خلقها، لأ انت ولا غيرك." "ونعم بالله يا مؤمنة، اطلعي قدامي يلا." "انت صدقت نفسك ولا إيه، أنا لا يمكن أتجوز واحد زيك." لف بيجاد ليقف أمامها هامساً: "حياة أخوكي قدام جوازك مني، يا نتجوز يا هقتله، وأخوكي مش هيستحمل ضربة تانية." نظرت إليه باحتقار مرددة: "حقير، بكرهك." "أنا كمان بموت فيكي."
تقدمت أمامه على مضض، ليقوموا بعقد قرانهم. < باك … > استمعت إلى صوت خطواته المقتربة من الغرفة، لتغلق عيناها بانزعاج وبعض الخوف. دخل ليغلق الباب خلفه، ومن ثم اقترب منها ليقوم بخلع طرحة فستانها. تسللت يديه ليقوم بفتح ثوبها دون اعتراض منها، مثيراً حيرته. أخذها، ليكونوا جسداً واحداً. بعد مرور عدة ساعات، هبطت صفعة قاسية على وجهها مردداً: "انتي مش بنت بنوت!!! خدعتيني، أنا!! تخدعيني!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!