الفصل 12 | من 16 فصل

رواية صعيدي ولكن عقيم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سمسمة سيد

المشاهدات
30
كلمة
1,062
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

انتهت كلماتها وهمت لتتجه للخارج. لتجد نفسها بحركة سريعة منه، أصبح ظهرها معاكساً للحائط وأصبح يحاصرها بينه وبين الحائط. همت لتتحدث، لتتسع عيناها بقوة فور شعورها بشفتيه فوق شفتيها. كان يقبلها بقوة وجنون، يحاول إثبات ملكيته لها، يتردد داخل عقله أنها ملكه فقط، لا يحق لأحد سواه لمسها، حتى وإن كان شقيقها. ابتعد عنها ببطء ما أن شعر بحاجتها للهواء. نظر إلى عينيها التي تنظر إليه بتشتت، ليبتسم ما أن رأى تأثيره الواضح عليها.

أردف بصوت عميق: "لو شوفتك قريبة من راجل غير، حتى لو من دمك، ده هيبقى عقابك." أنهى كلماته وتركها ليتجه إلى الخارج. كانت تجلس مع شقيقها شاردة الذهن فيما حدث. أفاقها على سؤال شقيقها: "ها! بتقول حاجة يا سيف؟ سيف بابتسامة: "بقولك جوزك اسمه إيه؟ أردفت شتاء بابتسامة صغيرة: "بيجاد." بعد مرور شهر. تحسنت علاقة بيجاد وشتاء بعض الشيء، فأصبح يحترمها ويحاول التقرب منها.

يشعر بعدة مشاعر مختلفة بداخله تجاهها، ولكنه أيضاً يشعر بالخوف أن تكتشف سره. في إحدى الأيام. كانت تقف داخل المرحاض بتعب وإرهاق ظاهرين للغاية على وجهها. إنها المرة التي تعلم عددها هذا اليوم للاستفراغ. استفرغت كل شيء بمعدتها. تشعر بدوار حاد يعصف بها. قامت بتمرير راحة يدها المبللة على وجهها، لعل الماء البارد يقلل من حدة ذلك الدوار. خرجت من المرحاض لتتجه نحو أقرب مقعد. جلست واضعة رأسها بين راحتي يدها بتعب.

استمعت إلى صوت انفتاح باب الغرفة، لتستمع بعدها إلى خطواته المتجهة نحوها. أردف بيجاد ببعض القلق: "شتاء، انتي كويسة؟ رفعت رأسها بوهن ناظرة إليه لتهز رأسها بهدوء مرددة بصوت منخفض ضعيف: "أنا كويسة يا بيجاد، متقلقش." وقفت لتحاول التوازن، ابتسمت محاولة طمأنته مرددة: "متخافش أنا كـ... لم تستطع إكمال كلماتها بعد أن شعرت بالدوار يزداد بها لتسقط مغشياً عليها. التقطها بين ذراعيه لينظر إلى وجهها الشاحب بقلق.

حملها ليقوم بوضعها على الفراش برفق. صرخ بأحد حراسه لطلب الطبيبة، ليلبي حارسه طلبه. جلس بيجاد بجوارها ينظر إليها بلهفة وقلق منتظراً وصول الطبيبة ليزفر مردداً بهمس: "عملتي فيا إيه يا شتاء! في منزل صفاء. دلف سيف إلى داخل المنزل بعد يوم طويل مرهق وشاق. وهم ليتجه نحو غرفته ليستمع إلى أكثر صوت يمقته في حياته. بالطبع علمتم صوت من، ليس سوى تلك الحية صفاء. صفاء بضيق: "إنت إيه اللي آخرك كده يا ننوس عين أختك؟

ابتسم سيف باستفزاز مردداً: "وإنتي مالك؟ أردفت صفاء بردح: "لأ مالي ونص وتالت تربع كمان، أنا صاحبة الكلمة هنا وصاحبة البيت، ولا تكونش فاكر إنها تكية من غير بواب! قلب سيف عينيه بملل مردداً: "أيوة بالظبط، هي تكية من غير بواب، وابقي اتغطي كويس يا مرات أبويا عشان شكلك بتحلمي كتير، قال صاحبة البيت قال، أه لو شتاء تسيبني عليكي بس." أنهى كلماته متجهاً إلى الداخل. في مكان آخر.

جلست تضع قدم فوق الأخرى لتنظر إلى ذلك الواقف أمامها باحترام. أردفت قائلة: "عندك حاجة جديدة ولا هتضيع لي وقتي؟ هز الآخر رأسه بالنفي مردداً: "لأ عندي يا هانم، بيجاد الصاوي." نظرت إليه باهتمام قائلة: "ماله؟ أردف هو: "اتخطب يا هانم من شهر، وشاكين إن مراته حامل، وكمان... صمت لتنظر إليه بترقب قائلة: "وكمان إيه؟ أخلصي! حمحم الآخر ليردف قائلاً: "في إشاعات بتقول إنه بيحبها." اتسعت عيناها بصدمة لتردد: "بيحبها!

بيجاد يحب ويتجوز؟ هز الآخر رأسه بالإيجاب، ليردف قائلاً: "أؤمريني، هنعمل إيه؟ أردفت بخبث: "هنتاكد الأول إذا كان بيحبها ولا لأ، وهنتاكد من موضوع حملها." هز رأسه بتفهم مردداً: "أمرك يا هانم." عند بيجاد. كان يقف يتابع الطبيبة بعينيه وهي تتفحص شتاء النائمة بهدوء. رآها تقوم بخلع قفازاتها الطبية ليردف قائلاً: "هي كويسة؟ مفاقتش ليه؟ عندها إيه؟ ابتسمت

الطبيبة لتردد قائلة: "اهدي يا بيجاد بيه، مدام شتاء زي الفل، هي بس بتدلع عليك حبتين عشان تهتم بيها هي والضيف اللي هيشرفكم قريب." قطب بيجاد حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلاً: "أنا مش فاهم حاجة، بتدلع إزاي دي وقعت ولسه ما فاقتش، وضيف إيه اللي هيشرفنا! أردفت الطبيبة قائلة: "مبروك يا بيجاد بيه، مدام شتاء حاااامل." اتسعت عيناه بصدمة، وتصلب جسده فور سماعه لتلك الكلمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...