براء: انت كويس؟ احلام: براء انت بتعيط؟ براء: انا هقولك انا اتجوزتك ليه. احلام: براء انت شارب حاجة صح؟ وريني كدا. براء: انا بتكلم بجد يا احلام. احلام: بضحكة ساخرة. احلامي كان من زمان لما خدعتني يا براء. والله. براء: هفهمك بس تعالي. احلام: خير يا براء؟ براء: بصي يا احلام. انا من سنة كدا رضوان كلمني. وكان عارف انك بتكلمني. وقال ان لو هفضل اكلمك ها يجوزك من رجال غير. وكمان قال ان لازم ابعد عنك لحد ما انزل مصر.
احلام: بعياط. طب كونت قولي. انا هبعد فترة مش تسبني كدا يا براء. وكمان ايه اللي يخليك تخطب ريم دي؟ براء: يا ستي خطبت ريم علشان اثبت ليكي ان انا نسيتك. احلام: والبنت اللي انت عشمتها؟ براء: احلام انت متعرفيش كمان ان انا خاطبها لان ابوها طلب مني كدا. علشان في ولد كان بيحاول يضايق ريم. ف انا حاولت احميها كا اخ ليها. لان رجال بابها ده صحابي في الشغل اوي. يعني مليش اي مصلحة. بس قولت اضرب عصفورين في حجر واحد.
احلام: بعياط. مش سبب باردو يا براء انك تعمل كدا. ما انت كدا خلتني اتوجع كل يوم. براء: بيبوس رأسها وبيحضنها. انا اسفة يا احلامي. والله بس انتِ سامحيني. وانا هعوضك عن كل حاجة. احلام: اوع كدا يا براء بجد. دا انا كنت بموت فيك. دلوقتي مش بحس ب اي حاجة من ناحيتك. وبتدخل البلكونة. براء: بصوت عالي. شوفتي بقي اتجوزتك بـ العافية ليه. علشان لو كنتي عرفتي من قبلها عمرك ما كنتي هتبقي ليا. وبيمشي وبيسيبها الفيلا كلها.
اسراء: رايح فين يا بني؟ براء: رايح في داهية. طارق: سيب الواد يا اسراء. اكيد هو قال ل احلام. كان سيبها ليها. واكيد احلام رد فعلها كان وحش. اسراء: ربنا يهديهم. براء ب يحبها اوي. طارق: انا هروح المكتب علشان اشوف الشغل. اسراء: ماشي. روان: بتدخل ل احلام. ايه يا احلام؟ شوفت براء خارج من البيت و هو مدايق. هو في حاجة حصلت؟ احلام: بتحكي ليها.
روان: يا احلام انتِ عارفه أن رضوان سبب كل ده. براء هو كمان علي فكرة مش بيحب حد غيرك. واستني سنة يعني اكيد هو كمان قلبه كان وجعها. احلام: طب بالنسبة ل ريم اللي بتقول انها حامل من براء ديه ايه؟ روان: انت مش قولتي لي براء. احلام: لا. هقول ليه ازاى. روان: انتِ لازم تقولي لي. بس لما نتأكد. وانا هتاكد و هبقي معاكي خطوة ب خطوة. احلام: بتحضنها. ربنا يخليكي ليا. ريم: بتزعق بصوت عالي. براء. احلام: يا لهوي. ده صوت ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!