قربت أكتر: مش عايزة أنزل وأسيبك. الباب كان مفتوح وميرنا كانت لسه جاية وشافتهم وواقفة مصدومة لأنها شايفة مش سامعة. زقت الباب ودخلت في نفس الوقت اللي عمر زق هاله فيه. عملت هاله نفسها كأنها بتظبط هدومها. عمر: ميرنا... أ... أنا معرفش هي إيه اللي دخلها أوضتي والله... إنتي أكيد مصدقاني. هاله: إنت هتكدّب... مش إنت اللي شاورتلي بعد ما ميرنا نزلت إني أجي وراك. عمر: إنتي بتقولي إيه... ميرنا إنتي أكيد مصدقاني أنا... مش كده.
ضحكت ميرنا: أكيد مصدقاك يا عمر... وعارفة إنها بتكدّب... وواثقة فيك كمان... طنط كانت بتدور عليكوا أصلاً فطلعت أناديكوا. هاله: إنتي إزاي مصدقاه... ده كدّاب. ميرنا: أرد عادي ولا طنط هتزعل. عمر: واحدة عظيمة قالتلي قبل كده الرد ع العبيط بيعمله سيط. ميرنا بابتسامة: معاك حق. نزلوا كلهم وقعدوا مع بعض وعمر كان بيتكلم مع ميرنا كتير جداً وميرنا كانت بتعمل حركات تغيظ بيها هاله. ميرنا: يا خبر... الساعة ١١ أنا لازم أمشي.
هاله: مش تبيتي بالمرة. لين: إنتي بتتكلمي وكإن البيت بيتك كده ليه... هي مش هتبيت لا هي هتعيش هنا على طول مش كده ولا إيه يا ميرنا. ميرنا: إن شاء الله يا ليلو... يلا عن إذنكوا. عمر: يلا. هاله: إنت كمان هتوصلها. _: خلاص بقى يا هاله... مش عايزين مشاكل. عمر: يلا! ميرنا: يلا. في العربية. عمر: أنا مش عايزك تتضايقي منها خالص يا ميرنا... بس هي مستفزة. ميرنا: مش متضايقة منها عادي يعني. عمر: عيني في عينك كده.
بصوا لبعض في نظرة طووويلة تاهوا فيها الاتنين في عيون بعض واللي فوقهم دركسيون عربية وراهم. تاني يوم في مكان ما. _: أنا لازم أكسرها. _: هي عملتلك إيه لكل ده. _: أذتني جامد... مش هرتاح غير لو انتقمت منها. _: طب أنا عندي ليكي معلومات بـ١٠٠ جنيه. _: هي إيه. _* : الـ١٠٠ جنيه. _: إنت بتهزر يا سامي. سامي: والله مش بهزر... فاكرة الـ٥٠ جنيه اللي أدتهالك علشان تقوليلي حفصة قالتلك إيه. _: إنت قلبك أسود على الفكرة... اتفضل.
سامي: كده إنتي حبيبتي... أنا كنت في الشركة إمبارح ولاقيتها خارجة مع عمر وراكبة عربيته. _: وهي مالها بعمر... هي لحقت تملّي دماغه هو كمان. سامي: خليكي وراهم بقى واعرفي علاقتهم إيه. في الشركة. ميرنا: وبس يا ستي. نيره: أحلى حاجة فيكي إنك متفتحة... يعني مثلاً غيرك كانت ممكن تقوم الدنيا لو شافت منظر زي ده... بس طبعاً نحن نختلف عن الآخرين. ميرنا: لو كنت صدقت اللي شوفته كان زمانها دلوقتي مرتاحة.
نيره: بس خلي بالك هي كده مش هتسكت. ميرنا: وأنا فاضيالها أوي. عدّى شهر والأمور زي ما هي مفيش جديد لحد ما جه اليوم الأزرق. _: عرفت هتعملي إيه... أنا عايزاه ميطقش يسمع اسمها... وهديكي كل اللي إنت عايزه. _: اعتبريه حصل. _: هي في الشركة دلوقتي هنوصلها أوردر باسم عمر وهي طبعاً هتفرح وهتاخده والأوردر ده عبارة عن وجبة هي بتحبها جداً هنحط فيها حاجة تقلب معدتها فتضطر تروح وبعدها شوف شغلك. _: تمام.
وبالفعل كانت ميرنا مع نيره ووصلها الأوردر وعليه رسالة باسم عمر. ميرنا: أنا مفطرتش أصلاً... فيه الخير والله. نيره: طب ليه موصلهااش هو ليكي. ميرنا: عنده اجتماع مهم... يلا كُلي معايا. نيره: بشرب قهوة... بالهنا والشفا ليكي. بعد ساعة. ميرنا: مش قادرة... حاسة إني بموت. نيره: طب روحي لدكتور... يمكن من الأكل. ميرنا: لا... أنا هروح بس... لو حد سأل عليّا قولي إني روحت. نيره: أوصلك طيب. ميرنا: لا... مفيش داعي...
أنا هروح أخد برشام يريحني شوية وأنام. نيره: خلاص أوك... يلا باي. روحت ميرنا وأول ما دخلت من باب الشقة ولسه بتقفل الباب لقت حد زق الباب ودخل. ميرنا: آآ... إنت... م... مين. مقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده ووقعت من طولها. وعلى الناحية التانية. عمر: ميرنا فين... افتكرتها معاكي. نيره: روحت. عمر: ليه؟ نيره: حست إنها تعبت شوية وحبت ترتاح. عمر بقلق: حصلها إيه يعني. نيره: متقلقش هي قالت إنها هتنام شوية وهتبقى كويسة.
سابها عمر ونزل تحت لقى حد بيناديله. عمر: أفندم. عمر: إنت متأكد إنها خرجت مع واحد. _: شوفتها بعيني. سابه عمر وركب عربيته ورن على ميرنا بس لقاها مش بترد ومبعوت رسالة من فونها بتقول فيها "أنا كويسة... بس هرتاح شوية علشان تعبانة من ضغط الشغل... متجيش البيت علشان هكون نايمة". الشك ملّى قلبه وخصوصاً لما اللي جوّاه قاله إنها خرجت مع واحد وقرر إنه يروحلها يفهم إيه اللي بيحصل. وصل وطلع وقعد يخبط محدش بيرد...
قلق جداً واضطر يكسر الباب و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!