_: أمك دي كانت شيطانة بحق وحقيقي … وربنا رحمك منها لما خد روحها يوم ولادتكوا … مش هتصدقي أنها كانت عايزة تسقطكوا وقت ما عرفت بحملها. عم هاني: خدي يا فيروز بنات عمك واطلعوا فوق. عمر: مش كده … متسويش سمعتها … دي مهما كانت مامتها. عمه فوزيه: أنا بس بقول اللي حصل … دي لو عرفت الحكاية كلها هتطيب ساكتة. ميرنا: من فضلك أنا عايزة أعرف كل حاجة عن ماما … أنا بابا عمره ما قال عنها حاجة وحشة.
عم حسن: ما ليه حق … ده وقف في وش أخواته عشانها. ميرنا: طب ما هي مراته … بس هي ليه كانت عايزة تسقطنا. عمه فوزيه: عشان كانت على ذمة راجل تاني. ميرنا: إزاي يعني مش فاهمة. عمه فوزيه: أمك قبل ما تتجوز أبوكي كانت متجوزة واحد تاني بس ما كانتش بتحبه … أبوكي هو حبها الأول … بس أهلها كانوا رافضينه وجوزوها غصب عنها … وهي معجباش الوضع وكانت دايماً تقابل أبوكي بعد جوازها وهي لسه على ذمة جوزها. ميرنا: وبعدين.
عمه فوزيه: اكتشفت إنها حامل وجوزها ما كانش بيخلف أصلاً واتفقت هي وأبوكي إنها تسقط حملها بس أبوكي موافقش … قالتله لو أهلها عرفوا هيتبروا منها … وجوزها ممكن يقتلها … عرض عليها تتطلّق غير ما تعرفهم إنها حامل وهو هيكتب عليها … وبعدين واجهت أهلها إنها لسه بتحب حبها الأول وعايزاه وطلبت الطلاق بحجة إنها واحدة ونفسها تخلف ويكون عندها أطفال … أهلها وقفوا في وشها وقالولها مفيش طلاق. ميرنا: كملي.
عمه فوزيه: وقفت هي في وشهم وأبوها قالها يا تختارينا يا تختاريه. ميرنا: وطبعاً هي اختارته.
عمه فوزيه: أيوه … وأهلي برضو ما كانوش موافقين على الجوازة … وهو وقف في وش أبوه عشانها … وفي الآخر أخدها مصر بناءً على أمرها واستقروا هناك … بس هي لما عرفت إن حماها وزّع ورثه على ولاده كلهم ما عدا أبوكي الدم غلى في عروقها وطلبت من أبوكي ما يسكتش عن حقه … هو قالها في داهية مدام إحنا مع بعض … بس هي فضلت تبخل سمها فيه وقالتله لازم تاخد حقك حتى لو وصل الأمر إننا نتطلّق وبعد كده نرجع تاني وفعلاً سمع كلامها ووقف قدام أبوه
وراحوا المحاكم والدنيا قامت ما وقفتش وبعد لما القضية طلعت في صالح أبويا … أبويا اتبرّى منه وقاله إنت لا ابني ولا أعرفك بعد النهارده … بس أمك معجباش الوضع وبانت على حقيقتها وقالتله لو ما رجعتش حقك وورثك أنا هنزل اللي في بطني وهحاصرك عليه … أبوكي ما كانش مصدق إن دي أمك اللي هو حبها … وعرف إنها حبته لما عرفت إن أبوه من أغنى أغنياء البلد وكانت طمعانة في فلوسه … وفعلاً راحت لدكتور عشان تنزل اللي في بطنها … بس قالها لو
الجنين نزل إنتي كمان هتموتي … وهي طبعاً كانت خايفة على حياتها … فاضطرت إنها تولد وبعد كده ترميكوا في الشارع عشان تنتقم من أبوكي بس اللي حصل إنها ماتت وهي بتولّدكوا.
ميرنا: بـ .. بابا ما قالش عنها حاجة وحشة … دايماً بيقولي عنها كل حلو. عمر: أهدي يا ميرنا … ده كله ماضي … مش عايزك تفكري في أي ماضي … إحنا دلوقتي في المستقبل. ميرنا: هو أنا ليه بيحصل فيّا كده … إش معنى أنا. عم هاني: استهدي بالله يا بنتي … ده مقدر ومكتوب. عمه فوزيه: متزعليش يا حبيبتي … أكيد ربنا هيعوّضك بالأحسن. بعد ساعة. عم حسن: لا ما ينفعش … لازم تبيتي النهارده.
ميرنا: مش هينفع يا عمو والله … عندي شغل الصبح وأنا كنت واخدة إجازة كبيرة. عم هاني: هتروحوا إزاي في الليل كده. عمر: أومال أنا بعمل إيه يا عم هاني. عم هاني: أنا أقصد إن الصباح رباح … حتى تتعرّفي على ولاد عمك … زمانهم جايين. ميرنا: مرة تانية إن شاء الله. ودعت أهلها ومشيت مع عمر. عمر: ميرنا … إنتي كويسة. ميرنا: هكون كويسة إزاي يعني بعد كل اللي سمعته ده. عمر: اللي سمعتيه ده إنتي ملكيش دعوة بيه.
ميرنا: أنا حاسة إني بنت حرام. عمر: ميرنا إنتي بتقولي إيه … مش عايز أسمعك بتقولي كده تاني أبداً. ميرنا: يعني إنت مش ممكن تبعد عني عشان اللي سمعته. عمر: تاني يا ميرنا … يا حبيبتي أنا بحبك إنتي … مليش دعوة بأي حاجة تانية. ميرنا: مش خايف إني أطلع زي أمي وأكون طمعانة فيك. وقف عمر العربية.
عمر: إزاي أخاف منك يا ميرنا … إنتي زي ما قولتي حبيتي زميلك مش مديرك … يعني ما كنتيش تعرفي أنا مين … كنتي مفكراني زيي زيك في الشركة … ليه بقى بتقولي كده. ميرنا: خايفة … خايفة أكون لوحدي تاني. عمر: مش عايزك تخافي وإنتي معايا … مفهوم! ميرنا: حاضر. عمر: ومش عايز أشوف دموعك تاني أبداً. ميرنا بابتسامة: حاضر. عمر: بحبك. ميرنا: حاض… إيه ده. عمر: إيه رأيك بقى. ميرنا: رأيي في إيه. عمر: لو عرّفتك على ماما بكرة. ميرنا: بجدّ.
عمر: وأنا يا بنتي هكدّب ليه … أكيد بجد. ميرنا: هتجيبها الشركة أشوفها هناك طيب. عمر: لا … هي عازمة ياكي على الغدا. ميرنا: أوكي. تاني يوم راحت ميرنا الشركة واليوم خلص كعادته طبعاً. عمر: يلا. ميرنا: يلا إيه؟ عمر: يلا عشان ماما مستنية. ميرنا: طب أنا أكيد مش هروح كده. عمر: كده اللي هو إزاي. ميرنا: الجو حر وأنا عايزة أروح أخد شاور وأغيّر هدومي. عمر: مفيش مشاكل … هروحك وأستناكي وبعدين نروح. ميرنا: أشطا … يلا.
خلصوا وراحوا بيت عند عمر ودخلوا وعمر عرفهم على بعض. عمر أخد مامته على جنب. عمر: هو مش أنا قولتلك متخلّيش هاله تيجي النهارده. _: اطردها يعني. عمر: إنتي كده بتهدّي النفوس خالص حضرتك. لين كانت بتكلم ميرنا واتعرفت عليها وهاله قاعدة شايطة بمعنى الكلمة. اتغدوا وخلصوا غدا. _: عَامِلَالْكُوا بقى شوية حلويات هتاكلوا صوابعكم وراها. عمر: أنا عايز قهوة الأول. هاله: أقوم أعملهالك. عمر: متتعبيش نفسك … لين هتعملها. لين: عيوني.
خَدَهَا وطلعوا فوق يشوفوا الأوضة ولين خرجت بالقهوة وسابتها على الترابيزة عشان جالها مكالمة مهمة وهاله استغلت الفرصة وخدت مج واحد طلّعته فوق لعمر ولحظة نزولهم كانت لحظة طلوعها فخبطت بالمج في عمر. عمر: أووووف … إيه ده … يا الله منك. هاله: سوري والله ما خدتش بالي. عمر: انزلي يا ميرنا وأنا هاخد شاور بسرعة ونازل. دخل أخد شاور وكان خارج بالبنطلون بس وبينشف راسه بالفوطة ولقى هاله في وشه.
قربت منه: هي دي اللي اخترتها وسبتني عشانها يا عمر. عمر: هاله اخرجي دلوقتي وأنا نازل. قربت أكتر: مش عايزة أنزل وأسيبك. الباب كان مفتوح وميرنا كانت لسه جاية وشافتهم و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!