الفصل 21 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وصل وطلع وقعد يخبط، محدش بيرد… قلق جداً واضطر يكسر الباب، وبالفعل كسره ودخل ولقى باب أوضة النوم مقفول وباين منه ضوء خفيف… مشي وهو بيقدم رجل ويأخر رجل وبيدعي بصمت أنها تكون لوحدها. فتح الباب بالراحة ودخل واتصدم باللي شافه لدرجة أنه كان هيقع من الصدمة ومسك في إكرة الباب تسنده. لقاها نايمة بقميص نوم وجنبها واحد. المنظر لوحده كان كفيل يهدمه. راح ليها وجرجرها من شعرها على الأرض وهي فاقت مش مستوعبة هي فين وإيه اللي بيحصل.

عمر: أنا… تخونيني أنا… طب ليه… عملتلك إيه؟ اللي كان معاها كان صاحي من الأول أصلاً بس لعب الدور جداً وقام من على السرير وقف. ميرنا بصدمة واستيعاب: أنا والله معرفتوش ولا عمري شوفته قبل كده… أنا معرفش إيه حاجة والله… عمر… سيب شعري أنت بتوجعني.

سابها ودخل المطبخ جاب سكينة ومن غير تفكير ضربها في بطنها وراح على اللي كان معاها ولسه هيضربه بيها… كان هو بيقاومه… بس عمر من صدمته وعصبيته نزل عليه ضرب من غير تفكير لحد ما وشه كله كان بيطلع دم. ميرنا: الحقوني… آه. نزل عمر من البيت وهو مازال في صدمته، ركب عربيته وراح على البيت وطلع أوضته عمال يفكر ويفكر ويفكر. دخل ياخد شاور وفضل تحت الدش بيستوعب هو عمل إيه… ولا إيه اللي شافه من شوية.

وفي بيت ميرنا كانت الإسعاف موجودة، شالو ميرنا على ترولي وغطوا اللي كان معاها بملاءة لأنه مات وطبعاً البوليس كان موجود بيسأل إيه اللي حصل. _: سمعت صوت واحد بيزعق في الشقة وكانت الأنسه هي كمان صوتها عالي وطلعت أشوف إيه اللي بيحصل لاقيت باب الشقة مفتوح ولاقيت الوضع كده كلمتكم وكلمت الإسعاف. في نفس الوقت دخلت نيرة وهي مش فاهمة حاجة وكان مقدم واقف فسألها هي مين وتعرف ميرنا منين.

_: أنا صاحبتها في الشغل وبقالي ساعة برنّ على فونها مقفول فقلقت وقولت أجي أشوف مالها لأنها كانت تعبانة الصبح وروحت بدري… هو في إيه؟ _: لاقينا صاحبتك مضروبة بسكينة في بطنها وواحد في أوضة نومها مقتول. شهقت نيرة: مستحيل… أنت بتقول إيه؟ _: تقدري تتعرفي على اللي كان معاها؟ نيرة: م… مش عارفة. _: اتفضلي معايا. دخلت معاه وشافته ونفت أنها تعرفه أو حتى شافته قبل كده. في بيت عمر كانت هالة قاعدة مع عمتها وبنت عمتها.

_: مالك يا حبيبتي… متوترة ليه؟ مردتش عليها. _: هلااا. هالة: نعم يا عمتُو. _: سرحانة في إيه… بكلمك مش بتردي ليه؟ هالة: هااا… لا مفيش… عادي يعني. فونها رنّ وهي خافت جداً وكان واضح عليها. لين: لا إله إلا الله… في إيه اللي مخوفك… ده الفون رنّ عادي يعني. هالة: لا عادي… ع… عن إذنكم. قامت ترد على الفون بعيد عنهم وقبل ما ترد اتأكدت لو في حد وراها ولا لأ، ولما لقت الدنيا أمان ردت. لين: هقوم أجيبلك الدوا بتاعك، الساعة بقت ٤.

قامت لين ولقت هالة بتتكلم بصوت واطي فوقفت بعيد عنها شوية. هالة: أنت بتقول إيه… يعني إيه متكلمونيش لحد دلوقتي؟ _: مكانش فيه جديد… أنا فضلت مستنية تحت البيت ولاقيت الأستاذ عمر طلع ونزل بعد شوية وهو إيده مليانة دم وبعد شوية لاقيت البوليس والإسعاف موجودين ونزلوها هي بس… وهو لسه فوق. هالة: أنت بتقول إيه… ي… يعني عمر عمل فيهم إيه؟ _: مش عارف أفهم إيه اللي حصل لحد دلوقتي. هالة: يمكن يكون هرب بطريقته.

_: معتقدش… هو عارف اتفاقنا ولو هرب كان هيكلمني. هالة: طب طمني إيه اللي حصل لما تعرف. قفلت معاه ولين طلعت على الفوق بسرعة وبتحاول تربط الكلام ببعض وحاسة إنها مش فاهمة حاجة. لين لنفسها: عمر عمل في مين… ومين اللي هرب… بالليل في المستشفى خرج الدكتور من غرفة العمليات ولقى نيرة هي اللي بره بس. نيرة: طمني يا دكتور… بقت عاملة إيه؟

الدكتور: الحمد لله إنها جت في الوقت المناسب… مش هقدر أقولك كويسة دلوقتي… بس ادعي إنها تبقى كويسة. عند عمر. علي: أنت ساكت ليه ما تتكلمش… قول في إيه؟ عمر شارد مبيردش برضو. علي: هو في حاجة حصلت مع ميرنا؟ عمر: مش عايز أسمع اسمها أبداً. علي: ما تنطقش تقول في إيه؟ كانت واقفة بره قدام أوضة عمر سامعة كلامهم ووصلت للي كانت عايزاه وقدرت تخلي عمر ما يطيقش يسمع اسمها زي ما بتتمنى وجرس البيت رنّ.

لين فتحت لقت قدامها ظباط وواحد منهم بيطلب القبض على عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...