لين: جبت امتياز مش كده؟ مازن: امتياز مرة واحدة... وبعدين مش إنتي مش مذاكرة؟ لين: منّا ذاكرت كويس أوي إمبارح... والحمد لله طريقتك طلعت حلوة. مازن: طب دي حاجة حلوة. لين: طب أنا جبت تقدير إيه طيب؟ مازن: هتعرفي في المحاضرة. لين: وحياة عيالك أنا عايزة أعرف دلوقتي... ده أنا جاية بدري مخصوص عشان كده. مازن: زيك زي زمايلك. لين: هووووف... أنا لسه هستنى. مازن: هانت كلها كام ساعة. لين: هانت ليه؟ هو أنا داخلة أول؟ عند فيروز.
الدكتور: الممرضة قالت لي إنك مش عايزة تشوفي حد من أهلك. فيروز: أقولهم إيه... إيه مبرر إني حاولت أنتحر... فالأفضل لو فهمتهم إني لسه مفوقتش. الدكتور: بس هيجي يوم وتشوفيهم وتواجهيهم. فيروز: مش إنت بتقول إن الغيبوبة بتستمر لـ10 سنين؟ الدكتور: أه. فيروز: خلاص هفضل على الوضع ده لحد ما أشوف حل. الدكتور: بس كده غلط. فيروز: طب قولي إيه الصح... قولي أعمل إيه... أنا حياتي كلها غلط أصلاً. الدكتور: لا غلط... حياتك مش غلط...
بس إنتي اللي مش عارفة تستغليها صح... محتاجة حد جنبك يوجهك للصح. فيروز: بس يكون حد مخلص... مش أي حد وخلاص. الدكتور: لسه الحياة قدامك يا فيروز... مش فيروز برضو! فيروز: أممم... تصدق إني لحد دلوقتي معرفش اسمك. الدكتور: اسمي لؤي، عندي 25 سنة. فيروز: اتشرفت بمعرفتك. بالليل، عمر رجع ودخل، لقى ميرنا في نفس الوضع... جرى عليها بسرعة وقعد يفوقها، ولكن لا حياة لمن تنادي...
شالها، حطها على السرير، وجاب أزازة ماية ورش على وشها شوية صغيرين بس مفاقتش برضو، فاضطر يغرقها بيها. شهقت ميرنا وقامت مفزوعة وفضلت تبصله وهي بتعوج راسها. عمر: إنتي كويسة؟ ميرنا: ههههههههه... هو إنت كل شوية تقولي إنتي كويسة... منّا كويسة إيهو... هههههههههه. عمر: لا إنتي شكلك مش كويسة خالص. ميرنا: أنا كويسة وإنت كويس.. وإنت حلو أوي أوي.. وأنا برضو مش كده هههههههههههه. عمر: حبيبتي مالك؟
ميرنا: يووووه هو كل شوية تقولي حبيبتي... أنا مش حبيبة حد... ولا حبيبة سبت ههههههههه. عمر: طب قومي معايا أحطك تحت الدش يمكن تفوقي.. إنتي إيه اللي عمل فيكي كده؟ ميرنا: إنت اللي عملت كده... بس أنا مش عايزة أفوق... إنت عايز تفوق! عمر شالها بصعوبة جداً وهي لفت إيديها حوالين رقبته. عمر: إنتي قلتي كده ليه؟ ميرنا: عشان التقل صنعة هههههههه. عمر: أنا بس عايز أفهم إيه اللي عمل فيكي كده. ميرنا: ما قولتلك إنت...
بس إنت ليه حلو كده.. ما تجيب بوسة هههههههههه. عمر دخلها الحمام ودخلها تحت الدش وفتح الماية اللي طلعت من كل حتة. عمر: عاجبك كده؟ ميرنا: جداًاًاًا. عمر: إنتي غريبة على فكرة. ميرنا: يعني حلوة ولا لا؟ عمر: يا حبيبتي فوقي بس وابقي قولي اللي إنتي عايزاه. ميرنا: عايزاك إنت.. على طول... كملت بعياط مفاجئ: بس إنت بتسبني... وأنا ببقى لوحدي دايماً... وإنت مش معايا. عمر: لا لا والنبي متعيطيش... أنا آسف ليكي والله.
ميرنا: أعمل إيه بيها آسف دي... إنت دايماً سايبني... كل ده عشان الزفت الشغل اللي مبيخلصش... وأنا فين في حياتك... جبتني هنا ليه وما قعدتنيش لوحدي ليه... إنت أناني جداًاًاًاًاًاًاًاًا... ليه كله بيسيبني ويمشي؟ نزلت على الأرض وكملت: حتى ابني... كلكوا مشيتوا... وأنا كمان عايزة أمشي بعيد ومحدش يشوفني... عايزة أبعد عنكوا كلكوا علشان متعلقش بيكوا... عايزة أكون لوحدي... علشان الوحدة هي اللي دايماً معايا... عمرها مش هتسبني...
كلكوا بتمشوا إلا هي... ليه كده... ليه؟ قرب منها عمر وقوّمها من على الأرض وحضنها. عمر: شايلة في قلبك كل ده؟ بصتله بحزن وسكتت. عمر شالها وخرجها بره وهي قالت. ميرنا: إنت كل شوية تشيلني! عمر: اسكتي بقى بحالتك دي... ده إنتي لو كنتي سكرانة مش هتكوني بالمنظر ده. ميرنا: إنت سكران!! عمر: لا يا حبيبتي حرام. ميرنا: طب أنا سكرانة! عمر: والله ده اللي باين. ميرنا: إنت بتحبني! عمر: أه يا حبيبتي.. بحبك جداً.
ميرنا: وليه إنت مش معايا دايماً؟ عمر: أوعدك إني هكون معاكي كتير بعد كده. ميرنا: قول والله. عمر: والله. ميرنا: خلاص يبقى كده أنا كمان بحبك... وإنت بتحبني. عمر: أه يا حبيبتي عشان كده اتجوزنا. ميرنا: وجبنا نونو؟ عمر: هنجيب نونو كتير إن شاء الله. ميرنا: وعد! عمر: وعد. قعدها عمر على الكرسي وبدأ يغيّرلها هدومها وهي مستسلمة تماماً وبعد كده نوّمها ودخل غيّر هدومه. فاقت تاني وهي حاسة إن دماغها بتوجعها ولقت عمر نايم جنبها.
ميرنا وهي بتهز عمر: عمر. عمر: هممممم. ميرنا: اصحى. عمر بدأ يفتح عينيه وبصلها. ميرنا: إنت جيت إمتى؟ عمر: إنتي مش فاكرة حاجة ولا إيه؟ ميرنا: أنا أكيد منَمْتِش كل ده... أنا خدت برشام منوم ونمت بس مش كل ده أكيد. عمر: إنتي فعلاً منَمْتِش كل ده. ميرنا: طب إزاي أنا مش فاكرة إني صحيت حتى؟ عمر: إنتي خدتي برشام قد إيه؟ ميرنا: مش فاكرة بس كنت عايزة أنام بأي طريقة.
عمر: جيت إمبارح ولقيتك واقعة على الأرض وبعد ما فوقتك قعدتي تخرفي وتقولي كلام ملهوش علاقة ببعض. ميرنا: إيهوه بس أنا مش فاكرة حاجة زي كده. عمر: بس أنا فاكر كويس جداً... حتى شوفي هدومك اللي لابساها... تقريباً مش دي اللي كنتي لابساها قبل ما تنامي... مش كده! ميرنا بصت للي هي لابساها وبصتله بصدمة: إنت... إنت عملت إيه؟ عمر: إنتي كنتي مش إنتي إمبارح فأنا دخلتك تحت الدش وغيّرتلك... بس كده. ميرنا: إنت إزاي تعمل كده؟
قام عمر من مكانه وقال. عمر: عملت إيه يعني؟ ميرنا: استنى هنا إنت رايح فين؟ عمر: في إيه يا ميرنا... إنتي شوية تبقي كويسة وشوية تبقي غريبة. ميرنا: إنت اللي متغيّر مش أنا. عمر: أنا!!! ... متأكدة؟! ميرنا: اللي متأكدة منه إني مخنوقة بجدّ. عمر: منّا قولتلك إنّي مسافر لشغل... وأكيد شغل يعني خنقة. ميرنا: طب وإنت هتخلص شغلك إمتى؟ عمر: قدامي أسبوع لسه. ميرنا: لسه أسبوع... أنا قاعدة هنا زي الكرسي اللي هناك ده...
ده الكرسي ليه فايدة عنّي؟ عمر: قومي البسي يلا. ميرنا: البس ليه؟ عمر: علشان هخرّجك النهارده. ميرنا: احلف... طب وشغلك؟ عمر: إنتي أهم. ميرنا: بحبك أوي. عند خالد ومنال. منال: كنت فين كل ده؟ خالد: وإنتي مالك... خليكي في حالك. قال كلامه وسابها ومشي والباب خبط ففتحت ولقت.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!