الفصل 52 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

قال كلامه وسابها ومشي والباب خبط ففتحت ولقت بنت في العشرينات. منال: نعم. _: أنا اسمي يارا عندي ٢٣ سنة الخدامة الجديدة. منال: خدامة! مين اللي جابك؟ يارا: خالد بيه هو اللي طلب مني كده. منال: خالد بيه… تمام اتفضلي. دخلتها منال وقالت لها تستنى في الصالة وطلعت لخالد. منال: انت ازاي تجيب خدامة للبيت؟ خالد: مش عارف أكل لقمة في بيتي ومش عارف أغسل هدومي… ايه اللي يجبرني على كده؟

منال: تقوم تجيب خدامة… انت عارف إني مش بحب حد يدخل بيتي ويقف في مطبخي ويستعمل حاجتي. خالد: طب قولي لي انتي الحل. فضلت منال ساكتة. خالد: لو مش عاجبك حتى إني أجيب وحدة في بيتك تشوف لي اللي ناقص… اتجوز مثلا وحدة تعملي كل ده. منال: تتجوز تاني؟ خالد: شايفة حل تاني… نتطلق مثلا! منال بصدمة: نتطلق!!!!!

خالد: قدام ما انتي شايفة إن الحياة بينا مستحيلة وإنك مش قادرة تصفحي لي… وانتي كده كده عيشتي من غيري ٣ سنين فالأمر هيكون عادي بالنسبة لك… قولت لك إني غلطان وابن ستين كلب وحاولت أصالحك وانتي مصممة على رأيك… انزلي واشتغلي وخليكي بيزنس وومن كبيرة وقد الدنيا وانسيني… وانسي بيتك والدفا اللي فيه… الدفا اللي انتي بتصنعيه بنفسك… وطول ما انتي عايشة وكويسة أنا متطمن وكويس… أنا عايش عشان انتي عايشة يا منال… ليه شوفتي الغلط بتاعي

ومش شوفتيش الحلو اللي عملته عشانك… غلطتي ماشي بس رجعت نادم… فجأة كده نسيتي كل حاجة حلوة عملتها عشانك وافتكرتي الوحش… انتي عارفة أنا بحبك قد إيه وعارفة عملت إيه عشانك وعشان جوازنا يتم… بس انتي نسيتي إني كنت خلاص هموت في يوم من الأيام بين إيديكي وبسبب عيلتك اللي كانوا رافضيني… انسيني يا منال… أنا هاخد حاجتي وامشي من بيتك ومش هتعرفي لي طريق تاني… بدل ما أقضي اللي باقي من عمري في حضنك هقضيه لوحدي… وأظن انتي كده هتكوني

مرتاحة.

منال: ده بيتك انت… ولو انت مش عايزني ممكن أنا اللي أمشي… انت شكلك بطلت تحبني. خالد: أنا عمري ما بطلت أحبك… أنا قلبي كله ملكك وعمره ما دق لحد غيرك… بس صدقيني هيا دي الدنيا. منال بسخرية: هه… لو كنت بتحبني ما كنتش اتجوزت عليا. خالد: غصب عني والله غصب عني… اتجوزت عشان سبب مش هينفع تعرفيه حتى دلوقتي. منال: حتى ما بقتش تشاركني كل حاجة زي الأول. خالد: غصب عني صدقيني… كل حاجة لسه غصب عني ما ينفعش… صدقيني ما ينفعش.

منال: ماشي يا خالد… براحتك… انت كده اللي اخترت تعمل حدود ما بينا. خالد: عايزة تتطلقي ولا لأ؟ منال: هتطلقني وتسيب ني تاني. خالد: عايزة تتطلقي ولا لأ؟ منال: القرار مش بإيدي لوحدي… شوف انت عايز إيه وأنا موافقة عليه. خالد: عايز نرجع زي الأول وأحسن. منال: زي الأول وانت عايز تعمل بينا حدود. خالد: أنا ما قولتش كده… انتي اللي فهمتي كده. منال: وكلامك معناه إيه؟

خالد: ليه ١٠٠٠ معنى غير اللي فهمتيه… للأسف عمرك ما هتتغيري يا منال. منال: طب قولي معنى واحد غير اللي فهمته. خالد: إننا ننسى اللي فات ومش لازم ندور على اللي يخلينا نفترق. منال: عشان أصفحلك لازم أعرف مبررك إيه… وما تقوليش عشان أنا بلاقيكي مش مهتمة بيا زي الأول. خالد: ممكن تسيبيها لوقتها… وأنا هقولك ليه في وقتها. منال: ماشي يا خالد… براحتك. قالت كلامها وسابته

ومشيت وهو بص لأثرها بدموع: أنا آسف يا حبيبتي… غصب عني والله لسه بحبك وأكتر من الأول. عند عمر وميرنا كانوا بيتمشوا وبيشربوا عصير. ميرنا: طب أنا قولت لك إيه أمسح طب. عمر: قولتي كلام ممكن تقتلي نفسك دلوقتي لأنك قولتيه. ميرنا: مش للدرجة يعني. عمر: لا للدرجة وأكتر كمان… تحبي أقولك قولتي إيه؟ ميرنا: أه ياريت.

عمر: قولتي انت حلو أوي أوي وأنا كمان حلوة وقولتي لي ما تجيب بوسة وقولتي لي هو انت بتحبني ولا لأ وقولتي لي أنا كمان بحبك أوي و. قاطعته: إيه إيه حيلك حيلك… أنا أكيد ما قولتش كل ده. عمر: والله العظيم قولتي كده. ميرنا: مستحيل. عمر: وأنا هكدب ليه؟ ميرنا: بتستهبل. عمر: يا ستي الله يسامحك… مش عايزة تصدقي دي حاجة ترجع لك. ميرنا: طب انت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ عمر: والله ده اللي قولتيه بالظبط ما زودتش حرف. ميرنا: أحييح بجد.

عمر بحدة: تاني يا ميرنا. ميرنا: أنا آسفة والله بس مش مستوعبة بس. عمر: انتي وعدتيني مش هتقوليها تاني. ميرنا: غصب عني صدقني. عمر: أنا مش عايزك تقولي الكلام ده يا ميرنا تاني بجد. ميرنا: خلاص والله. عمر: يلا عشان نروح. راحوا على الفندق وأول ما طلعوا عمر فتح اللاب وكلم على علشان الشغل اللي فاته وبعد ما قفل. ميرنا: كنت روحت شغلك قدام ما هو مهم كده؟ عمر: قولت لك قبل كده انتي أهم. ميرنا: قول والله إن أنا أهم حاجة في حياتك.

عمر: والله يا ميرنا انتي أهم حد في حياتي وما أقدرش أعيش من غير وجودك. ميرنا: بس أنا بحس إن شغلك أهم حاجة عندك. عمر: ما تحسيش تاني. ميرنا بضحك: حاضر. تاني يوم صحيت ميرنا قبل عمر ودخلت غيرت هدومها وبعد كده صحته وبعد ما صحي وغير هدومه. ميرنا: مليش دعوة هاجي معاك. عمر: مش هينفع. ميرنا: هو كل حاجة لأ؟ عمر: لو ينفع مش هتأخر عليكي وانتي عارفة. ميرنا: طب والله ما انت خارج غير وأنا معاك. عمر: والله وهتعمليها إزاي دي؟

ميرنا بخبث: كده. قالت كلامها وراحت قفلت الباب بالمفتاح وشالت المفتاح. عمر: ميرنا بطلي بقى والله الشغل من أمس متراكم ومش هينفع ما أخرجش. ميرنا: أخرج بس خدني معاك. عمر: بكرة والله. ميرنا: يبقى أنسى المفتاح بقى ووريني هتخرج إزاي. عمر قرب عليها وحاول ياخده منها وهي بقت تجري منه لحد ما وقعت على السرير وهو وقع فوقها وللحظة سرح فيها وقال. عمر: يخربيت جمالك. ميرنا وهي سرحانة هي كمان: هاااا.

وقرب من شفايفها بهدوء وهي كانت مستسلمة تماما. عن لين كانت واقفة مع كوثر ومازن عدا من جنبهم. لين: يا دوك. وقف مازن وبصلها: ازيك؟ لين: الحمد لله تمام… كنت عايزة أسأل سؤال. مازن: اتفضلي. سألته لين سؤال في المنهج وهو جاوبها وبعد كده قالت له. لين: وإن شاء الله هقفل الكويز اللي جاي. مازن: متأكدة؟! لين: زي ما كنت متأكدة إني جايبة امتياز وفعلا جبته. مازن: انتي ما شاء الله عليكي أصلا وتستاهلي كل خير. لين: شكرا يا دوك.

مازن: العفو… يلا عن إذنكوا. دخلت الحمام وكانت بتغسل وشها واتصدمت لما لقت أحمد واقف وراها. لين لفت له بسرعة: انت… انت بتعمل… بتعمل إيه هنا؟ لين بخوف: أنا ممكن ألم عليك الناس على خاطرك. أحمد: هه… مش هتعرفي… أنا واخد كل احتياطاتي. لين: ما… ما تعملش فيا حاجة والنبي. أحمد: كان نفسي أشوف الخوف ده في عينيكي من زمان. لين: خد أي حاجة انت عايزها بس أمشي. أحمد: أنا هاخد أغلى حاجة عندك.

قال كلامه وكان في ثانية متهجم عليها وهي مش عارفة تصوت وفجأة…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...