الفصل 35 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
1,222
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مالك: ماتت .. ندى .. ماتت .. مشيت بعيد .. خالص مازن: انت رجعت للشرب تاني يلا انت ولا وايه … هيا دماغك اتلسعت .. فين ندى مالك: ندى خلاص .. مشيت مازن: بقولك ايه اتعدل كده .. لو جبت سيرة اختي بالمنظر ده تاني أنا هقتلك عم هاني: في ايه يا مازن … ايه اللي حصل مازن: ده عيل متخلف … فين ندى يلاا مالك: تعالي مستشفى (... قاله اسم المستشفي وقفل من غير ما يستنى رده فيروز: هو في ايه

مردش مازن وركب عربيته بسرعه وراح ع المستشفى وهو بيسوق بسرعه لدرجة أنه كان هيعمل اكتر من حادثه عم هاني: هو الواد ده مجنون ولا ايه … خرج كده ليه عم حسن: نكلم مالك احنا نفهم منه في ايه هو مقالش ندى فين عم هاني: م انتي شايفاه كان عامل زي الطور الهايج ازاي وصل مازن المستشفى ودخل يدور على مالك وندى يشوف ويفهم في ايه دخل ولقا مالك قاعد على الأرض مازن: في ايه .. وفين ندى .. وانت قاعد كده ليه مالك: ندى جوه .. بس مش هترد عليك

مازن شد مالك ومسكه من ياقة قميصه: ايه اللي حصلها يا مالك .. ندى مالها .. انطق مردش عليه … سابه ودخل الاوضه لقا واحده نايمه على سرير ومتغطيه بملايه قرب منها وشال الملايه من على وشها ولقاها ندى .. أخته .. كل حاجه ليه تقريبا مش أخته بس اتصدم للحظه ورجع لورا ببطء مازن: ندى .. دي مش انتي .. اكيد مش انتي .. دي واحده شبهك .. انتي فين يا ندى دخل مالك والدموع نازله من عينه

مازن: انت وديت ندى فين .. هيا مش خرجت معاك وانت المفروض ترجعها زي م جبتها .. انت هترجعهالي .. انت فاااااهم قرب مازن منها وفضل يقومها: قومي … انتي مينفعش تسيبيني وتمشي .. انتي وعدتيني انك مش هتسيبيني .. ندى والنبي فوقي أنا بحبك اوي … أنا مليش غيرك والله .. أنا مش هقدر اعيش غير بوجودك … ندااااااااااااااااااااا بعد شويه عم هاني وأخوه ومراته وميرنا وفيروز راحوا المستشفى لما مالك كلمهم

دخلت مامت ندى بسرعه وهيا بتدور على بنتها وعايزه تشوفها وتطمن عليها … وصلت قدام باب الأوضه ودخلت لقتها نايمه زي الملاك وجنبها مازن على الأرض بيعيط وماسك ايديها _: بنتي .. ندى .. حصلها ايه مازن بصلها وقال: هيا هتصحى دلوقتي … مينفعش تسيبنا وتمشي .. المتخلف ده (شاور على مالك) بيقول أنها ماتت قربت منها ومكملتش طريقها ووقعت من طولها في نفس الوقت اللي كلهم دخلوا فيه مازن: مامااا

جري عليها هو ومالك وعم هاني والباقي واقف مصدوم فيروز جريت على ندى وحضنتها وبدأت تفوقها فيروز بانهيار: ندى .. ندى .. قومي يا ندى هنروح .. مش انتي مش بتحبي المستشفى … هنروح والله ومحدش هيزعلك .. انتي مش بتردي ليه … طب قولي انتي زعلانه من ايه … قومي علشان تشوفي فستان فرحك اللي كان نفسك تلبسيه … مالك اهو يا ندى هيتجوزك قربت ميرنا منها وطبطبت عليها .. بصتلها فيروز وقالت: هيا مبتردش ليه .. جربي تصحيها انتي كده

ميرنا: ربنا يرحمها يارب بس انتي متعمليش في نفسك كده فيروز: لاااا .. ندااااااا … اكلم مين دلوقتي … مين هيشاركني مشاكله وهشاركه مشاكلي … مين هيقعد معايا طول اليوم … نداااا انتي اعز انسانه عندي … ندى متسيبنيش أنا بحبك اوي … قومي وانا هخلي مالك يجيبلك الورد اللي كان نفسك يجبهولك … فاكره الدريس اللي كان عاجبك وعايزه تشتريه … قومي علشان هنروح نشتريه وتلبسيه … انتي مموتيش اكيد … يارب لا والنبي دخل عم هاني وقرب من بنته وباس

دماغها وغطى وشها فيروز: عمو انت بتعمل ايه … هيا هتروح معانا … هيا عايشه مماتتش عم هاني: هيا فعلا عايشه معانا وشايفانا دلوقتي … هيا عايشه جوانا … هيا بس راحت مكان احسن من الدنيا بكتير اوي … راحت عند أعظم ما في الكون … ربنا رحمها وريح قلبها اللي فضل موجوع طول عمره عدت ساعه من الحزن وخرج الدكتور من عند مامت ندى وقال: الحاله حرجة جدا وتقريبا جالها جلطة

مازن: يعني ايه جالها جلطة … انت مجنون اكيد … أنا اختى لسه عايشه وامي هترجع زي م كانت دلوقتي .. انت فاهم عم هاني: اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسالك اللطف فيه عم حسن: لا حول ولا قوه الا بالله كان واقف لوحده حاسس بالذنب … اكيد كل ده بسببه وبسبب غبائه … معقوله ممكن كلام يغير الدنيا كده … مجرد كلام

عدى ٣ ايام العزا اللي كانوا أسوأ ٣ ايام … مكانش فيهم غير الحزن وبس … حالة الصمت والحزن … هيا فعلا ملاك … الحياه مش مكانها … مكانها فوق بين الملايكه مش بين البشر … مكانها في الجنه مش في الأرض … الكل كان يشهد بأخلاقها والتزامها وتدينها … البيت وحش من غيرها … الحياه وحشة من غيرها كان منهار على فراق أخته الوحيده … مش أخته .. دي بنته راح لمالك وضربه وكان مالك مستسلم تماما مازن: ندى كانت معاك … ايه اللي حصلها

مالك: أنا معرفش ايه اللي حصل … كانت معايا اه .. بس وقعت لوحدها مازن: انت قولتلها ايه … قولتلها انك مبتحبهاش صح ! … ده اللي قولته ليها … قولتلها انك مش عايزها ولا عايز حبها … قولتلها ان أنا اللي اجبرتك تتقدملها … مش كده !

…. انت وسخ اوي … أوسخ واحد أنا شوفته في حياتي … بسببك انت اختى … اختى راحت … وامي من الحزن عليها اتجلطت … انبسطت … هو ده اللي كنت عايزه … ارتحت دلوقتي لما دمرتني … انت ليه موجود في حياتنا اصلا … انت مكانش ينفع تكون في حياتنا … ياريتك ما كنت عايش ياريتك … انت السبب … انت السبب قال كلامه وسابه ومشي وكانت فيروز واقفه

فيروز: هو معاه حق .. انت لا يمكن تكون بني ادم … انت اللي موتها … فيها ايه لو كنت اتجوزتها … دي كانت بتعشق التراب اللي انت بتمشي عليه … كانت بتحبك حب مش موجود دلوقتي … انت دمرتنا كلنا … انت منك لله سابته لوحده حاسس بالذنب … انتوا ليه مش قادرين تصدقوا أن أنا كمان مفتقد وجودها .. أنا مش وحش اوي كده … أنا شايفها اختي بس … مقدرش احبها غصب عني … غصب عني والله .. غصب عني

خرج مازن من البيت وكان بيتمشى وكان المغرب بيأذن وهو معدي من قدام جامع … دخل يصلي وكان في واحد بيقرأ قرآن وصوته حلو جدا … مازن قعد جنبه والراجل خلص قراءة مازن: صوتك حلو اوي ومريح _: الحمد لله … ربنا اللي انعم عليا بالصوت ده .. لكن الراحه فمن عند الله أيضا … ولكن شكلك مهموم مازن: أنا بكره الحياه دي اوي ليه كده مازن: عيلتي اتدمرت … اختي ماتت وماما جالها جلطة ومبتتحركش من الزعل عليها

_: اولا كل نفس ذائقة الموت … ثانيا أن الله إذا احب عبدا ابتلاه … لازم نشكر الله في السراء والضراء مازن: اشكره أنه خد اختي مني _: طبعا … دي أمانته … وكل واحد هيموت في الدنيا دي … ولكن كل واحد وليه وقته مازن: أنا عايز اموت قبلها

_: انت جاي الدنيا هنا علشان تعبد الله وليس للتمني … الدنيا فانيه … والاخره ابديه … وهناك كل شئ مطلوب منال … مينفعش اقول لربنا ليه انت عملت كده … لازم نرضى بقضاء الله … وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون مازن: أنا مش عارف ادخل البيت وهيا مش فيه

_: اختك ماتتش .. ولكنها بداخل قلبك … هيا بس راحت مكان احسن من هنا … لان الحياه مش مكانها .. اللي عليك انك ترضى بأمر وقضاء الله .. ومتقلقش أن الله بصير بالعباد واكيد مطلع على حالك وعارف انك حزين … ولكن كل هذا خير … لا تنظر إلي الجانب السئ .. ربنا بيعوض … بس اهم حاجه خليك قريب من ربنا علشان لما تناديله يسمعك علطول … ده ربنا سمع نداء يونس وهو في بطن الحوت … مش هيسمع ندائك وانت بتركعله … واقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد .. اوعى تضيع

فرصة قربك من الله مازن: منا طول عمري بطلب من ربنا ومبيحققليش حلمي _: لانه يراك بعيد عنه … وعايزك تقرب منه … ربنا بيغير على عباده جدا … وعايزك دايما قريب منه مش بعيد عنه … لذلك افرح لكثرة الابتلاءات … ده معناه أن ربنا راضي عنك … ولو ربنا بعد عنك شئ اذا هو ليس خير لك … بل هو كان شرا … فقل دائما الحمد لله مازن: الحمد لله … أنا متشكر جدا .. كلامك اثر عليا جدا _: الشكر والحمد لله

على الناحيه التانيه في بيت عمر كانت لين في اوضتها قافله عليها وبتعيط ولقت رساله على فونها بتقول (هااا … فكرتي في اللي قولت عليه ولا انزل صورك يا حلوه)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...