ميرنا: أنا حامل. عمر: نعمم... ده إزاي ده... أنا مبخلفش. ميرنا: عارفة... علشان كده بكلمك وبقولك. عمر: طب إزاي. ميرنا: معرفش.. صدقني معرفش... ممكن تكلم المستشفى اللي عملت فيها العملية وتسألهم تاني على نتيجة الفحوصات. عمر: ده لازم كده كده... علشان كده سألتيني عن اسم المستشفى. ميرنا: أه. عمر: أكيد مقالوش إيه حاجة ليكي. ميرنا: حصل. عمر: ومقولتيش الحقيقة ليه من الأول. ميرنا: محبتش أقلقك. عمر: عارفة أنتي لو كنتي قدامي.
ميرنا: أنت بتقعد تقولي قد إيه أنت مشغول ومبتكنش فاضي وإن الشغل متراكم عليك الفترة دي. عمر: ولو.. احنا اتفقنا نشارك كل حاجة مع بعض... يلا أقفلي علشان أكلمهم. قفل معاها وقال لعلي: عمر: معلش يا على كمل الشغل شوية وراجع. علي: في حاجة ولا إيه. عمر: ميرنا بتقول إنها حامل. علي: ألف مبروك... أيه ده إزاي... مش أنت مش بتخلف. عمر: هنتأكد من المستشفى. علي: طب تمام... متشلش هم هكمل أنا.
كلمهم وقدر يتواصل معاهم وطلب منهم يتأكدوا من الفحوصات ويبعتوا الفايل ع الميل واستناهم. في بيت عمر في مصر كانت لين راجعة من جامعتها وبواقي دموع على وشها. لين: إزيك يا ماما... أنا عندي امتحان مهم ومحتاجة أذاكرله كويس... هطلع أوضتي... تصبحي على خير. منال: طب استني علشان تتغدي. لين: مليش نفس. طلعت على أوضتها وقفلت على نفسها وتقريبا كده دخلت في حالة اكتئاب. وعند عمر اتبعتله الفايل بس المستشفى كلمته.
عمر: ليه باعتوا ٢ فايل. _: في واحد منهم صح وواحد منهم غلط. عمر: إزاي يعني. _: دي كانت غلطة من ممرضة في المستشفى بدلت ورق... واحنا بنعتذر جدا لحضرتك. عمر: يعني أنا بخلف ولا لأ. _: بتخلف يا فندم وكله تمام وزي الفل. عمر: الحمد لله الحمد لله بجد... أشكرك يا رب... أحم.. طب تمام. قفل معاه وكلم ميرنا بسرعة. عمر: مبروك يا نور حياتي. ميرنا: متهزرش... العملية نجحت أصلا. عمر: أه يا حبيبي نجحت.. بس المستشفى اتلغبطت.
ميرنا: يعني أنا شايلة حتة منك فعلا. عمر: وأنا هيجيلي أجمل طفل منك. نسيبهم يحبوا في بعض شوية ونروح نشوف ندى. مالك: يعني أنا طلبت أخرج معاكي علشان تفضلي ساكتة كده. ندى: مش عايزة أتكلم.. كفاية إني معاك وشايفاك. مالك: فرحانة؟ ندى: جدااا. مالك: للدرجة دي. ندى: وأكتر كمان... معرفش أنا بحبك ليه أصلا. مالك: بس أنا مبحبكيش يا ندى... وبصراحة مش شايفك غير أختي. ندى: نعمم... وإيه روحت ليه طلبت إيدي من بابا. مالك: مضطر.
ندى حطت إيديها على وشه وابتسمت وقالت: ندى: أنا عارفة إنك مش ليا... وعارفة إنك مبتحبنيش... وعارفة إنك بتحب واحدة تانية... وعارفة إن مازن اللي قالك تتقدملي... بس ممكن أسمع منك كلمة بحبك... مرة واحدة بس... واوعدك إني مش هكون في حياتك تاني. مالك: أنتي مين قالك كل ده. ندى مسكت إيديه وحطتها على قلبها: ندى: ده... ده اللي بيقولي كل حاجة... أنا بحس بكل حاجة...
ممكن يا مالك.. ممكن تقولي بحبك.. حتى لو مش من قلبك.. بس أسمعها منك. مالك: لو ده هيريحك ماشي... بحبك يا ندى. ندى بابتسامة: وأنا بموت فيك يا قلب ندى. قالت جملتها وغابت عن الوعي. مالك: ندى.. ندى فوقي.. ندى. خدها على أقرب مستشفى وحطوها على ترولي ودخلوها العمليات. استنى بره نص ساعة وخرج الدكتور من العمليات. مالك: هي إيه مالها... بقت كويسة. الدكتور: البقاء لله يا ابني. وقف مصدوم من اللي سمعه.. معقول.. معقول ماتت خلاص...
أطيب قلب في البيت.. كانت أكتر واحدة بتحبه... لو كان طلب روحها كانت هتفديه بيها... ماتت بين إيديه... وآخر جملة قالتها.. بموت فيك يا قلب ندى.. يعني مفيش حد هيراقبه تاني.. مفيش حد هيحبه الحب ده تاني.. مفيش حد هيسال عليه تاني.. أي نعم مكانش بيحبها... بس كان بيحب اهتمامها.. كان بيستنى شهر رمضان علشان يسمعها بتقوله دعيت لك في صلاتي وتديله بوكس رمضان بتاع كل سنة... كل ده حسيت بقيمته دلوقتي... حس إنه هو السبب في موتها...
مهو لو كان بيحبها كانت زمانها عايشة... أااااه... الدنيا وحشة أوي كده... بتاخد منك الحاجة وتطلعلك لسانها وتقولك (م أنا بديلك كل شوية... وأنت بترفض... استحمل الخسارة بقى) ... أحاسيس جواه متلغبطة بين الشعور بالندم والشعور بالذنب والشعور بالحب.. أيوه الشعور بالحب... أنا بحبها.. بس وهي جسد من غير روح... غبي.. مهي كانت قدامك.. كانت بتتمنى نظرة حب منك.. ضيعتها.. مش هلاقي زيها تاني.. مش هلاقي زيها... فاق من شروده وقال بحزن:
مالك: لاااااااااا ندددددى. في البيت كان مازن قاعد مع عم حسن وعم هاني ومراته ومازن وفيروز. عم هاني: هي ندى لسه مجاتش. فيروز: خرجت مع مالك.. زمانهم راجعين. مازن: بقالهم ساعتين.. هرن على مالك. كان قاعد على الأرض في المستشفى مش مستوعب اللي حصل ولقى فونه بيرن رد بصعوبة. مازن: إيه يا ابني بقالكم ساعتين بره. كان ساكت تماما.. هيقوله إيه...
سوري أختك ماتت.. ده ممكن يقلب الدنيا ويقتل كل اللي في المستشفى لمجرد إنهم معرفوش ينقذوها... هيقوله أختك ماتت وهي معايا ومعرفتش أرجعهالك... هيقوله إيه ولا إيه. مازن: مالك.. في إيه. مالك: ندى. مازن بقلق وخوف: مالها ندى.. أختي مالها يا مالك. مالك: ندى. مازن: متنطقش يا زفت أختي مااااالها. خرجوا على صوته. فيروز: في إيه. مازن: أنت مبتردش ليه.. متنطقش. مالك: م.. ماتت.. ندى... ماتت.. مشيت بعيد.. خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!