عند لين كانت ماشية مع كوثر. كوثر: مش هتتكلمي وتقولي إيه اللي حصل؟ لين: أنا حسيت إني دايخة وبعد كده فقت لقيتني في مكتب الدوك. كوثر: والست المنقبة اللي كانت خارجة من الحمام ومحاولتش تلحقك حتى. لين: آآآ... معرفش بقى، يمكن محبتش تتدخل. كوثر: بس إنتي متغيرة من ساعة اليوم ده. لين: لا لا مش هيقولك. كوثر: يمكن. عند عمر وميرنا. ميرنا: إيه مش هتروح شغلك؟ عمر: م أنا في شغلي أهو. ميرنا: إزاي يعني مش فاهمة. عمر: م إنتي شغلي.
ميرنا: وبالنسبة لشغلك اللي عندك كل يوم ده؟ عمر: لا م ده مكانش شغل. ميرنا: إيه ده يعني إنت مش هتسيبني وتروح شغلك؟ عمر: حبيبتي أنا مش جاي لشغل أصلاً أنا جاي عشانك إنتي... يعني إنتي الأساس. ميرنا: يا الله ع الفرحة. في مكان ما. أحمد: لازم أكسرها زي ما عملت فيا. _: يعني هتاخدها بالحضن أول ما تقولها يا صورك يا المليون جنيه؟ أحمد: م أنا بقالي كتير بعمل الحوار ده... أشمعنى المرادي؟
_: أكيد البنات التانية كانوا مستعدين بالفلوس لكن هي مكانتش عارفة تتصرف في الفلوس وقالت تقول لحد يساعدها. أحمد: ولو برضو... هنتقم لنفسي ع اللي حصلي بسببها... أنا بقيت أتكسف أبص في وش الناس. _: ومش خايف يحصل فيك حاجة تانية؟ أحمد: عادي بقى بس أكون انتقمت. _: وهتعمل إيه يا قور؟ أحمد: هبعد عنها فترة كبيرة لحد ما أخليها تتطمن وبعد كده هبدا أظهرلها تاني. بعد مرور شهر. ميرنا وعمر رجعوا ولين بالفعل نسيت اللي حصلها وعند فيروز.
فيروز: خلاص أنا كده قررت... كفاية كل ده. لؤي: هتعملي إيه؟ فيروز: قولهم إني فقت من الغيبوبة وأنا هتعامل عادي. لؤي: ولو ما يسالوكي ليه حاولتي تنتحري... هتقولي إيه؟ فيروز: هتمسكنلهم واقولهم إني بقيت لوحدي وزهقت من وحدتي ومن حياتي وبس. لؤي: طب ما تخليكي شوية كمان وفكري في سبب تاني براحتك. فيروز: أنا زهقت من المستشفى... وزهقت من القعدة هنا... وخلاص بقى حاسة إني محبوسة. لؤي: طب خليكي وأبقي أخرجي وهما مش هنا.
فيروز: لا وعلى إيه... أظن كده كفاية. لؤي: يعني هتمشي؟ فيروز: أه... بكرة ممكن تقولهم. لؤي: تمام براحتك. في بيت عمر. ميرنا: هروح للين. عمر: وهتسيبيني لوحدي؟ ميرنا: بقالي كتير مش شفتها. عمر: طب بما إنك بقى هتسيبيني فأنا خارج. ميرنا: ماشي أخرج. عمر: إيه ده يعني مش هتقفشي؟ ميرنا: واقفش ليه م أحنا بقالنا شهر في وش بعض. عمر: إيه ده زهقتي مني؟ ميرنا: لا طبعاً بس لما أقفش هكون بايخة. عمر: طيب... اتفضلي يا مدام.
راحت ميرنا للين. ميرنا: مزة قلبي. لين: ميرناااا. ميرنا: عاملة إيه؟ لين: الحمد لله يا حبيبي... إنتي اللي عاملة إيه؟ ميرنا: الحمد لله كله تمام... فينك طول اليوم؟ لين: في الكلية. ميرنا: الحمد لله اللي عافانا مما أبتلى به غيرنا. لين: إنتي بتذليني. ميرنا: طبعاً... ده الواحد ارتاح من المحاضرات الغُم دي... ولا الدكاترة اللي كانوا بيعاملونا على إننا حشرة. لين: هما فعلاً بيعاملونا كده بس مش كلهم... في دكتور غيرهم كلهم...
وكان بيكره الدكاترة بتوعه. ميرنا: وطلع منهم. لين: والله قولتله كده... بس هو ظريف شوية وبيهزر ساعات وساعات بيكون شرير كده ومش بيعامل حد. ميرنا: زي بتوع الروايات كده. لين: مبحبش الروايات ومبقراهاش... معنديش خلق. ميرنا: أنا عكسك بقى... عايزاكي تساعديني في حاجة. لين: طبعاً طبعاً. ميرنا: أنا حامل. لين: بجدد... ده يا ألف مليون مبروك والله... فرحتلك أوي أوي بجدد. ميرنا: حبيبة قلبي تسلميلي... المهم...
عايزة أقول لعمر بس بطريقة شيك كده. لين: سهلة دي. ميرنا: ساعديني بقى وقوليلي عمر ممكن يتفاجأ إزاي مثلاً... بس كرييتيف مش مألوفة. لين: هو فاجئك قبل كده إزاي؟ ميرنا افتكرت اللي عمله معاها عشان عيد ميلادها. ميرنا: يلا هوي طريقته باردة أوي. لين: نفس الطريقة واتعاملي بيها معاها لأن من وجهة نظره هو هيكون فرحان جداً... إنتي فاهمة؟ ميرنا: أه إنتي قصدك إن هو لما حاول يفاجئني بحاجة عمل أكتر حاجة ممكن تفرحه ليا؟ لين: بالظبط...
وبس كده. ميرنا: لا أخوكي مجنون ممكن يسقطني فيها وأبقى كده خسرت ابني لتاني مرة. لين: ليه هو عمل إيه قبل كده؟ ميرنا: خلاني أشك إنه بيخوني وإن الحياة بينا مستحيلة. لين: لا لا سيبك من الأولى... خليكي في التانية... حسسيه إن الحياة بينكوا مستحيلة بس. ميرنا: خلاص اتفقنا. رجع عمر وميرنا كانت بتعامله بطريقة سمجة جداً. عمر: هو أنا عملت حاجة ضايقتك؟ ميرنا: لا بس أنا مش طايقة نفسي.. ممكن تسيبني في حالي بقى؟
عمر: أسيبك في حالك؟!!! ميرنا: ياريت. عمر: طب أنا عايز أفهم مالك. ميرنا: ملكش دعوة لو سمحت... امشي بقى من قدامي. عمر: لما تتكلمي معايا اتكلمي بأسلوب أحسن من كده. ميرنا: هو ده أسلوبي إذا كان عاجبك. عمر: لا مش عاجبني... وأنا مش فاهم إنتي عايزة إيه. ميرنا سكتت وهو خد بطانية وخرج من الأوضة. عمر: مش طايقاني أوي كده... براحتك خالص. خرج وهي ضحكت: والله فكرة حلوة دي يا لين. تاني يوم الصبح صحي وراح يغير هدومه وكانت هي صاحية.
عمر: هتخلصي إمتى؟ ميرنا: وقت ما أخلص ولا إنت خلاص عايز تمشي وشغلك مهم جداً كده... خلاص اتفضل امشي... أنا هاجي لوحدي. عمر بصدمة: أنا مقولتش حاجة لكل ده.. أنا بسالك قدامك قد إيه؟ ميرنا: م علشان أنا هعطلك عن شغلك المهم. عمر: لا عادي ع الفكرة. ميرنا: بالنسبة لك... دي مبقتش عيشة بجد. عمر: هستناكي تحت. سابها ونزل. عمر: صباح الخير. منال وخالد: صباح النور. عمر: شايف تحسين في علاقتكم. خالد: الحمد لله... أحسن من الأول.
عمر: عقبالي. منال: عقبالك! عمر: مش عارف ميرنا مالها... من إمبارح وهي مش طايقالي كلمة. خالد: يمكن إنت عملت حاجة ضايقتها. عمر: لا والله ده أحنا كنا كويسين جداً. منال: يبقى هي حبت تتدلع عليك شوية... استحملها بقى مش مراتك؟ عمر: وإن مستحملتهاش هستحمل مين يعني؟ ميرنا نزلت: صباح الخير. الكل: صباح النور. ميرنا: يلا! منال: استنوا الفطار جاهز. عمر: لا أحنا متأخرين. خرجوا وهو ركب عربيته وهي ركبت ورا. عمر: ده بجد.
ميرنا: مش عايزة أقعد جنبك ولا هو بالعافية. عمر: لا براحتك. وصلوا الشركة وطلعوا. عمر: مش عايز كلام كتير... في شغل... بقالك شهر إجازة. ميرنا: إنت كمان هتحددلي؟ عمر: قولتلك ده شغل... ياريت تطلعي على شغلك ومتقعديش مع نيره دلوقتي. سابها ومشي وهي راحت لنيره واتجاهلت كلامه. ميرنا: اللي وحشني ومش معبرني. نيره: ميرنا... وحشتيني أوي والله. وكالعادة قعدت مع نيره تحكيلها كل اللي حصلها. نيره: جوزك جه.
ميرنا: أحنا بقالنا كتير قاعدين صح؟ نيره: ساعتين مثلاً. ميرنا: يا نهار مش فايت... ده قالي شوفي شغلك ومترغيش. مكملتش كلامها لقته بيشدها من دراعها وهي بتشد دراعها منه وهو ماسكها جامد وفجأة وبدون مقدمات لقت قلم ثلاثي الأبعاد نازل على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!