الفصل 56 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
934
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مكملتش كلامها، لقته بيشدها من دراعها وهي بتشد دراعها منه وهو ماسكها جامد. وفجأة وبدون مقدمات لقت قرعة ثلاثية الأبعاد نازلة على وشها. حطت إيديها على وشها بصدمة، تحت صدمة كل اللي موجودين. شالها عمر وطلع بيها على مكتبه وبعد كده نزلها. عمر: أحم... أنا... أنا آسف ع اللي حصل من شوية بس... بس غصب عني... إنتي اللي أضطرتيني لده. ميرنا بدموع: مفيش أي مبرر يخليك تمد إيدك عليا مهما كان...

أنا آه غلطانة إني كسرت كلامك بس ده كان بيني وبينك... لكن إنت أهنتني قدام دول كلهم. عمر: أنا عارف... أنا عارف إن مفيش أي مبرر... وحتى لو فيه... بس مكنش قصدي صدقيني. ميرنا: مصدقاك وعارفة إنك متضايق من معاملتي ليك... بس إنت استقويت عليا علشان أنا مقطوعة من شجرة ومليش حد. عمر: لا لا إنتي فاهمة غلط... إنتي عارفة إنتي إيه بالنسبة لي... ممكن متكبريش الموضوع. ميرنا:

لا متقلقش.. أنا أعقل من إني أتخانق معاك وأسيبلك البيت وأعمل نفسي مقموصة. عمر قرب منها وباس إيديها وقالها: سامحيني يا حبيبتي ياريت إيدي كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليكي. ميرنا: عن إذنك... عندي شغل... ولو حبيت تخصم مني نص يوم يبقى من حقك. كانت هتمشي بس هو مسك إيديها وقالها: إنتي مش هتخرجي من هنا غير وإنتي ميرنا. ميرنا: طب ما أنا هخرج وأنا ميرنا... أومال هخرج وأنا سهام مثلا. عمر:

لا إنتي هتخرجي وإنتي ميرنا اللي أنا أعرفها... مش الشخصية السمجة دي. ميرنا: وأنا مش زعلانة... ممكن تسيبني أخرج بقى. عمر: لا لا مش حاسسها. ميرنا: ده اللي عندي على فكرة. عمر: تؤ مش ده اللي عندك. ميرنا: لا أنا بجد مش زعلانة المرة دي... بس ياريت متتكررش تاني علشان إنت أكبر من كده. عمر: إنتي جاية منين يا شيخة... ياريت الناس كلها زيك. عند لين راحت جامعتها. لين: ده بقاله أسبوعين مش بييجي. كوثر: ومالك مهتمة كده ليه. لين:

علشان هو دكتور محترم جدا ومحاضرته حلوة. كوثر: تلاقيه واخد إجازة... يمكن مراته هي اللي قالتله. لين: نعممم... مراته!! هو متجوز. كوثر: مش عارفة بس أنا كنت شايفاه لابس دبله. لين: ميمكن خاتم عادي مش شرط دبله يعني. كوثر: م عارفة بقى يمكن. وعلى الناحية التانية كان واقف بعربيته. أحمد: ساعة وهتخرج. وجايبنا من دلوقتي. أحمد: لازم أعمل حسابي على كل حاجة. إنت آخر واحد تقول الكلام ده... إنت بتعمل الحاجة وبعد كده تشوف عواقبها.

أحمد: المرادي غير. ميمكن تكون قالت لحد ع اللي كنت هتعمله معاها. أحمد: لا متقلقش... هي واحدة جبانة جدااا ومش هتقول حاجة. اللهم ربع ثقتك في البت دي. أحمد: دي أكتر واحدة تعبتني وسط البنات كلهم. كنت فكك منها وخلاص... مش عارف إيه اللي إنت بتعمله في نفسك ده. أحمد: بس تستاهل الصراحة. في دي عندك حق. عند فيروز. عم حسن: ليه يا بنتي تتعبي قلبي عليكي كل ده. فيروز: زهقت يا بابا من الدنيا واللي فيها...

حسيت إن الحياة متستاهلش إني أعيش فيها. مالك: ليه إحنا عملنالك إيه وحش علشان تعملي كده... كلنا بنحبك وبنفذلك طلباتك. فيروز: إنت أكتر واحد عامل فيا كده... إنت السبب في إن ندى تموت أصلا... لو كنت اتجوزتها مكانتش ماتت وسابتني لوحدي. زينة: مش وقته الكلام ده يا فيروز. فيروز: أومال إمتى وقته... مش هو اللي فتح الكلام. مالك: قبل ما تتهموني كلكوا آمنوا إن ده قدر ربنا قبل أي حاجة...

وصدقوني لو كانت عاشت معايا من غير ما أحبها كانت زمانها دلوقتي تعيسة مش سعيدة زي ما كنتوا مفكرين... لأني مكونتش هعيش معاها بروحي... كنت هعيش معاها بجسمي... وإنت أكتر واحد عارف يا مازن... أكتر واحد عارف إن الحب مش بالعافية... بدليل إنك سبت زينة وحبها... بس هي كانت أقوى من ندى... وبالرغم من كده بتشيلني المسؤولية... ولحد دلوقتي مش راضي تبص في وشي حتى... طب حط نفسك مكاني... لو كانت زينة مكان ندى... كان زمان الوضع اتبدل...

وساعتها كنت هتشوف اتهامات متوجهة ليك وإنت مش عارف إيه ذنبك... بس أنا معملتش زيك... مروحتش قولتلك حب أختي واتجوزها... سيبتك على راحتك... عشان عارف إن الحب مش بالعافية. مازن: بس عمرنا م هنكون مكان بعض... إنت شخصية باردة... ومبيفرقش معاك حد... وزينة عمرها م هتكون ندى... إنت عارف إن ندى كانت تعبانة وكانت ضد إنها تعرف خبر يزعلها... ومهتمتش بده... كنت مثل عليها الحب... أختي هبلة... كانت زمانها معايا دلوقتي...

أنا أتأذيت أوي في عدم وجود أختي... دي بنتي كمان مقدرش أقول عليها أختي. عم هاني: خلاص بقى متفتحوش في القديم... إحنا في الحاضر دلوقتي. فيروز: طيب أنا بقيت كويسة واقدر أخرج. عم حسن: هتخرجي إمتى. فيروز: أي وقت عادي. عند لين كانت خارجة مع كوثر. أحمد: إيه القرف ده... دي مش لوحدها. أنسب حل... الصبح وهي داخلة. أحمد: فكرة برضو... بس ده أنا م كنت صدقت. الصبر حلو. بالليل عند ميرنا وعمر. عمر: أنا خارج هتعوزي حاجة من بره. ميرنا:

شك... مكملتش كلمتها ودخلت الحمام ترجع. عمر: إنتي كويسة. ميرنا: آه. عمر: متأكدة. ميرنا: دي أعراض عادية للحامل. عمر: حامل!!!! ميرنا: آه... حامل. عمر: وانا عرفت بالصدفة. ميرنا: أنا لسه عارفة من يومين. عمر: من يومين!!! ... وكنتي هتقوليلي إمتى؟!!!! ميرنا: كنت هقولك في الوقت المناسب. عمر: وقت مناسب!!!! ... المفروض إني أعرف من ساعة ما عرفتي. ميرنا: خلاص بقى متكبرش الموضوع. عمر: إنتي شايفاه كده. ميرنا: آه شايفاه كده...

عادي يعني. عمر حس إنه دايخ شوية وقعد على السرير وحط دماغه بين إيديه. ميرنا قربت منه وقالتله: إنت كويس. عمر: متقربيش... أنا كويس جدا. ميرنا: أنا.. أنا كنت قاطعها وهو بيقول: بس بس... مش عايزك تبرري... إنتي شايفة إن الموضوع مش كبير فخلاص... الكلام انتهى. قال كلامه وسابها ومشي وهي حست بالندم. فضلت مستنياه طول الليل وهو رجع على الفجر. ميرنا: اتأخرت ليه كنت فين. عمر: ممكن أنام والصبح نكدي براحتك. ميرنا: أنكد...

أنا بتطمن عليك. عمر وهو بينام على السرير: بكرة بكرة. تاني يوم الصبح لين راحت جامعتها كالعادة بس مكانتش تعرف اللي مستنيها. وصلت قدام الجامعة وشافت مازن من بعيد فابتسمتله وهي بتعدي الطريق لقت اللي بيشدها و............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...