الفصل 54 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

"إيه يا حبيبتي، صاحية بدري أوي كده ليه؟ فاقت من شرودها على الجملة دي منه، وردت عليه قالت له: "ممكن تبطل تقول لي حبيبتي دي؟ عمر بعبوس: "لما أموت وقتها ممكن أبطل أقولهالك... مقولتيش بقى... إيه اللي مصحيكي بدري؟ ميرنا: "عادي مش جاي لي نوم... عايزة أتكلم معاك." عمر: "طب لما أرجع... لازم أمشي دلوقتي بسرعة علشان... قاطعته ميرنا: "عندك شغل مهم؟ عمر: "آه، ولازم أخلصه علشان نرجع مصر بسرعة." فونه رن وهو اتوتر وقفله،

وميرنا قالت له: "مردتش ليه؟ رد." عمر: "حد مش مهم." ميرنا: "طب هترجع إمتى علشان محتاجة أتكلم معاك؟ عمر: "أ... سيبيها بظروفها." عند لين كانت نايمة وهي خايفة من اللي حصلها، وما كانتش قادرة تقوم من مكانها، وفونها رن. لين: "أيوة مين؟ مازن: "أحم... أنا دكتور مازن." لين: "آه، إزيك يا دوك؟ مازن: "إنتي اللي أخبارك إيه؟ لين: "الحمد لله أحسن." مازن: "طب مجيتيش كليتك وحضرتي محاضراتك ليه؟ لين: "تعبانة شوية."

مازن: "لا ألف سلامة... بس مش إنتي كنتي كويسة إمبارح... إيه اللي حصلك؟ سكتت لين. مازن: "هالوو؟ لين: "أ... أ... تعبت شوية بس مش أكتر." مازن: "طب متفوتيش محاضراتك الجاية بقى علشان الميدتيرم قرب." لين: "تمام... وشكرًا على سؤالك يا دوك." فضلت ميرنا مستنية عمر على أحر من الجمر، ومستنياه يرجع، ومن كتر إرهاقها محستش بنفسها ونامت مكانها. فاقت لقت رقبتها بتوجعها من نومتها، والساعة دخلت على ١٠ وهو لسه مرجعش.

ميرنا: "معقولة هي واخدة كل وقتك كده... عملت لك إيه أنا معملتوش؟ أخيرًا جه ودخل من غير ما يكلمها، وهي استغربت تجاهله. ميرنا: "اتأخرت ليه؟ عمر بصلها وقال: "شغل." ميرنا: "آه... شغل... تمام... عايزة أتكلم معاك." عمر: "مش من أول ما دخلت كده... اهدي شوية." ميرنا: "إنت بتكلمني كده ليه؟ عمر: "بكلمك إزاي؟ ميرنا: "والله... إنت مش... فونه رن وهو قال لها: "شششششش... ثواني." رد ع الفون: "ألو؟ _:....... عمر: "طب أنا جاي حالًا...

بس هاخد شاور." _:.......... عمر مشي من قدامها وهي الشك ملاها. خلص كلامه ودخل خد شاور (كل شوية شاور شاور) فتحت فونه ولقته كان بيكلمها. ميرنا: "يعني هو رايح لها دلوقتي... والله لأطربقها على دماغك." خرج من الحمام وقال لها: "معلش جالي شغل مهم." ميرنا: "لا مش هتروح شغلك ده وتسيبني... أنا زهقت." عمر: "معلش يا حبيبتي... ساعة وراجع." سابها بسرعة ومشي قبل ما هي تتكلم تاني. خرجت وراه وقررت إن أحسن مواجهة تكون بدليل زي ده.

خرج عمر بعربية وهي ركبت تاكسي ومشيت وراه، ولقته دخل كافيه شيك جدًا وشكله خرافي. وصلت وهي بتبلع ريقها بصعوبة، وبتقدم رجل وبتأخر رجل... مش مصدقة أصلًا إنها كانت ممكن تتحط في موقف زي ده. دخلت بدموعها وحزنها ولقت الكافيه كله فاضي، وهو واقف مع واحدة، وأول ما شافها طلب من اللي كان واقف معاها تمشي، ولف بصلها وحط إيده في جيبه، وبمجرد ما دخلت لقت أصوات حاجة فرقعت وحصل شو جامد قدامها وهي استغربت وبقت واقفة مش فاهمة حاجة.

قرب منها وقعد على ركبته وقدم لها خاتم حلو جدًا وقال لها: "Happy birthday to you يا أغلى واحدة عندي في الحياة." وقفت مصدومة وما كانتش مستوعبة ولا فاهمة أي حاجة. عمر وقف ولبسها الخاتم وقال لها: "إنتي هبلة ولا إيه؟ فكراني هخونك؟ ده أنا أخون نفسي ولا أخونك." ميرنا: "أنا... أنا مش فاهمة حاجة." عمر: "عارف... تعالي اقعدي بس." قعدوا هما الاتنين وهو قال لها: "طلعتي عين أمي." ميرنا: "ده أنا...

تصدق إني نسيت عيد ميلادي بسبب اللي إنت عملته فيا." عمر: "من ساعة ما جيت وأنا بحاول أخليكي تشكي إني بخونك... وإنتي ولا هنا... لحد ما قررت أسيب لك اللاب يمكن لما تشوفيه وتكوني زهقانة تفتحيه تتفرجي على فيلم." ميرنا: "إيه ده... يعني إنت بتحبني ومبتخونيش؟ عمر: "أنا مش بحبك... أنا بموت فيكي والله... وزي ما قلت لك قبل كده إنتي أغلى حاجة عندي... ومستحيل أزعلك في يوم من الأيام." ميرنا: "طب وليه عملت كل ده...

وليه تخليني أشك فيك؟ عمر: "علشان أنا واثق إنك دلوقتي أسعد إنسانة في الكون... لو كنت قلت لك كل سنة وإنتي طيبة وإحنا علاقتنا كويسة كان ممكن يكون الأمر عادي ومألوف... بس أنا حبيت أعمل حاجة كريتيف وأوتر العلاقة بينا وأحسسك إننا خلاص حكايتنا انتهت لحد كده وإننا مستحيل نكمل مع بعض... وفي الآخر أعرفك إن ده كله مجرد تمثيل وإني بموت فيكي أصلًا ومقدرش أعيش من غيرك...

فإنتي بقى تحسي إن الحياة رجعت لك تاني وإن خلاص الدنيا ضحكت لك بجد المرة دي وتعيشي شعور معيشتهوش قبل كده في حياتك." ميرنا ضربته في صدره وقالت له: "طب ليه كده... إنت متعرفش أنا كنت منهارة قد إيه... أنا خلاص كنت بموت بالبطيء." عمر: "بعد الشر عليكي يا بطتي." ميرنا: "طب سؤال." عمر: "تحت أمرك مولاتي." ميرنا: "افرض أنا ماكنتش شكيت؟ عمر: "ما علشان كده بقول لك طلعتي عين أمي...

أنا فعلًا حاولت ألفت انتباهك وإنتي ما كنتيش هنا لحد ما قررت أسيب اللاب على عكس كل يوم... وكنت متعمد أخليكي تحسي بالملل علشان تكتشفي السويت كله من الفراغ... فالحمد لله يعني بعد صراع فتحتي اللاب وشوفتي الشات." ميرنا: "ومين بقى اللي كان بيبعت لك الكلام ده؟ عمر: "علي." ميرنا: "طب ليه كنت بتكلمه فون ولاب؟ عمر: "علشان تشكي أكتر." ميرنا: "وأنا معرفش الباسورد؟ عمر: "لما تشكي هتحاولي تفهمي أي حاجة توصلك للحقيقة...

وكده كده لما بتيجي تفتحي أي فون أو أي خزانة بتفكري في تاريخ ميلاد الشخص ده أول حاجة." ميرنا: "ده إنت حافظ بقى." عمر: "عيب عليكي... باسورد فوني الأساسي بتاريخ ميلادك أصلًا." ميرنا: "ده بجد؟ عمر: "آه والله." ميرنا: "يعني إنت كده بتحبني ولا إيه؟ عمر: "قلت لك قبل كده بموت فيكي والله." ميرنا: "طب وعرفت منين إني هوصل للشات مع إنك خافيه؟ عمر: "ما أنا بعت رسالة على فوني وإنتي مسكاه علشان أخلي الإشعار يتهز وتاخدي بالك."

ميرنا: "وليه خفيت الشات؟ عمر: "لو ما كنتش خفيته كان الموضوع هيبان أهطل أوي." ميرنا: "طب والروج؟ عمر: "دي سهلة أوي دي... كان لازم أحول الشك لثقة." ميرنا: "ولو ما كنتش نزلت وراك دلوقتي؟ عمر: "دي اللي كنت خايف منها وخصوصًا بعد ما شوفتي كل اللي عملته عشانك هنا ده." ميرنا: "آه فعلًا... الكافيه حلو جدًا." عمر: "عجبك؟ ميرنا: "جدًااااا." عمر: "أنا بقى مفيش حاجة بتعجبني غيرك." ميرنا: "يعني بجد إنت بتحبني ومش شايفني بومة؟

عمر: "ده أنا اللي بومة والله." ميرنا: "طب آه بقى... علشان بجد حرام عليك اللي عيشتني فيه ده." عمر: "أنا آسف... بس علشان أخليكي أسعد واحدة دلوقتي كان لازم أعمل كده." ميرنا: "أنا فعلًا حاسة إني أسعد واحدة في الكون." عمر: "وأنا أسعد واحد علشان إنتي أسعد واحدة." ميرنا: "بحبك أوي." عمر: "بحبك أضعاف." ميرنا: "ممكن أطلب منك طلب بقى بمناسبة عيد ميلادي؟ عمر: "عيوني." ميرنا: "ممكن تغني لي؟ عمر: "ما بلاش."

ميرنا: "بحب صوتك والله." عمر: "طب تمام... كله عشان خاطرك." بدأ عمر يغني لها. "ب و ح و ب و ك بحبك لو قصادي ده وده هحبك لو يعيدوا عمري برضو هحبك وهحبك أضعاف... ب و ح و ب و ك بحبك لو قصادي ده وده هحبك لو يعيدوا عمري برضو هحبك وهحبك أضعاف." ميرنا: "بدوب والله." عمر: "طبيعي علشان السكر بيدوب." ميرنا: "يا ابني أبغي أبوسك والله." عمر: "طب ما إحنا فيها... يلا." ميرنا: "لا أنا بهزر." عمر: "وأنا مبهزرش." قام

عمر من مكانه ومسك إيديها: "يلا قومي." ميرنا: "استهدى بالله بس... إحنا مش في البيت." عمر: "ما أنا عملت لك حركة من بتوع الروايات أهو وفضيت لك الكافيه." ميرنا: "ده أكتر من أحلامي والله." عمر: "أي حاجة تحلمي بيها أنا مستعد أحققها لك حتى لو هتكلف عمري." ميرنا: "يعني بجد إنت بتحبني؟ عمر: "أوي... مش عارف إزاي إنتي بتسألي سؤال زي ده." ميرنا: "ما المقلب السخيف ده مخوفني." عمر: "اديكي قولتي مقلب...

وأنا معاكي وجنبك ومستحيل أسيبك." ميرنا: "وعد! عمر: وعد اشتغلت موسيقى هادية وهو قالها: تقبلي ترقصي معايا سنيوريتا؟ ميرنا: بكل سرور مولاي. رقصوا سلو على الموسيقى، وبعد ما الموسيقى خلصت قرب منها وباسها بوسه طويلة جدًا، وهي كانت بتبادله وتقدروا تقولوا كانت فيها كل مشاعرهم. بعد عنها علشان تاخد نفسها وقالها: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...