الفصل 31 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أنسة سها مطلوب القبض عليكي. سها: إيه.. أنا عملت إيه؟ _: تعالي معانا وهتعرفي في القسم إنتي عملتي إيه. راحت معاهم. _: دخلوا الواد بتاع إمبارح. بعد شوية دخل واحد مش قادر يقف من كتر الضرب اللي أخده. _: تعرفي الواد ده؟ سها بصتله بصدمة وقالت وهي متوترة: لا.. لا لا لا.. أول مرة أشوفه. رد عليها اللي لسه داخل: كدابة إنتي اللي اتفقتي معايا إني أسرب الغاز من العربية اللي هتكون موجودة في ( … ) سها: إنت بتكدب.. أنا أول مرة أشوفك.

الظابط خبط على المكتب: إنتوا هتتخانقوا!!! سها: مَ أنا مش فاهمة حاجة خالص.. أنا جاية هنا ليه أصلاً؟ الظابط: بتهمة تحريض على قتل واحد من أهم الظباط. سها: أفندم.. وإيه مصلحتي أنا؟ رد اللي كان متفق معاها: أنا معايا الدليل إنها اللي قالتلي كده. سها بصتله بخوف ورد الظابط: ومنطقتش من الصبح ليه؟ _: مكنتش عارف إنها هتغدر. الظابط: وإيه دليلك؟ _: أنا قبل ما بقوم بأي اتفاق مع حد.. بكون مسجل الكلام عشان لو خلا بيا.

الظابط: حلو.. نلاقيه فين بقى؟ عند ندى. كانت قاعدة مع فيروز كالعادة. ندى: آه آه آه. فيروز: يا دركسيوني يا دركسيوني يا دركسيوني. ندى: يا دبرياشي يا دبرياشي يا دبرياشي. فيروز: يا برنس الليالي يا رمانة الميزان. مالك: الله يا فنانين الله. فيروز: عجبناك؟ مالك: جداً. ندى: طب عن إذنكوا. مالك: على فين.. كل ما تشوفي خلقتي تسحبي نفسك. ندى: لا والله بس أنا كنت لسه هطلع أصلاً.. مش كده يا فيروز؟ فيروز: آه آه.

ندى: يلا تصبحوا على خير. طلعت ندى ومالك قال لفيروز: مالها دي؟ فيروز: هقولك ومتقولش لحد. مالك: قولي. فيروز: لا أوعدني الأول. مالك: أوعدك يا ستي.. ها قولي. فيروز: مش هقولك.. هي تهمك في حاجة؟ مالك: مش بنت عمي. فيروز: بص يا سيدي.. هي بتحب واحد معاها في الجامعة جداً. مالك: نعمم؟ فيروز: إنت قولت مش هتقول لحد. مالك: كملي.

فيروز: وكانوا بيتكلموا مع بعض وبيتقابلوا.. وبعدين اتخانقوا مع بعض.. وهو بيحاول يصالحها بس هي مش راضية تصالحه. مالك: إنتي كدابة.. أولاً دي مش أخلاق ندى.. ثانياً شكلك نسيتي إنك قاعدة مع ظابط وبيعرف مين الكداب ومين الصادق. فيروز: على فكرة أنا مبكدبش. مالك: إنتي بس عايزة تعرفي إذا كنت هغير عليها ولا لا. فيروز: إزاي وإنت متجوز يا فصيح؟

مالك: بصي.. متحاوليش تلفي وتدوري عليّ.. أنا عارف إن ندى بتحبني واللي هي فيه ده علشان عرفت إني اتجوزت.. ومحاولتها للانتحار دي علشان أنا هتجوز. فتحت فيروز بوقها من الصدمة: ولمّا إنت عارف كل ده بتسألني ليه؟ مالك: بشوف هتقوليلي إيه.. يلا سلام. عند عمر وميرنا.

كانوا عايشين أحلى قصة حب.. كانوا مستمتعين بحياتهم مع بعض.. مكانوش عايزين حاجة تفصلهم.. الحب الصادق مش بييجي دايماً.. هو حبها عشانها هي وهي حبته عشان هو.. لا هو مبهور بيها وبشكلها ولا هي مبهورة بيه ولا بفلوسه.. وده الحب الصادق.. إني معرفش أنا حبيت الشخص ده ليه. ميرنا: عمر. عمر: قلبه. ميرنا: ممكن أطلب منك طلب؟ عمر: عيوني. ميرنا: ممكن أسافر معاك في الصفقة الجاية؟ عمر: نعمم.. ليه؟

ميرنا: مش عايزة أقعد لوحدي هناك.. وبعدين أنا كده كده بشتغل معاك. عمر: إنتي مش هتبقي لوحدك.. ماما ولين معاكي. ميرنا: أنا عايزة أبقى معاك.. ده شهر يا عمر.. شهر. عمر: المرة دي مش هينفع خالص.. خليها المرة الجاية.. أوعدك يا ستي إنك هتسافري المرة الجاية معايا. ميرنا: إشمعن المرة دي لا؟ عمر: المرادي من أهم المرات اللي هسافرها.. مش عايز أكون متكتف بوجودك. ميرنا: أنا هسافر زي زيك عادي يعني.. هسافر على إني عميلة مش مراتك.

عمر: مش هينفع.. علشان مفيش أي عميل هيسافر أصلاً. ميرنا: أوووف.. مبعرفش أخد معاك لا حق ولا باطل. عمر: صدقيني لو أقدر أخدك هاخدك.. إنتي عارفة أنا بقالي قد إيه مأجّل سفر لصفقات.. وبيضطروا ييجوا هما مصر. ميرنا: أنا عارفة.. بس كان عندي أمل أجي معاك.. يعني يا دوب عدّى أسبوع على جوازنا.. وهتسافر وتسيبني. عمر: إنتي عارفة إني لسه هسافر بعد ٣ أسابيع.. ومن دلوقتي بتتكلمي. ميرنا: مهو مفيش حد يسافر ويسيب مراته بعد شهر من جوازهم.

عمر: مش أنا عملت كده. ميرنا: آه. عمر: يبقى فيه. ميرنا: هو إنت اسمك عمر وكل حاجة بس أنا اسمي ميرنا مش سلمى والله. عند سها قدم الدليل وهي معرفتش تنكر واتحبست وجالها سامي زيارة. سامي: إيه اللي هببّتيه في نفسك ده؟ سها: مش مهم هتحبس سنتين وهخرج.. المهم إن يكون عمر مات ومراحش الفرح. سامي: إنتي غبية يا بنتي.. عمر وميرنا اتجوزوا وسافروا أصلاً وعايشين أحلى حياة. سها: نعمم.. إنت بتقول إيه.. قالوا إن اللي كان في العربية مات.

سامي: آه مات.. بس إنتي زي الهبلة متعرفيش إنهم بدّروا الفرح وإن في عربية بتاع ظابط وقفت هناك مكان عربية عمر اللي المفروض هتكون موجودة.. وإنتي هتاخدي مؤبد يا حبيبتي.. شوفتي بقى ضيّعتي مستقبلك إزاي. سها وقعت على الأرض وبدأت تضحك ضحك هستيري وهي مش مستوعبة اللي سمعته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...