سامي: وعدت أبويا إني أخلي بالي منك كويس بس إنتي مساعدتنيش. سها مكانتش بترد والجنون مسكها وبقت مبتعملش حاجة غير إنها بتضحك. اتجننت رسمي وأثبتوا ده في التحقيقات وحولوها على مستشفى الأمراض العقلية. مشي سامي من عندها وهو بيفكر في حفصة… حبه من الثانوي… قرر إنه هيروح يتقدملها ولو وافقت يبقى حلو أوي، موافقتش هيتقدملها تاني لحد ما توافق… وراكي وراكي والزمن طويل يا حفصة. وبالفعل راح وقابل باباها وكلمه وباباها قاله:
مش أنا اللي هتجوز يا ابني… أنا هجيبهالك تقعدوا مع بعض شوية… لو هي ارتاحت يبقى ألف مبروك. سامي: تمام يا عمي. دخل أبو حفصة وقالها إن سامي بره طالب إيديها وهي مبقتش مصدقة نفسها من الفرحة وكانت حاسة إنها بتحلم وخرجت قابلته. سامي: إزيك يا حفصة. حفصة: أنا الحمد لله تمام. سامي: يارب دايما… بصي يا ستي… أنا عارف إنك مش موافقة عليا بس أنا قولت أحاول يمكن تغيري رأيك.
حفصة: مين بس اللي قالك إني مش موافقة عليك… إنت طول عمرك محترم وظروفك حلوة كمان. سامي: إيه ده… ده رأيك فيا. حفصة: أه. سامي: يعني إنتي مقولتيش لسها إنك مش بتستلطفيني وإنك بتحسي إني متطفل وغلس ورخم و… قاطعته: بس بس بس بس… إيه ده كله… أنا عمري ما قولت كده. سامي: أه يا سها يا بنت ال… ومن هنا انتهت حكاية سها وسامي. عدى شهر وعمر سافر وميرنا طلبت منه تروح عند أهلها وهو وافق وراحت بالفعل ورحبوا بيها جدا.
ميرنا: من ساعة ما جيت وأنا مش شايفة الشلة كلها… أومال فين زينة وفاطمة وريهام وعمتو. فيروز: زينة متجوزة وهي في بيتها دلوقتي وعمتو مش ساكنة معانا هنا… وريهام وفاطمة ولادها عايشين معاها أكيد بس بييجوا باستمرار. ميرنا: أممم… مالك يا ندى… حساكي زعلانة ومطفية. ندى: فين ده… أنا عادية أهو. ميرنا: لأ يا ندى مش هبله للدرجة دي… واضح جدا عليكي. فيروز: هي متضايقة من حاجة بس. ميرنا: طب ما تقوليلي يمكن أساعدك. ندى: يلا هي جت عليكي.
بدأت تحكيلها إيه اللي مضايقها. ميرنا: يا الله… دي أسوء حاجة في الحياة بجد… بس لازم تتخطيها… أكيد ربنا مش شايفه خير ليكي. ندى: أنا بقالي ١٣ سنة بدعي من ربنا إنه يجعله من نصيبي… في كل ركعة وفي كل وقت وكل مكان… كنت أيقنت إنه خلاص مكتوبلي… وفجأة حلمي ضاع… حسيت وقتها إني جسد بلا روح… ومش دي المشكلة… المشكلة إنه عارف إني بحبه… بس هو مقدرش ده.
ميرنا: طب ما تسلي وقتك… اقراي كتاب… ذاكري كويس وركزي على مستقبلك… اتعودي إنه مبقاش موجود في حياتك… حبي تاني عادي… وأكيد عوض ربنا كبير. فيروز: على فكرة أنا نفسي أوي إنك تتخطبي علشان أنا عايزة أتأكد من حاجة. ندى: تتأكدي من إيه. فيروز: على فكرة أنا واثقة إن مالك بيحبك زي ما إنتي بتحبيه ده… قاطعتها ندى: أخويا وأنا عارفاه أكتر من أي حد… صح؟ … مش ده اللي هتقوليه. فيروز: أه.
ميرنا: بصي الأخوات بيحسوا ببعض… وقدام ما هي قالتلك كده يبقى إحساسها صح. ندى: هيحبني ويروح يتجوز يا جدعان… ما تقولوا كلام مقنع. ميرنا: طب شوفي بنفسك… اتخطبي… لو في حد طلب منك رقم باباكي وإنتي رفضتي اديله فرصة… هيحصل حاجة من الاتنين… يا إما هيكون الشخص ده عوض ربنا ليكي وتحصل معجزة وتحبيه… يا إما هيطلع مالك فعلا بيحبك وهيتجنن أول ما يعرف. ندى: يا جدعان والله متجوز… أعشم نفسي بحاجة مش هتحصل ليه. دخلهم مازن.
مازن: هاي يا شوباب. ميرنا: هاي ورحمة الله وبركاته. ندى: وعليكم. فيروز: هاي. مازن: متجمعين عند النبي… عرفتوا إيه اللي حصل. فيروز: إيه. مازن: مالك طلق مراته. ندى بصدمة بصتله واستوعبت كلامه: مالك مين. ميرنا: صباح الفل… مالك اللي في دماغك. بصتلها: ط… طلق مراته… إزاي وليه. فيروز: يا ستي اتنيلي… إنتي لسه بتستوعبي. مازن: الصدمة لجمتها. ميرنا: بس بجد ليه طلقها.
مازن: مالك متجوزهاش أصلا جواز جواز… ده كان متجوزها بناءً على طلب مديره في الشغل… لأنها معاها معلومات مهمة عن البلد وكان لازم يسحبها منها ومكانش قدامه غير الطريقة دي. ندى: قول والله. مازن: والله. ميرنا: زغرطي يا عبير. فيروز: الحياة بقى لونها بمبي بقى وهييييه. ميرنا: وشي حلو عليكي يمزه. ندى: بجد أه. مازن: جهزي نفسك يا ندى بقى علشان مالك طلب إيديكي من بابا.
ندى وقعت من طولها المرة دي ومازن جري عليها وشالها حطها على السرير وبدأ يفوقها. ميرنا: هي بتحبه أوي كده. فيروز: أه من زمان. بدأت تفوق. مازن: في إيه مالك… إنتي كويسة. ندى اتعدلت: أنا كنت بحلم… صح؟ مازن: لأ والله… أنا قبل كده وعدتك إنك هتكوني أسعد واحدة في الكون… وحققت وعدي. ندى قامت حضنته: إنت أعظم أخ في الدنيا. ميرنا: بس إنت عملت كده إزاي. مازن: بسيطة… حركت مشاعره شوية… أنا عارف من زمان إنه كده كده بيحبها.
فيروز: لأ عاش بجد. تاني يوم ميرنا قامت من نومها ودخلت ترجع في الحمام. ندى: روحي لدكتور. ميرنا: مش مستاهل… مكملتش جملتها ودخلت الحمام ترجع. فيروز: تعالي نروح نكشف وتشوفي لو تعبانة. ميرنا: أنا كده مش قادرة بجد… يلا… أنا هطلع أغير هدومي. راحوا هما التلاتة وجه دور ميرنا ودخلت للدكتورة وكشفت عليها وكانت الصدمة لما قالتلها: مبروك… إنتي حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!