تاني يوم فاقت وقررت تروح لعمر الشركة وفعلا راحت وطلبت تدخل عليه. عمر: ايه اللي جابك ... مش أنتِ مش عايزاني ... والسبب مجهول. ميرنا: أنا أمبارح سمعتك وأنت بتتكلم في الفون وبتقول لصاحبك ازاي يشقط أي واحدة ... وفكرتك عملت كده معايا. عمر: وايه اللي خلّاكِ تيجي دلوقتي. ميرنا: هديت وفكرت ... مشاعر كتير أنا حسيتها معاك عمرها ما تكون كذب ... حبك ليا مستحيل يكون كذب ... مستحيل حد يمثل درجة الحب دي. عمر: ميرنا ...
أنا مش عايزك تهدي بعيد عني لا ... أنا عايز أكون الأمان بتاعك ... ولو اتضايقتِ مني تيجي تقولي لي ... أنا أمبارح كنت بكلم صاحبي عشان أساعده يقرّب من واحدة مهمة في الدولة معاها معلومات حساسة ... بقوله يدخلها ازاي ... عشان هو شغال ظابط ... وطلب مساعدتي ... كنت بكلّمه عادي ... أنتِ خط أحمر ... أنتِ أكبر من إني أتكلم عليكِ مع حد من صحابي. ميرنا: وأنت أعظم انتصاراتي في الحياة بجد ... أنا أمبارح كنت محتاجة أهدى.
عمر: وعديني يا ميرنا ... وعديني إني أكون ليكِ كل حاجة زي ما أنتِ ليا كل حاجة. ميرنا: وعدك من كل قلبي بجد. خرجت ميرنا من مكتب عمر وراحت لنيرة. نيرة: ايه ده جيتي يعني. ميرنا: أه. نيرة: ايه التغيير ده. ميرنا: أنا ظلمته بس ... كنت محتاجة أهدى شوية لأن الكلام دخل في دماغي ورَبَّع وقعد وحلّف ما يمشي. نيرة: طب دي حاجة كويسة جدا. ميرنا: أه. نيرة: طب أنتِ مالك مش على بعضك ليه.
ميرنا: عايزاكِ توعديني إن أي كلمة قولتها لك أمبارح ما تطلعش لحد خالص مهما كان إيه ... أنا كنت محتاجة أفضّفض لحد وكنتِ أنتِ الحد ده. نيرة: أنتِ بتقولي إيه يا ميرنا ... سرك في بير ما تقلقيش ... ولا كأنك قولتِ حاجة أصلاً. حضنوا بعض وتاني يوم. عمر: أنا جت لي فكرة أحسن من الفرح. ميرنا: ايه هي. عمر: ايه رأيك نسافر على طول. ميرنا: طب ما احنا هنسافر بعد الفرح. عمر: احنا هنكتب كتابنا وخلاص على كده. ميرنا: أنا معاك في أي حاجة.
عمر: على فكرة أنا بهزر معاكِ ... لازم أعملك فرح أكبر من أي فرح في مصر ... ولازم أشوفك بالفستان الأبيض ... ولازم أشوف فرحتك اليوم ده. ميرنا بصّت له بحب: برضو موافقة على أي حاجة أنت تقولها. عمر: طيب مش احنا اتفقنا إن الفرح هيتمعمل آخر الأسبوع الجاي. ميرنا: أها. عمر: ايه رأيك نخليه بكرة احنا كده كده مش مستنيين حاجة. ميرنا: مكنون. عمر: عارف عارف ... المهم ايه رأيك. ميرنا: وأهلي وأهلك وصحابك وصحابي.
عمر: مش مهم كل دول اللي عايز ييجي ييجي واللي مش عايز ميجيش. ميرنا: ونسافر في نفس اليوم. عمر: هو صعب ... بس عشانك أعمل المستحيل. ميرنا: طب كده فُلْ أوي. عمر: ايه رأيك ننزل نشوف فستان الفرح دلوقتي. ميرنا: ماشي. نزلوا يتمشوا وكانوا بيتفرجوا على كذا فستان والفستان اللي يعجبها ما يعجبوش والفستان اللي يعجبه ما يعجبوش. ميرنا كانت بتتكلم وعمر كان مركّز مع فستان خرافة وبيتخيّل ميرنا فيه. ميرنا: أنت مبتردش عليا ليه.
كان هو سرحان في شكل الفستان وهي بتبص هو بيبص على إيه واتسحرّت هي كمان بالفستان. ميرنا: حلو أوي بجد. عمر: حاسّس إنه معمول ليكِ أنتِ بس. ميرنا: بس ده غالي أوي. عمر: وحياة أمي لو بمليون لاجيبهولك. سأل عمر البنت اللي كانت واقفة في المحل عن الفستان. البنت: هو مفيش منه غير المقاس ده ... مفيش منه تاني أصلاً ولسه واصل النهاردة الصبح ... بس هيكون حلو عليها جدا ... هي جسمها حلو. ميرنا: طب أنا عايزة أقيّسه.
دخلت قاسَتْه وما رضيتش توريه لعمر. عمر: كنت عايز أشوفك بيه دلوقتي. ميرنا: تُوْ تُوْ ... بيقولوا في الْفُلْ وَحْشْ ... شوفني بيه بكرة. تاني يوم كان الفرح فعلاً وكان أسعد يوم بالنسبة ليهم هما الاتنين. وجْهِ اللَّيْل وهي بعد ما خلّصت اللوك النهائي في أكبر مركز تجميل بصت لنفسها في المرايا واتْهَوْسَتْ من شكلها. ميرنا: ايه ده ... مين دي ... أنا فين. _: عجبك شكلك؟ ميرنا: عجبني إيه ده بهرني ... أنا بهرة بهر انبهرت.
_: طب الحمد لله ... صحابك مستنيين يشوفوكِ بره ... والعريس زمانه على وصول ... اخرجي ابهريهم. نزلت ميرنا الدور اللي تحت. نيرة: الله الله ... لولا إنك وريتني شكل الفستان أمبارح ما كنتش عرفتك. ميرنا: شكلي حلو. فيروز: حلو إيه ده أنتِ قمر بجد. وصل عمر وكان مستني بره ولابس بدلته الحلوة أوي وخرجت ميرنا. أوّل ما شافها لسانُه اتْعَقَّدْ وما تكلّمْش ... معقول دي بتاعته لوحده ... معقول دي ملكة هو بس.
راح عليها ورفع رأسَها ليه وهي كانت متخيّلة إنه كان هيبوس رأسَها زي أي عريس بس فاجَأَهَا لما قَرَّبْ من شَفَايِفْهَا وبَادَلَهَا كل مشاعره من غيْرْ خَجَلْ من اللي واقفين. ميرنا: ايه الإحراج ده. عمر: أنتِ مراتي. خَدَّهَا وراحوا القاعة وكانت مَلْيَانَةْ ناس كتير. عمر غَنَّى لَهَا أغنية عمري ابتدى لتامر حسني. عمري ابتدى م الليلة دي وياه ولقيت أمل للحياة عشانه أعيش.
كانت فَرْحَانَةْ جداً عَوَّضْ رَبَّنَا لَهَا كان لَهَا كل حاجة صاحب وأخ وحبيب وأب وابن. عَدَّى وَقْتْ كَتِيرْ وهُمَّا ما بَطْلُوشْ رَقْصْ عَلَى الإِسْتِيدْجْ. عم هاني: يلا يا ابني خد مراتك وروحوا شكلكم فَرْهَدْتُوا. خَدَّهَا عُمَرْ وروحوا وكانوا مُسْتَعِدِّيْنْ لِلطَّائِرَةْ عشان هِيسَافْرُوا الْفَجْرْ. رَكْبُوا طَائِرَتْهُمْ واتْجَهُوا لِوَقْعَتْهُمْ وبعد ما وَصَلُوا جِنَاحْهُمْ.
عمر: أنا دلوقتي مش عايز حاجة من الدنيا غير وجودك جنبي. ميرنا: وَادِيْنِيْ جَنْبَكْ وهفضل معاك طول العمر. عمر فتح ذِرَاعَاتِهْ لَهَا: وَوَاقْفَةْ بَعِيدْ عَنْ حَضْنِيْ لِيهْ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!