وفجأة غابت عن الوعي من كتر التوتر وهو مبقاش عارف يعمل إيه لحد ما لقى حد داخل الحمام فسابها بسرعة ولبس النقاب اللي كان جاي بيه وفتح باب الحمام وخرج بسرعة. دخلت كوثر ولقت لين مرمية ع الأرض فجريت عليها وقعدت تفوقها بس مكانتش بتفوق معاها ومكانتش عارفة تعمل إيه فخرجت بره تستنجد بأي حد وسبحان الله لقت مازن فجريت عليه قالتله يساعدها. مازن: اهدي بس... في إيه؟
كوثر: م..معرفش.. لقيت لين في الحمام واقعة وبحاول أفوقها ومش عارفة مالها ومش راضية تفوق. مشى مازن معاها ولقاها على نفس الحالة فحاول يفوقها بس كانت بتحرك راسها يمين وشمال فاضطر يشيلها وياخدها على مكتبه مع كوثر. وبعد ما دخلوا جاب إزازة ماية ورش على وشها شوية صغيرين وهي بدأت تبربش وبعد كده فتحت عينيها وبدأت تستوعب هي فين. مازن: انتي كويسة؟ كوثر: هو مش انتي كنتي كويسة؟ لين: هو... هو فين؟ مازن: هو مين؟ لين: هو كان هنا...
والله... هو هو. مازن: اهدي اهدي... مفيش غيرنا هنا. لين: أنا.. أنا عايزة أروح. كوثر: طب يلا تعالي أوصلك. لين: بس متسيبنيش لوحدي... والنبي. كوثر: مش هسيبك متقلقيش. عند عمر كان نايم وصحى على صوت الفون وهو بيرن فصحى مفزوع ورد. اللي كلم: الو يا علي. علي: هو انت جاي هنا تشتغل ولا تتدلع؟ عمر: معلش والله غصب عني. علي: متجيبش ميرنا معاك تاني في شغل... لو عايز تخرج معاها أو تتفسحوا ابقوا سافروا من غير ما يكون عندك شغل...
الاجتماع أنا اضطريت أأجله لبليل عشان خاطرك. عمر: طب كويس... نص ساعة هكون عندك... هي نايمة أصلاً أتعامل عادي. قفل عمر معاه وقام وهو مستعجل وخد دش وغير هدومه ومشى. عند فيروز. لؤي: بقيتي كويسة أوي أوي... وبرغم كده مش عايزة تمشي. فيروز: خايفة... مش هقدر أقابل حد منهم... وأصلاً شوية شوية هيياسوا ومش هييجوا زي الأول. لؤي: اللي انتي فيه ده غلط... انتي بتعالجي الغلط بغلط أكبر. فيروز: مش قدامي حل تاني...
ممكن تسيبني على راحتي؟ لؤي: براحتك طبعاً. بالليل عند ميرنا صحيت من نومها ملقتش عمر جنبها ففهمت إنه راح شغله. دخلت خدت دش وخرجت وكالعادة كانت زهقانة فقالت تتسلى في أي حاجة وفتحت اللاب بتاع عمر ولقت شات ومكالمات فيديو بين عمر وواحدة هو مسجلها ماي هيرت. اتصدمت ومستوعبتش الموقف وفتحت الشات بسرعة اللي كان عبارة عن كلام حب كتير منهم الاتنين فضلت تقلب في الشات ولقت عمر بيكتبلها نفس الكلام اللي دايماً يقولهولها. ميرنا: لا...
مستحيل... أكيد ده كذب. حست إنها مهزوزة وضعيفة وأكيد الدنيا مش وحشة كده... جابت فونها وصورت الشات وقفلت اللاب وحطته مكانه بسرعة قبل ما هو ييجي وقعدت تفتكر مع نفسها كل اللي حصل من أول ما قابلته لحد دلوقتي. رن في دماغها قبل كده لما كلمته وواحدة ردت عليها وقالتلها إنه مش بيحبك وهيطلقك... بس ليه اتجوزني... ليه خلاني أحبه... هو ممكن يكون ده حقيقي... إيه وجع القلب اللي أنا فيه ده...
أنا بس بتمنى أعيد حياتي من الأول علشان أمحي أخطائي... أعمل إيه دلوقتي... طلع مبيحبنيش... طب يا ترى إيه السبب اللي خلاه يتجوزني... طب إزاي قدر يمثل عليّ الحب ده كله... دي نظراته مبتكدبش... آآآآآآآآاه... إيه الأفكار دي كلها... ليه حياتي تتقلب كده... إيه يا دنيا انتي عجبك حزني ولا إيه... مستخسرة فيّ الفرح ليه... دايماً كده عايزاني حزينة...
طب البس لك أسود دايماً وأنكشلك شعري وأنزل أشحت على باب جامع السيّدة يمكن أصعب عليكي... بس إيه ده لحظة... حياتي هترجع فاضية... لا هيكون ليّا أب ولا أم ولا أخ ولا زوج ولا حبيب... معقولة بعد كل ده... طب كنتي قولتيلي من الأول إنك هتاخدي مني كل حاجة حلوة وتسيبيني في وحدتي... وحدتي... اللي أنا أصلاً متعودة عليها... بس هو دخل في حياتي غيّرها ليّا ١٨٠ درجة... هو عمر حبني ولا ده مقلب... إزآآآآاي...
عينيه فيها كل الحب الكافي ليّا... أنا شوفته والله... شوفت الحب ده... بس إصراره إنه يشتغل ويسيبك لوحدك مع إنك ممكن تساعديه في شغله وخصوصاً إنك شغّالة في شركته ده مريب... آه مريب... ممكن يكون مش بيشتغل وبيقابلها... أو ممكن يكون جايبها معاه علشان يفسحها... وعلشان يسكّتني قال أخرجها يوم وخلاص... طب ليه يا عمر... ليه يا حبيبي... يا اللي اعتبرتك عمري اللي جاي... انت الحلو اللي في حياتي... طب قولي ليه...
ليه عملت فيّا كده ليه... وإزاي أصلاً... ولما أنت مبتحبنيش أوي كده ومش طايقني... ليه مستحملني لحد دلوقتي... طب أسيبك دلوقتي وأمشي... ولا أواجهك وأفهم منك ولا أتأكد يمكن أكون ظلمتك في حاجة... ظلمتك.. بس إزاي وأنا شايفة بعيني كل حاجة... هتأكدي الأول وصدقيني بعدها مش هتشوفي وشّي تاني يمكن ترتاحي. قاطع تفكيرها الباب وهو بيتفتح ودخل وهي بصتله... حست إن نظراته ليها مش زي كل مرة.. شافت في عيونه الخيانة...
حست قد إيه إنه بني آدم قذر... بس لحظة... لو كل ده حقيقة وطلع بيخوني فعلاً أنا مش هسكت المرة دي... زي ما سكتّت قبل كده في حاجات كتير... بس المرات اللي فاتت أهون... المرة دي ذهاب بلا عودة... وعادي يعني... هتمشي الدنيا من غيرك وعادي هعيش... بس الأول لازم أعرف ليه... عايزة كل الإجابات للأسئلة اللي في دماغي. عمر: مساء الجمال عليكي يا أغلى واحدة عندي. ضحكت بسخرية وقالت في نفسها: أغلى واحدة... الله ده طلع كدّاب كمان...
بس حلوة والله... أحييك على خداعك... وأنا اللي زي الساذجة كنت بفرح بالكلمتين دول. عمر: مالك يا حبيبتي؟ ميرنا: حبيبتك! عمر: أه حبيبتي... وهتفضلي حبيبتي لآخر العمر. ميرنا: روحت اجتماعك المهم وخلصت شغلك المهم؟ عمر: أه وبجد الشغل متعب أوي... هدخل أخد شاور بسرعة. ميرنا: تمام. دخل عمر الحمام وكان سايب مفاتيحه وفونّه فهي استغلت الفرصة وراحت فتحت فونّه بس كان ليه باسورد... حاولت فيه وقعدت تفكر ممكن يكون عاملّه إيه.
جربت عيد ميلاده ولحسن حظها فتح. دخلت ع الواتس ولقت شاتات عادية جداً لحد ما لفت انتباهها شعار الواتس اللي بيتحرك. ضغطت عليه ولقته بباسورد... فتحته بعيد ميلاده وبرضو فتح ودي كانت الضربة القاضية بالنسبة لها لما لقت شات مخفي بنفس الاسم اللي ع اللاب... دخلت عليه ولقت كلام أكتر وأكتر. ميرنا: طب ليه بيكلمها ع اللاب والفون... هي كانت وزيرة هيئة الإسكان ولا إيه؟
قلبت في الشات بسرعة ولمحته بيقولها "لما البومة تنام هفتح اللاب فيديو كول علشان عايز أشوفك". رمت الفون من إيديها وهي حرفياً كاتمة دموعها بالعافية. هدّت شوية ورجّعت الفون زي ما كان وهو خرج. عمر: يلا تعالي نامي في حضني. ميرنا: تمام. نامت معاه وبعد كده اتسحبت من جنبه لما اتأكدت إنه في ٧٠٠ نومه ودخلت شافت هدومه اللي كان لابسها... بس كانت الصدمة التالتة ليها لما لقت روج على قميصه... خدت ركن وفضلت تعيط في صمت.
يا دنيا طفّيتي شمعي يا ناس كترتوا دمعي تاني يوم كانت واقفة في البلكونة ومستنياه يصحى وقررت إنها تواجهه وبعد كده تنسحب من حياته بس بعد ما تفهم الأول ليه... تفهم علامة الاستفهام الكبيرة دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!