الفصل 17 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
23
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

خرج عمر من مكتبه واتفاجأ بيها قدامه بتبصله باستغراب. عمر: مالك... في حاجة؟ سابته ومشيت من غير ما ترد. عمر: أومال فين سارة... وإنتي مين؟ السكرتيرة: سارة قالتلي استأذن من حضرتك أما تخرج أنها هتمشي بدري علشان في حاجة مهمة حصلت عندها في البيت واضطرت تمشي. عمر: وإنتي مين مشوفتكيش هنا قبل كده؟ السكرتيرة: أنا صاحبتها كنت معاها هنا وقالتلي استني على ما أقول لحضرتك. عمر: واللي هنا كانت عايزة إيه؟ السكرتيرة: ما قالتليش...

هو كانت عايزة حضرتك وقولتلها إنك جوه. عمر: تمام... تقدري تمشي. راحت ميرنا لمكتبها وعلى طلبها علشان الشغل، وبعد ما خلصت كلام عن الشغل سألته: ميرنا: هو أنا لو عايزة أقدم استقالتي... أقدمها لمين؟ علي: نعم... تقدمي استقالتك؟ ميرنا: لو أنا حاسة نفسي إني مش مرتاحة في الشغل... ممكن ساعتها أعمل إيه؟ علي: ليه هو حد ضايقك... لو حد ضايقك قوليلي وأنا هقول للمدير يشوف شغله معاه. ميرنا: المدير اللي ملهوش وجود أصلاً...

ولا بتحاولوا تخبوه والسبب مجهول. علي: تقصدي إيه مش فاهم. ميرنا: ما قصدش... بس أنا عايزة أقدم استقالتي... بس ياريت المدير ميعرفش. علي: بس عمر هيقوله... أي حاجة عمر بيعرفها المدير لازم يعرفها. ميرنا: طب مش هو لازم... مش هما الاتنين نفس الشخص... علشان كده بطلب منك متعرفهوش. علي: إيه ده... إنتي. ميرنا: عرفت... بس عارف المشكلة فين... إني حبيت زميلي مش مديري... تعرف... أنا لحد دلوقتي ما أعرفش أي حاجة عنه...

عيلته ما أعرفش حد فيها... ما أعرفش حياته ماشية إزاي... حتى أبسط حاجة كدب فيها... كان يقولي إنه المدير هنا... مفيش أي علاقة ناجحة بتتبنى على الكدب خالص... في الأول لما قالي إنه بيحبني كنت أنا كمان بحبه ومقدرش أعدي يومي من غيره... بس رفضت حبه ده علشان خفت يكون بيشفق عليا خصوصاً إني مليش أهل ولا ليا أي حد... بس دلوقتي لازم أقطع أي أمل... لأني عرفت إنه مديري مش مجرد زميل... يعني أعلى مكانه هنا...

وعلشان أموت الحب اللي حبيتهوله... لازم ما أشوفهوش تاني... وعلشان ما أشوفهوش تاني... لازم أقدم استقالتي. علي: على فكرة إنتي فاهمة كل الموضوع غلط... مش زي اللي في دماغك... عمر صاحبي من أيام الثانوي... وعمره ما هيبصلك بنظرة شفقة... لو كنتي فعلاً صعبة عليه كان هيساعدك من بعيد لبعيد... هو حبك من قبل ما يعرف عنك حاجة... بس مكانش عايز يعترف بده. ميرنا: حصل خير... بس أنا مش عايزة أكمل.

علي: ممكن تقولي لعمر ولو هو وافق تقدري تتفضلي... بس إنتي مساعدة لنا جداً هنا. ميرنا: اللي خلقني خلق غيري... بس أنا مش حابة أتواصل معاه... لو أمكن ممكن إنت تقوله. علي: تمام. عند نيرة تحت. نيرة: ليه بتكبري المواضيع؟ ميرنا: هي كبيرة لوحدها. نيرة: أنا مش هكلمك... إنتي مسؤولة عن تصرفاتك. ميرنا: لا أنا عايزة رأيك... بس هو حتى ما حاولش يتمسك بيا بل بيخلى عني بكل سهولة. نيرة: هو زعلان... بس إنتي كبرتي المواضيع أوي بجد.

ميرنا: كبرتها... يعني هو مدير الشركة وما قالش وكبرتها... ما أعرفش عنه حاجة وكبرت الموضوع. نيرة: ممم ممكن كان يقولك... إنتي حتى ما سبتلوش فرصة... اختارتي البعد. ميرنا: أنا بجد محتاجة أتكلم معاه. عند علي. عمر: أنا مكنتش أعرف إني هتعلق بيها كده. علي: طب ليه ما حكيتلها ش عنك؟ عمر: هي كانت ناقصة. علي: طب هي عايزة تقدم استقالتها. عمر: هروح أتكلم معاها. خرج من المكتب وكانت هي واقفة بره في مكتبها. ميرنا: عايزة أتكلم معاك.

عمر: وأنا كمان... تعالي بره الشركة. ميرنا: أوك... يلا. نزلوا وركبوا عربية عمر. عمر: تحبي نروح فين؟ ميرنا: لو نتمشى على النيل حلو أوي. عمر: أوكي. عمر: عايزة تقدمي استقالتك بقى؟ ميرنا: أنا ما أعرفش حاجة عنك... أنا حبيت عمر مش مديري. عمر: إيه ده؟ ميرنا: في إيه؟ عمر: حبيتيني... حب حب ولا حب كأخ؟ ميرنا: لا حبيتك بجد... بس عمر زميلي في الشغل مش مديري. عمر: الاتنين سيان. ميرنا: ليه إنت ما أعرفش حاجة عن حياتك؟

عمر: علشان أنا ما سألتيش. ميرنا: علشان بحس إني متطفلة. عمر: طب وده ذنبي... تحسي إني حبيتك علشان صعبة عليا وتحسي إنك هتكوني متطفلة لو سألتيني عن حياتي... هل ده ذنبي... ليه بتعاقبيني بذنبك إنتي... ليه تكسري نفسي؟ ميرنا: عايزة أتأكد من حبك ليا. عمر: وطول الفترة دي ما تأكدتيش... مهمل شغلي ومعاكي على طول... ده إنتي بنفسك قولتيها... قولتي ليه إنت دايماً سايب شغلك وبتسألني إذا كنت أكلت أو نمت... ده معناه إيه؟

ميرنا: ممكن يكون مثلاً إنك بتشفق عليا وحابب تساعدني. عمر: كنت هساعدك من بعيد لبعيد... أنا عملت حاجات كتير أوي علشان أعرفك أكتر... ودي مش من شخصيتي. ميرنا: أنا آسفة... أنا آسفة بجد على وجهة نظري. عمر: مش عايزك تتأسفي... أبداً... عايزك تسيبي لنا فرصة... ولا ليه شايفاني أخوكي؟ ميرنا: لا عمري ما شوفتك أخويا... بس كنت بخاف بشيئة. عمر: هعتبرني مسمعتش... لسه مصممة تقدمي استقالتك؟ ميرنا: أقدمها آه... بس لما أموت... عارف...

طول عمري بقرأ روايات واتعلقت بيهم لدرجة إني وأنا جاية كنت متوقعة بقى هيحصلي زي الروايات بس لاقيت في الشركة حاجة مختلفة... شركة من غير مدير... مكنتش فاهمة ليه... كان عندي فضول أعرف... مكنتش أعرف إنه جنبي على طول. عمر: مش مهم كل ده... أنا بقى عازمك على عزومة سكر. من بعيد كان واقف بيتكلم في الفون. _: واحدة شغالة في الشركة لأنهم خرجوا مع بعض من الشركة. _: حلوة البنت دي. _: ما شفتهاش من قريب بس بيضحكوا وبيهزرّوا.

_: طب خليك وراهم وأول ما يسيبها لوحدها قولي. فضلوا طول اليوم يهزرّوا مع بعض ويضحكوا ووصلها قدام البيت. ميرنا: هتحكيلي كل حاجة عنك... اتفقنا. عمر: أكيد... يلا علشان الوقت اتأخر. ميرنا: تصبحي على خير. عمر: وإنتي من أهلي. ميرنا ابتسمت له ونزلت. كانت بتتكلم في الفون مع نيرة بتحكيلها اللي حصل ولقت الباب بيخبط. فتحت الباب ولقت واحدة هي أول مرة تشوفها. _: إنتي ميرنا؟ ميرنا: أيوه أنا مين حضرتك؟

_: أنا خطيبة الأستاذ اللي إنتي بتتسرمحي معاه ليل نهار وكأنه ملهوش خطيبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...