الفصل 18 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
28
كلمة
719
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

_: أنا خطيبة الأستاذ اللي أنتي بتتسرحي معاه ليل نهار وكأنه ملهوش خطيبة. ميرنا: نعم… خطيبة مين وبتاع إيه… وبعدين إيه بتتسرحي دي… أنتي عايزة مين بالظبط؟ هاله: عايزاكي أنتي يا حبيبتي… وأنا خطيبة مين… فأنا خطيبة مديرك… عمر… وياريت تبعدي عنه بدل ما أنتي رامية نفسك عليه. ميرنا: وأنتي مفكرة إني هصدقك بقى… أنتي جاية لغاية بيتي علشان تسمعيني الكلمتين دول… روحي يا شاطرة لحد فاضي يستحمل تفاهتك.

قالت كلامها وقفلت الباب في وشها ودخلت وكانت نيرة معاها ع الخط. نيرة: I'm proud of you really. ميرنا: حبيبي والله… بس مين دي و ليه بتقول كده… ممكن تكون خطيبته بجد. نيرة: خطيبته مين صلي على النبي كده واهدي… وكلميه أفهمي منه. ميرنا: صح… أكلمه أفهم منه… أكلمه صح… سلام بقى هشوف الحوار الفاكس ده. قفلت مع نيرة ورنّت على عمر. عمر: إيه يا حبيبي… في حاجة… أنا لسه سايبك.

ميرنا: عمر… في واحدة جاتلي وقالت لي إنك خطيبها… ممكن أفهم. عمر: تفهمي إيه… أنتي مصدقة يعني. ميرنا: لا طبعًا مش مصدقة… أنا هزقتها وقفلت الباب في وشها… بس مش فاهمة ليه تعمل كده. عمر: ما قالتش اسمها؟ ميرنا: ما سيبتلهاش فرصة أصلاً. عمر: طب ثواني… بعت لك صورة واحدة شوفيها وقولي لي هي ولا إيه. ميرنا: هشوفها… هي يا عمر هي… بس أنت تعرفها منين؟ عمر: كنت حاسس… دي كانت خطيبتي بس أنا سيبتها أصلاً من فترة. ميرنا: أنت كنت خاطب!

عمر: مش بمزاجي… دي تكون بنت خالي وماما أصرت عليّ إني أخطبها… وبالفعل خطبتها بس علشان أمي مش أكتر… بس والله عمري ما حبيتها ولا شوفتها غير أختي… أنا حتى ما عرفش هي عرفتك منين. ميرنا: حصل خير… المهم… بكرة عايزة أسافر. عمر: فين؟ ميرنا: البلد عند عمو… أعرف حياتي إيه… بس عايزة أطلب منك طلب. عمر: إيه هو؟ ميرنا: تيجي معايا. عمر: ما ينفعش. ميرنا: ليه… أنا عايزاك جنبي. عمر: هتقوليلهم إيه… أنا عايز أتجوزك يا ميرنا.

سمعت ميرنا كلامه ووقفت ع السرير تتنطط. عمر: إيه يا مجنونة. ميرنا: أنت بجد عايز تتجوزني؟ عمر: لا عايز ألعب معاكي. ميرنا: أنت فاجأتني جداً بجد. عمر: ليه أنتي كنتي متخيلة إيه… همشي معاكي كده عادي وبعد كده أقولك باي… أصلاً لو فضلنا كده بنتكلم من غير أي حاجة تربطنا هيكون حرام… لأن اسمه ارتباط… وحسب معلوماتي إنه حرام. ميرنا: أنا عارفة وفاهمة كل ده… بس أنا متوقعتش بس. عمر: طب إيه؟ ميرنا: إيه. عمر: قولتي إيه؟

ميرنا: قولت إيه في إيه؟ عمر: لا إله إلا الله… أنتي يا بنتي هبلة ولا بتستهبلي؟ ميرنا: لا أنا فعلاً هبلة. عمر: طب استغني عن هبلك شوية وخلينا جد شوية. ميرنا: طيب هتيجي معايا بكرة… هقولهم إنك خطيبي. عمر: أفهم من كده إنك موافقة؟ ميرنا: أنت لسه بتسأل يا عمر… أكيد أكيد أكيد موافقة. عمر: يبقى هاجي معاكي… بس هتعملي إيه في شغلك؟ ميرنا: بكرة الجمعة… وبعدين أنا مش هطول يعني. عمر: خلاص اتفقنا.

تاني يوم عمر جهّز نفسه ونزل تحت لقى هاله ومامته وأخته. عمر: صباح الخير. الكل: صباح النور. مامة عمر: على فين؟ عمر: عندي شغل مهم. هاله: الشغل المهم ده المزة؟ عمر: بمناسبة المزة… فأنا قررت أخطب. هاله: نعمممم… تخطب… تخطب إزاي يعني؟ لين: لو بعرف أزغرط هسيطك. مامة عمر: مين دي يا بني؟ عمر: واحدة معايا في الشغل… أظن الأستاذة هاله عرفاها… لدرجة إنها كانت معاها بالليل.

هاله: أنت ليه بتعمل معايا كده… أنا بحبك بجد… بتسيبني علشان دي… دي بنت شوارع. عمر: قسمًا بالله لو قولتي عليها كلمة معجبتنيش ل…… مامة عمر: عمر… مش عايزة كلمة تانية… أنت كده هتخلّق مشكلة بيني وبين أخويا. عمر: يبقى تبعدوها عني وعن طريقي… عن أذنكوا. مشي عمر وراح لميرنا وهما في الطريق. ميرنا: مالك؟ عمر: متشغليش بالك. ميرنا: عمر… ليه بتخبي عليا؟ عمر: لو سمحت يا ميرنا… مش عايز أتكلم دلوقتي. وصلوا وكانوا منتظرينها كلهم.

نزلت وراحتلهم وكان عم هاني وأخواته عمّه فوزية وعم حسن بعيالهم ومراتاتهم وخمّنوا كلهم أن عمر هو مصطفى أخو ميرنا. عمّه فوزية: مش شفتكيش من وقت ما كنتي صغيرة لسه. ميرنا: أنا ما عرفش إن عندي عيلة… بابا عمره ما حكالي عنكم. عم حسن: ما كناش نعرف حاجة عنكم يا بنتي. ميرنا: وأنا هنا النهاردة علشان أعرف كل حاجة. عم هاني: دول ولاد عمك وعماتك… زينة وريهام وفاطمة وفيروز وندى ومازن ومالك بس مازن ومالك مش موجودين دلوقتي. ميرنا سلّمت

عليهم: تشرفت جداً بيكم. ندى: وإحنا كمان. عمّه فوزية: والشاب الحلو ده أخوكي مصطفى؟ ميرنا: لا… ده خطيبي… مصطفى الله يرحمه. عمّه فوزية: الله يرحمه… إزيك يا ابني؟ عمر: الحمد لله تمام. عم هاني: ادخلي يا ميرنا أنتي وخطيبك علشان تتغدوا معانا يلا مستنينكم. ميرنا: يلا. خلصوا وجاء الليل وكانوا كلهم قاعدين. ميرنا: أنا فرحانة جداً إن طلع عندي عيلة… وكنت أتمنى أعرف من زمان.

عم حسن: الله يسامحه اللي كان السبب… أنتي وأخوكي أكتر ناس أذيتوا… والسبب كان أمك. عم هاني: بس يا حسن… مش وقته دلوقتي… خليها تعرف عيلتها الأول. ميرنا: لا سيبه أنا عايزة أعرف اللي حصل. عمّه فوزية: أمك دي كانت شيطانة بحق وحقيقي… وربنا رحمك منها لما خدّت روحها يوم ولادتكم… مش هتصدقي إنها كانت عايزة تسقّطكم وقت ما عرفت بحملها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...