الفصل 37 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
27
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

عمر: أنا متجوز على فكرة. *: طب وفيها إيه. عمر: فيها إنك تتعاملي بحدود. *: منا مش متعودة على إنك تصديني كده. عمر: لا يا ماما فوقي… أنا قبل كده بتعامل معاكي في إطار الشغل وبس… أنتي بقى مفكرة غير كده دي مشكلتك… من وقت ما جيتي وأنتي مش مظبوطة وأنا ساكت لك. *: يعني إيه مش فاهمة. عمر: يعني اللي سمعتيه… ممكن بقى تتفضلي. *: أنا معملتش حاجة لكل ده. عمر: معملتيش حاجة وبقولك اتفضلي… مش بلغتيني اللي مديرك عايزه… مستنية إيه.

*: ردك. عمر: هبلغه ردي على الإيميل. *: أنا عارفة كل المعلومات عن الصفقة على فكرة… يعني مفيش داعي إنك تخبي عني. عمر: أنتي بتتكلمي كتير ليه… قولتلك هبعت له على الإيميل. *: على فكرة أنت من ساعة ما جيت وأنت كل شوية بتبص لي. عمر: أنا فاكر… ببص لك إزاي يعني. *: معرفش قول لنفسك. عمر: بقولك إيه… بعد كده لما مديرك يكون عايز حاجة يجي يبلغها لي بنفسه… اتفضلي بقى وإلا هخرجك أنا.

كانت قاعدة بتفكر إزاي تقدر تحل المشكلة دي وجت في دماغها فكرة. ميرنا: مفيش غيره مازن. كلمته كتير بس مكانش بيرد بس فضلت ترن لحد ما رد وتبادلوا السلام. ميرنا: كنت عايزاك في خدمة. مازن: تؤمري. حكت له ميرنا اللي حصل. ميرنا: ودلوقتي أنا فكرت إننا نروح له كأننا معانا الفلوس وناخد الصور منه غصب عنه. مازن: تمام… معاكي في أي وقت. ميرنا: لو بتقول عليك… مازن قاطعها: بالعكس أنا مخنوق أصلاً وعايز أطلع زهقي في حد.

ميرنا: خلاص اتفقنا. قفلت ميرنا معاه وطلبت من لين تبعت رسالة لأحمد تقوله فيها إن الفلوس جهزت وإنها هتبعتها مع واحد. تاني يوم عمر كان بيرن على ميرنا ومش بترد فاضطر يرن على فون البيت. عمر: أنا رنيت عليكي 73 مرة ومردتيش… ممكن أفهم ليه. ميرنا: بتهزر بجد… إمتى ده. عمر: وأنا ههزر في حاجة زي دي ليه أنتي غبية على فكرة قلقتيني عليكي. ميرنا: أنا بجد مسمعتش الفون. عمر: ولازمته إيه الزفت ده… أول وآخر مرة يا ميرنا تتكرر الحركة دي.

ميرنا: صدقني مسمعتهوش… أنا سايباه في الأوضة فوق. عمر: خليه معاكي على طول… مش ناقصة غباء هيا. ميرنا: طب وأنت بتزعلي ليه دلوقتي… أنا معملتش حاجة لكل ده. عمر: وأنتي شايفة إنك كده معملتيش حاجة… اقفلي يا ميرنا لو سمحت. قال كلامه وقفل معاها ومستناش ردها وهي استغربت تصرفه وطلعت أوضتها وفتحت فونها ولقت ميسد كول كتير فايته فعلاً… مهتمتش وكلمت مازن وقالت له يجيلها دلوقتي. وفعلاً جه معاها وراحوا لأحمد اللي كان في انتظارهم.

أحمد: أنتي مين… لين قالت لي إن واحد بس هو اللي جاي. ميرنا: أنا صاحبتها وجيت معاه علشان أنا اللي معايا المليون جنيه. أحمد: طب اتفضلوا. دخلوا الشقة ومازن اتكلم معاه وميرنا طلبت تدخل الحمام حسب اتفاقهم. جت من ورا أحمد وضربته على دماغه وكان في ثواني واقع على الأرض. مازن: يلا بسرعة قبل ما يفوق. دخلوا أوضة النوم وفضلوا يدوروا على الصور وكانت موجودة في درج على فلاشة. مازن: شوفي أنتي عليها صورها ولا لأ.

فتحت ميرنا اللاب اللي كان موجود وفتحت الفلاشة وكانت عبارة عن صورها هي وكذا بنت مش هي بس. ميرنا: دي كذا بنت مش لين بس. مازن: ممكن يكون عامل منهم كذا نسخة. ميرنا: مش عارفة… هدور على اللاب يمكن باعتهم على إيميل. مازن: لأ هاتي أنا هتصرف. أخد مازن اللاب ودور على الإيميل اللي موجود وغيّر الباسورد بتاع الإيميل وفرمط الجهاز ورمى اللاب على الأرض وفضل يدوس عليه لحد ما دغدغوه. ميرنا: كده خلاص؟ مازن: استني. ميرنا: إيه تاني.

مازن قرب من الدولاب وقلبه كله ولقى صور مطبوعة… مبصش عليها واداها لميرنا. مازن: مينفعش نمشي قبل ما ندور في كل مكان. ميرنا: صح… بس أكيد مش عامل نسخ تاني. مازن: ثواني. كان في ثواني قلب الأوضة كلها. مازن: كده أضمن ولا إيه. ميرنا: صح برضو… نقدر نمشي قبل ما يفوق. مازن: كده نقدر نمشي. مازن وصل ميرنا البيت وميرنا شكرته جداً وطلعت للين وأدتها الفلاشة والصور وقالتلها اللي حصل. لين: مازن ده شاف صوري؟؟

ميرنا: لأ متقلقيش… مازن محترم جداً خلاني أنا اللي أتأكد إذا كانوا هما صورك ولا لأ. لين: أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي… أنا من غيرك كان ممكن أضيع بجد. ميرنا: متقوليش كده احنا أخوات… أهم حاجة تنسي اللي فات… وأكيد محصلش تجاوزات بينكم. لين: لأ متقلقيش… أنا بعد كده همشي باحترام… مليش دعوة بحد. ميرنا: حلو… أما أروح بقى أشوف أخوكي الرخم ده. ضحكت لين: معاكي حق والله معرفش مستحملاه إزاي ده.

ميرنا: شوفتي… ومش كده وبس ده أنا شايلة حتة منه كمان. لين: شايلة حتة منه إزاي يعني مش فاهمة. ميرنا: أصل أنا حامل. لين: بجد… لا لا بجد. ميرنا: شوفتي. لين: بس إزاي عمر مبيخلفش. ميرنا: العملية نجحت بس المستشفى بدلت الفايل بالغلط. لين: ده كده ألف مليون مبروك بجد… ماما هتفرح أوي أوي. ميرنا: الله يبارك فيكي يمّة… ربنا يقدرني وأقدر أفرحها دايماً… يلا تصبحي على خير.

سابتها ميرنا ورنت على عمر بس اتفاجئت لما لقت واحدة هي اللي بترد عليها. ميرنا: أنتي مين… وفين عمر. _: أنتي اللي مين وعايزة إيه من عمرو. _: أنا معرفش إن عمرو زوقه وحش أوي كده… أنتي طلعتي بلدي موت. ميرنا: بلدي! … مش تحترمي نفسك يا إيه يا شعر ليفه يا لون خميرة يا رد الرد يا مصطبة هد يا عصاية خليه تحت الكوم مرمية. _: عمرو زوقه مش وحش كده أكيد… أنتي بقى مراته اللي حكالي عنها وقد إيه هو قرفان منك وعايز يطلقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...