تاني يوم الصبح، لين راحت جامعتها كالعاده، بس مكانتش تعرف اللي مستنيها. وصلت قدام الجامعه وشافت مازن من بعيد فابتسمتله، وهيا بتعدي الطريق لقت اللي بيشدها وبيدخلها العربيه. وبمجرد ما دخلت العربيه محستش بحاجه من المنديل اللي حطوه على وشها علشان تتخدر. مازن اتفاجئ من اللي حصل وجري على بره بسرعه وملقاش عربيته لأنها في الجراج، فوقف تاكسي ونزله وركب مكانه ومشي وراهم يلحقهم تحت صدمة السواق اللي قعد يشتم فيه ويحسبن عليه.
راقبهم ببطء ولقاهم راحوا شقة في منطقة شبه مقطوعة. أحمد: نفوقها؟! _: مش هتفوق دلوقتي اصلا. أحمد: لا عادي. مسك إزازة مايه وراح ناحيتها وغرقها بيها وهو بيشدها من شعرها وهيا فاقت بخضه ولما شافته خافت جدا وبعدت ببطء. أحمد: تؤ تؤ تؤ تؤ تؤ مش عايزك تخافي كده. لين: ابعد عنييييي... ابعد عني. أحمد: مهو مينفعش... وانتي عارفه ليه. لين: سيبني في حالي بقا انت ايه. أحمد: أسيبك!!!! ده بعينك. لين: ططط... طب انت مش هتستفاد والله.
وهوب باب الشقة اترزع رزعه ودخل مازن. مازن: مش عيب أما تاخد حاجه مش بتاعتك يا ريس. أحمد: وانت مالك وازاي تدخل كده. _: انت مين. مازن: قومي يا لين انزلي تحت. أحمد: انت اهبل ولا ايه... هيا مين دي اللي تنزل. مازن: أنا شوفتك قبل كده.. اها... هو انت... مش عيب تلعب بكل بنت من بنات الناس شويه. أحمد: وانت مالك. مازن قرب منه: أنا هقولك. وهوب مسكه من رقبته ورفعه على الحيطة والتاني كان هيضرب مازن على راسه. لين: حاسب.
لف مازن بسرعه وزقه وبدأ يضربهم الاتنين وف ثانية كان موقعهم ع الأرض. جري مازن على لين وقالها: انتي كويسه!!! ... عملولك حاجه؟ لين: أنا كويسه... ملحقوش يعملوا حاجه. مازن: انتي ايه علاقتك بيه. لين: اا... هو... أنا... يعني مليش... مليش اي علاقه بيه دلوقتي. مازن: وقبل كده... كنتي بتكلميه ؟!! لين: هو من زمان شويه... بس مكنتش اعرف ان ده غلط... لحد ما لقيت حد يعرفني الصح من الغلط. مازن: مش انتي عندك أهل؟
لين: اه.. بس مش بيهتموا يعرفوا عني حاجه. مازن: شكل مكتوب عليا اضرب الواد ده كل شويه. لين: انت تعرفه؟! مازن: لا... معرفتهوش... انتي أخت عمر؟ لين: هو.. هو انت تعرف عمر؟ مازن: اه اعرفه. لين: انت صاحبه يعني. مازن: تقدري تقولي كده. لين: لحظه... أوعى تكون انت مازن اللي روحت مع ميرنا عنده قبل كده. مازن: انزلي تحت واركبي التاكسي اللي تحت... وانا شوية ونازل. لين: لا... مش هسيبك.. ممكن يفوقوا ويتكاتروا عليك.
مازن بابتسامه: مش دول... دول هواه... ولا انتي مخدتيش بالك أنهم وقعوا من خبطة. لين: انت اللي قوي. مازن: كتر خيرك والله... يلا انزلي استني على ما أشوف هعمل معاهم ايه. لين: طب سؤال أخير. مازن: اتفضلي. لين: انت ازاي جيت هنا. مازن: شوفتهم وهما بياخدوكي ومشيت وراهم. لين: أنا مش عارفه اشكرك ازاي لولاك كان زم.... قاطعها: أظن أن ده اللي المفروض يحصل... ولا ايه. ابتسمتله لين ونزلت تحت زي ما قالها وهو رن على مالك. مالك: نعم.
مازن: انت فين؟ مالك: في الشغل. مازن: عايزك في شغل. مالك: شغل ايه. مازن: اتنين كانوا بيحاولوا يعتدوا على واحدة.... هبعتلك العنوان. مالك: تمام. بعد شوية وصل مالك وطلعوا خدوهم. مازن: اتوصى شوية بيهم. مالك: متقلقش... هوصيلك عليهم. مازن: تسلم. مشي مالك باللي معاه ونزل مازن للين. مازن: اتأخرت عليكي. لين: عادي... المهم اني مش عارفه اشكرك ازاي بس... أنا بجد ممتنه ليك بحياتي. مازن: قولتلك أن ده واجبي... أوصلك فين.
لين: وصلني الجامعة وانا هروح. مازن: هروحك. لين: لا لا... بلاش تتعب نفسك. مازن: تعبك راحة. وصلها وقالها: حمد الله ع سلامتك. لين: الله يسلمك... متتأخرش على محاضراتك تاني يا دوك... بقالك أسبوعين إجازة. مازن: كنت مسافر أزور أهلي. لين: ازاي بتقدر تتبعد عن مراتك الفترة اللي بتكون فيها هنا. مازن: لا أنا مش متجوز. لين: يبقى الله يكون في عون خطيبتك بقا. مازن: ولا خطيب برضو... لسه ملقتهاش. لين: طب وليه لابس دبله في إيدك...
أنا كنت بحسبك متجوز. مازن: ده خاتم أختي الله يرحمها كانت شرتها ليا... بحب البسه علشان بيفكرني بيها.. مع إني مش ناسيها أبدا. لين: الله يرحمها... يلا عن إذنك عطلتلك. مازن: ولا يهمك. نزلت لين وطلعت أوضتها بسرعة وقفلت الباب ووقفت وراه بفرحة وهيا بتردد: مش متجوز... مش متجوز. عند فيروز كانت قاعدة في أوضتها وفونها رن. فيروز: إيوه... مين. لؤي: دكتور لؤي. فيروز: ازيك يا دكتور... هو في حاجة ولا إيه.
لؤي: والممرضة بتنضف الأوضة اللي كنتي فيها لقت سلسلة ليكي تقريبا وقعت منك. فيروز: بجد. لؤي: أهه... أبعتهالك فين. فيروز: أنا هاجي أخدها. لؤي: هتيجي المستشفى. فيروز: بلاش المستشفى... في كافيه جنب المستشفي لو مش هعطلك يعني عن حاجة. لؤي: خلاص تمام... هستناكي هناك كمان ساعة. قفلت فيروز معاه وقامت غيرت هدومها وراحت الكافيه. لؤي: تشربي إيه الأول. فيروز: شكرا مش عايزة حاجة. لؤي: اتنين قهوة لو سمحت. فيروز: مش مستاهلة...
أنا همشي بسرعة. لؤي: اتفضلي سلسلتك. فيروز: شكرا... أنا دورت عليها كتير... أصلها غالية عليا شوية. لؤي: أه مهو واضح. فيروز: شكرا بجد... عن إذنك. لؤي: فيروز... عايزك في موضوع. فيروز: اتفضل. لؤي: تتجوزيني؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!