الفصل 6 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل السادس 6 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
316
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

_: أحم ... بصراحة ... أنا شايف فيكي واحدة محترمة ... ومعجب بيكي جدا وحابب أتقدملك ... ميرنا: نعم ... طب وده وقت يتقال فيه حاجة زي دي؟ _: أنا بس خوفت إنك متجيش تاني. ميرنا: لا هاجي إن شاء الله. تاني يوم راحت ميرنا الشركة. علي: خدي الجهاز ده في شنطتك وانزلي تحت أتكلمي مع سها ... عشان نعرف إيه اللي حصل بالظبط ... اللي حصل ده كان هيأثر جامد ع سمعة الشغل. ميرنا: ده إيه ده؟ علي: جهاز تسجيل عشان نقدر نسمعكوا. ميرنا: تمام.

نزلت ميرنا لنيرة وكانت عارفة إن سها هتيجي تبدأ معاها كلام. نيرة: عامله إيه دلوقتي؟ ميرنا: الحمد لله خير. سها: إزيك يا ميرناا ... عاملة إيه بعد إمبارح يا روحي؟ ميرنا: أنا عارفة إن أنتي السبب في اللي حصل ده ... وصدقيني هتدفعي التمن غالي. سها: أنتي شاكة فيا ... أنا عايزاكي تتأكدي ... وبصراحة خطيبك كان سريع أوي في إنه يفبركلك الصور عشان ينتقم منك. ميرنا: مبدئياً ده كان خطيبي مش خطيبي ...

ثانياً أنتوا الـ٢ هتاخدوا جزائكم كويس أوي ... والكلام ده كله هيوصل لمدير الشركة وهتتفصلي خالص. سها: تبقي شاطرة لو قولتيلهم مين هيصدق؟ ميرنا: أنتي ناسية إن في هنا كاميرات؟ سها: وأنتي ناسية إنها فيديو بس من غير صوت وبعدين مش هيرجعوها عشان واحدة زيك. ميرنا: سبحان اللي مصبرني عليكي ... بس اللي هيحصلك هيشفي غليلي منك يا حزبونة. سها: هه ... أعلى ما في خيلك اركبيه. علي: سهاااا! سها: نَ .. نعممْ! علي: على مكتبي. سها: حَ ...

حاضر. ميرنا: مع السلامة يا صفرا. راحت سها مكتب علي وخرجت بعد فترة وهي كاتمة دموعها بالعافية ومغلولة وراحت مكتبها تلم حاجتها. نيرة: يلا بالسلامة غوروا. ميرنا: من غير سلامة. سها: مش دي النهاية ... وحياة اللي خلقني مش هسيبك. ميرنا: قالت أحمق منذ قليل أعلى ما في خيلك اركبيه. خدت سها حاجتها ومشيت وبعد شوية جاء زميل ميرنا اللي طلب إيدها. _: فكرتي في اللي قولت عليه؟ ميرنا: روح للي بعتتك وقولها مش هتعرف تؤذيني تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...