الفصل 29 | من 60 فصل

رواية سأحبك بالتاكيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم بتول عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رمت ميرنا كوباية القهوة من إيدها ونزلت تحت، خدت شنطتها ومشيت من غير ما تقول لأي حد. عمر كمل كلامه: "الأسبوع الجاي إن شاء الله هتجوز … لو طلعت عذر زي يوم الخطوبة ه.." فؤاد: "لا لا مينفعش أطلع أعذار بس المرة اللي فاتت أنت كنت عارف اللي فيها بقا." روحت ميرنا البيت بصعوبة وهي حاسة إن جردل ماية سقعه اتدلق عليها وبمجرد وصولها انهارت.

خرجت لين تحضر السفرة وهي مفكرة إن ميرنا لسه فوق وطلعت علشان تناديهم، لقت القهوة مدلوقه قدام باب أوضة عمر. خبطت الباب على عمر وفتحلها: "في إيه؟ لين: "ميرنا مطلعتش هنا." عمر: "لأ … مطلعتش … ليه هي مش تحت؟ لين: "لأ، طلبت منها تطلعلك القهوة بس لاقيتها واقعة على الأرض وهي مش موجودة." عمر: "نعم … وده ليه؟ رن عليها عمر بس هي مكانتش بترد. راح لها البيت وفضل يخبط ومكانتش بترد. عمر:

"ميرنا افتحي … أنا عارف إنك جوه … لو مفتحتيش هكسر الباب …. يا ميرناااااا! كانت هي واقفة ورا الباب وسامعاه وكانت بتعيط بصمت. عمر: "ميرنا افتحي قوليلي إيه اللي مزعلك … متعمليش فيا كده." فتحت ميرنا الباب براحة بعد ما مسحت دموعها. ميرنا: "نعم … عايز إيه؟ عمر: "عايز إيه !!!! أنتي كويسة يعني … وأنا هموت من القلق عليكي." ميرنا: "هه … هتموت من القلق عليَّ اه." عمر: "ميرنا أنتي بتتكلمي كده ليه في إيه؟ ميرنا:

"في إني زهقت … ومش عايزة أعرفك تاني." عمر: "أنتي بتتكلمي بجد بقا؟ قلعت ميرنا دبلتها وادتها لعمر: "ثواني هجيبلك شبكتك." مسكها عمر من دراعها قبل ما تدخل: "أنتي بتقولي إيه؟ ميرنا شدت دراعها: "متلمسنيش أبدا … أنت فاهم." عمر: "هو إيه اللي حصل … أنا مش فاهم حاجة." ميرنا: "أنا إزاي كنت مخدوعة كده … أنت بجد ممثل عبقري … أنا مش عايزة أكمل في العلاقة دي تاني … هجيبلك شبكتك."

مسابتلوش فرصة يتكلم ودخلت تجيب الشبكة وراحت تديهاله بس لاقته مشي. قفلت الباب وقعدت وراه انهارت أكتر. روح عمر البيت وهو هيتجنن … مش فاهم إيه اللي بيحصل. لين: "عرفت في إيه؟ عمر: "متحطيش في دماغك." تاني يوم ميرنا كلمت نيرة وطلبت منها تخلص شغلها وتجيلها. نيرة: "في إيه بقا … ومجيتيش ليه شغلك؟ حكت لها ميرنا كل اللي سمعته. نيرة: "كل ده تمثيل … إزاي يعني؟ ميرنا: "معرفش أنا هتجنن … فوق كل ده بيعلم صحابه إزاي يعلقوا البنات."

نيرة: "مش قادرة أستوعب … طب أنتي هتعملي إيه؟ ميرنا: "مش عارفة … أنتي عارفة إنه مفهم مامته إن باباه ميت." نيرة: "إيه ده إزاي … هو مش باباه ميت أصلاً؟ ميرنا: "لا هفهمك." Flash back ميرنا: "أنت وعدتني إنك هتحكيلي عنك." عمر: "هحكيلك كل حاجة … بس محدش يعرف كلمة من اللي هقوله." ميرنا: "عيب عليك … اعتبرني بيرك." عمر:

"بص يا ستي … أنا ليا أخت واحدة وعايش معاها هي وماما في البيت اللي شوفتيه ده … من ٣ سنين بالظبط كنا أسعد ناس … كنا عيلة كاملة … لحد ما لاحظت إن بابا بيغيب كتير عن البيت وعن الشركة … دايما مش معانا … بيسيبنا أوقات كتير أوي … كان بيكدب على أمي ويقولها إنه هيسافر علشان عنده شغل … لحد ما في يوم لاقيت رسالة مبعوتة على فونه من مراته التانية …"

"طلع متجوز على أمي … متجوز واحدة قد عياله … فضلت وراه ومراقباه في يوم لحد ما واجهته …. لاقيته بيقولي إنه اتجوز غصب عنه علشان دي كانت سكرتيرة عنده واتجوزوا عرفي وهو كان بيثق فيها … استغلت ثقته وخلته يمضي تنازل ليها عن كل حاجة في حالة إنه يتخلى عنها أو يسيبها … هو قالي إنه مش هيقدر يسيبها علشان متاخدش كل حاجة ليها … اضطر إنه يكمل معاها ومع أمي لحد ما أنا واجهته … طلب مني إني أقول إنه مات … أنا موافقتش في الأول … بس هي

كانت بتهدده إنها هتعرف أمي إنه متجوز عليها …. وبما إنها متجوزاه عرفي لو هو مات يبقى هي ملهاش حاجة … في الآخر اقتنعت بكلامه ووافقت وقولت إنه عمل حادثة ومات … بس هو سافر أصلاً … ولو أمي عرفت كل ده ممكن تموت فيها … أنا قولتلك كل حاجة علشان مفيش علاقة بتتبنى على كدب … وعلشان أكون كتاب مفتوح قدامك."

back نيرة: "دي ولا حكاية في فيلم قديم." ميرنا: "هي تبان غريبة فعلاً … بس 80% منهم بتحصل." نيرة: "طب ما تاخدي بحقك وتفضحيه في الشركة." ميرنا: "ميمكن يكون مألفها أصلاً." نيرة: "مش هتخسري حاجة … وبعدين محدش في الشركة يعرف إنه المدير … مش هنخسر حاجة لو قولنا إن هو المدير والحكاية هتتنشر بسرعة." ميرنا: "طب مش دلوقتي … هرتب أموري الأول."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...