الفصل 7 | من 17 فصل

رواية ساحرة القلوب الفصل السابع 7 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
16
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

يقترب رؤوف من رحيل حتى يصبح قريباً منها بشدة. فترتجف رحيل وتحمر خجلاً. وتتوتر. يبتسم رؤوف بمكر وتلمع عيناه. تتوتر رحيل وتدفعه بعيداً عنها فيقع رؤوف على الأرض. ينظر لي رحيل المرتبكة والتي نهضت مهرولة مبتعدة عن رؤوف، فوقفت بجانب الدولاب وظلت تنظر لي رؤوف بخوف وترقب. يبتسم رؤوف وينقض ويقرب منها حتى التصقت بالدولاب. وصار صوت نبضات قلبها مثل سيرنة الإسعاف. يقترب رؤوف منها أكثر حتى صار نفسه يلامس وجهها وحتى يلعب بأعصابها.

لمس شفتيها واقترب منها أكثر لدرجة أن حرارة رحيل أصبحت أربعين درجة. وفجأة يصرخ رؤوف لأن رحيل قد ركلته في بطنه وجرت منه وصعدت فوق السرير. ومسكت الأباجورة ورفعتها في الهواء مهددة رؤوف. وكل جسدها يرتعش. رحيل بتوتر: والمصحف لو قربت هضربك بيها. أنا بحذرك يا رؤوف. يضحك رؤوف على شكلها المرعوب فيحدث نفسه. رؤوف: أما فكرة ألعب بأعصابها أكتر، خلينا نضحك شوية، زي ما حريقت دمي بجمالها إلا كل واحد فضل يبصلها.

فيبتسم بمكر وينزع قميصه وهو يعض على شفتيه بطريقة مثيرة. فترتعب رحيل أكثر. وأول ما نزع قميصه تسمرت رحيل وبرقت. ولكن أول ما بدأ أن ينزع البنطال شهقت رحيل وغمضت عينيها. فرمت الأباجورة ووضعت يدها فوق عينيها بصدمة وهي تشهق وتهمس: والله أنت قليل الأدب ومش محترمة. كل هذا ورؤوف واقف يضحك عليها وهو يلبس بنطال أسود وتشيرت أبيض ويتوجه نحو السرير وأزاح الغطاء ودخل تحته. كله هذا ورحيل واقفة مثل التمثال. رحيل:

هو البعيد مات ولا إيه. ونزعت يدها من فوق عينيها. وأول ما فتحتها صعقت وضيقت عينيها بكل حدة وغضب. رحيل: هو أنت ليه شرير بقي كده تلعب بأعصابي. يتحدث رؤوف وهو ملوي ظهره لها. رؤوف بسخرية: أعمل إيه ما أنتِ عيلة هبلة. ميت مرة أنا قلت لك أنتِ مش نوعي. نامي بقي ومتخفيش. تغاظ رحيل وتنحني له وتضربه بالوسادة. رحيل: ليه يعني هو أنا وحشة. ولا مش شبه البتاعة الملصق اللي أنت كنت هتموت عليها.

يسحبها رؤوف وهو سعيد أنها تغار عليه، يسحبها لحضنه وبخبث. رؤوف: لا يا ستي أنتِ أحلى من أي بنت. تحبي أدخل عليكِ دلوقتي عشان أثبت أنك... حلوة أوي. لكنه قالها بإثارة جعلت رحيل تحمر خجلاً أكثر وترتجف. رحيل: لا ونبي خلص هسكت وخليني أنام. رؤوف: طيب يا قطتي قومي غيري وتعالي نامي. تضع رحيل يدها حول خصرها وتضيق عينيها بنرفزة. رحيل: نعم يا خوي عايزني أنام معاك في سرير واحد.

يتعصب رؤوف وينهض من السرير ويحمل رحيل ويضعها على السرير ويضمها بقوة وينام. رحيل: سبني بقولك. عايزة أغير. رؤوف: نامي بقي يا شيخة كأني صداع. هتتخمدي ولا أدخل عليكِ ونسهر للصبح. رحيل بخوف: خلص هنام بس أغير الفستان. بس غمض عينك. رؤوف بضيق: الله ما طولك يا روح. حاضر يا ستي. تبدل رحيل الفستان وتلبس بيجامة بيضاء مرسوم عليها سندريلا. وتلم شعرها كحكة وتمسح الزينة. فيضحك رؤوف عليها. رؤوف: ما أنا قلت عيلة.

تجري عليه رحيل وتصبح فوقه وهي تضربه بالوسادة بعصبية. رحيل: بقي أنا عيلة. يسحبها رؤوف لحضنه. رؤوف: خلص قلبك أبيض ننام بقي. رحيل زعلانة منه. يقبلها رؤوف برقّة. رؤوف: ها لسه زعلانة. تحبي أصلحك أكتر ونكمل. بصراحة أنا بتلكك. تخبي رحيل وجهها في حضنه وتنام. يبتسم رؤوف ويقول: ننام أحسن. في غرفة هاجر وشادي. يفكر شادي في رحيل ويتخيلها معه وهو يرتشف الخمر من كأسه. ويجن كلما تخيلها مع رؤوف.

فيهبد الكأس في الأرض وعيناه حمراء من الغضب وأنفسه عالية. ويشرب أكثر من الخمر من الزجاجة. فتخرج هاجر وهي لابسة قميص نوم أسود قصير جداً وشفاف تحته. ووضعته عطر مثير. واقتربت من شادي بخفة وإثارة. فيجذبها شادي لحضنه ويقبلها بانفعال وعنف وهو يتخيلها رحيل واندامج معها وذهبوا لعالم تاني. ووسط تلك المشاعر النشوة القوية يهمس باسم رحيل. فتجن هاجر وتتشاجر معه. وتزيد من الشجار معه. ومر شهران والحال كما هو.

هاجر في شجار مستمر مع شادي المهووس برحيل. أما رحيل ففي مقالب دائمة لرؤوف خصوصاً بعد دخولها لكلية الإعلام وأصبحت ذات شعبية. وأصبحت منطلقة ومرحة. سحرت قلوب الجميع وأصبح لقبها في الكلية ساحرة القلوب. وكل يوم رؤوف يتشاجر معها بسبب ملابسها التي تسحر أي من يراها ويصمم على أنها ترتدي النقاب. أما فاتن فقد أسرت سامر وأصبحوا على علاقة قوية. وهذا أوجع قلب سمر وزاد من وحدتها وحزنها. في شركة البرامج الخاصة برؤوف تحديداً في مكتبه.

يدخل سامر على رؤوف مكتبه ليجده يكلم نفسه بغضب وجنون جامح. رؤوف: كده يا رحيل تكسري كلامي وتنزلي برضه بالفستان الأبيض اللي مخليكي قمرين. آه دماغي. ولا الأستاذ يوسف الصحافي أستاذها في الكلية اللي صقلها ليل ونهار. قال إيه بيدرس لها. آه يا دماغي. سامر بسخرية: مالك يا رؤوف هو أنت اتجننت. رؤوف بنرفزة: ابعد عني يا سامر أنا مش ناقصك. البت هتجنني بس والله ما أنا ساكت غير أما تلبس النقاب. سامر بخبث:

هو أنت بتحبها وهتموت من الغيرة. بصراحة هي جامدة. يجري عليه رؤوف ويمسك في خناقه. رؤوف: احترم نفسك. دي مراتي. سامر: يا عم خلص عرفنا إنك بتحبها متقولها. رؤوف بعند: مستحيل. أنا لازم أخليها تركع الأول وتتوسل لي أني أرحمها من حبي. يفتكر رؤوف أن في معاد بينها وبين يوسف في الإذاعة وهي متألقة على الآخر فيجن جنانه ويجري على الإذاعة. وأول ما يوصل هناك يشوف... إلا جنان جنانه. فيصرخ رحيييييل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...