الفصل 8 | من 17 فصل

رواية ساحرة القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم اياد حلمي

المشاهدات
16
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يجن رؤوف عندما رأى رحيل واقفة بجانب يوسف وتضحك معه، وكانا داخلين مبنى الإذاعة. يهبد رؤوف يده في السيارة وعيناه تحمران من الغضب والغيرة تعمي قلبه. يجري رؤوف وهو مشتط من الغضب، وشد رحيل من يدها بعنف. نظر لها بعصبية ونرفزة وتحدث بصوت جوهري غاضب: "انتي يا هانم نسيتي إنك مراتي ولازم تحترمي نفسك." تحاول رحيل أن تسحب يدها، لكن رؤوف كان ممسكها بقوة. تصرخ رحيل بألم: "أي، حاسب أنت هتكسر إيدي، سيبني أحسن لك." وتنظر إليه بتحدي.

رؤوف: "لا مش سيبك، ويلا قدامي على البيت، مفيش كلية، يلا." كل هذا ويوسف واقف يشاهد تلك المشاجرة. عندما زاد الشجار وارتفع الصوت وبدأت الناس تتجمع حولهم، وقتها يتدخل يوسف: "ميصحش كده يا جماعة، استهدوا بالله، الناس بدأت تتلم." يلتفت إليه رؤوف بعيون مشتعلة بالغضب الناري. يمسكه من قميصه ويزعق فيه بكل عصبية: "إياك تقرب من مراتي، إنت سامع، أحسن والله هقتلك." رحيل بنرفزة تمسك يد رؤوف وتحاول فكها من حول يوسف:

"إيه الهبل ده، سيبه يا رؤوف، مالك كده، اتهبلت مرة واحدة، اعقل بقى، فرجت علينا الناس." يلتفت رؤوف لرحيل بوجه متجهم وعيون محمرة من الغضب. يزفر بنرفزة ولا يشعر بنفسه إلا وهو يصفعها بقوة. وبدون مقدمات يسحبها لي داخل السيارة. لكن رحيل ترفض أن تصعد وتصمم على الرجوع لبيت أبوها. رحيل ببكاء: "بقولك ابعد عني يا رؤوف، ابعد عني، أنا مش رايحة معاك، سبني." رؤوف بغضب: "بقولك اتّقي شري واركبي أحسن." رحيل بعناد:

"لا مش راكبة ولا رايحة معاك، ولازم تطلقني." الكلمة هذه هزت كيان رؤوف، وأوجعت قلبه. وقبل أن يرد، يتدخل يوسف بغضب: "إيه اللي عملته ده، إزاي تمد إيدك عليها، إنت حيوان، ابعد عنها، يلا يا رحيل تعالي أروحك لبيت أهلك." لكن رؤوف يفقد السيطرة على نفسه أول ما يوسف لمس يد رحيل وشده وبعده عنها. لكمه بقوة وحمل رحيل للسيارة وهي تضربه في ظهره وتصرخ: "سبني." يتجمع الشباب حوله ويحاولون أن يشدوا رحيل من رؤوف، لكنه كان ممسكها بقوة.

واحد الشباب لكمه على وجه بقوة، والآخر أمسكه من يده. وقبل أن يبدأوا الضرب فيه، تصرخ رحيل وتدفعهم بعيد عنه وهي تردد: "ده جوزي، ابعدوا عنه." رحيل بقلق: "إنت كويس؟ ولمست وجه تتحسسه. "إيه ده، ده عينك ورمت." يبتسم رؤوف ويقبل يدها وهو جالس على الأرض ورحيل بجانبه. تبتسم رحيل. رؤوف بحب: "أنا آسف، سامحيني." رحيل بزعل: "لا، أنا خصماك بقى، أنا تضربني كده يا رؤوف، أنا زعلانة منك." يبتسم رؤوف: "طيب تحبي أصلحك ونسافر للندن أسبوع."

رحيل: "كده هتصلحيني؟ تفرح رحيل زي الأطفال وتبرق عيناها بانبهار وتصرخ: "هيييا! وتحضن رؤوف. كل هذا والناس بتتفرج عليهم. يلتفت رؤوف حوليه فيجد الناس بتتفرج عليه. رؤوف بتعجب: "يا نهار أسود، ده إحنا بقينا فرجة." تخجل رحيل وتقوم تجري هي ورؤوف للسيارة. ویسوق رؤوف وهما بيضحكوا على اللي حصل. واتصلحوا مع بعض ولا كأن فيه حاجة حصلت. يوسف:

"آه يا عيني، آه يا راسي، عجبك كده يا هانم، أخوكي ده إيده مرزبة، أدي آخرة أفكارك اللي هتوديني في داهية، منك لله إنتي ورحيل اللي طفشت، ولا كأني أصلاً كنت معاها." تضغط كارمن على عين يوسف وهي تضع له الكمادات الميه الساقعة. يصرخ يوسف: "آه، حسبي عيني أي! كارمن بغيظ: "عشان تلم لسانك، وبعدين إحنا مش خطيين لكل خطوة مها بعض، ليه بقى بتشتكي دلوقتي، وبعدين ليه مضايق إن رحيل معبرتكش؟ رد عليا." يرفع يوسف وجهه لكارمن ويبتسم بمكر:

"هو الجميل حن وبيغير عليا ولا إيه؟ شكلك وقعتي يا قمر." تتنرفز كارمن وتزقه في جانبه. فيصرخ يوسف بوجع: "آه، هو أنا هلقيها منك ولا منك، أخوكي، منك لله يا مفترية." تضحك كارمن بغيظ: "أحسن، تستاهلي." يوسف بغضب: "أستاهل." طيب ولسه هيقوم يمسكها تجري كارمن. يوسف: "والمصحف ما أنا سيبك." سامر: "الو يا فاتن وحشتيني، عايز أشوفك." فاتن بخبث: "اممم، بس مش هينفع." سامر بحزن: "ليه يا حبي، إنتي بقيتي قلبي، أنا بحبك."

تنظر فاتن لأمها اللي جالسة جنبها وبتلقينها تقول إيه. فاتن: "عشان أنا مش قادرة أكذب أكتر على بابا وماما، وكمان أنا خايفة حد يشوفني ويقول لبابا، لا يا عم أنا أخاف." سامر: "خلاص، ابقي اجي أطلبك من أهلك، حددي معاد مع باباكي عشان اجي أخططبك." فاتن تضحك بمكر: "بس... سامر: "مفيش بس، أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده." فاتن: "وأنا كمان يا حبي، خلاص كلم بابا وتعالي يوم الجمعة، سلام يا قلبي." فايزة: "أيوه كده، فرحي قلبي." فاتن:

"أيوه يا ماما، أنا فرحانة أوي." يلتفت سامر ليجد سمر أمامه، والدموع مغرقة وجهها والحزن في عينها، حقًا أوجعت قلبه. وقبل أن ينطق، تسقط سمر فاقدة الوعي. فيجري عليها ويحملها. وفي نفس اللحظة رحيل ورؤوف كانوا داخلين من باب القصر. وشهقت رحيل أول ما شافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...